en
Feedback
على شُرفَةِ الانْتِظار

على شُرفَةِ الانْتِظار

Open in Telegram

الدروب تطلب رقصًا لا عُبورًا 📬 @lloiip1

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel على شُرفَةِ الانْتِظار

Channel على شُرفَةِ الانْتِظار (@loiip) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 32 805 subscribers, ranking 2 029 in the Religion & Spirituality category and 3 434 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 32 805 subscribers.

According to the latest data from 17 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -383 over the last 30 days and by -11 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.60%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.55% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 164 views. Within the first day, a publication typically gains 836 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as شَيء, حَزَنَة, تَجرِبَة, ثُرِّيَّة, جَمَال.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
الدروب تطلب رقصًا لا عُبورًا 📬 @lloiip1

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 18 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

32 805
Subscribers
-1124 hours
-787 days
-38330 days
Posts Archive
"ما أكثرك في غيابك، ما أشدّ وضوحك في أشيائك، في أماكنك، في صمت البيت، في فراغ القلب، وفي الوجوه التي تذكرني بك. لستُ وحدي أعيش يُتمًا، كل شيءٍ بعد رحيلك يَتِيمُك.."

"كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير، فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد، الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانا لا - خصمًا.-"

‏"اخلقوا لأنفسكم منافذ أخرى للحياة، ‏بعيدة كل البُعد عن الأشخاص."

‏خطبة الجمعة.. “الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، أنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن."

أُحبّ فكرة العودة الساكنة في كل شيء.. العادية بعد صخب السعادة، الرضا بعد جزع التغيير، سكينة المعرفة بعد رهبةِ الجهل، وصولاً إلى شارع الحي المألوف بعد الطرقات الواسعة.

"كنت أعرف أن هذا الحنان ‏سيؤلمني يومًا، لكنني ما زلت آمل أن ثمة مستقبلًا سيجعل الأحزان أخف وطأة، ويسمح لنا بانتقاء المشاعر التي تناسبنا من فوق أرفف ليس لها ذاكرة"

"أعرف ملمس الحب الذي يجعلني أقتطع دقيقة من انكبابي على أي حدثٍ كي أتخيل صياغتي حينما أقصّه على عزيز"

‏في بعض الأحيان، يكون للحياة حس فُكاهي قاسِ ومؤلم، فهي تمنحك ذاك الشيء الذي كُنت ترغب فيه دومًا في أسوء الأوقات المُمكنة - ليزا كليباس

وهكذا في جميع الأشياء، أسرعها نموًّا أسرعها فناءً، وأبطؤها حدوثًا أبطؤها نفاد! - ابن حزم الأندلسيّ.

"غريبٌ كيف تنقضي لهفة المرء تجاه الأشياء التي ركض ملء روحه من أجلها".

‏أكتبك لأن في القلب مكانًا لا يعرف النطق إلا حين يعبر اسمك، ولأنّ كل ما لم أقله من قبل كان ينتظركِ كي يصير لغة.

الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه..

‏"بالنسبة للأغلبية أنتَ غير مرئي، بالنسبة لشخصٍ محدد أنتَ كل ما يمكنه رؤيته."

"يلمسني الوفاء والإحترام بعد الفراق أكثر منه عند الاقتراب.. منظر الإنسان وهو يضغط على نفسه وشعوره احترامًا لطرف ربما أصبح الآن غريبًا ،محاولاً ألا يدنّس أو يلوّث أي شيء بكلمة أو فعل ،حتى لو لم يعد يهتم له الآن"

”ربما كان الانعطاف الذي كرهته هو طريق النجاة التي كنت تسأل الله اياه“

‏ستخوض غمار كلّ شيء حتى تؤمن أنّك لن تُدرِك الأبد، ولن تبلغ الجبال طُولاً، وأنّ مغانمَ العمر في: خلوِّ البال، وتمامِ الصحّة، وأيامٍ محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرضا والأمان.

لذّة الأشياء في فِعلها دون أن تُطلب.