es
Feedback
على شُرفَةِ الانْتِظار

على شُرفَةِ الانْتِظار

Ir al canal en Telegram

الدروب تطلب رقصًا لا عُبورًا 📬 @lloiip1

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram على شُرفَةِ الانْتِظار

El canal على شُرفَةِ الانْتِظار (@loiip) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 32 802 suscriptores, ocupando la posición 2 029 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 3 434 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 32 802 suscriptores.

Según los últimos datos del 17 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -383, y en las últimas 24 horas de -11, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 6.60%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.55% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 164 visualizaciones. En el primer día suele acumular 836 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como شَيء, حَزَنَة, تَجرِبَة, ثُرِّيَّة, جَمَال.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
الدروب تطلب رقصًا لا عُبورًا 📬 @lloiip1

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 18 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

32 802
Suscriptores
-1124 horas
-787 días
-38330 días
Archivo de publicaciones
لولا المحبّةُ في جوانحه ما أصبحَ الإنسانُ إنساناً.

”التوازن في الفضيلة هو ضمان اتّزانها، فكم مِن طباعٍ جميلة انقلبت ضد أصحابها بالإفراط فيها“

"‏امرأة مثلك ‏يتشَبَّث بها عقَل المَرء ‏أكثر مِمّا تفعل يَدَاه"

إن اغلب صراعات المرء مع نفسه تبدأ عندما يريد أن يكون كل شيء لكل الذين حوله، وينسى أن يكون الشيء الذي تريد أن تبدو عليه نفسه على الأقل.

"يُخبرني أنّي تحفتهُ وأساوي الاف النجمات، وبأني كنزٌ، وبأني أجمل ما شاهد من لوحات. يبني لي قصرًا من وهم لا أسكن فيه سوى لحظات، وأعود لطاولتي، لا شيء معي إلا كلمات"

"ما أكثرك في غيابك، ما أشدّ وضوحك في أشيائك، في أماكنك، في صمت البيت، في فراغ القلب، وفي الوجوه التي تذكرني بك. لستُ وحدي أعيش يُتمًا، كل شيءٍ بعد رحيلك يَتِيمُك.."

"كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير، فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد، الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانا لا - خصمًا.-"

‏"اخلقوا لأنفسكم منافذ أخرى للحياة، ‏بعيدة كل البُعد عن الأشخاص."

‏خطبة الجمعة.. “الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، أنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن."

أُحبّ فكرة العودة الساكنة في كل شيء.. العادية بعد صخب السعادة، الرضا بعد جزع التغيير، سكينة المعرفة بعد رهبةِ الجهل، وصولاً إلى شارع الحي المألوف بعد الطرقات الواسعة.

"كنت أعرف أن هذا الحنان ‏سيؤلمني يومًا، لكنني ما زلت آمل أن ثمة مستقبلًا سيجعل الأحزان أخف وطأة، ويسمح لنا بانتقاء المشاعر التي تناسبنا من فوق أرفف ليس لها ذاكرة"

"أعرف ملمس الحب الذي يجعلني أقتطع دقيقة من انكبابي على أي حدثٍ كي أتخيل صياغتي حينما أقصّه على عزيز"

‏في بعض الأحيان، يكون للحياة حس فُكاهي قاسِ ومؤلم، فهي تمنحك ذاك الشيء الذي كُنت ترغب فيه دومًا في أسوء الأوقات المُمكنة - ليزا كليباس

وهكذا في جميع الأشياء، أسرعها نموًّا أسرعها فناءً، وأبطؤها حدوثًا أبطؤها نفاد! - ابن حزم الأندلسيّ.

"غريبٌ كيف تنقضي لهفة المرء تجاه الأشياء التي ركض ملء روحه من أجلها".

‏أكتبك لأن في القلب مكانًا لا يعرف النطق إلا حين يعبر اسمك، ولأنّ كل ما لم أقله من قبل كان ينتظركِ كي يصير لغة.

الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه..