إعْطاء
Ir al canal en Telegram
بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸
Mostrar más1 433
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-430 días
Archivo de publicaciones
1 433
Repost from قناة د. عبداللطيف التويجري
غالباً ما تجد الرسوخ العلمي والأثر المبارك يصاحب طالب العلم المتواضع الذي يعرف الحق ويرحم الخلق.
وغالباً ما تجد التخبط العلمي والأثر السراب يصاحب طالب العلم المتكبر المغرور، وصدق من قال: «العلم تواضع وخشية والتعالم بلاء ومضيعة».
1 433
Repost from مَعَانٍ
روى ابن سعد في طبقاته:
عن أبي حنيفة، عن حماد، قال: بشرت إبراهيم بموت الحجاج فسجد.
قال حماد: ما كنت أرى أن أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت إبراهيم يبكي من الفرح.
ولأن من دلالات صحة الإيمان: الفرح لفرح المسلمين دونكم تغريسات شاميّة♥️
1 433
Repost from مَعَانٍ
﴿فَقُطِعَ دابِرُ القَومِ الَّذينَ ظَلَموا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾
قال ابن عاشور رحمه الله:
فيه تعليم للمؤمنين بأن يحمدوا الله جل وعلا على إهلاكه الظلمة وكفايته شرّهم.
#سوريةحرّة
-لدقة أفضل
1 433
Repost from مَعَانٍ
قال جعفر بن محمد عليهما السلام:
من تمام نعمته عليه أن جعله حبيبَه وأقسم بحياته ونسخ به شرائع غيره وعرج به إلى المحلِّ الأعلى، وحفظه في العراج حتى ما زاغ البصر وما طغى، وبعثه إلى الأسود والأحمر وأحل له ولأمته الغنائم، وجعله شفيعًا مشفَّعًا وسيد ولد آدم، وقرن ذكره بذكره ورضاه برضاه، وجعله أحد رُكني التوحيد ﷺ .
#ﷺ
- لدقة أفضل
1 433
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
أوسع أبواب التعاسة= اللهث خلف وهم الاستقرار الدائم.
ذلك الوهم الذي أفنى الناس أعمارهم للوصول إليه، واستفزهم الشيطان بخَيْله ورَجْله للسعي خلفه، فألهاهم التكاثر حتى نزلوا المقابر ولم يذوقوا راحة البال وطمأنينة النفس.
أصبح المرءُ محاطا بأماني لا تنتهي، وطموحات تحتاج أعمارا فوق عمره، وآمال صُنعت له ورُسمت ليسير عليها غصبا عنه.
ولعل من أسباب صلاح بال المجاهدين أنهم نزعوا هذا الوهم من صدورهم، فرأوا الحياة على حقيقتها.
فطوبى لمن جعل الآخرة همّه، ولم يمدّ عَيْنيه لكل زخرف لامع وبريق خادع.
1 433
Repost from 📚قناة د.محسن المطيري
ما مناسبة ختم الصلاة الإبراهيمية باسمي الله: (إنك حميد مجيد)؟
يقول ابن القيم: (ولما كانت الصلاة على النبي ﷺ وهي ثناء الله تعالى عليه وتكريمه والتنويه به، ورفع ذكره، كانت مشتملة على الحمد والمجد، فكأن المصلي طلب من الله تعالى أن يزيد في حمده ومجده، فإن الصلاة عليه هي نوع حمد له وتمجيد، هذه حقيقتها، فذكر في هذا المطلوب الاسمين المناسبين له، وهما اسما الحميد والمجيد، وهذا كما تقدم أن الداعي يشرع له أن يختم دعاءه باسم من الأسماء الحسنى مناسب لمطلوبه…وأيضا فإنه لما كان المطلوب للرسول ﷺ حمدا ومجدا، وكان ذلك حاصلا له ختم ذلك بالإخبار عن ثبوت ذينك الوصفين للرب بطريق الأولى، وكل كمال في العبد غير مستلزم للنقص، فالرب أحق به). جلاء الأفهام: ٣٦٩
