es
Feedback
نايف بن نهار

نايف بن نهار

Ir al canal en Telegram

📈 Análisis del canal de Telegram نايف بن نهار

El canal نايف بن نهار (@nayefbinnahar) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 35 166 suscriptores, ocupando la posición 803 en la categoría Libros y el puesto 1 776 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 35 166 suscriptores.

Según los últimos datos del 26 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 1 847, y en las últimas 24 horas de 27, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 49.73%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 14.65% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 17 488 visualizaciones. En el primer día suele acumular 5 151 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.

📝 Descripción y política de contenido

No se ha proporcionado la descripción del canal.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 27 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.

35 166
Suscriptores
+2724 horas
+2537 días
+1 84730 días
Archivo de publicaciones
عالم الأفكار من أكثر العوالم تعقيدًا؛ لأنه عالم تجريدي لا يُرى بالعين المجردة، فأنت لا ترى من الفكرة إلا ما سمحت به إمكاناتك العقلية، ولذلك أحيانا تعرض فكرة على شخص وأنت تعتقد كمالها، فيفتح لك زاوية جديدة لم تفكر فيها، ثم تضيف هذه الزاوية إلى الفكرة، وتعرضها على شخص ثالث فيحدثك عن زاوية أخرى، وهكذا كلما تعرض أفكارك ستجد زوايا جديدة لم تفكر بها. لذلك كان أمر المسلمين {شورى بينهم}؛ لأن التشاور عبارة عن ضم عقول الآخرين إلى عقلك، فتتكامل قدر الاستطاعة، أما من تفرّد مع نفسه فهذا عادةً ما تتراكم عنده الأخطاء دون أن يشعر بها، بل أحيانًا حتى لو اكتشفها يصعب عليه تغييرها؛ لأنه قد بنى عليها الكثير. وأذكر مرة أني سمعت عن شخص أنفق أكثر من ثلاثين سنة في تحقيق مشروعٍ له في القرآن، ففرحت بذلك وذهبت إلى مقابلته، فكانت المفاجأة أن المشروع مبني على مغالطات لا تستقيم مع منهاج القرآن. فكان أول سؤال سألته: هل شاورت أحدًا قبل الانطلاق؟ هل ناقشت أحدًا في فرضياتك الأساسية؟ فكان الجواب: لا؛ لأنه كان يخشى من سرقة فكرته. هذا الأخ أسأل الله عزوجل أن يكتب أجره على ما قدمه، لكنه دفع عمره ثمن غياب الشورى واستثمار عقول الآخرين، وأما الخوف من سرقة أفكارك فهذه حجة واهية لا يصح أن يلتفت إليها المؤمن، فأن تُسرَق فكرتك خيرٌ لك من أن يُسرق عمرك.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً}. هذه الآية لا يمكن أن يقولها سوى رب العالمين، فمن ذا الذي يأمر جيشه في لحظة الاشتباك المسلّح ورؤية الموت عيانًا أن يتأنوا ويتأكدوا حتى لا يظلموا الطرف الآخر؟ في مثل هذه اللحظات لا يهم الجندي سوى النجاة، ولا يهم القائد سوى الانتصار، لكن يفاجئك القرآن أنه يصرُّ على حضور العدالة حتى في زحمة السيوف وحضور الموت.

ورشة تدريبية على تدبر القرآن

photo content

محاضرتي بعنوان "أقومية القرآن: من الإمكان إلى التمكين". تجدونها على الرابط الآتي

لم أكن أمتلك في السابق معيارًا واضحًا في اختيار من حولي من الناس، فمرةً يغريني في الإنسان سعة علمه واطلاعه، وتارةً يغريني ذكاؤه وسرعة بداهته، وكرةً فصاحته وحسن حديثه، وطورًا اجتهاده وتجلّده في العمل، وغير ذلك من المعايير التي تجعلك تميل للاقتراب منه والعمل معه. لكن حين عدتُ إلى القرآن وجدت المعيار واضحًا، وهو معيار الصدق {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}. تساءلت: ما الفئات الأخرى التي أمرنا الله أن نكون معها؟ ذهبت أبحث في القرآن وكانت المفاجأة أن جملة "كونوا مع" لم تأت في القرآن إلا مع فئة الصادقين! وحين تتفكر تجد أن الواقع يثبت فعلاً أن صفة الصدق هي المركز والجوهر، لأن غياب الصدق يعني انتفاء الثقة، وانتفاء الثقة يعني انتفاء الأرضية التي يُمكن أن تُبنى عليها أي علاقة إيجابية دائمة. لذلك لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق، نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائمًا على ألا يدخلها إلا الصادقون.

من الأخطاء المنهجية في التعامل مع القرآن أن نقتصر على أداة اللغة في فهم الآيات، وأن نجعل الصناعة اللغوية وحدها كافية لإطلاق العنان في فهم آيات الكتاب. فتجد بعض اللغويين يتعامل مع الآية على أنها جملة معزولة عن أي سياق أو شبكة مفردات وقرائن أو مثانٍ ونظائر، وإنما يتعامل معها على أنها جملة مستقلة منبتّة عن كل ما سواها، وقد أشار أبو حيان الأندلسي لهذا الخلل حين قال: "علم التفسير ليس متوقفا على علم النحو فقط كما يظنه بعض الناس". فمثلاً حين يأتي إلى آية {وأما بنعمة ربك فحدث} فهو يتعامل معها على أنها نكرة مضافة فهي إذًا تفيد العموم، هكذا انتهى الأمر عنده، دون أن ينظر في المعهود القرآني لمفردة "نعمة ربك" واستعمالاتها القرآنية، كقوله تعالى: {ما أنت بنعمة ربك بمجنون}، ودون أن ينظر في علاقة هذا المعنى العام بموضوع سورة الضحى التي وردت الآية فيها، ودون أن ينظر إلى سياق الآيات وعلاقة هذا المعنى العام بما قبله (التقسيم الثلاثة ومقابلاته)، ودون أن ينظر في مثاني هذه الآية ونظائرها. هذا التعامل التجزيئي مع القرآن، والتعامل مع كل آية على أنها بُنية مغلقة على مفرداتها وتراكيبها، هو أساس الخلل عند بعض اللغويين الذين جعلوا الصناعة اللغوية قالبًا للتفسير وليس مجرد أداة تعمل ضمن منظومة أدوات منهجية أخرى.

photo content

محاضرة لندن يوم الجمعة القادم

photo content

هناك ست قواعد قرآنية تضبط بوصلة المسلم في التعامل مع وسائل التواصل: الأولى: إن لم يكن لديك دليل فلا تتكلم {ولا تقف ما ليس لك به علم}. الثانية: حين يعرض أحد فكرته ناقش أدلته وليس شخصه {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}. الثالثة: قف مع الحق ولو كان مخالفًا لمصالحك {كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم}. الرابعة: إن وجدتَ كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاحمله على أحسنها {اجتنبوا كثيرًا من الظن}. الخامسة: تجاهل من لا فائدة من الحوار معهم {وأعرض عن الجاهلين}. السادسة: إن عرضت فكرتك فاعرضها بالتي هي أحسن {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن}.

ورشة عن الضوابط المنهجية في التعامل مع القرآن في اسطنبول الأسبوع القادم إن شاء الله.

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content