نَائِل.
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram نَائِل.
El canal نَائِل. (@piip511) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 12 359 suscriptores, ocupando la posición 1 985 en la categoría Motivación y presupuesto y el puesto 9 382 en la región Irak.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 12 359 suscriptores.
Según los últimos datos del 09 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -187, y en las últimas 24 horas de 0, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.35%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 1.65% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 538 visualizaciones. En el primer día suele acumular 204 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قَلب, شَيء, لَيل, آن, اِمرَأَة.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 10 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Motivación y presupuesto.
Carga de datos en curso...
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 08 octubre | 0 | |||
| 07 octubre | 0 | |||
| 06 octubre | 0 | |||
| 05 octubre | 0 | |||
| 04 octubre | 0 | |||
| 03 octubre | 0 | |||
| 02 octubre | 0 | |||
| 01 octubre | 0 |
| 2 | Sin texto... | 148 |
| 3 | " أنا كل الرجال الذين أحبّوني ولم أحبهم
أنا ساقهم المعطوبة
وعجزهم عن الرحيل
أنا الذهاب حافيًا من طقوس الوداع " | 148 |
| 4 | _لا أستطيع أن أحصي عدد النسخ التي غادرتني، وأنا أعبر نحو هذا الذي أُسميه اليوم أنا، في كل خسارة كنت أفقد اسمًا قديمًا لي وأترك خلفي جزءًا لن يعود وحين أنظر إلى الوراء لا أرى حياتي كما عشتها بل أرى وجوهًا كانت تحمل اسمي، ثم مضت لتفسح لهذا الغريب الذي يسكنني الآن مكانًا* | 162 |
| 5 | Sin texto... | 172 |
| 6 | -أتيتك ببراءة "بالون"
تطير به إليك رياح اللهفة،
واستقبلتني بذارعين من صبار !* | 175 |
| 7 | _الذين يضيّعون الود بغتة، لا يُؤتمنون عليه مجددًا وإن عادوا مُغلفين بباقاتٍ من الورد.* | 173 |
| 8 | Sin texto... | 170 |
| 9 | _ كانوا يعرفون أنَّ فمي
بابُ ثلَّاجةٍ؛
سيُقفل من تلقاء نفسه
بعد أن يُفرغوه من الضّحك
و الكلمات و القُبل.
مانحاً الضَّوء لهم فور أن يُفتَح
مُحتفظاً - كلّما انغلق - بالعتمة
والبرد لي .. وحدي* | 232 |
| 10 | _لا أصدقاء لدي إلا أنت
كيف أضعتهم بقصيدةٍ ؟
سأموت قبلك، يا صديقي
فابق مكتملا لآخر فضة في العمر
يوجعني التشتت
في انعطافاتٍ بلا عدد
يغيب ببعضها بعضي
فإن أبصرتني متشردا في لفظةٍ منسيةٍ
فاجمع من الأشتات صورتي القديمةَ
ثم أحرقها
لتذروها الرياح
وينطفي فيها الأفولُ..* | 269 |
| 11 | كان الصباح، مثل ظلِّ الأهداب على الخدِّ، ينحدر، ثم يمتدُّ في الظهيرة، حتى يطويها.
• لاورا إيماي ميسّينا | كل العناوين المفقودة | 253 |
| 12 | _أخشى أن أُصبح عابرًا بالنسبة لك، فلا يدق قلبك حين تراني مثل المرّة الأولى، وأن تعتاد حديثي وحكايات منتصف الليل المعادة، أخشى أن تملّ من حُزني وأن يراني العالم كله ولا تراني أنت بينما أقفُ حاملاً قلبًا مليئًا بالندوب، أخشى أن تيأس منّي وأنا على بعد خطوات من الإكتمال بك.* | 255 |
| 13 | Sin texto... | 241 |
| 14 | _لن آخذ غيابكِ
على محمل الجدّ،
كنتِ دومًا ملتصقة بي،
أي مثلَ هذا الخراب الحلو
الذي يحيطني،
ورغم الهدوء المعدنيّ،
أنتِ الشّجرة التي
ترقصُ في حياتي العاصفة* | 244 |
| 15 | _أفيقُ مع الفجر أشرب شاي الصبّاحَ
أسير إلى عنابّة الأمس واليوم
حيث تسيل الدِماء
أصافح نفس الأيادي المليئه
بالعطِر والمكّر ألمح نفس الرياء
ونفس الخدِاع و نفس الغباءَ
ففيِمّ العناء ؟* | 283 |
| 16 | _مرارةُ الواقع، والأمس الزائف، والأحلام التي بهتت قبل أن تتحقق، والآمال التي طال انتظارها، والطرق التي لا تنتهي، والخيبات المتعاقبة، والوجوه التي تكشفها الأيام، والأرض التي لا تشبهك، والمخاوف التي استوطنتك طويلًا.
لم تولد ثائرًا؛ بل علمتك الأيام كيف تتمرد على كل ما لم يعد يشبهك* | 288 |
| 17 | _وَداعًا..
ما أردتُ لكَ الوَدَاعَا
ولَكِن كانَ لي أمَلٌ فضاعَا* | 279 |
| 18 | _ مَن يلمس الفؤاد ويأخذ العمر في نزهة، قادرٌ على جرح الفؤاد وإضاعة العمر؛ وتلك من مُفارقات الحُب المُخيفة. يقول الشاعر أمل دنقل في قصيدة الطيور: « إن اليد الآدمية واهبة القمح، تعرف كيف تَسنّ السلاح* | 276 |
| 19 | "تعتقد الأشجار،
أنّ التوقف و تأمل الطريق
أكثر شاعرية من الوصول..
الأشجار على حقّ!" | 264 |
| 20 | سيرة ذاتية: | 260 |
