قناة الكتاب الشهري
Ir al canal en Telegram
فوائد منتقاة من كتاب محدد شهريا بإشراف: د. أبصار الإسلام بن وقار الإسلام أستقبل الملاحظات والاقتراحات على الرابط التالي: @savbm
Mostrar más2 208
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-2730 días
Cargando datos
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
octubre '26oct '26
octubre '26
+21
en 3 canales
septiembre '26
+10
en 1 canales
Get PRO
agosto '26
+39
en 2 canales
Get PRO
julio '26
+41
en 1 canales
Get PRO
junio '26
+61
en 2 canales
Get PRO
mayo '26
+179
en 19 canales
Get PRO
abril '26
+22
en 1 canales
Get PRO
marzo '26
+49
en 2 canales
Get PRO
febrero '26
+125
en 13 canales
Get PRO
enero '26
+25
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+15
en 1 canales
Get PRO
noviembre '25
+27
en 1 canales
Get PRO
octubre '25
+28
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+29
en 1 canales
Get PRO
agosto '25
+98
en 3 canales
Get PRO
julio '25
+164
en 15 canales
Get PRO
junio '25
+30
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+51
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+317
en 18 canales
Get PRO
marzo '25
+174
en 16 canales
Get PRO
febrero '25
+38
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+333
en 16 canales
Get PRO
diciembre '24
+42
en 1 canales
Get PRO
noviembre '24
+51
en 3 canales
Get PRO
octubre '24
+53
en 1 canales
Get PRO
septiembre '24
+69
en 2 canales
Get PRO
agosto '24
+291
en 12 canales
Get PRO
julio '24
+107
en 14 canales
Get PRO
junio '24
+98
en 3 canales
Get PRO
mayo '24
+247
en 13 canales
Get PRO
abril '24
+92
en 2 canales
Get PRO
marzo '24
+255
en 16 canales
Get PRO
febrero '24
+52
en 4 canales
Get PRO
enero '24
+103
en 8 canales
Get PRO
diciembre '23
+54
en 2 canales
Get PRO
noviembre '23
+480
en 7 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 29 octubre | +3 | |||
| 28 octubre | +1 | |||
| 27 octubre | +1 | |||
| 26 octubre | +1 | |||
| 25 octubre | 0 | |||
| 24 octubre | 0 | |||
| 23 octubre | 0 | |||
| 22 octubre | 0 | |||
| 21 octubre | 0 | |||
| 20 octubre | +1 | |||
| 19 octubre | +1 | |||
| 18 octubre | +2 | |||
| 17 octubre | +1 | |||
| 16 octubre | +1 | |||
| 15 octubre | 0 | |||
| 14 octubre | 0 | |||
| 13 octubre | +1 | |||
| 12 octubre | 0 | |||
| 11 octubre | 0 | |||
| 10 octubre | +2 | |||
| 09 octubre | 0 | |||
| 08 octubre | 0 | |||
| 07 octubre | 0 | |||
| 06 octubre | +1 | |||
| 05 octubre | +1 | |||
| 04 octubre | 0 | |||
| 03 octubre | +2 | |||
| 02 octubre | +1 | |||
| 01 octubre | +1 |
Publicaciones del Canal
القرآن ينفع صاحب القلب السليم:
قال ابن القيم رحمه الله:
- والمقصود أن المَحل القابلَ [يعني للقرآن] هو قلبُ العبد المتَّقي، المُنيبِ إلى رَبّه، الخائف منه، الذي يَبتغي رضاه، ويَهرُب من سخطه،
⏎ فإذا هداه الله بكتابه فكأنَّه وصل أثرُ فِعلِه إلى محلٍّ قابل، فيتأثر به، فصار هُدًى له وشفاءً ورحمةً وموعظةً، بالوجود والفعل والقَبول.
- وإذا لم يكن المحل قابلًا وصل إليه الهُدَى فلم يُؤثّر فيه، كما يَصِلُ الغِذاءُ إلى محلٍّ غيرِ قابل للاغتذاء، فإنه لا يؤثِّرُ فيه شيئًا، بل ولا يزيده إلا ضعفًا وفسادًا إلى فساده.
• كما قال تعالى في الآية التي نَزّلها: ﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ [التوبة: ١٢٤، ١٢٥].
• وقال: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ [الإسراء: ٨٢].
إغاثة اللهفان (٢ / ٩١٠)
| 2 | 💎 دعوة للانضمام إلى:
⬅️ قناة: مقتطفات من سير أعلام النبلاء
🔹 تجدون فيها: فوائد قصيرة منتقاة من أقوال السلف ومواقفهم المذكورة في كتاب سير أعلام النبلاء للذهبي، حتى يسهل الاستفادة منها ونشرها في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
📍رابط القناة:
⬅️ في التليجرام: https://t.me/abusalehabsar
⬅️ في الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb7ZHEQBKfi1Ud3HYi2y | 58 |
| 3 | https://youtube.com/shorts/drTzC1gZO2I?si=_WCz6lzAUF7H9PE0 | 94 |
| 4 | بِمَ تُدفع فتنتي الشُّبُهات والشَّهَوات؟
قال ابن القيم رحمه الله:
¤ وأصلُ كل فتنة إنَّما هو مِن تقديم الرأْي على الشَّرْع، والهَوَى على العقلِ:
⏎ فالأول: أصل فتنة الشبهة، والثاني: أصلُ فتنة الشهوة.
》 ففتنة الشبهات: تُدفعُ باليقين، وفتنة الشهوات: تُدفع بالصبر.
• ولذلك جعل سبحانه إمامة الدِّين منوطةً بهذين الأمرين، فقال: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ [السجدة: ٢٤].
⏎ فَدلَّ على أنَّه بالصبر واليقين تُنالُ الإمامة في الدِّين.
• وجمَع بينهما أيضًا في قوله: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: ٣]،
⏎ فتواصَوا بالحق الذي يَدْفعُ الشبهات، وبالصبر الذي يكفّ عن الشهوات.
إغاثة اللهفان (٢ / ٩٠٣) | 105 |
| 5 | https://youtube.com/shorts/myhJFBg-EPw?si=lK1otVktfCLvGPjy | 118 |
| 6 | ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [يونس: ٨٥]:
قال ابن القيم رحمه الله:
• قال مجاهد: المعنى: لا تعذِّبْنا بأيديهم، ولا بعذابٍ من عندك، فيقولوا: لو كان هَؤلاء على الحقّ ما أصابهم هذا.
• وقال الزَّجَّاج: معناه: لا تُظهرهم علينا، فَيَظُنّوا أنهم على حقٍّ، فَيَفتَتِنوا بِذلك.
• وقال الفرَّاء: لا تُظهِرْ علينا الكفار، فيَرَوْا أنهم على حقٍّ وأنّا على باطل.
• وقال مقاتل: لا تُقَتِّرْ علينا الرزق وتَبسطه عليهم، فيكون ذلك فتنةً لهم.
إغاثة اللهفان (٢ / ٨٩٨ - ٨٩٩) | 111 |
| 7 | https://youtube.com/shorts/NF6H4UNpvQk?si=beUvizvY5CZ6Tqkg | 129 |
| 8 | فتنة شجرة الزقوم:
قال ابن القيم رحمه الله:
》النار فتنةُ مَنْ لم يصبر على فتنة الدنيا،
قال تعالى في شجرة الزَّقُّوم: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ﴾ [الصافات: ٦٣].
• قال قتادة: لمَّا ذكر الله تعالى هذه الشَّجرة افتتنَ بها الظَّلمةُ، فقالوا: يكون في النار شجرةٌ والنار تأكل الشجر؟
⏎ فأنزل الله عز وجل: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٦٤]، فأخبرهم أن غِذاءها من النار، أي: غُذَِيِت بالنار.
• قال ابن قتيبة: قد تكون شجرةُ الزَّقُّوم نبتًا من النار، ومن جَوْهرٍ لا تأكله النار، وكذلك سلاسل النار وأغلالها وأنكالها، وعقاربها وحيّاتها، ولو كانت على ما نعلم لم تَبْقَ على النار،
⏎ وإنما دلَّنا الله على الغائب عنده بالحاضر عندنا، فالأسماءُ مُتفقةٌ للدّلالة، والمعاني مختلفةٌ، وما في الجنة من ثمرها وفُرُشها وشجرها وجميع آلاتها على مِثل ذلك.
¤ والمقصود أن هذه الشَّجرة فتنةٌ لهم في الدنيا بتكذيبهم بها، وفتنة لهم في الآخرة بأَكلِهم منها.
إغاثة اللهفان (٢ / ٨٩٦ - ٨٩٧) | 133 |
| 9 | https://youtube.com/shorts/QJiGGzKMskI?si=Hu4Yk9tDZcVspRdz | 126 |
| 10 | الصبر على الفتنة:
قال ابن القيم رحمه الله:
﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ﴾ [الفرقان: ٢٠].
• قال الزَّجَّاج: أي: أتَصبِرون على البَلاء؟ فقد عرفتم ما وجد الصابرون.
¤ قلت: قَرَنَ الله سبحانه الفِتنةَ بالصبر هاهنا، وفي قوله: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا﴾ [النحل: ١١٠]، فليس لمن قد فُتن بفتنةٍ دواءٌ مثل الصبر:
⏎ فإن صبَر كانت الفِتنة مُمَحِّصةً له، ومُخلّصة من الذنوب، كما يُخلّص الكيرُ خَبَثَ الذهب والفضة.
》فالفِتنةُ كِيْر القلوب، ومَحَكّ الإيمان، وبها يَتبيّن الصادق من الكاذب.
• قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ الله الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [العنكبوت: ٣].
إغاثة اللهفان (٢ / ٨٩٦) | 140 |
| 11 | https://youtube.com/shorts/Vf33FH7j0FY?si=qvxjJbEy7e_vh-_p | 150 |
| 12 | ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ [الفرقان: ٢٠]،
قال ابن القيم رحمه الله:
هذا عامٌّ في جميع الخلق، امتَحَن بعضهم ببعض:
- فامتَحَنَ الرُّسُل بالمرسَل إليهم، ودعوتهم إلى الحق، والصبر على أذاهم، وتحمُّل المشاقّ في تبليغهم رسالات ربّهم.
- وامتَحَن المرسلَ إليهم بالرسُل، وهل يطيعونهم، وينصرونهم، ويُصَدّقونهم؟ أم يكفرون بهم، ويرُدّون عليهم، ويقاتلونهم؟
- وامتَحَن العلماء بالجُهّال، يعلِّمونهم، ويَنصحونهم، ويَصبرون على تعليمهم، ونُصحهم، وإرشادهم، ولوازم ذلك.
- وامتَحَن الجهال بالعلماء، هل يطيعونهم، ويهتدون بهم؟
- وامتَحَن الملوكَ بالرّعية، والرعيةَ بالملوك.
- وامتَحَن الأغنياءَ بالفقراء، والفقراءَ بالأغنياء.
- وامتَحَن الضعفاءَ بالأقوياء، والأقوياءَ بالضعفاء، والسادةَ بالأتباع، والأتباعَ بالسادة.
- وامتَحَن المالكَ بمملوكه، ومملوكَه به.
- وامتَحَن الرجلَ بامرأته، وامرأته به.
- وامتَحَنَ الرجالَ بالنساء، والنساءَ بالرجال.
والمؤمنين بالكفار، والكفار بالمؤمنين.
- وامتَحَنَ الآمرين بالمعروف بمن يأمرونهم، وامتَحَن المأمورين بهم.
إغاثة اللهفان (٢ / ٨٩٤) | 169 |
| 13 | https://youtube.com/shorts/krvY_L3cHf0?si=rbUHUgdHfCKLUGK1 | 155 |
| 14 | ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾
قال ابن القيم رحمه الله:
• ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥].
- قال مقاتل: أي: بَلاء وشُغل عن الآخرة.
- قال ابن عباس رضي الله عنهما: فلا تُطيعوهم في معصية الله تعالى.
- وقال الزَّجَّاج: أعلَمَهُمُ الله عز وجل أن الأموال والأولاد ممَّا يُفتنون به.
》وهذا عامٌّ في جميع الأولاد، فإن الإنسان مفتون بِوَلده، لأنه ربّما عصى الله تعالى بسببه، وتناوَل الحرام لأجْله، ووقع في العظائم،
⏎ إلا من عَصَمه الله تعالى.
إغاثة اللهفان (٢ / ٨٩٢ - ٨٩٣) | 182 |
| 15 | https://youtube.com/shorts/Pshv2moMyRo?si=goBlQW3LTk50cI5m | 192 |
| 16 | كل ما فَتَن القلب فهو من الشرك أو من أسبابه:
قال ابن القيم رحمه الله:
》فما حَصلتْ به فتنة القلوب، فهو إمّا شِرك، وإما من أسباب الشِّرك.
⏎ وهى جنس تحتَه أنواع من الشُّبُهات والشَّهَوات.
- وفِتنة الذين اتخذوا مِن دون الله أندادًا يحبُّونهم كحُبِّ الله: مِن أعظم الفِتَن.
- ومنه فتنة أصحاب العِجْل، كما قال تعالى لِموسى: ﴿فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾ [طه: ٨٥].
-وكذلك فتنة العِشق من أعظم الفِتَن، قال تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾
— إغاثة اللهفان (٢ / ٨٩٠) | 213 |
| 17 | https://youtube.com/shorts/CfZqhhFq7Zs?si=r5AA4mekGRzd-Ppu | 185 |
| 18 | كل مولود يولَد على فِطرة التوحيد:
قال ابن القيم رحمه الله:
• قال تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله﴾ [الروم: ٣٠]،
أي: نفسُ خَلقِ الله لا تبديل له، فلا يَخلق الخلق إلا على الفطرة، كما أنَّ خَلقَه للأعضاء على السلامة من الشَّقّ والقطع، ولا تبديل لنفْس هذا الخَلْق،
⏎ ولكن يقع التغْيير في المخلوق بعد خَلقه،
• كما قال النبي ﷺ: «كل مولود يُولَدُ على الفطرة، فأبَواه يُهَوِّدانه، ويُنَصِّرانه، ويُمَجِّسانه، كما تُنْتَجُ البيهمةُ بهيمةً جَمْعاءَ، هل تُحسُّون فيها من جَدْعاء؟ حتى تكونوا أنتم تَجْدَعُونها».
》فالقلوب مفطورة على محبة إلهِها وفاطرها وتأَلُّهه، فصرْفُ ذلك التألُّه والمحبة إلى غيره تغْيير للفطرة.
⏎ ولما تغيَّرَت فِطَرُ الناس بَعث الله الرُّسُل بصلاحها، وردِّها إلى حالتها التي خُلقتْ عليها.
إغاثة اللهفان (٢ / ٨٨٩) | 217 |
| 19 | https://youtube.com/shorts/SNEfzwsAHPI?si=WAEXfCjX-4wTQSp4 | 208 |
| 20 | المعاصي سببُ في العداوة والبغضاء، والطاعات سببٌ في الألفة والمودَّة:
قال ابن القيم رحمه الله:
• جميع المَعاصي يجتمعُ فيها هذان الوصفان، وهما
- العدواة والبَغضاء،
- والصّدُّ عن ذكر الله وعن الصلاة.
》فإن التَّحابَّ والتآلُفَ إنما هو بالإيمان والعمل الصالح، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: ٩٦]،
أي: يُلْقِي بينهم المحبة، فيُحبّ بعضهم بعضًا، فيتراحمون، ويتعاطفون، بما جعل الله لبعضهم في قلوب بعضٍ من المحبة.
• وقال ابن عباس رضي الله عنهما: يُحبّهم ويُحبِّبُهم إلى عباده.
• قال هَرِم بن حَيّان: ما أقبلَ عبدٌ بقلبه إلى الله عز وجل إلّا أقبَلَ الله بقلوب المؤمنين إليه، حتى يرزقَهُ مَودَّتهم ورحمتهم.
》وأهل المعاصي والفسوق وإن كان بينهم نوعُ مودّةٍ وتحابٍّ، فإنها تنقلبُ عداوةً وبغضًا، وفي الغالب يتعجل لهم ذلك في الدنيا قبل الآخرة، وأما في الآخرة فـ ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧].
إغاثة اللهفان (٢ / ٨٨٥ - ٨٨٦) | 257 |
