en
Feedback
مُستنهَض الهِمم

مُستنهَض الهِمم

Open in Telegram

"لا يُستطاع العلم ، براحة الجسم"

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel مُستنهَض الهِمم

Channel مُستنهَض الهِمم (@atharalj) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 661 subscribers, ranking 7 681 in the Religion & Spirituality category and 6 494 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 661 subscribers.

According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 231 over the last 30 days and by 8 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 32.03%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 8.40% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 733 views. Within the first day, a publication typically gains 979 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as نَبِيّ, لَيل, صَلَاة, كِتَاب, لَيلَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
"لا يُستطاع العلم ، براحة الجسم"

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

11 661
Subscribers
+824 hours
+367 days
+23130 days
Posts Archive
"العبادات كثيرة، والنفل لا حدّ لأكثره ولا حدّ لأحسنه، لكن على العبد أن يترقّىٰ في سيره إلىٰ ربه، يسوس نفسه بالهوينىٰ، وبالهوي
"العبادات كثيرة، والنفل لا حدّ لأكثره ولا حدّ لأحسنه، لكن على العبد أن يترقّىٰ في سيره إلىٰ ربه، يسوس نفسه بالهوينىٰ، وبالهوينىٰ يصل.. ولا يفجؤها مرة واحدة فتكلّ وتنقطع، فيكون أشبه بحال المعرض بعد الوصل، يدخل في العمل ثم يترك ثم يدخل ويترك... فقد كان ‏ﷺ عمله ديمة".

📚 • تفسير جزء عمّ لابن عثيمين رحمه الله | ص ٢٩٤ - ٢٩٥. 📮 "قد هيؤوك لأمرٍ لو فطنت له ‏فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهملِ"
+1
📚 • تفسير جزء عمّ لابن عثيمين رحمه الله | ص ٢٩٤ - ٢٩٥. 📮 "قد هيؤوك لأمرٍ لو فطنت له ‏فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهملِ"

sticker.webp0.27 KB

عطاءٌ بلا حدّ 🤍 «يبين هذا الحديث عظيم فضل الله -عز وجل- على عباده، وأن جزائه -سبحانه وبحمده- فوق ما يدور في الخيال، فإنه -جل في علاه- عظيم الإحسان، كريم العطاء، وأن عطاء الله لعبده على إحسانه وطاعته واجتهاده فيما يحب ويرضى أضعاف ما يؤمل، وأن الله -سبحانه وبحمده- إذا أقبل عليه العبد صادقًا نال منه -جل في علاه- ما يؤمله من البر والرحمة، فقرب الله من عبده مما يوجب رعايته وحفظه، وتحقيق مأموله، وشرح صدره، وسعادته في الدنيا والآخرة. ولذلك لم يذكر في الجزاء إلا أنه يتقرب إليه -جل وعلا- وأنه يقبل عليه -سبحانه وبحمده- ومن تقرب الله إليه، وأقبل عليه نال كل ما يؤمله من السعادات، والبهجة، والانشراح». [شرح رياض الصالحين، خالد المصلح]

" مهما ارتفع العبد في دينه أو دنياه، فإن ذلك كله مرجعه إلى تفضّل الله تعالى وإنعامه عليه".

"أكمِل علىٰ أيّ حال" قد تُصيبك البلاءات من كلّ اتّجاه، قد تتألّم كأنّ لا تعرف إلّا الألم، قد تواجه ألف مصيبةٍ وشِدّةٍ واختبار، ولا يُثنيك كلّ هذا عن إكمال الطّريق، الإكمال لا يعني أنّك بكامل طاقتك، وذروة نشاطك، وأعلىٰ مراحل همّتك! قد تكون مهترئًا، ذابلًا، مليئًا بالوجع، لكنّك تستمرّ لغايةٍ أكبر منك، تُكمل الطّريق علىٰ صعوبته، الإكمال يعني أن تُثبّت قلبك وإن كان وحده، تأخذ بيدك كأن ليس لها إلّا أنت، تُطبّب جراحك كأنّك الدّواء لك! .. في الدّنيا، لن يَقِف شيء لأجلك، فلا تقف.
قُصيّ العُسيلي

"إنما الأيام طُرق الجِد، والساعات ركائب المجد، وأيام العافية أوقات تستدرك، وأحيان السلامة تُنادي: مَن جَدَّ أدرك!" -المدهش لابن الجوزي (٥٣٩)

حتى كِبار الحُفاظ يتعبون في الحفظ! أوتي قتادة -رحمه الله- قوةً في الحفظ حتى قيل: إليه المنتهى في الحفظ والإتقان، ولذلك كان أحد الستة الذين تدور عليهم الأسانيد، كما قال ابن المديني في العلل، ومع تلك الموهبة الربانية فقد كان يغتم ويتعب في سبيل الإتقان، قال عنه مطر الوراق: وكان إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل حتى يحفظه. =لست وحدك من يتعب حفت الجنة بالمكاره "على تعبٍ نسير بكلّ عزمٍ وفي الجنّات تتكأُ القلوبُ"

‏قال الإمام ابن رجب رحمه الله: " صاحب الهمة العالية والنفس الشريفة التواقة؛ لا يرضى بالأشياء الدنية الفانية، وإنما همته المسابقة إلى الدرجات الباقية الزاكية؛ التي لا تفنى، ولا يرجع عن مطلوبه، ولو تلفت نفسه في طلبه، ومن كان في الله تلفه: كان على الله خَلفه". [لطائف المعارف ص٢٤٤]

قال ابن عبد الهادي يصف ابن تيمية : "وكان في ليله منفرداً عن الناس كلهم خالياً بربه ، ضارعاً مواظباً على تلاوة القرآن"

‏"عندما تُحب القُرآن ستخشى عليه من سُوء نفسك، ومن ذنوبك التي تحُول بينك وبينه، ومن تلك الأخلاق التي لاتنتمي لأهلِ القُرآن بصلة، ومن كلّ مجلس يُحرمك بقاء الآية، ومن كلّ وقت يضيعُ بلا مُعاهدة، عندما تُحب القُرآن ستُحاول جاهداً أن تتمثّل بأخلاقه، وكفى بالله أنّهُ يراك، ويرى صدقك".

"إذا كنت تشتكي من ضيق الوقت، فتّش على علاقتك مع القرآن! فإذا كانت علاقتك مع القرآن جيّدة فلن تجد ضيقا في الوقت.. خصِّص للقرآن وقتًا من يومك وستجد أن كلّ شيء يترتب وهذا مُجرّب. كثيرًا ما كنّا نشتكي من ضيق الوقت لكن بمجرد أن يكون لك ورد قرآني ستجد بركة تُطرح في يومك بإذن الله.. قال تعالى: ﴿وَهَـٰذَا كِتَـٰبٌ أَنزَلۡنَـٰهُ مُبَارَكࣱ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُوا۟ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ [الأنعام ١٥٥] وهذا القرآن كتاب أنزلناه كثير البركة، لما يشتمل عليه من المنافع الدينية والدنيوية، فاتبعوا ما أنزل فيه، واحذروا مخالفته رجاء أن ترحموا.
المختصر في التفسير

- ﴿وَحيلَ بَينَهُم وَبَينَ ما يَشتَهونَ كَما فُعِلَ بِأَشياعِهِم مِن قَبلُ إِنَّهُم كانوا في شَكٍّ مُريبٍ﴾. إذا جاء الموت وطُويت صحائفُ الأعمال، ووجِد عِظَمُ ثواب الحسنات، وعقاب السيِّئات، سيتمنَّى المرء لو رجَع إلى الدنيا ليعمل خيرًا مهما قلَّ. https://t.me/Hedayat117

نشوى فتحي، رحمها الله حافظة لكتاب الله، وطالبة في جمعية سنن التعليمية مسار التعليم عن بعد وإحدى خاتمات المتفق عليه، ودعتنا في هذه الأيام بعد معاناة مع المرض، وقد كانت نعم الطالبة المنضبطة المجاهدة في سبيل العلم مع شدة مرضها.. ممّا قالته معلمتها عنها: الحمد لله على قضائه.. بنيتي نشوى الحبيبة كانت بركة الحلقة.. ووتدٌ من أوتادها.. ماكلّت ولافترت ولاتنكّبت الطريق رغم معاناتها الشديدة وآلامها المبرحة.. حتى اصطفاها الله إلى رحمته.. سألتها في أول لقاءٍ منذ أربع سنوات: ماسبب انضمامك لهذه الحلقات؟! فأجابتني : " تأثرت بقول أبي بكرٍ لعمر رضي الله عنهما في صلح الحديبية: إنه لرسول الله ﷺ وليس يعصي ربه... فاستمسك بغرزه!! وأنا أرجو أن نكون ممن يستمسك بغرزه حقًا.." وإني لأحسبها صدقتْ - والله حسيبها - لم تفوّت وردها يومًا، كانت تسمع وردها وهي على الأجهزة داخل المشفى .. وتتحسّر ألمًا على خروجها من الحلقة باكرًا لعذرها الصحي.. وبقيت على العهد حتى تقطّعت أنفاسها نفسا نفسا في سبيل الله حامدةً راضيةً لا أسمع منها شكىً ولا تذمّرا.. جعلها الله ممن انتقلوا إلى رضوانه وجنته وقد محيت خطاياها وبدّلت حسنات، ورزقها رفقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا..
ومن الوفاء لها أن ندعو لها ونتصدق عنها بما تحب..
وبين أيديكم رابطا مخصصا لها، لكفالة حفاظ السنة، خير ما نهديها، ونُسعِدها به في قبرها بعد الدعوات الصادقة.. 
⬇️ Https://sonan.sa/goal_122105/paynow/#u_2

sticker.webp0.01 KB

Repost from إقليد
"لا يكون الرجل من العلم بمكان حتى لا يَحسِد من فوقه، ولا يَحقِر من دونه، ولا يبتغي بالعلم ثمنا".
ابن عمر رضي الله عنهما، حِلْيَة الأولياء لأبي نُعَيْم ٣٠٦/١ ط: السعادة

كم من إنسانٍ كان من طموحه أن يكون له أثرٌ في الأُمّة، ويكون من المصلحين، ويتكلم عن طموحه بكلام كبير وأهداف عظيمة. كم فُرصة جاءتْه فضيّعها، وكم بابا فُتح له فأغلقه بيده. والكسلُ يُورِث العجز. هو الآن لا يقدر أن يُغير في نفسه أي شيء.. أي شيء، عاجزٌ حتى أن يكتسب عادة واحدة حسنة في يومه، أو يتخلص من عادة سيئة! عمرُه ينفرطُ منه.. وهو عادي جدا.. ولا شاغل باله! وما ظلمه اللهُ، بل هو الظالمُ والمظلوم! لا أحد في الدُنيا يملك أن يسرق منك عمرك، بل أنت الذي يتبرّع به لشياطين الإنس والجن يلعبون بك، ويوجّهونك حيث أرادوا. وفي الحديث: ( كلُّ الناسِ يغدو ، فبائعٌ نفسَهُ فمعتقُها أو موبِقُها.. ) -هذه الدنيا هي متاع الغُرور.. تغر وتخدع وتُلهي -والشيطانُ عدوٌ مُضِلٌ مُبين -والنفسُ أمّارةٌ بالسوء، ولجوجٌ في طلب هواها -والقلبُ تُعرَضُ عليه الفتنُ أشكالا وألوانًا ولن تخرج من هذه الدوّامة وتنجو منها إلا بالفقر إلى الله واستهدائه واستعانته والاعتصام به وكثرة دعائه، والعزم في الرشد والمُبادرة إلى العمل وسرعة الاستجابة والسعي والصبر واليقين في وعد الله واليقين في لقاء الله ( وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) فأين تذهب؟ ولن ينفعك في هذه الدنيا الطويلة العريضة بكل ما فيها من أشخاص وأحداث ومظاهر وتكنولوجيا ومشاهير وفلوس... لن ينفعك سوى ما تملكه( العمل) ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾ فما الذي يشغلُك؟ وماذا تُريد؟ وإلى أي شيء تسعى؟ وماذا تعمل؟ وفي أي شيء تقضي يومَك؟ قال الله( يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ) ( وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا )

الصالحون يطلبون الشهرة في الملأ الأعلى

"انظروا إلى أهل الدّنيا من حولكم؛ أصحاب الشّهادات الدّنيويّة يسهرون اللّيالي الطّوال حتّى تتفطّر أقدامهم وتكلّ عيونهم ليفوزوا بمنصب أو رتبة، وأهل التّجارات يركبون الأخطار ويتحمّلون الغربة والضّيق لجمع حطام زائل، ولا أحد منهم يشتكي أو يقول: "طال الطريق"! فكيف بمن يجمع في صدره كلام رب العالمين! كيف بمن يحفظ القرآن، ويحمل بين جنبيه كلام الله العزيز؛ أفلا يصبر؟!إن غاية أهل الدّنيا منصب يتركونه أو مال يفارقونه، أما غايتك أنت فخلود لا يفنى، وتاج وقار يُوضع على رأس والديك يوم القيامة!"

"ليس العبرة بكثرة العمل؛ وإنما بإتقانه وإخلاص النيّة لله"