es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

0/0

0/0

Ir al canal en Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram 0/0

El canal 0/0 (@error0error) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 258 suscriptores, ocupando la posición 8 093 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 871 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 258 suscriptores.

Según los últimos datos del 01 noviembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 123, y en las últimas 24 horas de 3, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 10.08%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.71% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 135 visualizaciones. En el primer día suele acumular 530 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 02 noviembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

Buy Ad
11 258
Suscriptores
+324 horas
+567 días
+12330 días
Archivo de publicaciones
0/0
11 261
ويُشبِه هذا قولَ القاضي الفاضل، وقد أخرَجَ السلطانُ صلاح الدين مِنَ القَصرِ مَن يُعاني الخيال، أعني خيالَ الظل [وهي مَسرَحيّا
ويُشبِه هذا قولَ القاضي الفاضل، وقد أخرَجَ السلطانُ صلاح الدين مِنَ القَصرِ مَن يُعاني الخيال، أعني خيالَ الظل [وهي مَسرَحيّاتُ الظل التي تُستَخدَم فيها الدمى] ليفرّجه عليه، فقامَ القاضي، فقالَ له الناصر: إنْ كان حرامًا فما نحضره—وكان القاضي حديثَ العهدِ بخدمَتِه قبل أنْ يَلِيَ السلطنة فما أراد أنْ يكدّر عليه—فَقعد إلى أخِرة، فلمّا انقضى ذلك قالَ له السلطان: كيفَ رأيتَ ذلك؟ قال: رأيتُ موعظةً عظيمة، رأيتُ دولًا تمضي ودولًا تأتي. ولمّا طُوِيَ الإزار، إذا بالمحرّك واحد؛ فأخرجَ ببلاغته هذا الجِدَّ في هذا الهَزَل.

0/0
11 261
ويُشبِه هذا قولَ القاضي الفاضل، وقد أخرَجَ السلطانُ صلاح الدين مِنَ القَصرِ مَن يُعاني الخيال، أعني خيالَ الظل [وهي مَسرَحيّاتُ الظل التي تُستَخدَم فيها الدمى] ليفرّجه عليه، فقامَ القاضي، فقالَ له الناصر: إنْ كان حرامًا فما نحضره—وكان القاضي حديثَ العهدِ بخدمَتِه قبل أنْ يَلِيَ السلطنة فما أراد أنْ يكدّر عليه—فَقعد إلى أخِرة، فلمّا انقضى ذلك قالَ له السلطان: كيفَ رأيتَ ذلك؟ قال: رأيتُ موعظةً عظيمة، رأيتُ دولًا تمضي ودولًا تأتي. ولمّا طُوِيَ الإزار، إذا بالمحرّك واحد؛ فأخرجَ ببلاغته هذا الجِدَّ في هذا الهَزَل.

0/0
11 261
ويُشبِه هذا قولَ القاضي الفاضل، وقد أخرَجَ السلطانُ صلاح الدين من القصر من يُعاني الخيال، أعني خيالَ الظل [وهي مَسرَحيّاتُ الظل التي تُستَخدَم فيها الدمى] ليفرّجه عليه، فقامَ القاضي، فقالَ له الناصر: إنْ كان حرامًا فما نحضره—وكان القاضي حديثَ العهدِ بخدمَتِه قبل أنْ يَلِيَ السلطنة فما أراد أنْ يكدّر عليه—فَقعد إلى أخِرة، فلمّا انقضى ذلك قالَ له السلطان: كيفَ رأيتَ ذلك؟ قال: رأيتُ موعظةً عظيمة، رأيتُ دولًا تمضي ودولًا تأتي. ولمّا طُوِيَ الإزار، إذا بالمحرّك واحد؛ فأخرجَ ببلاغته هذا الجِدَّ في هذا الهَزَل.

0/0
11 261
لقد عَرَضَ الحَمامُ لنا بسَجعٍ إذا أصغى لَه رَكبٌ تَلاحَى شَجا قَلبَ الخَلِيِّ فَقيلَ غنَّى وبَرَّحَ بالشجيِّ فَقيلَ ناحا

0/0
11 261
كنت جالسًا في المقهى أقرأ، والناس يدخلون ويخرجون، ورفعت رأسي عن الكتاب فوقعت عيني على اثنين رجل وامرأة يلعبان الشطرنج، لا أدري متى دخلا مع صندوق الشطرنج، ثم عدت إلى الكتاب، وألجت علي الصورة، ففتحت طرته وكتبت الأبيات: أنفٌ مليحٌ ووجهٌ غيرُ ذي نَمَشِ ومقلتانِ بأسرار الضميرِ تَشي تلاعبُ الخصم شِطرنجًا على مَهَلٍ بكلّ فَرْزٍ على الألواحِ مفترشِ تُحرّك الفارسَ الأدنى وتدفعُهُ إلى مقاتل جيش الأسود الرَعِشِ ويتّقي جانبًا منها فتخدعُهُ لحبّها رؤيةَ المستعجبِ الدَهِشِ مبدا مناورة الفرزانِ تجعلها أدنى إلى الفوز من ذي المبتدا الوَحِشِ رهوًا تُدبّرُ غفلاتٍ وتأخذها كموج بحر متى ما تستكِنْ يَجِشِ

0/0
11 261
قالَ الأصمعي: حَدَّثَني رجلٌ من أهلِ البادية، قال: رأيتُ امرأةً من قومي في وَهْدَةٍ مِنَ الأرض قد ضربت عليها خباءً من شَعرٍ وبين يدي الخباء بستانٌ لها صغير فيه زَرعٌ لها، إذ غيّمت السماءُ فأرعَدَت وأبرَقَت ثُمّ جاء بردٌ فأحرقَ الزرعَ، ثُمّ سكنت بعد قليلٍ، فأخرَجَت رأسَها من الخباءِ فنظرت إلى الزرع قد احترق، فرفَعَت رأسَها إلى السماء وقالت: إصنَع ما شئتَ فإنّ رزقي عليك.

0/0
11 261

0/0
11 261
هاي أكثر قصة مؤدبة لكيتها

0/0
11 261
ذُكِرَ في طبقاتِ الشعراءِ كذلك أنّ الخليفةَ المَهدي ذكر والبة بن الحباب ذاتَ يومٍ فقال: ما أشعَرَه وأملَحَ شِعرَه! وهو مع ذلك أديبٌ واسِعُ الحِفظ. فقال له بَعضُ مَن في مجلِسِه: ما يَمنَعُكَ مِن منادَمَتِه؟ قال: يَمنَعُني مِن ذلك قولُه: قُلتُ لِساقينا على خلوةٍ أدن كذا رأسكَ مِن رأسي وادن فضع صدرَك لي ساعةً إني امرؤٌ أنكَحُ جُلّاسي أفَتُريدُ أنْ يَنكَحَنا، لا أُمَّ لك؟!

0/0
11 261
sticker.webp0.08 KB

0/0
11 261
بس شهادة لله مبدعين حتى من يدورون هالسوالف

0/0
11 261
هذا العصر العباسي وعصر ما بعد سقوط بغداد طلعوا كلهم يدورون شرب وفيمبويز ونسوان، بهالتسلسل

0/0
11 261
sticker.webp0.10 KB

0/0
11 261
وقِيلَ رؤيَ صالح بن عبد القدّوس يصلّي صلاةً تامّةَ الركوعِ والسجود، فَقِيلَ له: ما هذا ومَذهَبُك مَعروف؟ قال: سُنَّةُ البلد، وعادَةُ الجَسَد، وسَلامَةُ الولد!

0/0
11 261
يُروى في طبقاتِ الشعراءِ لابن المعتز أنّ صالِح بن عبد القدّوس أُدخِلَ على الرشيد وقد اتُّهِمَ بأبياتٍ يُعَرِّضُ فيها بالنبي (ص)، فقالَ له الرشيد: أنتَ القائِلُ هذه الأبيات؟ قال: لا واللهِ يا أميرَ المؤمنين، ما أشرَكتُ باللهِ طَرفَةَ عَين، ولا تَسفِكْ دَمي على الشُّبهَة، فَقَد قالَ النبي (ص): «إدرَءوا الحدودَ بالشُبهاتِ ما استَطَعتُم» وأَخَذَ يُرَقِّقُ قَلبَه، ويَستَنزِلُه عمّا عزمَ عليه بفَصاحَتِه وبَيانِه، ويَتلو القرآنَ، حتّى رَقَّ لَه وأمَرَ بِتَخليةِ سَبيلِه، فَلَمّا أرادَ أنْ يَخرُجَ مِن بَينِ يَدَيه، قالَ الرشيد: أنشِدني قصيدَتَكَ السينية، فأنشَدَه حتى إذا بَلَغَ قولَه: لَن تَبلُغَ الأعداءُ مِن جاهِلٍ ما يَبلُغُ الجاهِل مِن نَفسِه والشَيخُ لا يَترُكُ أخلاقَهُ حَتّى يُوارَى في ثَرى رَمسِه قالَ: يا شَيخ، هذا الكلامُ يُشبِهُ هذا الكلامَ، وهذا الشِّعرُ مِن نَمَطِ ذلك الشِّعر—يَعني الأبياتَ التي نُسِبَت إليه—ونَحنُ نَتَمَثَّلُ وصيّتك—يَعني البَيتَ الثاني—ثُمّ أَمَرَ فضُرِبَت عنقه وصُلِبَ على الجسر.

0/0
11 261
Repost from Conatus
There exists a certain class of people so decrepit in spirit, so mediocre, sterile, vulgar, and thoughtless, that one suffers an actual loss of energy in their presence. They are bored with themselves, and thus transmit an invisible force that penetrates the skin and assassinates vitality. It is their inner poverty that kills, even when they are the richest on earth. By contrast, there are cheerful, vital, and thoughtful people who, out of their inner richness, overflow outwardly. They impart something like a divine mania, an inspiration, to those who accompany them. One must therefore be wary of whom one chooses to be close to, for another’s moods and passions are contagious, like a disease, like a plague.

0/0
11 261
ورَجُلٌ طِرْفٌ ومُتَطَرِّفٌ ومُستَطرِفٌ: لا يَثبُتُ على أَمرٍ، ولا يَثبُتُ على امرأَةٍ ولا صَاحِب. وامرأَة مَطرُوفَةٌ بالرجال، إذا كانَت لا خَيرَ فيها، تَطمَحُ عَينُها إلى الرجالِ وتَصرِفُ بَصَرَها عن بَعلِها إلى سواه. — لِسان العرب لـ ابن منظور

0/0
11 261
.

0/0
11 261
وهذا مِمّا يَصدُقُ على أكثَرِ الفنونِ والمحاسِن، كالشِّعرِ والرَّسمِ والأدبِ والموسيقى. فَقَد يَنفُرُ المَرءُ مِن فَنٍّ عالٍ وجَمالٍ أخّاذ لِجَهلِه وسَقطِ ذَوقِه، فكأنه أعمى لا يَرى الحسناءَ إنْ وَقَفَتْ بَينَ يَديه، فَلا يَخفِقُ له فؤادٌ ولا يَرِفُّ له طَرفٌ وإنْ نَضَت عنها ثيابَها. أو هو غِرٌّ يأتي السوقَ فيَشتَري أردَأَ البِضاعَةِ ظنًا منه أنّها أجوَدُها فَتراه يَستَبدِلُ «ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَیۡرٌ». وحالُ عَظيمِ الفَنِّ أمامَ قبيحِ الجمهورِ يَتَمَثَّلُه القَول الإنگليزي: «Casting pearls before the swine». كَمَا يُرَوِّضُ الفنّانُ جَوارِحَه لِيَبتَدِعَ الفنَّ العالي ويَخلُقَ الجَّمالَ الغالي، فالمَرءُ يَتَلَذَّذُ بهذه المحاسِنِ بِقَدرِ تَرويضِه لحواسِّه وتَعويدِها حتى تألَفَ مَواطِنَ الجَّمالِ وتُدرِكَ حُسنَ الصَّنعَة. في هذا يَتَساوى الفَنّانُ وجمهورُه.

0/0
11 261
ولا عَيبَ في هذه المحاسِنِ إلا قُصورُ الأفهامِ، وتَقصيرُ الأنامِ، وإلّا فَقَد لَهِجَ الناسُ بِما تَحتَها، ودَوّنوا ما دونَها. — ثَمَراتُ الأوراق