es
Feedback
سنبل | قنَاة التحقِيق

سنبل | قنَاة التحقِيق

Ir al canal en Telegram

بَعضُ الفوائدِ والخواطر والمقالاتِ في مَجالِ تحقيقِ النصوصِ. ​قناةٌ مُهتَمَّةٌ بتحقيقِ كُتبِ أهلِ السُّنةِ والجماعةِ، خُصوصًا كُتبَ العَقيدةِ وآثار أهل نَجْد. ​المُشرِفُ على القناةِ أمير طالبُ عِلمٍ عفا اللهُ عنه.

Mostrar más
723
Suscriptores
-424 horas
+197 días
+4330 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.00 KB

كتابُ الشرِيعة للآجرِّي تاريخ النسخ: ١٨ ربيع الأول ١٣٤٥هـ. اسم الناسخ: قطب الدين الهاليجوي. ملاحظة: المجلَّد الأول فقط. مكان الحفظ: المكتبة العالية العلمية بير جهندو - سنده 47.

sticker.webp0.00 KB

الاستدراك على الأئمة لا يصلح في تحقيق كتبهم وهم أعلم بما يصلح أن يروى مما لا يروى والله المستعان وهذا الخبر رواه أبو عبدالله أحمد بن حنبل في الزهد له

sticker.webp0.00 KB

جزء_اشتقاق_الأسماء_لأبي_محمد_الحسن_بن_محمد_الخلال.pdf15.49 MB

[ ينشر لأول مرة عن نسخة خطية ] الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد؛ فهذا منتقى نفيس من مصنف مفقود من مصنفات الحافظ أبي محمد الحسن بن محمد الخلال البغدادي، ينشر لأول مرة عن نسخة خطية فريدة. وهو منتقى من كتاب بعنوان «اشتقاق الأسماء». انتقاه الحافظ ابن طولون الصالحي الدمشقي وكتبه بخطه ورواه عن مصنفه بسنده. وقد بلغ عدد ما انتقاه (38) خبرًا يرويها المصنف على طريقة المحدثين بالإسناد إلى قائليها. وموضوع هذا المصنَّف هو اشتقاق الأسماء، وهو في الاصطلاح يطلق على أخذ كلمة من أخرى مع اتحاد الحروف الأصلية وترتيبها، ووجود مناسبة في المعنى، مع زيادة معنى جديد. وهو أشهر أنواع الاشتقاق وأكثرها ورودًا، وعند الإطلاق ينصرف إليه اسم الاشتقاق. وهناك أنواع أخرى ليس هذا محل ذكرها. ولم يكن الحافظ أبو محمد الخلّال منفردًا بالتصنيف في هذا الفن، بل سبقه إليه جماعةٌ من العلماء. وقد جمع الأستاذ عبد السلام هارون أسماءَ كثيرٍ من مصنفاتهم في مقدمة تحقيقه لكتاب «الاشتقاق» لابن دريد، حيث حصر ما وقف عليه من مؤلفات الاشتقاق قديمها وحديثها، مع التعريف بمؤلفيها. ثم تابع عددٌ من الباحثين هذا المسلك، فزادوا على ما ذكره مصنفاتٍ أخرى ظهرت لهم من خلال البحث والاستقراء. ولا تقتصر قيمة هذا الكتاب على بيان أصول الأسماء ووجوه اشتقاقها، بل تتجاوز ذلك إلى حفظ قدرٍ من المرويات والآثار التي انفرد بروايتها فلم تُعرف إلا من طريقه. ما يزيد من أهميته العلمية ومكانته بين المصادر التراثية. وتكشف أيضًا عن سعة اطلاع مؤلفه واتصاله بمصادر ومرويات لم يصل كثير منها إلى من جاء بعده. وقد افتتحتُ هذه النشرة بتعريف موجز بالنسخة الخطيّة التي اعتمدتُها في التحقيق، وبترجمةٍ مختصرةٍ للمؤلِّف. وقد خرَّجتُ ما أمكن الوقوف عليه من النصوص والروايات الواردة فيها، مع بذل الجهد في مراجعة النص وتصحيحه وضبطه وتقويمه مستفرغًا الوسع في إخراجه على أقرب صورةٍ إلى مراد مؤلِّفه. واللهَ أسأل أن يتقبّل هذا العمل، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، نافعًا لعباده، وأن يرزقني التوفيق والسداد في سائر الأقوال والأعمال، إنه نعم المولى ونعم النصير.

sticker.webp0.00 KB

🔸️حدثني شيخنا ‎#عبدالله_الغنيمان حفظه الله أنه أخبره شيخه ‎#عبدالعزيز_بن_مرشد رحمه الله أنه قرأ على شيخه ‎#عبدالله_بن_عبداللطيف_آل_الشيخ رحمه الله ‎#سنن_سعيد_بن_منصور كاملا من أوله إلى آخره وكانت النسخة عنده أي ابن مرشد . 🔹️فسأله الشيخ عبدالله عن هذه النسخة فأخبره أنها ضاعت من مكتبته ولم يستطع إيجادها والله المستعان .

خبر قراءة سنن سعيد بن منصور في الرياض مرتين إحداهما يقال أنها لكامل الكتاب!
+2
خبر قراءة سنن سعيد بن منصور في الرياض مرتين إحداهما يقال أنها لكامل الكتاب!

sticker.webp0.00 KB

* مصدر الصورة: نسخة يمنية حِفظِيَّة من بدائع الفوائد لابن قيِّم الجوزية = دار الإفتاء السعودية 503-86.

(تأمل هذا الكلام، وادعُ لهذا المؤلف الإمام). خاطرة.. من عادات النساخ وتقاليدهم التي نفتقد كثيرًا منها في المطبوعات المعاصرة: الوقفات العلمية، وعنونة المطالب، وإرشاد القارئ إلى مواضع الفوائد والنكت العلمية. فتجد في هوامش النسخ الخطية عبارات من قبيل: «قف على كذا»، و«مطلب في كذا»، و«فائدة نفيسة في كذا»، و«تأمل كذا»، ونحو ذلك مما يطول استقصاؤه. وهذه العناوين وإن احتمل أن يكون الغرض منها تسهيل الرجوع إلى المواضع المنتقاة، فإنها لا تخلو من فائدة للقارئ نفسه؛ إذ تلفت نظره إلى ما قد يخفى عليه من دقائق العلم ولطائفه. ويؤكد ذلك أن كثيرًا من النساخ كانوا ينقلون هذه العناوين عمن قبلهم، مما يدل على أنهم رأوا لها قيمة تتجاوز مجرد الفهرسة والعلامات الإرشادية. ومن أشهر ما يُرى فيه ذلك تبويبات بعض نسخ صحيح مسلم. ونلحظ اليوم إعراضًا ظاهرًا عن هذه العناوين في أكثر -إن لم يكن كله- التحقيقات العلمية للكتب، ولعل لذلك أعذارًا معروفة؛ فإن هذه الحواشي كثيرًا ما يصيبها النقص أو الطمس بسبب رداءة التصوير، أو تآكل أطراف الأوراق، أو غير ذلك من العوارض. ومع هذا فإن المطبوعات المعاصرة لم تخلُ من عناوين يضعها المحققون خدمةً للنص وتيسيرًا لمراجعته، غير أن بينها وبين عناوين الأوائل فرقًا ظاهرًا؛ فهذه في الغالب عناوين للأبواب والفصول وعلامات لتنظيم المادة، أما تلك فكانت تنم عن قراءةٍ حيةٍ للنص، فتجد الناسخ يقول: «تأمل»، أو «فائدة نفيسة»، أو «قف على هذا»، فيلفت القارئ إلى ما استوقفه من العلم، ويشاركه ما رآه جديرًا بالعناية، بل قد تتضمن بعض تلك العناوين شرحًا لمعنى خفي، أو إيضاحًا لمقصود المؤلف، أو تنبيهًا على وجه الفائدة المستخرجة من الكلام. ولذلك امتازت عناوين المتقدمين بقدر من الصدق والعفوية لا نكاد نجده اليوم؛ إذ لم تكن مجرد أسماءٍ تميز الفصول والأبواب، بل كانت في كثير من الأحيان مفاتيح للفوائد، ودلائل على المواضع التي استحسنها أهل العلم وتواصوا بالوقوف عندها.

sticker.webp0.00 KB

صدق ونصح غفر الله لنا له