es
Feedback
نَائِل.

نَائِل.

Ir al canal en Telegram

خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram نَائِل.

El canal نَائِل. (@piip511) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 13 202 suscriptores, ocupando la posición 1 969 en la categoría Motivación y presupuesto y el puesto 9 230 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 13 202 suscriptores.

Según los últimos datos del 30 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -304, y en las últimas 24 horas de -5, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.31%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 1.61% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 437 visualizaciones. En el primer día suele acumular 213 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قَلب, شَيء, لَيل, آن, اِمرَأَة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 01 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Motivación y presupuesto.

13 202
Suscriptores
-524 horas
-647 días
-30430 días
Archivo de publicaciones
"ومضيتَ لا تلوِي على أحَدٍ ولا تأوِي إلى بلَدٍ وترمي نحو آفاقٍ مِنَ الرُّؤيَا خُطى مَغلُولةً وهَوى طَلِيقَا."

photo content

‏_تَتَفاقمينْ ... ‏مِثل ابتساماتٍ ‏على مدِّ النَّظَر ‏ترعى احتمالات السَّعادة ‏في عيونِ البائسينْ !*

لك صورة ضد الخدش ولا أدري حقًا مُنذ متى وهبتك كل هذه الحصانة !*

photo content

‏-إنما تلك الودَاعة .. في فمي، ووجهي، وماء عيوني، لم تكن إلا امتداد لقلقٍ قديم ودّعناه سابقاً، والآن أود أن أكتب عنها مِلء فمي، وأن أحفل بها مثلما قالت العرب "يبالغ في فرحته .. انتقامًا من الأيام التي كانت جاثية على صدره"

إنها ذروة الوجد حين يصبح الألم فيكِ عزاء والغياب حضورًا يملأ جهات الروح الأربع، لِذا نذرتُ نبضي لذكراكِ حتى غدا ليل الساهرين دونكِ عدمًا، وصباحهم بلا عينيكِ سياجًا من رماد! سأظل أحمل في أضلعي هذا الهيام فلن يملّ الفؤاد من التيه في واديكِ، ولن يكفّ نبضي عن النداء طالما أن الارتداد إليكِ هو المبتدأ والمنتهى.*

‏-أنا الطِّفلُ الذي لطالما رمى شباكَ حجرتكِ بالحجارة واختبأ؛ ليراكِ، كبرتُ وصرتُ أرمي شبَّاك قلبكِ بالقصائد؛ ليطلَّ منهُ الحبُّ ويراني !*

_لا أستطيع أن أنام! ‏في مكانٍ ما من قلبي ثمة من يوقدون نارا ويسهرون.*

"أنا حزني رماديٌ ‏كهذا الشّارع المقفر ‏أنا نوعٌ من الصبّار ‏لا يعطي ولا يثمر ‏حياتي مركبٌ ثمل ‏تحطّم قبل أن يبحر ‏وأيّامي مكرّرةٌ ‏كصوت الساعة المضجر"

‏"أراقب العالم الذي أصبح بلا بصمات بعد ارتداء القفازات، لا أثر لأحد، ولا ملامح صالحة للتأمل، كل شخص هو فكرة مخيفة للآخر."

‏_نحيا على أثر وجودٍ غامضٍ في الروح على الحضور الطفيف لتفاصيلِ وقتٍ مضى محمّلاً بالعواطف*

‏أيَّها الساهرون! أَلم تتعبوا من مُرَاقبةِ الضوءِ في ملحنا ومن وَهَج الوَرْدِ في جُرْحنا أَلم تتعبوا أَيُّها الساهرون؟ واقفون هنا، قاعدون هنا، دائمون هنا خالدون هنا، ولنا هدف واحدٌ واحدٌٌ: أن نكون!*

هل لديكِ ندباتُ قصيدةٍ، أم جرحُ شعرٍ، أو نزيفُ قافيةٍ، أو كسرٌ بالغزل؟ أخبريني لأعالجكِ بالشاعرية*

_أحيانًا أقطف أزهارًا وأوزّعها بين الأطفال أحيانًا أحصدُ شوكًا ، أحيانًا أضحكُ ، أحيانًا أبكي حتى لا يصدأ قلبي البشري*

‏_يؤمن الإنسان أنه يستطيع التحليق عندما يجاور من يصنع له جناحين*

It's blue, like the beginning of a new day💙.

‏_الذين يسيرون إلى جوارك بتأمل ، يفهمون معنى الأُنس أكثر من الذين يُغرقونك بالمواساة ، المحب لا يُزيل الألم ، بل يُجاوره حتى يذوب *

مرّري لي أصابعكِ على جلدي؛ جلدي الذي أشعر بأنه يتحول إلى بيانو كلّما قشعره حضوركِ*

photo content