es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

مُستنهَض الهِمم

مُستنهَض الهِمم

Ir al canal en Telegram

"لا يُستطاع العلم ، براحة الجسم"

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram مُستنهَض الهِمم

El canal مُستنهَض الهِمم (@atharalj) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 12 064 suscriptores, ocupando la posición 7 446 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 372 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 12 064 suscriptores.

Según los últimos datos del 13 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 299, y en las últimas 24 horas de 30, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 28.13%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 8.27% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 392 visualizaciones. En el primer día suele acumular 997 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como نَبِيّ, لَيل, صَلَاة, كِتَاب, لَيلَة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“"لا يُستطاع العلم ، براحة الجسم"”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 14 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

12 064
Suscriptores
+3024 horas
+1147 días
+29930 días
Archivo de publicaciones
" قيمة المرء ليست بذاته، بل تكمن في رصيده من العمل الصالح، وهذه التجارة الرابحة التي يُغبط المرء عليها".

sticker.webp0.00 KB

‏"اعمرو أوقاتَكم بما ينفعكم، فلا أحدَ أعظمُ نفعًا لنفسه من نفسه، ومحبُّوك إن ذكروك بعد موتك شهرًا نسوك دهرًا؛ ألا تراك غافلًا عن أجدادك وجدَّاتك إذا علوا، وربَّما جهلت أسماءهم، فأنت غدًا مثلهم، فادَّخروا أعماركم لأعمالكم، فعُمُرُك هو عملك الصَّالح، وما عداهُ سرابٌ ذاهبٌ".

١-٥-١٤٤٨هـ «عوِّد نفسك في هذه الأيام والليالي على الختمات المتتابعة للقرآن وقيام الليل؛ حتى إذا وصل رمضان كنت جاهزا، تذكّر رمضان الماضي لما نزلتَ إلى المضمار لتُسابق العُبَّاد كيف وجدت الأمر صعبًا والأماني لا تُفيد! والعباد قد سبقوك بمسافات؛ لما عوّدوا عليه أنفسهم بعد توفيق الله لهم».

١-٥-١٤٤٨هـ «عوِّد نفسك في هذه الأيام والليالي على الختمات المتتابعة للقرآن وقيام الليل؛ حتى إذا وصل رمضان كنت جاهزا، تذكّر رمضان الماضي لما نزلتَ إلى المضمار لتُسابق العُبَّاد كيف وجدت الأمر صعبًا والأماني لا تُفيد! والعباد قد سبقوك بمسافات؛ لما عوّدوا عليه أنفسهم بعد توفيق الله لهم».

سن العشرين 🍃

﴿وَهُوَ ٱلَّذِی یَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّیۡلِ وَیَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ یَبۡعَثُكُمۡ فِیهِ لِیُقۡضَىٰۤ أَجَلࣱ مُّسَمࣰّىۖ ثُمَّ إِلَیۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ یُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ [الأنعام ٦٠] والله هو الذي يقبض أرواحكم عند النوم قبضًا مؤقتًا، وهو الذي يعلم ما كسبتم من الأعمال في النهار وقت نشاطكم، ثم يبعثكم في النهار بعد قبض أرواحكم بالنوم لتقوموا بأعمالكم، حتى تنتهي آجال حياتكم المقدرة عند الله، ثم إليه وحده رجوعكم بالبعث يوم القيامة، ثم يخبركم بما كنتم تعملونه في حياتكم الدنيا، ويجازيكم عليه.
المختصر في التفسير

sticker.webp0.19 KB

"أعظم ما يُمكن أن يفنى فيه العمر: كتاب الله"

photo content

﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب ٥٦] وهذا فيه تنبيه على كمال رسول الله ﷺ ورفعة درجته وعلو منزلته عند الله وعند خلقه ورفع ذكره، و﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ تعالى ﴿وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾؛ أي: يثني الله عليه بين الملائكة وفي الملأ الأعلى لمحبته تعالى له، ويثني عليه الملائكة المقربون، ويدعون له ويتضرعون. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾: اقتداء بالله وملائكته، وجزاء له على بعض حقوقه عليكم، وتكميلًا لإيمانكم، وتعظيمًا له ﷺ ومحبة وإكرامًا، وزيادة في حسناتكم، وتكفيرًا من سيئاتكم، وأفضل هيئات الصلاة عليه، ما علم به أصحابه: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد». وهذا الأمر بالصلاة والسلام عليه مشروع في جميع الأوقات، وأوجبه كثير من العلماء في الصلاة.
تفسير السعدي

ملاحظة دقيقة من ابن الجوزي لطلاب العلم: قال ابن الجوزي: «ينبغي لطالب العلم أن يكون جل همته مصروفًا إلى الحفظ والإعادة؛ فلو صح صرف الزمان إلى ذلك كان الأولى، غير أن البدن مطية، وإجهاد السير مظنة الانقطاع، ولما كانت القوى تكل، فتحتاج إلى تجديد، وكان النسخ والمطالعة والتصنيف لا بد منه، مع أن المهم الحفظ، وجب تقسيم الزمان على الأمرين: فيكون الحفظ في طرفي النهار، وطرفي الليل، ويوزع بالباقي بين عمل بالنسخ، والمطالعة، وبين راحة للبدن، وأخذ لحظة. ولا ينبغي أن يقع الغبن بين الشركاء: فإنه متى أخذ أحدهم فوق حقه، أثر الغبن، وبان أثره. وإن النفس لتهرب إلى النسخ والمطالعة والتصنيف عن الإعادة والتكرار؛ لأن ذلك أشهى وأخلف عليها. فليحذر الراكب من إهمال الناقة، ولا يجوز له أن يحمل عليها ما لا تطيق. ومع العدل والإنصاف يتأتى كل مراد، ومن انحرف عن الجادة، طالت طريقه، ومن طوى منازل في منزل، أوشك أن يفوته ما جد لأجله. على أن الإنسان إلى التحريض أحوج؛ لأن الفتور ألصق به من الجد» 📚صيد الخاطر (٢١٩).

هذه المحاضرة أرجو أن تكون نافعة، لا سيّما لطلّاب الحِلَق؛ ففيها تأصيلٌ للقناعة بأهميّة التكرار، وبيانٌ لأثره في تثبيت الحفظ وإتقانه. وقد أعان الله على إعدادها في قرابة شهرين، فأسأله - سبحانه- أن ينفع بها، ويجعل فيها البركة والأثر. فاحرصوا على إيصالها إلى طلابكم وزملائكم، فلعلّ كلمةً فيها تُغيّر نظرة طالبٍ إلى التكرار، وتفتح له بابًا من أبواب الإتقان.

🔹الان عبر قناة هدايات الحُفّاظ: https://t.me/hdaaayat?livestream
🔹الان عبر قناة هدايات الحُفّاظ: https://t.me/hdaaayat?livestream

«أفهم كم أنت مُثقَل، أعي جيدًا ما تُضمِره نفسك من همٍّ وقلق، وأحس بك تمامًا حين يشتد الصدر، وتثقل الخطى.. دونك طريق الفرج، وسلوى القلب، ونسيم الروح: الصلاة على النبي ﷺ؛ شعاعٌ ينير الظلمات، وكفٌّ للهموم، وغفرانٌ للذنوب. تصلي عليه؛ فيصلي الله عليك بها عشرًا، وصلاةٌ واحدةٌ من الله عليك؛ كفيلةٌ أن تُبدِّدَ العُتمة، وتغمسك في بحار رحماته. فكيف بمن جعلها دَيدَنَ يومه، وملأ أنفاسه بها؟»

‏"لا يُؤيِسْكَ من الخير ما مضى من التفريط، فإنه قد انتبه خلقٌ كثيرٌ بعد الرقاد الطويل" ‏ابن الجوزي

الدرس الذي تجرّ نفسك إليه وقد أثقلك همٌ أو مرض ألذّ من ذلك الذي تطير إليه بجناح الخفة والتلذذ. لا أدري؛ ولكن كأنّ العبد يقدم هذه القيود قرابين مبرهنة على صدق تعبده بالعلم في منشطه ومكرهه، وأن باعثه حقيقة ليس مجرد الميل والمزاج.

من أعظم أسباب السعادة والسكينة: أن تؤدي واجبك اليومي تجاه ربك وأهلك ونفسك، وتفي بالتزاماتك اليومية، وتسعى إلى أهدافك؛ ومن ذلك ألّا يضيع وقتك في وسائل التواصل، وأن تقرأ وِردك القرآني، ونصيبك اليومي من القراءة المعرفية، وتكون جاداً في التزامك بذلك. هذا من أعظم أسباب السعادة، وإذا فعلت هذا في يومي فأنا من سعداء ذلك اليوم. منصور الحذيفي

الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب يروح عَنهُ وهج الدُّنْيا من وطّن قلبه عند ربه سكن واستراح ومن أرْسلهُ في النّاس اضْطربَ واشْتَدَّ بِهِ القلق لا تدخل محبَّة الله في قلب فِيهِ حب الدُّنْيا إلّا كَما يدْخل الجمل في سم الإبرة. إذا أحب الله عبدا اصطنعه لنَفسِهِ واجتباه لمحبته واستخلصه لعبادته فشغل همه بِهِ، ولسانه بِذكرِهِ وجوارحه بخدمته والقلب يمرض كَما يمرض البدن وشفاؤه في التَّوْبَة والحمية ويصدأ كَما تصدأ المرْآة وجلاؤه بِالذكر ويعرى كَما يعرى الجِسْم وزينته التَّقْوى ويجوع ويظمأ كَما يجوع البدن وطَعامه وشَرابه المعرفَة والمحبة والتوكل والإنابة والخدمة إياك والغفلة عَمَّن جعل لحياتك أجَلًا ولأيامك وأنفاسك أمدا ومن كل ما سواهُ بُد ولا بذلك مِنهُ من ترك الِاخْتِيار والتَّدْبِير في طلب زِيادَة دنيا أو جاه أو في خوف نُقْصان أو في التَّخَلُّص من عَدو توكلا على الله وثقة بتدبيره لَهُ وحسن اخْتِياره لَهُ فَألْقى كنفه بَين يَدَيْهِ وسلم الأمر إلَيْهِ ورَضي بِما يَقْضِيه لَهُ استراح من الهموم والغموم والأحْزان. وَمن أبى إلّا تَدْبيره لنَفسِهِ وقع في النكد والنّصب وسُوء الحال والتعب فَلا عَيْش يصفو ولا قلب يفرح ولا عمل يزكو ولا أمل يقوم ولا راحَة تدوم والله سُبْحانَهُ سهّل لخلقه السَّبِيل إلَيْهِ وحجبهم عَنهُ بِالتَّدْبِيرِ فَمن رَضِي بتدبير الله لَهُ وسكن إلى اخْتِياره وسلّم لحكمه أزال ذَلِك الحجاب فأفضى القلب إلى ربه واطْمَأنَّ إلَيْهِ وسكن المتَوَكل لا يسْأل غير الله، ولا يرد على الله ولا يدّخر مَعَ الله من شغل بِنَفسِهِ شغل عَن غَيره، ومن شغل بربه شغل عَن نَفسه.
يُنظر لتفسير ابن القيم لقوله تعالى ﴿وَعَجِلْتُ إلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى﴾