ar
Feedback
قُرْبَانِ الحُجَّة 𓏺

قُرْبَانِ الحُجَّة 𓏺

الذهاب إلى القناة على Telegram

قَالَ الْإِمَامُ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ (فِدَائِي لَهُ) : "نَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ عَلِمْنَا عِلْمِ اللَّهِ" .

إظهار المزيد
3 606
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+1217 أيام
+34230 أيام
أرشيف المشاركات
قَتْلَانَا قَتْلَى النَّبِيِّينَ وَ آلِ النَّبِيِّينَ . عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (عَلَيْهُما السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: الْمُؤْمِنُونَ يُبْتَلَوْنَ ثُمَّ يُمَيِّزُهُمُ اللَّهُ عِنْدَهُ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُؤْمِنِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَ مَرَائِرِهَا وَ لَكِنْ آمَنَهُمْ مِنَ الْعَمَى وَ الشَّقَاءِ فِي الْآخِرَةِ ثُمَّ قَالَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهُما السَّلَامُ) يَضَعُ قَتَلَاهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ يَقُولُ : قَتْلَانَا قَتْلَى النَّبِيِّينَ وَ آلِ النَّبِيِّينَ .
- بِحَارُ الأَنوَارِ .

sticker.webp0.02 KB

خَبَرُ الْغُرَابِ إِلَى فَاطِمَةَ الْعَلِيلَةِ .. عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ جَاءَ غُرَابٌ فَوَقَعَ فِي دَمِهِ ثُمَّ تَمَرَّغَ ثُمَّ طَارَ فَوَقَعَ بِالْمَدِينَةِ عَلَى جِدَارِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ هِيَ الصُّغْرَى فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا فَنَظَرَتْ إِلَيْهِ فَبَكَتْ بُكَاءً شَدِيداً وَ أَنْشَأَتْ تَقُولُ:
نَعَبَ الْغُرَابُ فَقُلْتُ مَنْ تَنْعَاهُ وَيْلَكَ يَا غُرَابُ قَالَ الْإِمَامَ فَقُلْتُ مَنْ قَالَ الْمُوَفَّقُ لِلصَّوَابِ إِنَّ الْحُسَيْنَ بِكَرْبَلَاءَ بَيْنَ الْأَسِنَّةِ وَ الضِّرَابِ فَابْكِي الْحُسَيْنَ بِعَبْرَةٍ تُرْجِي الْإِلَهَ مَعَ الثَّوَابِ‏ قُلْتُ الْحُسَيْنَ فَقَالَ لِي حَقّاً لَقَدْ سَكَنَ التُّرَابَ ثُمَّ اسْتَقَلَّ بِهِ الْجَنَاحُ فَلَمْ يُطِقْ رَدَّ الْجَوَابِ فَبَكَيْتُ مِمَّا حَلَّ بِي بَعْدَ الدُّعَاءِ الْمُسْتَجَابِ‏
- بِحَارُ الأَنوَارِ .

خَبَرُ الْغُرَابِ إِلَى فَاطِمَةَ الْعَلِيلَةِ .. عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ جَاءَ غُرَابٌ فَوَقَعَ فِي دَمِهِ ثُمَّ تَمَرَّغَ ثُمَّ طَارَ فَوَقَعَ بِالْمَدِينَةِ عَلَى جِدَارِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ هِيَ الصُّغْرَى فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا فَنَظَرَتْ إِلَيْهِ فَبَكَتْ بُكَاءً شَدِيداً وَ أَنْشَأَتْ تَقُولُ:
نَعَبَ الْغُرَابُ فَقُلْتُ مَنْ تَنْعَاهُ وَيْلَكَ يَا غُرَابُ قَالَ الْإِمَامَ فَقُلْتُ مَنْ قَالَ الْمُوَفَّقُ لِلصَّوَابِ إِنَّ الْحُسَيْنَ بِكَرْبَلَاءَ بَيْنَ الْأَسِنَّةِ وَ الضِّرَابِ فَابْكِي الْحُسَيْنَ بِعَبْرَةٍ تُرْجِي الْإِلَهَ مَعَ الثَّوَابِ‏ قُلْتُ الْحُسَيْنَ فَقَالَ لِي حَقّاً لَقَدْ سَكَنَ التُّرَابَ ثُمَّ اسْتَقَلَّ بِهِ الْجَنَاحُ فَلَمْ يُطِقْ رَدَّ الْجَوَابِ فَبَكَيْتُ مِمَّا حَلَّ بِي بَعْدَ الدُّعَاءِ الْمُسْتَجَابِ‏
- بِحَارُ الأَنوَارِ .

٥ اجزاء

بِتوفيقِ اللهِ تَعالى، نَبدأُ خَتمةً جَماعِيّةً مُبارَكةً: 🕊️ نِيَّةُ الخَتمَةِ: لتعجيل فَرج مولانا صَاحب الزمان عَجل الله فرجه الشريف ولِروح (صالح ناصر،ملك حميد) وجميع موتى المؤمنين. تَفاصيلُ المَشارَكة: ▪️ النّظام: أجزاء - 30 جزء ▪️ مُهلةُ القِراءة: 3 أيام لِلمُشاركةِ واختِيارِ وِردِكُم، يرجى الضَّغطُ على الرّابِطِ التّالي: 🔗 https://t.me/SD2BOT?start=e1dc40dd30f0 بإمكانكم الدخول للرابط واختيار ما تيسّر لكم من (أجزاء) وتأكيد مشاركتكم بأسماءكم الكريمـة. ملاحظة: نأمل منكم مراعاة الوقت المخصص للقراءة، والضغط على زر (تمت القراءة) فور الانتهاء؛ ليتسنى لإخوانكم إتمام الختمة ونيل بركتها. (سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ).

sticker.webp0.02 KB

لَقَاتَلْتُهُمْ بِهَؤُلَاءِ !‟ عَنِ الْوَاقِدِيِّ وَ زُرَارَةَ بْنِ صَالِحٍ قَالا : لَقِينَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَبْلَ خُرُوجِهِ إِلَى الْعِرَاقِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَأَخْبَرْنَاهُ بِهَوَى النَّاسِ بِالْكُوفَةِ وَ أَنَّ قُلُوبَهُمْ مَعَهُ وَ سُيُوفَهُمْ عَلَيْهِ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ السَّمَاءِ فَفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ عَدَداً لَا يُحْصِيهِمْ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : لَوْ لَا تَقَارُبُ الْأَشْيَاءِ وَ حُبُوطُ الْأَجْرِ لَقَاتَلْتُهُمْ بِهَؤُلَاءِ وَ لَكِنْ أَعْلَمُ يَقِيناً أَنَّ هُنَاكَ مَصْرَعِي وَ مَصْرَعَ أَصْحَابِي وَ لَا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَّا وَلَدِي عَلِيٌّ.
- بِحَارُ الأَنوَارِ ، جِ٤٤ ، صَ٣٦٤ .

لَقَاتَلْتُهُمْ بِهَؤُلَاءِ !‟ عَنِ الْوَاقِدِيِّ وَ زُرَارَةَ بْنِ صَالِحٍ قَالا : لَقِينَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَبْلَ خُرُوجِهِ إِلَى الْعِرَاقِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَأَخْبَرْنَاهُ بِهَوَى النَّاسِ بِالْكُوفَةِ وَ أَنَّ قُلُوبَهُمْ مَعَهُ وَ سُيُوفَهُمْ عَلَيْهِ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ السَّمَاءِ فَفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ عَدَداً لَا يُحْصِيهِمْ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : لَوْ لَا تَقَارُبُ الْأَشْيَاءِ وَ حُبُوطُ الْأَجْرِ لَقَاتَلْتُهُمْ بِهَؤُلَاءِ وَ لَكِنْ أَعْلَمُ يَقِيناً أَنَّ هُنَاكَ مَصْرَعِي وَ مَصْرَعَ أَصْحَابِي وَ لَا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَّا وَلَدِي عَلِيٌّ.

sticker.webp0.02 KB

قَناتي الخاصَّة فَقط نِساء. https://t.me/+oLbiIZog4YQyNTdi

لِقَاءُ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ بِعُبَيْدِ اللهِ الْجُعْفِيِّ‟ قَالَ الْمُفِيدُ (رَحمَهُ اللَّه) : فَلَمَّا سَمِعَ الْحُرُّ ذَلِكَ تَنَحَّى عَنْهُ وَ كَانَ يَسِيرُ بِأَصْحَابِهِ نَاحِيَةً وَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي نَاحِيَةٍ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى عُذَيْبِ الْهِجَانَاتِ ثُمَّ مَضَى الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَصْرِ بَنِي مُقَاتِلٍ فَنَزَلَ بِهِ وَ إِذَا هُوَ بِفُسْطَاطٍ مَضْرُوبٍ فَقَالَ لِمَنْ هَذَا فَقِيلَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُرِّ الْجُعْفِيِّ قَالَ ادْعُوهُ إِلَيَّ فَلَمَّا أَتَاهُ الرَّسُولُ قَالَ لَهُ هَذَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَدْعُوكَ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ‏ : إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏ وَ اللَّهِ مَا خَرَجْتُ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَّا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَدْخُلَهَا الْحُسَيْنُ وَ أَنَا فِيهَا وَ اللَّهِ مَا أُرِيدُ أَنْ أَرَاهُ وَ لَا يَرَانِي. فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ فَقَامَ إِلَيْهِ الْحُسَيْنُ فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ جَلَسَ ثُمَّ دَعَاهُ إِلَى الْخُرُوجِ مَعَهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُرِّ تِلْكَ الْمَقَالَةَ وَ اسْتَقَالَهُ مِمَّا دَعَاهُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَنْصُرُنَا فَاتَّقِ اللَّهَ أَنْ لَا تَكُونَ مِمَّنْ يُقَاتِلُنَا فَوَ اللَّهِ لَا يَسْمَعُ وَاعِيَتَنَا أَحَدٌ ثُمَّ لَا يَنْصُرُنَا إِلَّا هَلَكَ فَقَالَ لَهُ : أَمَّا هَذَا فَلَا يَكُونُ أَبَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
فُسْطَاطٍ مَضْرُوبٍ : خَيْمَةٌ كَبِيرَةٌ مَنْصُوبَةٌ - بِحَارُ الأَنوَارِ ، جِ٤٤ ، صَ٣٧٩ .

sticker.webp0.02 KB

فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمُ الِانْصِرَافَ فَلْيَنْصَرِفْ وَ قَالَ الْمُفِيدُ (رَحمَهُ اللَّه) : فَأَخْرَجَ «الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ» لِلنَّاسِ كِتَاباً فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ فَإِذَا فِيهِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ أَتَانَا خَبَرٌ فَظِيعٌ قَتْلُ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ وَ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَقْطُرَ وَ قَدْ خَذَلَنَا شِيعَتُنَا فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمُ الِانْصِرَافَ فَلْيَنْصَرِفْ فِي غَيْرِ حَرَجٍ لَيْسَ عَلَيْهِ ذِمَامٌ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ وَ أَخَذُوا يَمِيناً وَ شِمَالًا حَتَّى بَقِيَ فِي أَصْحَابِهِ الَّذِينَ جَاءُوا مَعَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ وَ نَفَرٍ يَسِيرٍ مِمَّنِ انْضَمُّوا إِلَيْهِ وَ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَلِمَ أَنَّ الْأَعْرَابَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ إِنَّمَا اتَّبَعُوهُ وَ هُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ يَأْتِي بَلَداً قَدِ اسْتَقَامَتْ لَهُ طَاعَةُ أَهْلِهَا فَكَرِهَ أَنْ يَسِيرُوا مَعَهُ إِلَّا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ عَلَى مَا يُقْدِمُونَ.
- بِحَارُ الأَنوَارِ ، جِ٤٤ ، صَ٣٧٤ .

لا تَبخلوا عليَّ بدعوةٍ، فربَّما سُخِّرت لي دعواتكُم.

​عَنِ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: كَانَ أَبِي إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحْرَّمِ لَا يَرَى ضَاحِكًا، وَكَانَتْ الْكَآبَةُ تَغَلِبَ عَلَيْهِ حَتَّى يَمْضِيَ مِنْهُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْعَاشِرِ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَحُزْنِهِ وَبُكَائِهِ، وَيَقُولُ : هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
- العَوالِم ، الإِمَامُ الحُسَيْن ، صَ٥٣٨

بِتوفيقِ اللهِ تَعالى، نَبدأُ خَتمةً جَماعِيّةً مُبارَكةً: 🕊️ نِيَّةُ الخَتمَةِ: لتعجيل فَرج مولانا صَاحب الزمان عَجل الله فرجه الشريف ولِروح (صالح ناصر،ملك حميد) وجميع موتى المؤمنين. تَفاصيلُ المَشارَكة: ▪️ النّظام: أجزاء - 30 جزء ▪️ مُهلةُ القِراءة: 3 أيام لِلمُشاركةِ واختِيارِ وِردِكُم، يرجى الضَّغطُ على الرّابِطِ التّالي: 🔗 https://t.me/SD2BOT?start=e1dc40dd30f0 بإمكانكم الدخول للرابط واختيار ما تيسّر لكم من (أجزاء) وتأكيد مشاركتكم بأسماءكم الكريمـة. ملاحظة: نأمل منكم مراعاة الوقت المخصص للقراءة، والضغط على زر (تمت القراءة) فور الانتهاء؛ ليتسنى لإخوانكم إتمام الختمة ونيل بركتها. (سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ).