es
Feedback
روائع الشعر العربي

روائع الشعر العربي

Ir al canal en Telegram

(موسوعة شعرية تضم قدراً هائلاً من أشعار العرب وأمثالهم وطرائفهم) من كلِّ معنىً يكادُ الميتُ يفهمُهُ حُسْناً ويعشقُهُ القرطاسُ والقلمُ للتواصل Alhariht

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram روائع الشعر العربي

El canal روائع الشعر العربي (@almihklafi) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 47 957 suscriptores, ocupando la posición 513 en la categoría Libros y el puesto 1 154 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 47 957 suscriptores.

Según los últimos datos del 03 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -535, y en las últimas 24 horas de -7, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 7.40%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.18% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 547 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 044 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 30.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como اِبن, رََوُضَة, سَلَام, شَمع, صَبر.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
(موسوعة شعرية تضم قدراً هائلاً من أشعار العرب وأمثالهم وطرائفهم) من كلِّ معنىً يكادُ الميتُ يفهمُهُ حُسْناً ويعشقُهُ القرطاسُ والقلمُ للتواصل Alhariht

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 04 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.

47 957
Suscriptores
-724 horas
-1217 días
-53530 días
Archivo de publicaciones
كفى حَزَنًا أن الغنَى متعذِّرٌ ‏عليَّ وأنّي بالمَكارمِ مُغرَمُ ‏فواللهِ ما قصّرتُ في نَيلِ غايةٍ ‏ولكنّني أسعى إليها فأُحـــرَمُ بكر بن النطاح

سمع صخر بن عمرو الشَّريد امرأته تشكو مرضه، وذلك بعد أن أصيب في القتال، ولم يعد قادرًا على الحركة، فقال: أَرى أمَّ صخرٍ لَا تمَلُّ عيادتي ومَلَّتْ سُلَيمى مَضْجَعي ومَكانِي وَما كنتُ أخشَى أَن أكونَ جِنَازَة عليكِ وَمن يَغترُّ بالحَدَثان أهُمُّ بِأَمْر الحزْم لَو أستطيعه وَقد حيلَ بينَ العَـيرِ والنَّزَوان لَعَمري لقد نَبَّهْتِ من كَانَ نَائِمًا وأسمعتِ من كَانَت لَهُ أذُنان ولَلموتُ خيرٌ من حَيَاة كَأَنَّهَا مَحلّة يَعسوبٍ بِرَأْس سِنان وأيُّ امْرِئ سَاوَى بأمٍّ حَلِيلَة فَلَا عَاشَ إِلَّا فِي شقًا وهـــوان

وقال سابق البربري: فَلَوْ كَانَ يَسْتَغْني عن الشُّكْرِ مَاجِدٌ لِعِزَّةِ مَجْدٍ أَو عُلُوِّ مَكَانِ لَمَا أَمَرَ اللَّهُ العِبادَ بِفَضْلِهِ فَقَالَ: اشكروا لي أَيُّها الثَّقَلانِ

وَمَنْ لَمْ يُؤَدِّبْهُ أَبُوهُ وَأُمُّهُ تُؤَدِّبْهُ رَوْعَاتُ الرَّدَى وَزَلَازِلُـــهْ يحيى اليزيدي

على زندِ أوجاعي ومِن حيثُ لا أدري أنامُ على بلوى وأصحو على عَشرِ حَنانيكِ يا دنيا تعبتُ من الأسى وما ظلَّ ما يكفي مآسيكِ مِن عُمري تُرافقُني الأحزانُ حتّى ظننتُها ستحملُ جُثماني وتدخلُ في قبري فلا جمرةٌ مِنها كَوَت غير مُهجتي ولا خنجرٌ إلا ومرَّ على نَحري فلو لم يَجِدني الحزنُ خيرَ وَليمةٍ لما جاءَني ضَيفاً ولا قالَ لي أقري فيا وجعَ الدنيا أما لكَ إصبعٌ إذا قلتَ من أهلي تُشيرُ إلى غيري؟ على أيّ حال فاتَ وقتُ عتابنا وربّي مليكُ الأمر سلّمتُهُ أمـــري #صفية_الدغيم

وقَائِلَةٍ لَمَّا رَأَت بُعدَ شُِقَّتِي وجَلْدًا وَقُورًا أَثْقَلَ العِبءَ عَاتِقُه عَلَيهِ مِنَ الجَّبَّارِ حَطَّت مَهَابَةٌ أَخِي عَزَمَاتٍ لَيسَ تُرخَى بَنَائِقُه بِيَومٍ عَبُوسٍ فِيهِ لِلدِّينِ مَشْهَدٌ يَبِينُ بِهِ صِدِّيقُهُ ومُنَافِقُه: رُوَيْدَكَ يا بْنَ التِّسعَ عَشْرَةَ مَا تَنِي! فقُلْتُ: لِكُلٍّ عَادَةٌ مَا تُفَارِقُه هتكتُ جُيُوشَ الرّفضِ جَهْرًا بِبِيْ كَي سِي تُشيبُ دُجىٰ اللّيلِ البهيمِ بَوارقُه وفتيانِ صدقٍ كالبُدُور تسابقوا علىٰ كلّ شاصٍ لَيس يُحجمُ سَائقُه يشُقّون عُرضَ الدّوّ منهُم بجحفلٍ أبىٰ اللّٰهُ إلّا أن تُعلّىٰ بيارقُه أبو عتيبة

سَألتُكِ بَالحُبّ الّذي كان بَيننا أمِن مَاءِ عيني زِيدَ مَاءُ شبابـــكِ؟ أبو عتيبة التميمي

أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُ إِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُ إِذا ناضَ لَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ تَحُمُّ لَها
أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُ إِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُ إِذا ناضَ لَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ تَحُمُّ لَها الأَحشاءُ وَالقَلبُ يَخفُقُ أَمُدُّ لَهُ طَرفي وَمِن دونِ وَمضِهِ خُبوتٌ وَأَحقافٌ وَبَيداءُ سَملَقُ أُرَجِّمُ فيهِ الظَنَّ أَينَ مَصابُهُ عَسى في رِياضِ المَجدِ يَهمي وَيَغـــدَقُ ابن عثيمين

أرقت لبرقٍ من تهامة خافقِ كأن سنا إيماضه قلب عاشقِ يلوح فازداد اشتياقًا وما أرى يشوقني لولاك من ضوء بـــارقِ محمد بن داود الظ
أرقت لبرقٍ من تهامة خافقِ كأن سنا إيماضه قلب عاشقِ يلوح فازداد اشتياقًا وما أرى يشوقني لولاك من ضوء بـــارقِ محمد بن داود الظاهري

إليك وحدك ما بي من حِيرةٍ واضطرابِ إليك ما ضم قلبي من الأمور الصِّعابِ فإنني من زماني ما بينَ ظُفرٍ ونابِ تكاءدتني خطوبٌ أضعتُ فيها صوابي كن لي فإن لم تكن لي يا ضيعتي واغترابي! فامنن عليَّ بتأيِيـ ــدٍ لم يكن في حِسابي فليس لي يا إلهي سواكَ ذُخْرًا لِما بِـــي عزت المخلافي

أليس أروع بيت ٍ أن نكون معًا..! فكيف يهجر شطرٌ شطرهُ الثانـــي! أحمد بخيت

وَأَرَادَ رَبُّكَ بِالعَوَالِمِ رَحْمَةً  كُبْرَى فَأَهْدَاهَا الحَبِيبَ مُحَمَّـــدَا مُنْتَصِر الْيُونُس

سلفيَّةٌ سبحانَ من سوَّاها وقضى بأن يقضي عليَّ هواها قدَرٌ لنفسي أن تموتَ بحبِّها من ذا تغالبُ نفسُهُ مولاها ردَّت بتقواها القلوبَ وما درتْ أنَّ الذي يسبي القلوب تقاها كم خضتُ معتركًا فلم أُقتلْ بهِ ورنتْ إليَّ فكنت من قتلاها بضعيفِ طرفٍ -ما أبانت غيره- يا للمليحةِ ضعفها قوَّاهـــا #الكندي

قل للذين هجوني، إخوةً وعِدَى يا ضيعةَ الوقت فيما تنظمون سدى هذا ابن كندةَ لستم بالغيه ولو جئتمْ بمثلِ الذي جئتم به مدَدا يدنو لأعدائه لهوًا بهمْ فإذا ظنوا بأنهمُ دانوهُ، اِبتعدا كالأفْق ليست تُدانيه وتدركه كفٌّ ولو أنه للناظرين بدا قد نالَ من كلِّ فضلٍ لم تنله يدٌ وسار في الأرض حتى لم يسعهُ مدى ولم يزل لهجاه طالبًا كفُؤًا بين البرية لكن لم يجد أحدَا يُبلي لنيل المعالي النفس راغبةً ولا يعدُّ الردى في مثلهنَّ ردى يا ليلةً جاءني في بدئها نبأٌ قد كدتُ أهلكُ ضِحْكًا منه لا كمدا إذ ظن صدام أني خفتُ صولته يا حمقَ صدام فيما ظنَّ واعتقدا ! فلتبلغوه عسى تُجلى عمايته أن ابن كندةَ في أمثاله زهدا وأنني بهجائي حدتُ عنه إلى محمودَ إن به قصدًا لمن قصدا لا مؤثرًا ذاكَ أو هذا فإنهما لن يبلغاني ولو في فردٍ اتّحدا ولست أدري أمحمودٌ توَّعدني أم بالأمان وطول العمر قد وعدا يا من إذا عاشَ لم يُحفل بعيشته أو مات لم يعتبره الناس مفتقدا أو كان قبل مجيء الدين مولده لكان -من غير ريبٍ- ضمن من وُئدا ومن تمنى أبوه حين أبصره لو كان قبلُ عقيمًا لا يرى ولدا ومن تسمى بمحمودٍ وليس له ذكرٌ ولا أثرٌ في الناس قد حُمدا ومن إذا جئته أُحصي مثالبه لم يكفني العمر أن أُحصي لها عددا كفى بمرآه للرائين موعظةً تُبدي لهم ما جزاء العبد إن كندا هذا هجاؤك يا محمودُ فازهُ به وما على العبدِ أن يزهو إذا جُلدا أهديكَهُ غير أني ما سُررت به فما عهدتُ هجائي الذرّ والنقَدا لكنه الدهر معقودٌ به قسمٌ أن لا يُديم لمرءٍ كل ما عهـــدا #الكندي

خلِّ ادّكارَ الأرْبُعِ ... والمعْهَدِ المُرتَبَعِ والظّاعِنِ المودِّعِ ... وعدِّ عنْهُ ودَعِ وانْدُبْ زَماناً سلَفا ... سوّدْتَ فيهِ الصُّحُفا ولمْ تزَلْ مُعتكِفا ... على القبيحِ الشّنِعِ كمْ ليلَةٍ أودَعْتَها ... مآثِماً أبْدَعْتَها لشَهوَةٍ أطَعْتَها ... في مرْقَدٍ ومَضْجَعِ وكمْ خُطًى حثَثْتَها ... في خِزْيَةٍ أحْدَثْتَها وتوْبَةٍ نكَثْتَها ... لمَلْعَبٍ ومرْتَعِ وكمْ تجرّأتَ على ... ربّ السّمَواتِ العُلى ولمْ تُراقِبْهُ ولا ... صدَقْتَ في ما تدّعي وكمْ غمَصْتَ بِرّهُ ... وكمْ أمِنْتَ مكْرَهُ وكمْ نبَذْتَ أمرَهُ ... نبْذَ الحِذا المرقَّعِ وكمْ ركَضْتَ في اللّعِبْ ... وفُهْتَ عمْداً بالكَذِبْ ولمْ تُراعِ ما يجِبْ ... منْ عهْدِهِ المتّبَعِ فالْبَسْ شِعارَ النّدمِ ... واسكُبْ شآبيبَ الدّمِ قبلَ زَوالِ القدَمِ ... وقبلَ سوء المصْرَعِ واخضَعْ خُضوعَ المُعترِفْ ... ولُذْ مَلاذَ المُقترِفْ واعْصِ هَواكَ وانحَرِفْ ... عنْهُ انحِرافَ المُقلِعِ إلامَ تسْهو وتَني ... ومُعظَمُ العُمرِ فَني في ما يضُرّ المُقْتَني ... ولسْتَ بالمُرْتَدِعِ أمَا ترَى الشّيبَ وخَطْ ... وخَطّ في الرّأسِ خِطَطْ ومنْ يلُحْ وخْطُ الشّمَطْ ... بفَودِهِ فقدْ نُعي ويْحَكِ يا نفسِ احْرِصي ... على ارْتِيادِ المَخلَصِ وطاوِعي وأخْلِصي ... واسْتَمِعي النُّصْحَ وعي واعتَبِرِي بمَنْ مضى ... من القُرونِ وانْقَضى واخْشَيْ مُفاجاةَ القَضا ... وحاذِري أنْ تُخْدَعي وانتَهِجي سُبْلَ الهُدى ... وادّكِري وشْكَ الرّدى وأنّ مثْواكِ غدا ... في قعْرِ لحْدٍ بلْقَعِ آهاً لهُ بيْتِ البِلَى ... والمنزِلِ القفْرِ الخَلا وموْرِدِ السّفْرِ الأُلى ... واللاّحِقِ المُتّبِعِ بيْتٌ يُرَى مَنْ أُودِعَهْ ... قد ضمّهُ واسْتُودِعَهْ بعْدَ الفَضاء والسّعَهْ ... قِيدَ ثَلاثِ أذْرُعِ لا فرْقَ أنْ يحُلّهُ ... داهِيَةٌ أو أبْلَهُ أو مُعْسِرٌ أو منْ لهُ ... مُلكٌ كمُلْكِ تُبّعِ وبعْدَهُ العَرْضُ الذي ... يحْوي الحَييَّ والبَذي والمُبتَدي والمُحتَذي ... ومَنْ رعى ومنْ رُعي فَيا مَفازَ المتّقي ... ورِبْحَ عبْدٍ قد وُقِي سوءَ الحِسابِ الموبِقِ ... وهوْلَ يومِ الفزَعِ ويا خَسارَ مَنْ بغَى ... ومنْ تعدّى وطَغى وشَبّ نيرانَ الوَغى ... لمَطْعَمٍ أو مطْمَعِ يا مَنْ عليْهِ المتّكَلْ ... قدْ زادَ ما بي منْ وجَلْ لِما اجتَرَحْتُ من زلَلْ ... في عُمْري المُضَيَّعِ فاغْفِرْ لعَبْدٍ مُجتَرِمْ ... وارْحَمْ بُكاهُ المُنسجِمْ فأنتَ أوْلى منْ رَحِمْ ... وخيْرُ مَدْعُوٍّ دُعِـــي الحريري

لهفي على أدبٍ أزرى الزمانُ به لا الشِّعرُ شِعرٌ ولا القرَّاءُ قرَّاءُ تصدَّرَ النَّقدَ غيرُ العارفين به وصارَ فيه لكلِّ الناس آراءُ كم غِرَّةٍ كفتاة "النّرد" تزعمهُ والهاءُ أصلحُ فيما قلتُ لا الراءُ بالنَّهدِ لا النَّقدِ شدَّت من يتابعُها كأنّما الشِّعرُ إغواءٌ وإغراءُ فمن يقول لمن زكَّى رداءتها أكانَ ينقصُ شعر العُربِ إزراءُ! وهل تتوبُ -هداكَ الله- راقصةٌ إن كانَ للنَّاسِ تصفيقٌ وإطراءُ! #الكندي

وكيفَ حالُكَ ؟ قلتُ الحالُ منكسرٌ وصمتُ حاليَ بوحٌ نابَ عن صوتي وكيف تشعرُ قل لي؟ قلت مبتسماً : لا يشعرُ الميتُ بعدَ الموتِ بالمـــوتِ! عيسى العزب