es
Feedback
0/0

0/0

Ir al canal en Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram 0/0

El canal 0/0 (@error0error) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 929 suscriptores, ocupando la posición 8 226 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 902 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 929 suscriptores.

Según los últimos datos del 29 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 178, y en las últimas 24 horas de 6, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 16.91%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.44% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 848 visualizaciones. En el primer día suele acumular 594 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 30 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

Buy Ad
10 929
Suscriptores
+624 horas
+457 días
+17830 días
Archivo de publicaciones
0/0
10 931
يقول لودفيغ فتغنشتاين أنّ اللغةَ أُسلوبُ حياة، فانظُر في كلامِنا تراه، بعامّيه وفصيحِه، أغزرَ الكلامِ عاطفةً وشعورًا، فتَرانا نُكثِرُ من الـ "حبيبي" و"عيوني" والـ "يا بعد روحي" والـ "خادم" و"تعّبتك" للقاصي والداني، ونُفضي همومَنا للحلاق و"ابو التكسي." وأغلبُ مَن تراه سَهلُ الحديثِ مع الغريب بلا تكلّفٍ أو تزلّف. ثُمّ كيفَ يتهرّب مِنَ المشاعرِ مَن كان أكثرُ شِعرِه، عامِّيِّه وفصيحِه، هو في البكاءِ على الأطلال والغزلِ بالأحباب. أكادُ أجزِمُ أنّك لَن تَرى في ثقافةٍ أُخرى شاعرًا مثل أبي فراس يُعاتِبُ ابن عمِّه ومَلِكَه بقصيدةٍ ظاهِرُها غزلٌ ومَطلَعُها: أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ أو أبي الطيِّبِ وهو يقول: أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُ وَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ

0/0
10 931
لا أدري ما قصةُ هذه الشكوى الجديدةِ عند بعضِ النساءِ في أنّ الرجال لا يبكون أو لا يعبّرون عن عواطفهم. ظنّي هو أنّها واحدةٌ من تلك الظواهر الغربيةِ التي رآها هناك بعضُ مَن ينتمي روحًا للغرب وأصلًا للشرق فظنّها، خطأً، متأصلةً فينا وشائعةً بيننا. الإنسان الشرقيُّ عمومًا والعربيُّ خصوصًا يُحِسّ بعمقٍ بكلِّ شيءٍ، فإنْ غَضِبَ تأجَّجَ وثار، وإنْ أحبَّ شَجُنَ وحَنّ، وإنْ حَزَنَ بَكى وجَزِع. وإنْ اعتَذَرَ تَذَلَّلَ واستَكَنّ، لا يعيبُ على أخيه شعورَه، ولا يراها مَثلَبَةً بكاءَ رجلٍ على عزيزٍ فَقَدَه أو حنينَه لحبيبٍ فارَقَه. جُلُّ ما في الأمرِ أنّ المسؤوليةَ من الرجولةِ، ومِن المسؤوليةِ ألّا تنهارَ أمامَ سيل العواطفِ وتستسلِمَ لسلطانِ المشاعر. فإنْ ادّعت بعضُ النساءِ أنّ البكاءَ (وهنّ في الحقيقةِ لا يَعنين فِعلَ البكاءِ لذاته، بل الانهيارَ وفُقدان رِباطةِ الجأش الذي يُصاحِبُه) والخضوعَ للمشاعرِ هو من "الصحةِ النفسية" فهذا لامتِلاكِهِنّ رفاهيةَ الانهيارِ والانكسارِ لقلّة مسؤولياتِهنّ في الحياة. الأمرُ يُشبِه أنْ تنهارَ في الليلةِ قبلَ ليلةِ الامتحان، لكنك غالبًا لَن تنهارَ في ليلةِ الامتحانِ نفسِها، ببساطة لأنّك مشغولٌ بالامتحانِ نفسِه و "مفيش وقت."

0/0
10 931
لا أدري ما قصةُ هذه الشكوى الجديدةِ عند بعضِ النساءِ في أنّ الرجال لا يبكون أو لا يعبّرون عن عواطفهم. ظنّي هو أنّها واحدةٌ من تلك الظواهر الغربيةِ التي رآها هناك بعضُ مَن ينتمي روحًا للغرب وأصلًا للشرق فظنّها، خطأً، متأصلةً فينا وشائعةً بيننا. الإنسان الشرقيُّ عمومًا والعربيُّ خصوصًا يُحِسّ بعمقٍ بكلِّ شيءٍ، فإنْ غَضِبَ تأجَّجَ وثار، وإنْ أحبَّ شَجُنَ وحَنّ، وإنْ حَزَنَ بَكى وجَزِع. وإنْ اعتَذَرَ تَذَلَّلَ واستَكَنّ، لا يعيبُ على أخيه شعورَه، ولا يراها مَثلَبَةً بكاءَ رجلٍ على عزيزٍ فَقَدَه أو حنينَه لحبيبٍ فارَقَه. جُلُّ ما في الأمرِ أنّ المسؤوليةَ من الرجولةِ، ومِن المسؤوليةِ ألّا تنهارَ أمامَ سيل العواطفِ وتستسلِمَ لسلطانِ المشاعر. فإنْ ادّعت بعضُ النساءِ أنّ البكاءَ (وهنّ في الحقيقةِ لا يَعنين فِعلَ البكاءِ لذاته، بل الانهيارَ وفُقدان رِباطةِ الجأش الذي يُصاحِبُه) والخضوعَ للمشاعرِ هو من "الصحةِ النفسية" فهذا لامتِلاكِهِنّ رفاهيةَ الانهيارِ والانكسارِ لقلّة مسؤولياتِهنّ في الحياة. الأمرُ يُشبِه أنْ تنهارَ في الليلةِ قبلَ ليلةِ الامتحان، لكنك غالبًا لَن تنهارَ في ليلةِ الامتحانِ نفسِها، ببساطة لأنّك مشغولٌ بالامتحانِ نفسِه و "مفيش وقت."

0/0
10 931
عِرَاقِيَّةٌ لَهجَةُ الحُزنِ أصلًا ألَا أيّها الحزنُ مَنْ سَبَّبَك وفَوقَ الخَلائِقِ مَنْ رَكَّبَك ألَا أيّها الحزنُ مَنْ دَرَّبَك أنْ تُغَنِّيَ مُستَرسِلًا هكذا؟ فَيا دَهرُ كُفَّ الأيادي عَنهُم قليلًا وحَسبُكَ يا دَهرَهُم أنَّهم، كَرَمًا، عَلَّموا الحزنَ أنْ يُطرِبَك — تميم

0/0
10 931
فَمَا لِعَينَيكَ إِنْ قُلتَ اكفُفَا هَمَتَا  وَمَا لِقَلبِكَ إِنْ قُلتَ استَفِق يَهِمِ لَولَا الهَوَى لَم تُرِق دَمعًا عَلى طَلَلٍ  ولا أَرِقتَ لِذِكرِ البَانِ وَالعَلَمِ — البوصيري

0/0
10 931
سَأَبكِيكَ ما أَبقى لِيَ الدَّهرُ مُقلَةً فَإِنْ عَزَّني دَمعٌ فَما عَزَّني دَمُ — أبو فراس الحمداني

0/0
10 931
عِرَاقِيَّةٌ لَهجَةُ الحُزنِ أصلًا ألَا أيّها الحزنُ مَنْ سَبَّبَك وفَوقَ الخَلائِقِ مَنْ رَكَّبَك ألَا أيّها الحزنُ مَنْ دَرَّبَك أنْ تُغَنِّيَ مُستَرسِلًا هكذا؟ فَيا دَهرُ كُفَّ الأيادي عَنهُم قليلًا وحَسبُكَ يا دَهرَهُم أنَّهم، كَرَمًا، عَلَّموا الحزنَ أنْ يُطرِبَك — تميم

0/0
10 931

0/0
10 931
ما عندك خوات يلطمن عليك؟ انة اختك واشگ زيجي على طوله — جبار رشيد

0/0
10 931
بُكاؤكُما يَشفي وإنْ كانَ لا يُجدي فجُودا فَقَد أودَى نَظيركُمُا عِندي بُنَيَّ الذي أهدَتهُ كَفَّايَ للثَّرَى فَيَا عِزَّةَ المُهدَى ويا حَسرة المُهدِي — ابن الرومي

0/0
10 931
قِفَا نَبكِ مِن ذِكرَى حَبِيبٍ ومَنزِلِ بِسَقطِ اللِّوَى بَينَ الدَّخُولِ فَحَومَلِ وإِنَّ شِفائِي عَبرَةٌ مُهرَاقَةٌ فَهَل عِندَ رَسمٍ دَارِسٍ مِن مُعَوَّلِ؟ فَفَاضَت دُمُوعُ العَينِ مِنِّي صَبَابَةً عَلى النَّحرِ حَتَّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلِي — إمرؤ القيس

0/0
10 931
photo content
+2

0/0
10 931
Knight at the crossroads By Viktor Vasnetsov
Knight at the crossroads By Viktor Vasnetsov

0/0
10 931
يقول لودفيغ فتغنشتاين أنّ اللغةَ أُسلوبُ حياة، فانظُر في كلامِنا تراه، بعامّيه وفصيحِه، أغزرَ الكلامِ عاطفةً وشعورًا، فتَرانا نُكثِرُ من الـ "حبيبي" و"عيوني" والـ "يا بعد روحي" والـ "خادم" و"تعّبتك" للقاصي والداني، ونُفضي همومَنا للحلاق و"ابو التكسي." وأغلبُ مَن تراه سَهلُ الحديثِ مع الغريب بلا تكلّفٍ أو تزلّف. ثُمّ كيفَ يتهرّب مِنَ المشاعرِ مَن كان أكثرُ شِعرِه، عامِّيِّه وفصيحِه، هو في البكاءِ على الأطلال والغزلِ بالأحباب. أكادُ أجزِمُ أنّك لَن تَرى في ثقافةٍ أُخرى شاعرًا مثل أبي فراس يُعاتِبُ ابن عمِّه ومَلِكَه بقصيدةٍ ظاهِرُها غزلٌ ومَطلَعُها: أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ أو أبي الطيِّبِ وهو يقول: أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُ وَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ

0/0
10 931
ثُمّ لا أدري ما هذه الشكوى الجديدةُ عند بعضِ النساءِ في أنّ الرجال لا يبكون أو لا يعبّرون عن عواطفهم. ظنّي هو أنّها واحدةٌ من تلك الظواهر الغربيةِ التي رآها هناك بعضُ مَن ينتمي روحًا للغرب وأصلًا للشرق فظنّها، خطأً، متأصلةً فينا وشائعةً بيننا. الإنسان الشرقيُّ عمومًا والعربيُّ خصوصًا يُحِسّ بعمقٍ بكلِّ شيءٍ، فإنْ غَضِبَ تأجَّجَ وثار، وإنْ أحبَّ شَجُنَ وحَنّ، وإنْ حَزَنَ بَكى وجَزِع. وإنْ اعتَذَرَ تَذَلَّلَ واستَكَنّ، لا يعيبُ على أخيه شعورَه، ولا يراها مَثلَبَةً بكاءَ رجلٍ على عزيزٍ فَقَدَه أو حنينَه لحبيبٍ فارَقَه. جُلُّ ما في الأمرِ أنّ المسؤوليةَ من الرجولةِ، ومِن المسؤوليةِ ألّا تنهارَ أمامَ سيل العواطفِ وتستسلِمَ لسلطانِ المشاعر. فإنْ ادّعت بعضُ النساءِ أنّ البكاءَ (وهنّ في الحقيقةِ لا يَعنين فِعلَ البكاءِ لذاته، بل الانهيارَ وفُقدان رِباطةِ الجأش الذي يُصاحِبُه) والخضوعَ للمشاعرِ هو من "الصحةِ النفسية" فهذا لامتِلاكِهِنّ رفاهيةَ الانهيارِ والانكسارِ لقلّة مسؤولياتِهنّ في الحياة. الأمرُ يُشبِه أنْ تنهارَ في الليلةِ قبلَ ليلةِ الامتحان، لكنك غالبًا لَن تنهارَ في ليلةِ الامتحانِ نفسِها، ببساطة لأنّك مشغولٌ بالامتحانِ نفسِه و "مفيش وقت."

0/0
10 931
.

0/0
10 931
جربوا تحفظوها ورة ما تفهمون معانيها... حفظتها قبل كم اسبوع وجانت تونس

0/0
10 931
⚜️🍸 دَعْ عنكَ لَومِي فإِنَّ اللَّومَ إغراءُ 🍸⚜️ • قَصِيدةُ الشَّاعِر العَبّاسي: أَبي نُوَاسٍ الحَكمي. • حرَّرَها عَلِيُّ الكَرَّار.
هديّةٌ مقدّمَةٌ مِن : ⚜️ @Jamhara_Library @aljumhaara ⚜️

0/0
10 931
هذا الاستبيان مال واحد عزيز علية، املوه بلا زحمة... حول المعرفة والمواقف تجاه فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز بين طلاب الصيدلة (والمجموعة الطبية) بالمراحل الأخيرة (رابعة خامسة سادسة)