en
Feedback
نايف بن نهار

نايف بن نهار

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel نايف بن نهار

Channel نايف بن نهار (@nayefbinnahar) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 34 173 subscribers, ranking 851 in the Books category and 1 836 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 34 173 subscribers.

According to the latest data from 05 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 1 019 over the last 30 days and by 20 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 35.62%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 19.56% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 12 165 views. Within the first day, a publication typically gains 6 682 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.

📝 Description and content policy

Channel description not provided.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 06 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

34 173
Subscribers
+2024 hours
+6607 days
+1 01930 days
Posts Archive
لم أكن أمتلك في السابق معيارًا واضحًا في اختيار من حولي من الناس، فمرةً يغريني في الإنسان سعة علمه واطلاعه، وتارةً يغريني ذكاؤه وسرعة بداهته، وكرةً فصاحته وحسن حديثه، وطورًا اجتهاده وتجلّده في العمل، وغير ذلك من المعايير التي تجعلك تميل للاقتراب منه والعمل معه. لكن حين عدتُ إلى القرآن وجدت المعيار واضحًا، وهو معيار الصدق {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}. تساءلت: ما الفئات الأخرى التي أمرنا الله أن نكون معها؟ ذهبت أبحث في القرآن وكانت المفاجأة أن جملة "كونوا مع" لم تأت في القرآن إلا مع فئة الصادقين! وحين تتفكر تجد أن الواقع يثبت فعلاً أن صفة الصدق هي المركز والجوهر، لأن غياب الصدق يعني انتفاء الثقة، وانتفاء الثقة يعني انتفاء الأرضية التي يُمكن أن تُبنى عليها أي علاقة إيجابية دائمة. لذلك لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق، نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائمًا على ألا يدخلها إلا الصادقون.

من الأخطاء المنهجية في التعامل مع القرآن أن نقتصر على أداة اللغة في فهم الآيات، وأن نجعل الصناعة اللغوية وحدها كافية لإطلاق العنان في فهم آيات الكتاب. فتجد بعض اللغويين يتعامل مع الآية على أنها جملة معزولة عن أي سياق أو شبكة مفردات وقرائن أو مثانٍ ونظائر، وإنما يتعامل معها على أنها جملة مستقلة منبتّة عن كل ما سواها، وقد أشار أبو حيان الأندلسي لهذا الخلل حين قال: "علم التفسير ليس متوقفا على علم النحو فقط كما يظنه بعض الناس". فمثلاً حين يأتي إلى آية {وأما بنعمة ربك فحدث} فهو يتعامل معها على أنها نكرة مضافة فهي إذًا تفيد العموم، هكذا انتهى الأمر عنده، دون أن ينظر في المعهود القرآني لمفردة "نعمة ربك" واستعمالاتها القرآنية، كقوله تعالى: {ما أنت بنعمة ربك بمجنون}، ودون أن ينظر في علاقة هذا المعنى العام بموضوع سورة الضحى التي وردت الآية فيها، ودون أن ينظر إلى سياق الآيات وعلاقة هذا المعنى العام بما قبله (التقسيم الثلاثة ومقابلاته)، ودون أن ينظر في مثاني هذه الآية ونظائرها. هذا التعامل التجزيئي مع القرآن، والتعامل مع كل آية على أنها بُنية مغلقة على مفرداتها وتراكيبها، هو أساس الخلل عند بعض اللغويين الذين جعلوا الصناعة اللغوية قالبًا للتفسير وليس مجرد أداة تعمل ضمن منظومة أدوات منهجية أخرى.

photo content

محاضرة لندن يوم الجمعة القادم

photo content

هناك ست قواعد قرآنية تضبط بوصلة المسلم في التعامل مع وسائل التواصل: الأولى: إن لم يكن لديك دليل فلا تتكلم {ولا تقف ما ليس لك به علم}. الثانية: حين يعرض أحد فكرته ناقش أدلته وليس شخصه {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}. الثالثة: قف مع الحق ولو كان مخالفًا لمصالحك {كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم}. الرابعة: إن وجدتَ كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاحمله على أحسنها {اجتنبوا كثيرًا من الظن}. الخامسة: تجاهل من لا فائدة من الحوار معهم {وأعرض عن الجاهلين}. السادسة: إن عرضت فكرتك فاعرضها بالتي هي أحسن {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن}.

ورشة عن الضوابط المنهجية في التعامل مع القرآن في اسطنبول الأسبوع القادم إن شاء الله.

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

للمهتمين بتدبر القرآن والاستهداء به في حقول المعرفة المختلفة، سوف يُعقد منتدى القرآن العالمي في أكتوبر القادم في دولة قطر.

إذا رأيت كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاخترت أن تحمله على أحسن الاحتمالات فهذا دليل على مروءتك وصدقك مع نفسك، وإذا رأيت نفسك تبادر وتسارع لحمل الكلام على أسوأ احتمال فهذا مؤشر واضح على أنك لا تملك قلبًا سليمًا، ولا خير في علم لا يقف وراءه قلبٌ سليم.

من أعظم ما في القرآن أنه يربطك بالمبادئ لا بالأشخاص، لا توجد آية في القرآن ترفض فكرة بسبب قائلها، ولا توجد آية تقبل فكرة لأجل قائلها، كل شيء في الإسلام مرتبط بالأدلة {قل هاتوا برهانكم}، ولذلك حتى المصطفى ﷺ نفسه لم يربطنا القرآن بشخصه، بل برسالته {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}. لكن اليوم كثير من المسلمين تركوا منهاج القرآن، وأصبحوا معلقين بالأشخاص، فإذا أتيته بألف دليل ودليل لا يلتفت إليك، ولكن إن ذكرت له اسم فلان أو فلان ممن يكبر في عينيه فإنه يتفق معك حتى لو لم يعرف دليلك!

ما الفرق بين التفكير الحقيقي والتفكير الرغبوي؟