es
Feedback
مُستنهَض الهِمم

مُستنهَض الهِمم

Ir al canal en Telegram

"لا يُستطاع العلم ، براحة الجسم"

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram مُستنهَض الهِمم

El canal مُستنهَض الهِمم (@atharalj) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 225 suscriptores, ocupando la posición 8 156 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 810 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 225 suscriptores.

Según los últimos datos del 09 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 410, y en las últimas 24 horas de 11, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 27.71%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 9.05% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 111 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 016 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como نَبِيّ, لَيل, صَلَاة, كِتَاب, لَيلَة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
"لا يُستطاع العلم ، براحة الجسم"

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 10 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

11 225
Suscriptores
+1124 horas
+407 días
+41030 días
Archivo de publicaciones
﴿تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ لأن كل ما في الدنيا فإنه عرض، أي: عارض يزول، كما هو الواقع، فالدنيا لا شك أنها عرض، وأنها تزول أو يزول الإنسان عنها، فأنت إما أن تفقد الدنيا وإما أن تفقدك الدنيا، كل إنسان إما أن يفتقر ويفقد ما عنده من الدنيا وإما أن يموت فيفقده المال؛ ولهذا سمى الله سبحانه وتعالى متاع الدنيا، سماه عرضًا، لماذا؟ لأنه يزول. فما هو الشيء الباقي؟ هو ثواب الآخرة، قال تعالى: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (١٦) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [الأعلى ١٦، ١٧]
تفسير ش. ابن عثيمين رحمه الله

sticker.webp0.01 KB

"كفى بكَ للراجين سؤلًا ومغنَما"

﴿يَقولُ يا لَيتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾ [الفجر: ٢٤] يعني: يندم على كل ما سلف منه من المعاصي إن كان عاصيًا، ويود لو كان ازداد من الطاعات إن كان طائعًا.
[ابن كثير: ٤/٥١١]

sticker.webp0.01 KB

sticker.webp0.03 KB

"وصلاة الليل هي دأب الصالحين، وهي أمانٌ من النِّفاق.. ولذلك يقول بعض السَّلف: ماقام الليل مُنافق. إذا أردتَ أن تختبر مستوى إيمانك فانظر لحالك مع قيام الليل! الذي يحافظ على قيام الليل، هذه إن شاء الله قرينة على أنه بعيد عن النّفاق وأنه صادق مع ربّه، وقيام الليل من أعظم أسباب الثّبات لأن قيام الليل يعطيك الوقود الرّوحي لليوم والليلة، فهو من أعظم أسباب الثبّات. لاتجد إنسانًا يحافظ على قيام الليل ثم ينحرف إلّا من شاء الله. من كان عنده حرص على قيام الليل إنسان صادق مع الله، ومن صدق مع الله فإن الله يحفظه في دينه - احفظ الله يحفظك- وأشرف الحفظ حفظ الدّين وأشرف من حفظ الدّنيا! فينبغي أن يحرص المسلم على قيام الليل ولو أن يقوم قبل الفجر، مادام سيقوم لصلاة الفجر يُبكّر ويقوم قبل الفجر ويصلي ماشاء الله ثم يوتر بركعة"
ش.سعد بن تركي الخثلان

«مع الثقافة المُنتشرة من حولنا في تضخيم قيمة الإنجاز علينا أن نُذكّر أنفسنا دومًا بتحقيق التعبُّد لله في إنجازاتنا ومساعينا، وأن الإنجازات الحقيقية هي تلك التي احتسبنا فيها الأجور وخُضنا غمارها طلبًا لرضا الله، وأن الذي يسير إلى اللّٰه يكون في ربح دائم وإن كثُرت من حوله العثرات»

"الجاد الهميم يمكنه الوصول لمبتغاه وإن لم يظفر بجميع الأدوات"

sticker.webp0.01 KB

"خيرُ ما تستقبل به الصباح: ‏حسنُ الظن بالله الذي أحياك بعدما أماتك، وأمدَّ في عمرك وفي فرصتك لتتوب وتتزود من الصالحات. ‏وأن تعامل الناس بحب الخير لهم والإحسان إليهم بما تستطيع.. ‏وسَلْ ربك أن يجعلك مباركاً أينما كنت".
منصور الحذيفي

«ليس السرُّ في كثرةِ ما تقرأ، وإنما في حُسنِ اختيارِك للكتاب، ثم في حُسنِ قراءتك له؛ فهما من أعظمِ أسبابِ النبوغِ المبكر واختصارِ الطريقِ في طلبِ العلم، بعد توفيقِ الله وإعانتِه. فالكتابُ لا يُعطي قارئَه إلا بقدرِ ما يُعطيه القارئُ من جهدٍ، وتأمُّلٍ، ومهارةٍ، وإخلاصِ نية. فكم من قارئٍ فرغ من الكتب، ولم تُفرِغِ الكتبُ فيه أثرًا، وكم من آخرَ وقف معها وقفةَ المتأمل، فاستخرج كنوزها، واختصر بها أعوامًا من الطلب، حتى أخذ من كتابٍ واحدٍ ما لم يأخذه غيرُه من عشرات الكتب. فليس كلُّ قارئٍ يبلغ من الكتاب غايتَه، وإنما يبلغها من أحسن صحبته، وأطال الوقوف عند معانيه، وجعل القراءةَ تفكيرًا قبل أن يجعلها تقليبًا للصفحات. ولهذا جاء في ترجمة الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ: «وكان كثيرَ القراءة، ويُحسن قراءةَ الكتاب الذي يقرؤه، فما إن تخرَّج من التعليم الجامعي، إلا وإذا به من العلماء المُدركين، ومن الكُتَّاب الكبار.» علماء نجد للبسام(٤٢/٢). فاقرأ الكتاب بعقلٍ حاضر، وقلبٍ متأمل؛ فالكتابُ لا يُعطي قارئَه إلا بقدرِ ما يُعطيه القارئُ من نفسه، واختيارُ الكتاب نصفُ العلم، وحُسنُ قراءته نصفُه الآخر. فالنبوغُ لا تصنعه كثرةُ الكتب وحدها، وإنما تصنعه القراءةُ التي تُثمر فهمًا، وتُهذِّب عقلًا، وتُرهِف بصيرةً».
د. طلال الحسان -حفظه الله-

يقول صديقي: صرفتُ همتي للدار الآخرة بعد أن أدركت حقيقة الدنيا. ثم بعد فترة... لاحظت: أن ما اتخذه من قرارات وأرآء يتبين لاحقا انها صواب في كثير من الأحيان بشكلٍ ملفت. بل لاحظت: أن ما اقترحه على غيري -ممن يستشيرني- يتبين غالبا صوابه. فقلت لصديقي: ما هو السبب في ظنك؟ فقال: أظن السبب -بعد توفيق الله-: أن ذهني -بعد أن صرفتُ همتي للدار الآخرة- أصبح صافياً غير مشوش بعوارض الدنيا الكثيرة التي تشتت الرأي والتركيز فلما صار ذهني صافياً تحسنت قدراتي وتركيزي وصارت قراراتي صوابا. فقلت له: وهذا قد يفسر جوانب التمييز عند السلف، فهم أكثر الناس انصرافا لأمور الآخرة. قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية (t.me/alkhalil_1)

◉ ثلاثة عشر عامًا على رسالة الماجستير! كلما عدت بذاكرتي إلى تلك الأعوام، أيقنت أن بعض الإنجازات لا تُبنى بالذكاء وحده، وإنما تُبنى بالصبر، وطول النفس، وصدق اللجوء إلى الله تعالى. كانت رسالة الماجستير –في نظري– أصعب من رسالة الدكتوراه؛ لأنها كانت أول احتكاك حقيقي بالبحث الأكاديمي، وأول تجربة مع مناهج البحث، وأول مواجهة مع معايير الكتابة العلمية، بين خوفٍ من الإطالة، وحذرٍ من التقصير، وبين مراجعاتٍ لا تنتهي، وتساؤلاتٍ لا تنقطع. أمَّا الدكتوراه فقد جاءت بعد أن رسمت الماجستير معالم الطريق، وأزالت كثيرًا من رهبة البداية. خمسة أعوام قضيتها مع تلك الرسالة، لم تكن كلها أيام بناء وإنجاز، بل مررت بلحظات شعرت فيها أن النهاية بعيدة، وأوقات تسلل فيها اليأس والإحباط إلى النفس، وربما وصلت إلى حد الهم والقلق والضيق! لكنني كنت كلما ضعفت، وجدت بابًا لا يُغلق: باب الدعاء. كنت أكرر سؤال الله أن يتمها بتمام لطفه، وكمال بركته، وعظيم إحسانه، وأن يرزقني الإعانة والسداد. ومع الدعاء كان الإصرار، وكان كذلك الحرص على مجالسة الإيجابيين، أولئك الذين يحيون العزائم بكلمة، ويبعثون الأمل بابتسامة، ويعينونك على مواصلة الطريق حين توشك أن تتوقف. ثم جاءت الثمرة على صورة لم تكن تخطر ببالي. رُشحت الرسالة من القسم لجائزة التميز العلمي، ثم شاركت بها –قبل نشرها– في مسابقة علمية على مستوى العالم العربي، فكتب الله لها المركز الأول ولله الحمد والمنة. لم تكن هذه النتائج ثمرة جهد مجرد، بل كانت قبل ذلك وبعده من فضل الله وكرمه، ثم ثمرة صبرٍ لم ينقطع، ودعاءٍ لم يفتر، وإصرارٍ لم يستسلم. ولهذا أقول لكل باحث، ولكل إداري يقود مشروعًا، ولكل صاحب رسالة: لا تستعجل الثمرة، ولا تجعل تعثر الطريق دليلاً على خطأ الوجهة. فالإنجازات الكبيرة كثيرًا ما تبدأ بخطواتٍ متعثرة، وتُسقى بسنواتٍ من الصبر، ثم يفتح الله لها أبوابًا لم تكن في الحسبان. قد تتأخر النتيجة…لكنها إذا جاءت في وقتها الذي اختاره الله، جاءت أجمل مما كنت تتخيل، فاصبر، وجاهد، ولا تستوحش من طول الطريق؛ فما دام الهدف عظيمًا، فإن مشقة الوصول إليه تهون. ولا تكتم همومك عن الصاحب الأمين الصادق، فإن الكلمة الصادقة قد تُحيي عزيمةً أوشكت أن تخبو، وقد يخفف عنك بحسن إنصاته، أو يسليك بجميل حديثه، أو يشاركك الألم والدعاء، فإن مشاركة الهم نصفُ الفرج. أسأل الله الكريم أن يبارك لكل صاحب همة، ولكل باحث، ولكل صاحب مشروع ورسالة، وأن يشد أزره، ويقوي عزيمته، ويشرح صدره، وييسر أمره، ويبارك في وقته وجهده، ويكتب له من فضله ما يفوق أمله. اللهم ارزقه الإخلاص في البداية، والإعانة في الطريق، والبركة في العمل، وحسن الأثر بعد تمامه، واجعل كل تعبٍ بذله رفعةً له في الدنيا، وذخرًا له في الآخرة، إنك ولي ذلك والقادر عليه.

https://youtu.be/sMFEjbqhq1w?si=GoIjr78M30ubgKzL مسمَعُ الإجازة🎧!

فهمُ القرآن في قيام الليل أكثر منه في غيره من الأوقات جاء ذلك في كتاب الله : {إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا} قال الإمام أحمد : الناشئة لا تكون إلا من بعد رقدة، ومن لم يرقد لا يقال لها: ناشئة. {أَشَدُّ وَطْئًا} قال: هي أشد تبينًا تفهم ما تقرأ وتعي أذنك.

sticker.webp0.12 KB

«ينبغي للمؤمن أن تكون له همة عالية وأن يستكثر من الخيرات والأعمال الصالحات، وأن لا يرغب بالأقل بل يجتهد في الاستكثار من الخيرات ومسارعة إلى الطاعات؛ لأن ذلك يزيد في ثوابه وأجره ورفعة درجاته؛ فينبغي له الاستكثار من كل خير؛ ولهذا بين النبي ﷺ للأمة هذا المعنى وأرشدهم إلى أسباب الخير حتى لا يضعفوا ويكسلوا.. ومن ذلك قوله ﷺ: "ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا فتأكل منه دابة أو طير أو إنسان إلا كان له صدقة" وفي اللفظ الآخر: "فيرزأ بشيء أو يسرق منه شيء إلا كان له صدقة" فينبغي للمؤمن أن تكون له همة عالية ونية طيبة في كل أعماله» [شرح رياض الصالحين، ابن باز]

لو سُئلت عن أجمل ما تعلمته على الإطلاق من أيامي المكتضة بالدروس لكان بلا تردد أني تعلمت أن أفلت يدي! نعم أفلت يدي؛ من الناس والدنيا والأمل فيهم والرجاء منهم والتعلق بهم. أن أقاوم إغراء الظواهر فلا يصرع قلبي شكل أو رمز أو فكرة، أن أفلت يدي وأفرغها حتى من نفسي.. أن لا أبني في عقلي صور مختزلة، ضيقة، وأتوه فيها وأغرق رغم علمي بأن كل شيء ليس إلا وهم ما عدا وجه الله. وكم أحياني هذا اليأس وحررني !
- هناء الماضي رحمها الله.

sticker.webp0.06 KB