قُرْبَانِ الحُجَّة 𓏺
Ir al canal en Telegram
قَالَ الْإِمَامُ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ (فِدَائِي لَهُ) : "نَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ عَلِمْنَا عِلْمِ اللَّهِ" .
Mostrar más3 931
Suscriptores
Sin datos24 horas
-267 días
+7430 días
Archivo de publicaciones
3 930
لِمَ كَنَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلِيّاً أَبَا تُرَابٍ ؟
عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ:
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: لِمَ كَنَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلِيّاً أَبَا تُرَابٍ ؟
قَالَ: لِأَنَّهُ صَاحِبُ الْأَرْضِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِهَا بَعْدَهُ وَ بِهِ بَقَاؤُهَا وَ إِلَيْهِ سُكُونُهَا وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ رَأَى الْكَافِرُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِشِيعَةِ عَلِيٍّ مِنَ الثَّوَابِ وَ الزُّلْفَى وَ الْكَرَامَةِ
يَقُولُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابِيّاً أَيْ يَا لَيْتَنِي مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ يَقُولُ الْكافِرُ ﴿يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً﴾ .
- بحَار الأنوَار، جُ٣٥، صَ٥١.
3 930
تَفسِير الآية | ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ التَّوبَة ١٠٥عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانٍ الزَّيَّاتِ وَكَانَ مَكِينًا عِنْدَ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ): ادْعُ اللَّهَ لِي وَلِأَهْلِ بَيْتِي، فَقَالَ: أَوَلَسْتُ أَفْعَلُ؟ وَاللَّهِ إِنَّ أَعْمَالَكُمْ لَتُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ. قَالَ: فَاسْتَعْظَمْتُ ذَلِكَ، فَقَالَ لِي:أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾؟ هُوَ وَاللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ)
الْكَافِي، جُزْءُ ١، صَفْحَةُ ٢١٩
3 930
"أَجْرُ مَسْحِ الْوَجْهِ عِنْدَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عليهِ وآلِه): أَ وَ لَا أُعَلِّمُكُمْ مَا يُزِيلُ بِهِ ضِيقَ صُدُورِكُمْ إِذَا وَسْوَسَ هَؤُلَاءِ الْأَعْدَاءُ لَكُمْ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ : مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ كَانَ مَعَهُ فِي الشِّعْبِ الَّذِي كَانَ أَلْجَأَهُ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ فَضَاقَتْ قُلُوبُهُمْ وَ اتَّسَخَتْ ثِيَابُهُمْ
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ: انْفُخُوا عَلَى ثِيَابِكُمْ وَ امْسَحُوهَا بِأَيْدِيكُمْ وَ هِيَ عَلَى أَبْدَانِكُمْ وَ أَنْتُمْ تُصَلُّونَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ فَإِنَّمَا تَنْقَى وَ تَطْهُرُ وَ تَبْيَضُّ وَ تَحْسُنُ وَ تُزِيلُ عَنْكُمْ ضِيقَ صُدُورِكُمْ ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ فَصَارَتْ ثِيَابُهُمْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عليهِ وآلِه)
فَقَالُوا : عَجَباً يَا رَسُولَ اللَّهِ بِصَلَاتِنَا عَلَيْكَ وَ عَلَى آلِكَ كَيْفَ طَهُرَتْ ثِيَابُنَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عليهِ وآلِه): إِنَّ تَطْهِيرَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ لِقُلُوبِكُمْ مِنَ الْغِلِّ وَ الضِّيقِ وَ الدَّغَلِ وَ لِأَبْدَانِكُمْ مِنَ الْآثَامِ أَشَدُّ مِنْ تَطْهِيرِهَا لِثِيَابِكُمْ وَ إِنَّ غَسْلَهَا لِلذُّنُوبِ عَنْ صَحَائِفِكُمْ أَحْسَنُ مِنْ غَسْلِهَا لِلدَّرَنِ عَنْ ثِيَابِكُمْ وَ إِنَّ تَنْوِيرَهَا لِتُكْتَبَ حَسَنَاتُكُمْ مُضَاعَفَةً مَا فِيهَا أَحْسَنُ مِنْ تَنْوِيرِهَا لِثِيَابِكُمْ .
- بِحَارُ الأَنوَار، جِ٩١، صَ١٩.
3 930
”أَنْتُمْ فِي الْجَنَّةِ“ .
عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ :
كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَیْهِ السَّلَامُ) فَقَالَ رَجُلٌ فِي الْمَجْلِسِ أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَیْهِ السَّلَامُ) : أَنْتُمْ فِي الْجَنَّةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ أَنْ لَا يُخْرِجَكُمْ مِنْهَا
فَقُلْنَا : جُعِلْنَا فِدَاكَ نَحْنُ فِي الدُّنْيَا
فَقَالَ : أَ لَسْتُمْ تُقِرُّونَ بِإِمَامَتِنَا؟ قَالُوا نَعَمْ
فَقَالَ : هَذَا مَعْنَى الْجَنَّةِ الَّذِي مَنْ أَقَرَّ بِهِ كَانَ فِي الْجَنَّةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ أَنْ لَا يَسْلُبَكُمْ .
- المَحَاسِن ، صَ١٦١
3 930
نُبذَة عَن الإِمَام الحَسنِ العَسكَريّ- الإِسم: الحَسن بِن عَلي. - أبُوه: الإِمام عَلي الهَادي (عَليهِ السَّلام). - أُمّه: اختلف في اسمها، قال المفيد: أمه أم ولد يقال لها: حديثة، وقال ابن شهر آشوب: حديث، وقال الأربلي: سَوسَن، ولكن ما رواه أصحاب الحديث ولعله الأصح هو: سَليل، يدعمه ما رواه المسعودي: وروي عن العلم أنه قال: لما أدخلت سليل أم محمد على أبي الحسن الهادي عليه السلام قال: سليل مَسلولة من الآفات والعاهات والأنجاس، ثم قال: سَيهب الله حُجّته على خَلقهِ يملَأ الأرض عَدلًا، كَما مُلِئَت جُورًا. - أخوَته: مُحمَّد، الحُسيْن، جَعفر. - وِلادتَه: وُلِد في المَدينة المُنورة فِي الثَّامن مِن رَبيع الآخر سَنة ٢٣٢هِ . - كُنيَته وألقَابه: أبو مُحمَّد، الزَّكي، الهَادي، العَسكري، التَّقي، الخَالص، السَّراج، الصَّامِت،الرَّفِيق،المَرضيّ. - مَجيئه إلى سُرِّ مَن رَأى: جَاء مَع أبيهِ الإمَام الهَاديّ (عليه السلام) ، وبَقيَ بِها حَتَّى وَفاتَه. - زَوجتَه: نَرجِس وهو الأشهر، أو مَليكَة بنت يشوعا بن قيصر (ملك الروم) وأُمها من وِلد الحَوَّاريين، تَنسب إلى وَصيّ المَسيح المَعروف بـ شَمعون الصَّفا. - وِلده: الإمَام المَهديّ أرواحنا لتراب مقدمه الفداء وعجَّل الله تعالى فرجِه الشَّريف. - مِلوك عَصرِه: المُعتَز، المُهتَدي، المُعتمَد. - آثارِه: كِتاب التَّفسير المعرُوف والمَشهور بالتَّفسيرالمَنسوب للإمَام العَسكريّ (عليه السلام). - إعتقَاله: عَاش مُدَّة مِن عُمرَه في سِجون الظَّالمين، وَلا تَزال آثَار تِلك السِّجون بَاقية إلى اليَوم، مَن زَار سَامراء يشاهد وَمن زَار خَراسان وطُوس يرى السِّجون، والوَيلات والتَّعذيب ومَا لَاقاه أهل البَيت (عليهم السلام) وشِيعتهم. - مُدَّة إِمامتَه: سِت سَنوات. - شَهادَتِه: استشهَد (عَليهِ السَّلام) يَوم الجُّمعة الثَّامن مِن رَبيع الأوَّل سَنة ٢٦٠هِ مُتَأثرًا بالسَّم عَلى يَد المُعتمَد العَبَّاسِي. - عُمرَه الشَّرِيف: ثَمانٍ وعُشرون سَنة. - قَبرِه: دُفِن قُرب أبِيه الإمَام الهَاديّ (عَليهِ السَّلام) فِي دَارِه بِسُرّ مَن رَأى.
3 930
تَفسِير الآية | ﴿أَ فَعَیِینا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِی لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِیدٍ﴾ ق:١٥عَنْ جَابِر قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَیْهِ السَّلَامُ) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عزّوجلّ: ﴿أَ فَعَیِینا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِی لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِیدٍ﴾ فَقَالَ: یَا جَابِرُ! تَأْوِیلُ ذَلِکَ أَنَّ اللَّهَ عزّوجلّ إِذَا أَفْنَی هَذَا الْخَلْقَ وَ هَذَا الْعَالَمَ وَ أَسْکَنَ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ جَدَّدَ اللَّهُ عزّوجلّ عَالَماً غَیْرَ هَذَا الْعَالَمِ وَ جَدَّدَ خلق (عَالَماً) مِنْ غَیْرِ فُحُولَةٍ وَ لَا إِنَاثٍ یَعْبُدُونَهُ وَ یُوَحِّدُونَهُ وَ خَلَقَ لَهُمْ أَرْضاً غَیْرَ هَذِهِ الْأَرْضِ تَحْمِلُهُمْ وَ سَمَاءً غَیْرَ هَذِهِ السَّمَاءِ تُظِلُّهُمْ لَعَلَّکَ تَرَی أَنَّ اللَّهَ عزّوجلّ إِنَّمَا خَلَقَ هَذَا الْعَالَمَ الْوَاحِدَ وَ تَرَی أَنَّ اللَّهَ عزّوجلّ لَمْ یَخْلُقْ بَشَراً غَیْرَکُمْ بَلَی وَ اللَّهِ لَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی أَلْفَ أَلْفِ عَالَمٍ وَ أَلْفَ أَلْفِ آدَمٍ أَنْتَ فِی آخِرِ تِلْکَ الْعَوَالِمِ وَ أُولَئِکَ الْآدَمِیِّینَ.
بِحَارُ الأنوَار، جِ٨، صَ٣٧٤
3 930
- الرساله ؛ السلام عليكم، عندنا ختمه قرانيه لقضاء حاجه صعبه نوعًا ما تكدرون تساعدونا بنشرها؟
بقوا بس هذولي الاجزاء
الجزء الحادي والعشرون:
الجزء الثاني والعشرون:
الجزء الثالث والعشرون:
الجزء الرابع والعشرون:
الجزء السادس والعشرون:
الجزء السابع والعشرون:
الجزء الثامن والعشرون:
الجزء التاسع والعشرون:
مُدة الخَتمه إلى يوم الثلاثاء.
ملاحظة:سيتم قراءة زيارة عاشوراء في الرحاب الطاهرة للإمام الكاظم (عليه السلام) نيابةً عن جميع المشاركين إن شاء الله.
للمُشاركة: @lllll999bot
3 930
دفاع علي عن السيدة الزهراء (صَلوات الله عليهما):
قال سلمان: فَـ وثب علي (عليه السّلام) فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ أنفه ورقبتهوهم بقتله، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وما أوصاه به من الصبر والطاعة، فقال: والذي أكرم محمدا (صلى الله عليه وآله ) بالنبوة يا ابن صهاك! لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلمت أنك لا تدخل بيتي.
- الهجوم على بيت فاطمة: ص١٢٥.
3 930
يا فاطِمَةَ الزَّهراءِ يا بِنتَ مُحَمَّدٍ يا قُرَّةَ عَينِ الرَّسولِ يا سَيِّدَتَنا وَمَولاتَنا، إنَّا تَوَجَّهنا وَاستَشفَعنا وَتَوَسَّلنا بِكِ إلى اللهِ، وَقَدَّمناكِ بَينَ يَدَي حاجاتِنا، يا وَجيهةً عِندَ اللهِ اشفَعي لَنا عِندَ اللهِ
