es
Feedback
مُستنهَض الهِمم

مُستنهَض الهِمم

Ir al canal en Telegram

"لا يُستطاع العلم ، براحة الجسم"

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram مُستنهَض الهِمم

El canal مُستنهَض الهِمم (@atharalj) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 719 suscriptores, ocupando la posición 7 625 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 453 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 719 suscriptores.

Según los últimos datos del 11 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 228, y en las últimas 24 horas de 10, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 33.99%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 7.47% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 975 visualizaciones. En el primer día suele acumular 874 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como نَبِيّ, لَيل, صَلَاة, كِتَاب, لَيلَة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
"لا يُستطاع العلم ، براحة الجسم"

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 12 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

11 719
Suscriptores
+1024 horas
+507 días
+22830 días
Archivo de publicaciones
هذا حال العابر، فكيف بالقاصد؟
هذا حال العابر، فكيف بالقاصد؟

بَقِيَ 20 أسبوعًا على رمضان بإذن الله!🌙 اليوم هو بداية شهر جديد 1-4-1448هـ يفصلنا عن رمضان 4 أشهر بالتمام! 💡وقت كافي بإذن الله لتصاحب القرآن وتعود إليه إن كنت بعيدًا.. من كان هاجرًا للقرآن من رمضان الماضي أو مقصرًا تقصيرًا شديدًا فلا ورد له يوميا من القرآن، فقد آن الأوان لتبدأ بوردٍ يومي حتى لو كان جزءًا واحدًا في اليوم لن يأخذ منك سوى 20 دقيقة وبالكثير نصف ساعة بإذن الله وهي قليلة جدًا في حقك مع القران! لكن مع الوقت ستجد أنك قد ختمت بفضل الله كذا ختمة قبل رمضان ونفسك قد تهيأت وتنشّطت.. ولو أنك بفضل الله كان لك وردًا يوميا في الأشهر الماضية وختمت، فاستعن بالله وزد تدريجيًا واحرص هذا الشهر أن تختم ختمتين بمعدل قراءة جزأين في اليوم، وفي الشهر الذي يليه اقرأ 3 أجزاء في اليوم وتجد نفسك بإذن الله ستختم كل 10 أيام وهكذا.. وبإذن الله سترى فتح الله وإعانته لك وما إن يأتي رمضان إلّا وأنت بحال أفضل مع القرآن.. المهم أن تعقد النيّة بعزم وإخلاص واستعن بالله واسأله الهداية والتوفيق واستغفر من كل ذنب يحول بينك وبين القرآن وتب ثم ابدأ من الآن.. واحرص مادامت روحك لم تغرغر لا يُزهِدنّك أحدٌ في القرآن سواءً في حفظه أو مراجعته أو تلاوته، فَلَن تَجِد والله جليسًا في دنياك وأنيسًا في قبرك كَهو، صغيرًا كنت أم كبيرًا، فإنّ من عَرَف ما يطلب هان عليه ما يَبذُل، و"من لاح له حالُ الآخرةِ هان عليه فراقُ الدّنيا ".

‏"أعظم دافعٍ وشعورٍ قد يجده المؤمن لكثرة الصلاة والسلام على النبي ﷺ هو شعور الامتنان بفضله علينا، بإخراجه لنا من الظلمات إلى النور -بإذن الله-، وهو ما قال عنه ابنُ القيّم: «وهذا أداءٌ لأقلّ القليل في حقّه ﷺ»، وما زلنا وسنظلّ مقصّرين". اللهمّ صلّ وسلّم عليه عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون

أي أمر تتركه لله فلا تعد إليه؛ فالمسلمون الأولون هاجروا لله وتركوا مكة، فلما فُتحت مكة وصارت بلدًا إسلاميًا، قال رسول الله ﷺ : (اللهُمَّ أمضِ لأصحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ. يَرثي له رَسولُ اللهِ ﷺ أن توفِّيَ بمَكَّةَ).. والحديث رواه سعد بن وقاص رضي الله عنه وكان مريضًا في مكة بعد الفتح وخشي على نفسه أن يموت فيها، فقد قال: «قدْ خَشِيتُ أنْ أموتَ بالأرضِ الَّتي هاجَرْتُ منها». ورسول الله ﷺ يرثي ويتَحَزَّن ويتَوَجَّعُ لسعد بن خولة رضي الله عنه؛ لأجْلِ وَفاتِه بمكَّةَ الَّتي هاجَرَ منها، وكان ﷺ "يَكرَه لمَن هاجَر مِن مكَّةَ أنْ يَرجِعَ إليها، أو يُقيمَ بها أكثَرَ مِن انْقِضاءِ نُسُكِه". فاثبت على هجرتك لله، ولا تعد لأمر تركته لله ولو كثرت عليك المغريات، أو ضعفت نفسك وحاول الشيطان هزيمتك وإعادتك إلى ماضيك، ومن صدق مع الله صدقه وثبته.. https://t.me/nitharAlaikhtiar

sticker.webp0.23 KB

﴿وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُوا۟ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُوا۟ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَءَاخَرَ سَیِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن یَتُوبَ عَلَیۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ﴾ [التوبة ١٠٢] -فائدة: إذا أرادَ الله بِعَبْد خيرا جعله معترفا بِذَنبِهِ، ممسكا عَن ذَنْب غَيره، جوادا بِما عِنْده، زاهدا فِيما عِنْده، مُحْتملا لأذى غَيره، وَإن أرادَ بِهِ شرا عكس ذَلِك عَلَيْهِ. الهمّة العليّة لا تزال حائمة حول ثَلاثَة أشْياء: تعرف لصفة من الصِّفات العليا تزداد بمعرفتها محبَّة، وإرادَة وملاحظة لمنة تزداد بملاحظتها شكرًا وطاعة، وتذكر لذنب تزداد بتذكره تَوْبَة وخشية، فَإذا تعلّقت الهمّة بسوى هَذِه الثَّلاثَة جالت في أوديَة الوساوس والخطرات. تفسير ابن القيم

«جاء الصبَاحُ فقم كالنورِ مبتَسمًا لا تحمل الهمّ لكن احمل الهممَ»

﴿وَلَأَجۡرُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ خَیۡرࣱ لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ یَتَّقُونَ (٥٧)﴾ [يوسف ٥٧] ولهذا قال: ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾ - من أجر الدنيا - ﴿لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٥٧)﴾؛ أي: لمن جمع بين التقوى والإيمان؛ فبالتقوى تترك الأمور المحرمة من كبائر الذنوب وصغائرها، وبالإيمان التام يحصل تصديق القلب بما أمر الله بالتصديق به وتتبعه أعمال القلوب وأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات. تفسير السعدي

"العبادات كثيرة، والنفل لا حدّ لأكثره ولا حدّ لأحسنه، لكن على العبد أن يترقّىٰ في سيره إلىٰ ربه، يسوس نفسه بالهوينىٰ، وبالهوي
"العبادات كثيرة، والنفل لا حدّ لأكثره ولا حدّ لأحسنه، لكن على العبد أن يترقّىٰ في سيره إلىٰ ربه، يسوس نفسه بالهوينىٰ، وبالهوينىٰ يصل.. ولا يفجؤها مرة واحدة فتكلّ وتنقطع، فيكون أشبه بحال المعرض بعد الوصل، يدخل في العمل ثم يترك ثم يدخل ويترك... فقد كان ‏ﷺ عمله ديمة".

📚 • تفسير جزء عمّ لابن عثيمين رحمه الله | ص ٢٩٤ - ٢٩٥. 📮 "قد هيؤوك لأمرٍ لو فطنت له ‏فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهملِ"
+1
📚 • تفسير جزء عمّ لابن عثيمين رحمه الله | ص ٢٩٤ - ٢٩٥. 📮 "قد هيؤوك لأمرٍ لو فطنت له ‏فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهملِ"

sticker.webp0.27 KB

عطاءٌ بلا حدّ 🤍 «يبين هذا الحديث عظيم فضل الله -عز وجل- على عباده، وأن جزائه -سبحانه وبحمده- فوق ما يدور في الخيال، فإنه -جل في علاه- عظيم الإحسان، كريم العطاء، وأن عطاء الله لعبده على إحسانه وطاعته واجتهاده فيما يحب ويرضى أضعاف ما يؤمل، وأن الله -سبحانه وبحمده- إذا أقبل عليه العبد صادقًا نال منه -جل في علاه- ما يؤمله من البر والرحمة، فقرب الله من عبده مما يوجب رعايته وحفظه، وتحقيق مأموله، وشرح صدره، وسعادته في الدنيا والآخرة. ولذلك لم يذكر في الجزاء إلا أنه يتقرب إليه -جل وعلا- وأنه يقبل عليه -سبحانه وبحمده- ومن تقرب الله إليه، وأقبل عليه نال كل ما يؤمله من السعادات، والبهجة، والانشراح». [شرح رياض الصالحين، خالد المصلح]

" مهما ارتفع العبد في دينه أو دنياه، فإن ذلك كله مرجعه إلى تفضّل الله تعالى وإنعامه عليه".

"أكمِل علىٰ أيّ حال" قد تُصيبك البلاءات من كلّ اتّجاه، قد تتألّم كأنّ لا تعرف إلّا الألم، قد تواجه ألف مصيبةٍ وشِدّةٍ واختبار، ولا يُثنيك كلّ هذا عن إكمال الطّريق، الإكمال لا يعني أنّك بكامل طاقتك، وذروة نشاطك، وأعلىٰ مراحل همّتك! قد تكون مهترئًا، ذابلًا، مليئًا بالوجع، لكنّك تستمرّ لغايةٍ أكبر منك، تُكمل الطّريق علىٰ صعوبته، الإكمال يعني أن تُثبّت قلبك وإن كان وحده، تأخذ بيدك كأن ليس لها إلّا أنت، تُطبّب جراحك كأنّك الدّواء لك! .. في الدّنيا، لن يَقِف شيء لأجلك، فلا تقف.
قُصيّ العُسيلي

"إنما الأيام طُرق الجِد، والساعات ركائب المجد، وأيام العافية أوقات تستدرك، وأحيان السلامة تُنادي: مَن جَدَّ أدرك!" -المدهش لابن الجوزي (٥٣٩)

حتى كِبار الحُفاظ يتعبون في الحفظ! أوتي قتادة -رحمه الله- قوةً في الحفظ حتى قيل: إليه المنتهى في الحفظ والإتقان، ولذلك كان أحد الستة الذين تدور عليهم الأسانيد، كما قال ابن المديني في العلل، ومع تلك الموهبة الربانية فقد كان يغتم ويتعب في سبيل الإتقان، قال عنه مطر الوراق: وكان إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل حتى يحفظه. =لست وحدك من يتعب حفت الجنة بالمكاره "على تعبٍ نسير بكلّ عزمٍ وفي الجنّات تتكأُ القلوبُ"

‏قال الإمام ابن رجب رحمه الله: " صاحب الهمة العالية والنفس الشريفة التواقة؛ لا يرضى بالأشياء الدنية الفانية، وإنما همته المسابقة إلى الدرجات الباقية الزاكية؛ التي لا تفنى، ولا يرجع عن مطلوبه، ولو تلفت نفسه في طلبه، ومن كان في الله تلفه: كان على الله خَلفه". [لطائف المعارف ص٢٤٤]

قال ابن عبد الهادي يصف ابن تيمية : "وكان في ليله منفرداً عن الناس كلهم خالياً بربه ، ضارعاً مواظباً على تلاوة القرآن"

‏"عندما تُحب القُرآن ستخشى عليه من سُوء نفسك، ومن ذنوبك التي تحُول بينك وبينه، ومن تلك الأخلاق التي لاتنتمي لأهلِ القُرآن بصلة، ومن كلّ مجلس يُحرمك بقاء الآية، ومن كلّ وقت يضيعُ بلا مُعاهدة، عندما تُحب القُرآن ستُحاول جاهداً أن تتمثّل بأخلاقه، وكفى بالله أنّهُ يراك، ويرى صدقك".

"إذا كنت تشتكي من ضيق الوقت، فتّش على علاقتك مع القرآن! فإذا كانت علاقتك مع القرآن جيّدة فلن تجد ضيقا في الوقت.. خصِّص للقرآن وقتًا من يومك وستجد أن كلّ شيء يترتب وهذا مُجرّب. كثيرًا ما كنّا نشتكي من ضيق الوقت لكن بمجرد أن يكون لك ورد قرآني ستجد بركة تُطرح في يومك بإذن الله.. قال تعالى: ﴿وَهَـٰذَا كِتَـٰبٌ أَنزَلۡنَـٰهُ مُبَارَكࣱ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُوا۟ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ [الأنعام ١٥٥] وهذا القرآن كتاب أنزلناه كثير البركة، لما يشتمل عليه من المنافع الدينية والدنيوية، فاتبعوا ما أنزل فيه، واحذروا مخالفته رجاء أن ترحموا.
المختصر في التفسير