ch
Feedback
إعْطاء

إعْطاء

前往频道在 Telegram

بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸

显示更多
1 438
订阅者
无数据24 小时
-67
-230
帖子存档
اللَّهم إنَّا نبرأُ إليك من حولنا وقوَّتنا إلى حولك وقوَّتك..

اللَّهم إنَّا نبرأ إليك من حولنا وقوتنا إلى حولك وقوَّتك..

Repost from مَعَانٍ
قال جعفر بن محمد عليهما السلام: من تمام نعمته عليه أن جعله حبيبَه وأقسم بحياته ونسخ به شرائع غيره وعرج به إلى المحلِّ الأعلى،
قال جعفر بن محمد عليهما السلام: من تمام نعمته عليه أن جعله حبيبَه وأقسم بحياته ونسخ به شرائع غيره وعرج به إلى المحلِّ الأعلى، وحفظه في العراج حتى ما زاغ البصر وما طغى، وبعثه إلى الأسود والأحمر وأحل له ولأمته الغنائم، وجعله شفيعًا مشفَّعًا وسيد ولد آدم، وقرن ذكره بذكره ورضاه برضاه، وجعله أحد رُكني التوحيد ﷺ . #- لدقة أفضل

استحضار_واستشعار_نيَّة_التقرب_إلى_الله_في_العبادات_والعادات.pdf4.74 MB

"تعبٌ كلها الحياة..

Repost from إعْطاء
"أذكّركُم بأنّ الدّربَ صعبٌ وليسَ يمرُّ إلّا مَنْ تصبّر…"

أوسع أبواب التعاسة= اللهث خلف وهم الاستقرار الدائم. ذلك الوهم الذي أفنى الناس أعمارهم للوصول إليه، واستفزهم الشيطان بخَيْله ورَجْله للسعي خلفه، فألهاهم التكاثر حتى نزلوا المقابر ولم يذوقوا راحة البال وطمأنينة النفس. أصبح المرءُ محاطا بأماني لا تنتهي، وطموحات تحتاج أعمارا فوق عمره، وآمال صُنعت له ورُسمت ليسير عليها غصبا عنه. ولعل من أسباب صلاح بال المجاهدين أنهم نزعوا هذا الوهم من صدورهم، فرأوا الحياة على حقيقتها. فطوبى لمن جعل الآخرة همّه، ولم يمدّ عَيْنيه لكل زخرف لامع وبريق خادع.

‏«ولكلِ حالٍ معقب ولربَّما.. ‏أجلى لك المكروهُ عمَّا يُحمد!»

الغربة خير من الفتنة.

‏رُبَّ خَيرٍ لَم تنله.. كانَ شرًّا لو أتاك

واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به..

ما مناسبة ختم الصلاة الإبراهيمية باسمي الله: (إنك حميد مجيد)؟ يقول ابن القيم: (ولما كانت الصلاة على النبي ﷺ وهي ثناء الله تعالى عليه وتكريمه والتنويه به، ورفع ذكره، كانت مشتملة على الحمد والمجد، فكأن المصلي طلب من الله تعالى أن يزيد في حمده ومجده، فإن الصلاة عليه هي نوع حمد له وتمجيد، هذه حقيقتها، فذكر في هذا المطلوب الاسمين المناسبين له، وهما اسما الحميد والمجيد، وهذا كما تقدم أن الداعي يشرع له أن يختم دعاءه باسم من الأسماء الحسنى مناسب لمطلوبه…وأيضا فإنه لما كان المطلوب للرسول ﷺ حمدا ومجدا، وكان ذلك حاصلا له ختم ذلك بالإخبار عن ثبوت ذينك الوصفين للرب بطريق الأولى، وكل كمال في العبد غير مستلزم للنقص، فالرب أحق به). جلاء الأفهام: ٣٦٩

ﷺ ﷺ ﷺ

أَولى البَريّة طُرّا أَن تُواسِيَه عِند السرور الذي واساك في الحَزَن إنّ الكرامَ إذا ما أيسَروا ذكروا من كان يألفهمْ في المنزل الخشن ..

وجدتُ أن ترك مسافة بيني وبين من أحبهم وأعتبرهم قدوات يبقيهم في عيني في منزلة عالية .. ‏القُرب أحيانا يُضعف من بهجة الود ، ويريك منهم ما يكدّر تلك المشاعر ..

واللهُ قدير..

«أتجفو خليلًا لم يخُنكَ مودّةً .. عزيزٌ علينا أن نراكَ كذالِكا»

نالني عتاب شديد من معالي الشيخ د.محمد بن محمد المختار الشنقطي -حفظه الله-في مسألة علمية راجعته فيها فآلمني ذلك لأنه كان أمام الطلاب فبعثت له رسالة فيها : بعض الشيوخ نلازمهم سنين عددا فلا نجد منهم إلا الزجر وقد صبرنا حتى مللنا فإلى متى نصبر على هذا؟ فرد الشيخ: ١-إذا كنت تعنيني فإني لا أزجر في الغالب إلا من أثق به من طلبتي لأني أريد أن يشتد عوده ويقوى على كل شي خاصة أمام الناس خرج إليهم وواجهه أحد بشيء فإنه لا يضعف لأنه اعتاد على ذلك. ٢-قد أجد الطالب محبا لي وأخاف عليه الفتنة فاقسو عليه فيرى في هذه الصفة فيحصل في نفسه نفرة تمنعه من الغلو في محبتي. ٣-قد أزجر وأنا لا أقصد الطالب الذي زجرته وإنما أقصد غيره من الطلاب الجدد فلا يسترسلون في الاستفتاء والأسئلة وإذا رأوا من هو أقدم منهم يزجر لزموا الحذر فيستقيم أمرهم بإذن الله. ٤-لا أعرف أني زجرت وفي قلبي حقد أو ضغينة ولا أعرف أني زجرت بسب أو شتم رأيت علماء أجلاء نفع الله بأساليبهم ووجدنا لها أثرا بليغا في نفوسنا ومن رافقنا في الطلب فاجتهدنا في فعل ذلك بطلابنا ويعلم الله كمن طلاب تبؤوا سويداء قلوبنا بما رأينا من صبرهم وهم لا يعلمون بمقدار حبنا لهم ولم نشعرهم بذلك خوف غرورهم. ٥-إذا كنت بهذه الصفة وحسب كلامك أنك مللت الصبر فإني أناشدك الله أن تقتصر على سؤالي بالارسال ولا تقف مع الطلاب لأني أخشى أن تسيء الظن وتحمل الوزر بذلك وقد يسترسل بك الشيطان فتشتكي لغيرك فتقع في غيبة أنت في غنى عن وزرها وقد يؤدي ذلك إلى فساد غيرك فالعلم لم يكن يوما بمعسول الكلام وإنما بالصبر الذي تتساءل في رسالتك إلى متى وأقول لك إلى الموت فلا أعرف في هذا العلم يوما لم أتجرع فيه مرارة الصبر طالبا ومعلما وكل صبر ينسي ما قبله أسأل الله أن يرحم ضعفنا ويجبر كسرنا)*
ينبغي لكل طالب علم أن يحفظ ويفهم هذا الكلام.

ومن طلب العلا سهر الَّليالي..