ar
Feedback
روائع الشعر العربي

روائع الشعر العربي

الذهاب إلى القناة على Telegram

(موسوعة شعرية تضم قدراً هائلاً من أشعار العرب وأمثالهم وطرائفهم) من كلِّ معنىً يكادُ الميتُ يفهمُهُ حُسْناً ويعشقُهُ القرطاسُ والقلمُ للتواصل Alhariht

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام روائع الشعر العربي

تُعد قناة روائع الشعر العربي (@almihklafi) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 46 815 مشتركاً، محتلاً المرتبة 527 في فئة الكتب والمرتبة 1 177 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 46 815 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 26 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -605، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -9، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 11.80‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.00‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 5 522 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 934 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 31.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, رََوُضَة, سَلَام, شَمع, صَبر.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
(موسوعة شعرية تضم قدراً هائلاً من أشعار العرب وأمثالهم وطرائفهم) من كلِّ معنىً يكادُ الميتُ يفهمُهُ حُسْناً ويعشقُهُ القرطاسُ والقلمُ للتواصل Alhariht

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 27 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

46 815
المشتركون
-924 ساعات
-1167 أيام
-60530 أيام
أرشيف المشاركات
‏إِذا ما تَعاتَبنا وَعُدنا إِلى الرِضى فَذَلِكَ وُدٌّ بَينَنا يَتَجَدَّدُ عَتَبتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُ وَقُلتُم وَقُلنا وَالهَوى يَتَأَكَّدُ عَتَبتُم فَلَم نَعلَم لِطيبِ حَديثِكُم أَذَلِكَ عَتبٌ أَم رِضاً وَتَـــوَدُّدُ؟! البهاء زهير.

ويقول تاركُ صومِه وصلاتِه لأبيه زوجْني لأكملَ دينـــي إبراهيم جمال

○●○ إنَّ المنابرَ في الإسلامِ ما نُصِبَتْ إلّا لترفعَ صوتَ الحقِّ في النَّاسِ فاخْتَرْ لأعوادِها لا مَن يَلينُ لهُ في الحقِّ عُودٌ ولا يُصْغي لخَنَّاسِ ومَن إذا رِيعَ سَرْبُ الدِّينِ خَفَّ لهُ ولم يكُن لعُهودِ اللهِ بالناســـي علامة الجزائر محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله

رَعَى اللَّهُ صَبًّا لا يُفَكُّ مُتَيَّما بِوَصلِ الغَوَانِي السَّانِحَاتِ تَنَعُّمَا وَلميَاءَ تَبْسَم عَن بُرُودٍ كَأَنَّهَا لآلِئُ دُرٍّ نَاصِعًا وَمُنَظَّمَا إِذَا نظَرَت خِلتَ السَّقَامَ بِطَرفِهَا تَضَمَّنَ حَتْفًا ليسَ منهُ مُسَلَّمَا كَأَنَّ لَيَالِي الوَصلِ إِذ حِيلَ دُونَهَا بقَايَا هَشِيمٍ في الفَلاَةِ مُقَسَّمَا وَدَارٍ لهَا كُنَّا نَلُوذُ بِظِلِّهَا تَعَفَّتْ وَأمسَى رَبعُهَا مُتَهَدَّمَا تَحَمَّلَ خِلّي بَعْدَ صَفْوِ مَوَدَّةٍ فَوَدَّعْتُ قَلبِي يَومَ سَارَ وَيَمَّمَا تَرَامَت بِنَا الآمَالُ والقَلبُ وَاجِفٌ لِهَولِ الذِي يَلقَى إِذَا اللَّيلُ خَيَّمَا رَمَتنَا النَّوَى عَنْ قَوسِهَا ثُمَّ شَتَّتَتْ حَبِيبَينِ لا يَرْعَانِ في الحُبِّ مَأثَـــمَا. حسـًام العليوي

(زواجُ الشِّيبِ بالأبكار مُجبَراتٍ) كم مِـن فتـاةٍ كَمِثْـل الشمسِ بازغةً زُفَّت إلـــى أشْيَبٍ مُحْدَوْدَبِ الظَّهْرِ ما كانَ يُحمَـدُ فــــي عِلمٍ ولا أدَبٍ وإنَّمــــا حَمْــدُهُ أنْ ضَـــــــخَّ بالمَهْرِ فمـــــــا أَشَــــــدَّ أسَاهَا إذْ تُسـاقُ لَهُ قَسْـرًا تُعـانيْ صنــوفَ الـذُّلِ والقَهْرِ مِثــلُ السجيـــــنِ بـلا عَفْـــوٍ مكبلةٌ بُطْئًا عليهـا يَمُــــرُّ اليـــــومُ كالشَّهْرِ كانت وكــــانَ لها في النفسِ أمْنِيَةٌ تعيشُ فـــي روضـةٍ فوَّاحـةِ الزَّهْـرِ لــدى فتىً تَستطيبُ النفسُ عِشرَتَهُ تَصيرُ رُوحاهُما رُوحًا مَــــدى الدَّهْرِ لكـنَّ أحلامَهــــــا يا للأَسَــــى وُئِدَتْ تَنُـوحُ سِرًا وتُخفـي ذاكَ فــي الجَهْرِ فيـا أبًا قلبُــــــهُ قَدْ قُدَّ مِـــن حَجَــرٍ رَمَيتَ مَن لا يُجيــدُ العَومَ في النَّهْرِ أذَقْتَها اليُتْمَ حَيًّا يـــــــــا أخسَّ أبٍ ألا سُقيتَ بمــــــاءٍ عـــاليَ الصَّهْـــرِ شعر/ زياد المنيفي

أليسَ حقاً علينا أن يكون لنا شيء من الدر معقودا على الجيدِ

جرائمنا شتَّى وما من جريمةٍ كإزهاقِ أرواحٍ وسفكِ دماءِ وأعظمُ نصرٍ في الحروب اتقاؤها وما يتوقاها سوى العظمـــاءِ إبراهيم

سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاً وَيَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لَم تُـــزَوِّدِ طرفة بن العبد

ألا حبّذا موتٌ ولو كان سيئًا فإنَّ حياةً تشبه الموتَ أسوأُ ولا تاركي دهري ولا هو ماسكي كأني كتابٌ عند من ليس يقـــرأُ إبراهيم جمال

لا شَيءَ يُطرِبُنِي كالشِّعرِ فِي زَمَنٍ ما عَادَ يُطرِبُ فيهِ أيُّ إيقَاعِ ما إنْ يُوافِي بَشِيرُ الخيرِ فِيهِ ضُحَىً إلَّا وَيَعْقُبُهُ في لَيلِهِ النَّاعِـــي عزت المخلافي

لا شَيءَ يُطرِبُنِي كالشِّعرِ فِي زَمَنٍ ما عَادَ يُطرِبُ فيهِ أيُّ إيقَاعِ ما إنْ يُوافِي بَشِيرُ الخيرِ فِيهِ ضُحَىً إلَّا وَيَعْقُبُهُ في لَيلِهِ النَّاعِـــي عزت المخلافي

وَهَلْ أَنَا إِلَّا مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْ غَوَيْتُ وَإِنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدِ دَعَانِي أَخِي وَالخَيْلُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَلَمَّا دَعَانِي لَمْ يَجِدْنِي بِقُعْدَدِ أَخِي أَرْضَعَتْنِي أُمُّهُ بِلِبَانِهَا بِثَدْيِ صَفَاءٍ بَيْنَنَا لَمْ يُجَدَّدِ فَجِئْتُ إِلَيْهِ وَالرِّمَاحُ تَنُوشُهُ كَوَقْعِ الصَّيَاصِي فِي النَّسِيجِ المُمدَّدِ وَكُنْتُ كَذَاتِ البَوِّ رِيعَتْ فَأَقْبَلَتْ إِلَى جَلَدٍ مِنْ مِسْكِ سَقْبٍ مُقَـــدَّدِ دريد ابن الصمة

لَولا رجاؤكَ والّذي عوَّدتَني مِن حُسنِ صُنعِكَ لاستَطارَ جَنانِـــي

إنَّ من أشد أنواع الابتلاء أن يُبتلى الإنسان بما ابتُليَ به ابنُ أبي من ابنِ أبي أمـــي٭

خصصتُك بالدعاء فلستُ ناسي فأنت القلب يا أنسي وناسي. #المقداد_الحسن

كان جرير يُمسك عن الشعر إذا طلعت عليه جنازة، وسُمع يقول: شيّبتني هذه الجنائز..

نقل سيبويه، أنّ العرب تقول: «هو منّي منزلةَ الشغاف.». والشغاف: غلاف القلب، وهو جلدةٌ دونه كالحجاب. #بلاغة_قالت_العرب 

https://t.me/kunnashma11a هذي المنارة فادخلها تعش ملكا في واكف العلمِ أو في وارفِ الظلل

تنبيه لغوي في ألفاظ الدعاء من العبارات التي تجري على الألسنة قول بعض الناس: "الله يوفقك يا رب". وهذه العبارة لا يُحكم عليها بالكفر أو الشرك؛ لأن المقصود منها غالبًا: يا رب وفِّقه، والمنادى في قول: "يا رب" هو الله سبحانه وتعالى، والتوفيق لا يُطلب إلا منه. لكن من باب سدّ باب الالتباس، وحسن اختيار الألفاظ، فالأولى أن يُقال: "وفقك الله"، أو "أسأل الله أن يوفقك"، أو "اللهم وفقه وسدده"؛ فهي أصرح وأبعد عن توهم غير المراد. لأنه قد يلتبس بأن المخاطب هو المنادى، ألا ترى أنك تقول: الله يوفقك يا زيد، ولهذا فالمنع أولى.