en
Feedback
نَائِل.

نَائِل.

Open in Telegram

خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel نَائِل.

Channel نَائِل. (@piip511) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 13 399 subscribers, ranking 1 960 in the Motivation & Quotes category and 9 168 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 13 399 subscribers.

According to the latest data from 10 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -305 over the last 30 days and by -9 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 3.29%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.50% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 441 views. Within the first day, a publication typically gains 201 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قَلب, شَيء, لَيل, آن, اِمرَأَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 11 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Motivation & Quotes category.

13 399
Subscribers
-924 hours
-777 days
-30530 days
Posts Archive
تشدينني من ⁦ جراحي⁩ فأدنو إليـكِ ولا جُرحَ إلاّ شُفي*

" حين أهمس بأن قهوتي باردة، أنا لا أكذب! أنا لا أستمتع بشرب الأشياء الهادئة، لذلك أعتذر عن كل فنجان ألتهمته قبل أن يتعرّف على ملامح المكان الذي يختنق فيه "

انتِ مزيجُ حكاية وخُرافةٍ تمشين على ساقَين من وجعٍ وموسيقى ومن ماءٍ ونار!*

_أنا لستُ فلّاحًا ولكنْ دعيني أجرّبُ غرسَ يدكِ في قلبي هل سيُزهرُ هذا العُمر ؟*

آه لو تأتين! كما يجيء الشِّعر حين يكون الحديث عنكِ..*

_إبتلعتُ فقدًا كثيرًا في طفولتي لا زلت أدفع ثمنه لهيباً في معدتي إلى الآن.*

‏“كنت أودّ لو عشتَ معك، في مدينة صغيرة،ساعات مغيبها أبدية،أجراسها أبدية. وفي بيتٌ ريفيّ صغير،الرنين الناعم،لرقّاص ساعة قديمة،يسقط كقطرات من الزمن. وأحياناً، في المساء، ناي، ينبعث من العليّة، وعند النافذة، عازف الناي بنفسه، وأزهار توليب ضخمة في النوافذ "

photo content

ولكن، هل من حدٍّ، أو نقيض، بين الصمت والكلام؟ ألا يكون الكلام في الغالب أخرس والصمتُ في الغالب مطلوق اللسان؟ أليس السكوت لغة داخلية ضاجَّة والقولُ أصواتًا ضاجَّة أيضًا؟ أين الحدود إذن؟ وإنْ لا حدود، إنْ هباءٌ واحد يجمع الصامتين والمتكلمين، ما معنى أن نختار الصمت وأن نختار الكلام؟ ما الفارق إن تكلَّمنا أو صمتنا؟ غير أنَّ الصمت يخفّف الثقل؟ الذين يصمتون يرتفعون عن الأرض قليلاً، لا تعود أقدامهم وأجسادهم ملتصقة بها. الذين يصمتون ينسحبون من جمهرة الأرض كي يحتفوا بذاتهم. كأنَّ الاحتفاء بالذات لا يتمُّ إلا بالعزلة. كأنَّ الاحتفاء بالحياة لا يكون إلا بالصمت.

‏_قد كان وجهُك ‏شبّاكاً، ألفُّ بهِ قلبي ‏وعشْبََ مواويلي ‏ونافذتي ‏وكانَ وجهي في كفّيك ‏سُنبلةً من النُعاسِ ‏وكنت الماءَ ‏في شفتي..*

‏_أما أنتِ، فأحفظ لك ذكرى ناعمة، ركن عتيق غامر بالحنين وشهيّ، أعود إليه لأستريح في ظله عن شمس الأيام القاسية.*

‏"هذي الهواجسُ لم تكن مرسومةً في مُقلتيكِ ‏فلقد رأيتكِ في الضّحى ورأيتهُ في وجنتيكِ"

photo content

‏"تحيط به الرغبة في أن يغادر بيته ومدينته وذاكرته وحياته وجلده"

_لا املكُ شيئاً أعلّقُ عليه ملابسي سوى مسمار صدأ ولأنّي لا املك ثياباً غير التي ارتديها كنت اخجلُ من المسمارِ فأسدُّ جوعهُ كلّ ليلةٍ بتعليق قلبي *

photo content

\في الصباح، الخادمة الصغيرة السنّ، تكنس عتبة الشمس، تصنع القهوة للعصافير، وتمسح زجاج العيون الـتي لم تستيقظ بعد.*

"لا أستطيع أن أقِف مُحايدًا ‏أَنا دائمًا مُنحاز ‏مُنحاز للأدب ‏للقَصائد ‏للأَغاني الطويلة ‏للجَمال ‏ولوجهك تحديدًا."

فَتِّشْ بين الأغراض أيها الندم. لن تعثر إلا على ليل يبكي وقمر يئنُّ وعاصفة تتألم. فَتِّشْ جيدًا في الخزانة… لقتيلات وسط الملابس حبيباتي، وجرائمي مبعثرةٌ وراء الباب: أنا من ذبح الوردة الجورية، أنا من شنق الأغاني وأطفأ الشمس بسطل ماء. السكين خبأته في بيت شعر قديم، وجلست أُدَخِّنُ سيجارًا في الشرفة كي أنسى أنني بلا رأس. ذبحت كثيرًا من الكلمات في الطريق إلى عينيكِ، وحين لمحتُ الدم يقطرُ، ارتعشت مثل طفل يرى البحر أول مرة. هَجَمَتْ عليّ الحوريات وفاضتِ المدينة بالشهيق والأغاني. أخاف أن أبقى مُعَلَّقًا في طبيعةٍ ميِّتَةٍ على الجدار. سأهرع إلى الغابة بلا ملابس كي أستعيد براءتي. الثلج يسقط في الغرفة والحزن ينام وحيدًا خلف الباب. أيها الندم فَتِّشْ… مَنْ قَتَلَني؟*

"تاهت طريقكَ؟ ‏التفت ‏فأنا الرجوع ‏وأنا بكاؤكَ ‏حين تخذلك الدموع ‏وأنا سماؤك ‏ حين تطلعُ حالمًا ‏وأنا سريرك ‏حين يتعبك الطلوع ‏وأنا ظلامك ‏حين يغريك الدجى ‏وسطوعك العالي إذا شئت السطوع ‏أو شئت كن طيرًا.. ‏أنا كلُّ المدى ‏أو شئت كن قلبًا.. ‏ أنا كلُّ الضلوع."