ar
Feedback
نايف بن نهار

نايف بن نهار

الذهاب إلى القناة على Telegram

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام نايف بن نهار

تُعد قناة نايف بن نهار (@nayefbinnahar) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 32 966 مشتركاً، محتلاً المرتبة 875 في فئة الكتب والمرتبة 1 964 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 32 966 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 06 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 678، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 10، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 51.85‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 16.24‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 17 093 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 5 355 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

وصف القناة غير متوفر.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 07 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

32 966
المشتركون
+1024 ساعات
+1167 أيام
+67830 أيام
أرشيف المشاركات
محاضرة لندن يوم الجمعة القادم

photo content

هناك ست قواعد قرآنية تضبط بوصلة المسلم في التعامل مع وسائل التواصل: الأولى: إن لم يكن لديك دليل فلا تتكلم {ولا تقف ما ليس لك به علم}. الثانية: حين يعرض أحد فكرته ناقش أدلته وليس شخصه {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}. الثالثة: قف مع الحق ولو كان مخالفًا لمصالحك {كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم}. الرابعة: إن وجدتَ كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاحمله على أحسنها {اجتنبوا كثيرًا من الظن}. الخامسة: تجاهل من لا فائدة من الحوار معهم {وأعرض عن الجاهلين}. السادسة: إن عرضت فكرتك فاعرضها بالتي هي أحسن {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن}.

ورشة عن الضوابط المنهجية في التعامل مع القرآن في اسطنبول الأسبوع القادم إن شاء الله.

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

للمهتمين بتدبر القرآن والاستهداء به في حقول المعرفة المختلفة، سوف يُعقد منتدى القرآن العالمي في أكتوبر القادم في دولة قطر.

إذا رأيت كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاخترت أن تحمله على أحسن الاحتمالات فهذا دليل على مروءتك وصدقك مع نفسك، وإذا رأيت نفسك تبادر وتسارع لحمل الكلام على أسوأ احتمال فهذا مؤشر واضح على أنك لا تملك قلبًا سليمًا، ولا خير في علم لا يقف وراءه قلبٌ سليم.

من أعظم ما في القرآن أنه يربطك بالمبادئ لا بالأشخاص، لا توجد آية في القرآن ترفض فكرة بسبب قائلها، ولا توجد آية تقبل فكرة لأجل قائلها، كل شيء في الإسلام مرتبط بالأدلة {قل هاتوا برهانكم}، ولذلك حتى المصطفى ﷺ نفسه لم يربطنا القرآن بشخصه، بل برسالته {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}. لكن اليوم كثير من المسلمين تركوا منهاج القرآن، وأصبحوا معلقين بالأشخاص، فإذا أتيته بألف دليل ودليل لا يلتفت إليك، ولكن إن ذكرت له اسم فلان أو فلان ممن يكبر في عينيه فإنه يتفق معك حتى لو لم يعرف دليلك!

ما الفرق بين التفكير الحقيقي والتفكير الرغبوي؟