es
Feedback
مِن كُل بُستان زهرَة

مِن كُل بُستان زهرَة

Ir al canal en Telegram

‌‏﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram مِن كُل بُستان زهرَة

El canal مِن كُل بُستان زهرَة (@ald_awa) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 23 144 suscriptores, ocupando la posición 3 289 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 3 009 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 23 144 suscriptores.

Según los últimos datos del 30 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 13, y en las últimas 24 horas de -11, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 13.05%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.56% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 021 visualizaciones. En el primer día suele acumular 824 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 24.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como اَللّٰه, كُلّ, رَمَضَان, دَنِيَّة, قَلب.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
‌‏﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 31 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

23 144
Suscriptores
-1124 horas
-817 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
+1
" احفظ لسانك أن تقول فتُبتلى إنَّ البَــــــــلاء موكَّلٌ بالمنطق ".

وصيَّة نبويَّة؛ يقول النبي ﷺ: "يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا".
• صحيح

فرجُ اللهِ لا يكونُ عاديًا، أبدًا لا يكونُ عاديًا ! يكونُ في عزّ الاضطرار والحاجة حين تظنّ أنّ السبُل كلها قد أُغلقت! يأتيك غيثًا مُغيثًا يغسِل تعبك، وسبيلًا منيرًا فائقًا في الحُسن 🤍

" وإن تمادَى الحُزنُ فينا، فإنّ رحمةَ اللهِ أكبر ".

ما ضرك لو أطفأ هذا العالمُ أنوارهُ كلها في وجهك؛ ما دام نورُ اللهِ في قلبِكَ متوهّجًا؟

‏"كُلّما نضَجنا، أدرَكنا أنّ أكثَر المعارِك وَجعًا هي تلكَ التي نَخوضُها داخِل أنفسِنا، بين ما نُريدُه وما يجِب أن نَفعلُه، بين ما نشعُر به وما نُخفيه، وأن أعظَم الانتِصارات ليسَت على الآخرين، بل على خوفِنا، وضُعفنا، وكل ما يُحاول أن يكسِر سلامَنا الداخلي."

‏الدعاءُ ليس رجاءً عابرًا، بل سرُّ العبودية ومفتاحُ الأقدار؛ به يستمدُّ المؤمن قوته، وتستنيرُ دروبُ أمنياته، وما امتلأت البيوتُ بذكر الله تعالى إلا ألبسها السكينة، وأجراها في أنهار الرزق، وأظلَّها برحمة الملائكة. ‏فالدارُ التي يعمرها الدعاء، يعمرها الله تعالى أمنًا، وبركةً، وطمأنينةً، وسعادةً لا تنقضي.

من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه عند الترمذي: «وَأسْأَلكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحَبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إلى حُبِّكَ».

تقول عائشة رضي الله عنها: " كان النبي ﷺ يذكرُ الله على كلّ أحيانهِ " 🤍

‏«على ماذا، ومن ماذا ‏تخافُ وربّكَ اللهُ؟ ‏وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ ‏من الأيّامِ.. تلقاهُ ‏متى من لُطفهِ ألقاك؟ ‏متى أحببتهُ وجَفاك؟ ‏وهل جاوزتَ ما جاوزتَ ‏مما كان.. لولاهُ؟ ‏لسوفَ يُجيب كلّ دُعاك ‏ويرفعُ عنكَ كـفَّ أساك! ‏فما أشقاك ‏إذا استسلمتَ للدنيا ‏وللأوجاعِ.. ‏ما أشقاك!»

"ربَّاه امنُن على ‏مَن جاءَ يسألُ راجيًا ‏ولديكَ ‏مِن قبل السُّؤالِسُؤالهُ"

اللهم صلّ وسلّم وبارك على حبيبنا ونبينا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون وغفلَ عن ذكرهِ الغافلون.

كلّ أولئك الذين تخافهم وتخشاهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا، فكيف يملكونه لك أو عليك؟

"لو نفع العلم بلا عمل، لما ذمّ الله سبحانه أحبار أهل الكتاب، ولو نفع العمل بلا إخلاص، لما ذمّ المنافقين. - ابن القيّم
الداء والدواء

دافع الخطرة؛ فإن لم تفعل صارت فكرة، فدافع الفكرة؛ فإن لم تفعل صارت شهوة، فحاربها؛ فإن لم تفعل صارت عزيمة وهمة، فإن لم تدافعها صارت فعلاً، فإن لم تتداركه بضده صار عادة، فيعسر عليك تركها. - ابن القيم
الداء والدواء

ما عوقب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله. - ابن القيّم
الداء والدواء