أَزَليَّة
Ir al canal en Telegram
1 510
Suscriptores
+124 horas
+27 días
-330 días
Archivo de publicaciones
1 510
لا تتركُيني واقفًا،
ما بين منطقةِ البياضِ،
وبين منطقةِ السواد.
أنا في شؤونِ الحبِّ، لا أرضى الوقوفَ على الحياد.
فَرَغَت زجاجاتُ النبيذ... فقرِّري:
إن كنتِ من حزبِ الجحيم، صديقتي،
أم كنتِ من حزبِ الرماد.
1 510
إظهارُ جوعِكَ إلى الأشياءِ يمنحُها سلطةَ التَّسعير،
وإظهارُ اكتفائِكَ يمنحُكَ سلطةَ فرضِ التقدير.
لذلك...
يظلُّ الاستغناءُ الواعي أسمى درجاتِ السيادة.
1 510
إني استقلتُ من القبائلِ كُلِّها
وتركتُ خلفي خيمتي وغُباري
هم يرفضون طُفولتي ونُبوءتي
وأنا رفضتُ مدائنَ الفخّارِ
كلُّ القبائلِ لا تريدُ نساءَها
أن يكتشفنَ الحبَّ في أشعاري
كلُّ السلاطينِ الذين عرفتُهم
قطعوا يدي، وصادروا أشعاري
لكنّني قاتلتُهم... وقتلتُهم
ومررتُ بالتاريخِ كالإعصار
أسقطتُ بالكلماتِ ألفَ خليفةٍ
وحفرتُ بالكلماتِ ألفَ جدارٍ.
1 510
لم تكن علاقتي بالعالم طيبة.
في البداية، لم يكن لديَّ شيءٌ مما يريده العالم.
ثم لم يكن لدى العالم شيءٌ مما أُريد.
1 510
لا تُتعبي نفسكِ يا غالية
في البحث عن تجاربي الماضية
فكلُّ نساءِ الأرضِ في كفّةٍ
وأنتِ يا أميرتي
في الكفّةِ الثانية.
1 510
لأنّي أحبّكِ،أصبحتِ واحدةً من أهمّ النساء، وأسّستِ عصرًا جديدًا، ودينًا جديدًا. وأصبحتِ في كتب الشعر محفوظةً، وفي كتب الأنبياء. لأنّي أحبّكِ، أصبحتِ ثامنةَ المعجزات، وكنزَ الكنوز، وسيّدةَ السيّدات. وأصبح خصركِ معزوفةً من مقام البيات. لأنّي أحبّكِ، أصبحتِ مخزونةً في تراث الشعوب، ومقروءةً بجميع اللغات. لأنّي أحبّكِ، صرتِ كنيسةَ حبّي، وأصبحتُ أعرف عن ظهر قلبٍ طقوسَ الصلاة. لأنّي أحبّكِ، يغدو السوادُ بعينيكِ، عند اللقاء، أشدَّ سوادًا. وتغدو يدايَ طيورًا، ويغدو حنيني بلادًا.
1 510
إننا نُوهم أنفسنا بأن الآخرين يروننا كما نرى أنفسنا، لكنّ ذلك غير صحيح.
فكلُّ إنسانٍ نلتقيه يصنع منّا كائنًا مختلفًا تمامًا؛ كائنًا تُشكِّله رغباتُه ومخاوفُه هو.
وهكذا ينتهي بنا الأمر إلى أن نكون شخصًا واحدًا، ولا أحد، ومائةَ ألفٍ في آنٍ واحد.
1 510
أمشي،
فتتبعني المرايا مُعجبةً بنفسِها
لأنّها استطاعتْ
أن تعكسَ شيئًا من ملامحي.
أنا الذي علَّمتُ النساءَ
أنَّ النظرَ الطويلَ عبادة،
وأنَّ الارتباكَ أمامي
نوعٌ من الأدب.
لي في الغرورِ مذهبٌ خاص،
فأنا لا أرى نفسي فوقَ البشرِ تكبّرًا،
بل أراهم أصغرَ
من أن يبلغوا قامتي.
أنا الحاكمُ الذي لا يحتاجُ تاجًا،
لأنَّ الملوكَ
تبدو ملوكًا حين تقفُ بقربي.
وإذا تكلمتُ،
أنصتَ الحديدُ لصوتي،
وخجلتِ السيوفُ
من حدِّ عباراتي.
خلقتُ من نظرتي قانونًا،
ومن صمتي تاريخًا،
ومن ابتسامتي
كارثةً عاطفيةً كاملة.
أيُّها الناسُ،
لا تُكثروا من وصفِي،
فإنَّ اللغةَ أضعفُ
من أن تتحمّلَ رجلًا مثلي.
1 510
ما المعيار الذي يجعل الفعل صحيحًا أخلاقيًا؟
أيكمن هذا المعيار في طبيعة الفعل نفسه، أم في النتائج المترتبة عليه؟
