ar
Feedback
نَائِل.

نَائِل.

الذهاب إلى القناة على Telegram

خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام نَائِل.

تُعد قناة نَائِل. (@piip511) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 12 694 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 964 في فئة الدافع و الاقتباس والمرتبة 9 310 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 12 694 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 27 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -284، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -10، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 3.67‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 1.47‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 466 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 186 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قَلب, شَيء, لَيل, آن, اِمرَأَة.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 28 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدافع و الاقتباس.

12 694
المشتركون
-1024 ساعات
-697 أيام
-28430 أيام
أرشيف المشاركات
_كثيرة هي الرسائل التي تفضح فداحةَ وحدتِنا في الليل لكنَّ الأصدقاءَ أقلُّ من رمادِ الأصابع والشموع !*

" أتركيني لإتسّاع الحب وإبتهال القصائد المتشبثّة بأطراف الهاربين ، أتركيني لثواني الإرتياب ، سآتيك على مطلع قُبلة طفولية .. وحلم أبيض !"

photo content

"
"

‏_أؤمن بما تأخذني إليه خطاي كلما أغلق في وجهي باب، وأصدّق كيف يخرج من اللاشيء مشهد كامل، وكيف تبدأ الأمور من حيث تنتهي، صدّقت كثيرًا كلّ ما يستبعد الهاوية كفكرة، وكان هذا التصديق نجاتي.*

_لستُ أجزمُ أنَّ قلبي يعرفُ التَّحمُّلَ، لكنِّي أعرفُ كيف أفتحُ ذراعيَّ للعالمِ في كلِّ مرةٍ يخيِّبُ آمالي فيها، وأعرفُ كيف أُلاقي أحِبَّتي بوجهٍ طَلقٍ رغم كلِّ ما في نفسي.. وأعرف كيف هي المحاولاتُ التي تؤلمُ لا يشهد عليها غيرُ صاحبِها، وأعرفُ أيضًا أنَّ قلبي جميلٌ وطيِّبٌ وشجاعٌ وهذا غايةُ ما أودُّ معرفتَه!*

" تُحبين القصائد؟ ذاك فَضلٌ! وتَشكُركِ القصائد والشعورُ. تُحبين العطور؟! إذًا عرفنا لِماذا الوردَ تَغمرهُ العطورُ! تُحبين الورود؟! لقد فَهِمنا على أشكالها تقع الطيورُ! "

_صباح الخير لأن المرات الاولى لا تتكرر ولا تُنسى غالباً، و هي مدخلكم للأمور، اتركوها تأتي كيفما قدّر لها و في حال أتت تقدرون تضيفون لها اي شيء باسم الرغبة بما لا يضعها في دائرة الابتذال، المرة الاولى عزيزة جداً ويُقاس عليها ما بعدها، او بالنسبةِ لي على الأقل. ادراك كهذا منحني صفاء لذيذ و سيرًا أقل عجلة في دروب هالحياة التي يصدف أنها شاسعة جداً وأنا توّاقة بطريقةٍ تعادل سِعتها مرتين*

_من المعروف أن لمس الأشياء المعدنية أثناء المطر قد يصعقك؛ وأنا، حين ألمس يدكِ تحت المطر، يحدث لي الشيء نفسُه؛ لكنه، هذه المرّة، أدفأ.*

_وحيدون جدًا.. نختبئ خلف نصوصنا لا أحد معنا سوى قلم هزيل وورقة هشة.. تمضي بنا الأيام بكل جرح، ونمضي بها بكل رقة. ننزف نصوصًا لا دمًا ونلوذ بصمت الأحرف حين تضيق بنا الأرض. نحن أكثر الناس حديثًا وأكثرهم وحدة..*

photo content

‏"تهذّبك المواقف حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون."

‏_اجلس بين السجائر والقلق، اطل من النافِذة، القمر شبه مُكتمل والكافيين سيّد الليلة، الأغنية حاضرة، والفكرة تنخر رأسي، وتدور*

"الذي يلفّ قلبه اليوم في قماشةٍ خوفًا من الضوء، أمسِ كان فاتحًا ذراعيه للشمس."

photo content

أقف الآن على حافة الليل! أحاول تجريد نفسي من كل شيء: الأشخاص، والذكريات، والشعر الزائد من لحيتي، وقوارير الماء الفارغة والمركونة في زوة غرفتي...أنا الذي إذا شعرني أحدهم بالثقل؛تركته وكل أشيائه، وتلك الطرق التي تقود أشواقي إليه*

السماء أقلّ ارتفاعًا من الأمس ، الوقت يعبر بعد العصر كعدّاء أولمبي لايعرف التعب ، وصوتك الحاني هو شرشفي الوحيد في ظلّ كل هذه الوِحشة ! نَائِل.

photo content

"معك لا أبذل مجهودًا لقولِ ما أريده، ‏يجري الكلام في فمي ‏كالنهر الذي وجد مصبه أخيرًا".