ar
Feedback
روائع الشعر العربي

روائع الشعر العربي

الذهاب إلى القناة على Telegram

(موسوعة شعرية تضم قدراً هائلاً من أشعار العرب وأمثالهم وطرائفهم) من كلِّ معنىً يكادُ الميتُ يفهمُهُ حُسْناً ويعشقُهُ القرطاسُ والقلمُ للتواصل Alhariht

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام روائع الشعر العربي

تُعد قناة روائع الشعر العربي (@almihklafi) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 48 303 مشتركاً، محتلاً المرتبة 504 في فئة الكتب والمرتبة 1 161 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 48 303 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 12 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -608، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -21، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 8.89‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.16‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 4 296 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 045 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 74.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, رََوُضَة, سَلَام, شَمع, صَبر.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
(موسوعة شعرية تضم قدراً هائلاً من أشعار العرب وأمثالهم وطرائفهم) من كلِّ معنىً يكادُ الميتُ يفهمُهُ حُسْناً ويعشقُهُ القرطاسُ والقلمُ للتواصل Alhariht

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 13 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

48 303
المشتركون
-2124 ساعات
-1237 أيام
-60830 أيام
أرشيف المشاركات
أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُ إِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُ إِذا ناضَ لَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ تَحُمُّ لَها
أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُ إِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُ إِذا ناضَ لَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ تَحُمُّ لَها الأَحشاءُ وَالقَلبُ يَخفُقُ أَمُدُّ لَهُ طَرفي وَمِن دونِ وَمضِهِ خُبوتٌ وَأَحقافٌ وَبَيداءُ سَملَقُ أُرَجِّمُ فيهِ الظَنَّ أَينَ مَصابُهُ عَسى في رِياضِ المَجدِ يَهمي وَيَغـــدَقُ ابن عثيمين

أرقت لبرقٍ من تهامة خافقِ كأن سنا إيماضه قلب عاشقِ يلوح فازداد اشتياقًا وما أرى يشوقني لولاك من ضوء بـــارقِ محمد بن داود الظ
أرقت لبرقٍ من تهامة خافقِ كأن سنا إيماضه قلب عاشقِ يلوح فازداد اشتياقًا وما أرى يشوقني لولاك من ضوء بـــارقِ محمد بن داود الظاهري

إليك وحدك ما بي من حِيرةٍ واضطرابِ إليك ما ضم قلبي من الأمور الصِّعابِ فإنني من زماني ما بينَ ظُفرٍ ونابِ تكاءدتني خطوبٌ أضعتُ فيها صوابي كن لي فإن لم تكن لي يا ضيعتي واغترابي! فامنن عليَّ بتأيِيـ ــدٍ لم يكن في حِسابي فليس لي يا إلهي سواكَ ذُخْرًا لِما بِـــي عزت المخلافي

أليس أروع بيت ٍ أن نكون معًا..! فكيف يهجر شطرٌ شطرهُ الثانـــي! أحمد بخيت

وَأَرَادَ رَبُّكَ بِالعَوَالِمِ رَحْمَةً  كُبْرَى فَأَهْدَاهَا الحَبِيبَ مُحَمَّـــدَا مُنْتَصِر الْيُونُس

سلفيَّةٌ سبحانَ من سوَّاها وقضى بأن يقضي عليَّ هواها قدَرٌ لنفسي أن تموتَ بحبِّها من ذا تغالبُ نفسُهُ مولاها ردَّت بتقواها القلوبَ وما درتْ أنَّ الذي يسبي القلوب تقاها كم خضتُ معتركًا فلم أُقتلْ بهِ ورنتْ إليَّ فكنت من قتلاها بضعيفِ طرفٍ -ما أبانت غيره- يا للمليحةِ ضعفها قوَّاهـــا #الكندي

قل للذين هجوني، إخوةً وعِدَى يا ضيعةَ الوقت فيما تنظمون سدى هذا ابن كندةَ لستم بالغيه ولو جئتمْ بمثلِ الذي جئتم به مدَدا يدنو لأعدائه لهوًا بهمْ فإذا ظنوا بأنهمُ دانوهُ، اِبتعدا كالأفْق ليست تُدانيه وتدركه كفٌّ ولو أنه للناظرين بدا قد نالَ من كلِّ فضلٍ لم تنله يدٌ وسار في الأرض حتى لم يسعهُ مدى ولم يزل لهجاه طالبًا كفُؤًا بين البرية لكن لم يجد أحدَا يُبلي لنيل المعالي النفس راغبةً ولا يعدُّ الردى في مثلهنَّ ردى يا ليلةً جاءني في بدئها نبأٌ قد كدتُ أهلكُ ضِحْكًا منه لا كمدا إذ ظن صدام أني خفتُ صولته يا حمقَ صدام فيما ظنَّ واعتقدا ! فلتبلغوه عسى تُجلى عمايته أن ابن كندةَ في أمثاله زهدا وأنني بهجائي حدتُ عنه إلى محمودَ إن به قصدًا لمن قصدا لا مؤثرًا ذاكَ أو هذا فإنهما لن يبلغاني ولو في فردٍ اتّحدا ولست أدري أمحمودٌ توَّعدني أم بالأمان وطول العمر قد وعدا يا من إذا عاشَ لم يُحفل بعيشته أو مات لم يعتبره الناس مفتقدا أو كان قبل مجيء الدين مولده لكان -من غير ريبٍ- ضمن من وُئدا ومن تمنى أبوه حين أبصره لو كان قبلُ عقيمًا لا يرى ولدا ومن تسمى بمحمودٍ وليس له ذكرٌ ولا أثرٌ في الناس قد حُمدا ومن إذا جئته أُحصي مثالبه لم يكفني العمر أن أُحصي لها عددا كفى بمرآه للرائين موعظةً تُبدي لهم ما جزاء العبد إن كندا هذا هجاؤك يا محمودُ فازهُ به وما على العبدِ أن يزهو إذا جُلدا أهديكَهُ غير أني ما سُررت به فما عهدتُ هجائي الذرّ والنقَدا لكنه الدهر معقودٌ به قسمٌ أن لا يُديم لمرءٍ كل ما عهـــدا #الكندي

خلِّ ادّكارَ الأرْبُعِ ... والمعْهَدِ المُرتَبَعِ والظّاعِنِ المودِّعِ ... وعدِّ عنْهُ ودَعِ وانْدُبْ زَماناً سلَفا ... سوّدْتَ فيهِ الصُّحُفا ولمْ تزَلْ مُعتكِفا ... على القبيحِ الشّنِعِ كمْ ليلَةٍ أودَعْتَها ... مآثِماً أبْدَعْتَها لشَهوَةٍ أطَعْتَها ... في مرْقَدٍ ومَضْجَعِ وكمْ خُطًى حثَثْتَها ... في خِزْيَةٍ أحْدَثْتَها وتوْبَةٍ نكَثْتَها ... لمَلْعَبٍ ومرْتَعِ وكمْ تجرّأتَ على ... ربّ السّمَواتِ العُلى ولمْ تُراقِبْهُ ولا ... صدَقْتَ في ما تدّعي وكمْ غمَصْتَ بِرّهُ ... وكمْ أمِنْتَ مكْرَهُ وكمْ نبَذْتَ أمرَهُ ... نبْذَ الحِذا المرقَّعِ وكمْ ركَضْتَ في اللّعِبْ ... وفُهْتَ عمْداً بالكَذِبْ ولمْ تُراعِ ما يجِبْ ... منْ عهْدِهِ المتّبَعِ فالْبَسْ شِعارَ النّدمِ ... واسكُبْ شآبيبَ الدّمِ قبلَ زَوالِ القدَمِ ... وقبلَ سوء المصْرَعِ واخضَعْ خُضوعَ المُعترِفْ ... ولُذْ مَلاذَ المُقترِفْ واعْصِ هَواكَ وانحَرِفْ ... عنْهُ انحِرافَ المُقلِعِ إلامَ تسْهو وتَني ... ومُعظَمُ العُمرِ فَني في ما يضُرّ المُقْتَني ... ولسْتَ بالمُرْتَدِعِ أمَا ترَى الشّيبَ وخَطْ ... وخَطّ في الرّأسِ خِطَطْ ومنْ يلُحْ وخْطُ الشّمَطْ ... بفَودِهِ فقدْ نُعي ويْحَكِ يا نفسِ احْرِصي ... على ارْتِيادِ المَخلَصِ وطاوِعي وأخْلِصي ... واسْتَمِعي النُّصْحَ وعي واعتَبِرِي بمَنْ مضى ... من القُرونِ وانْقَضى واخْشَيْ مُفاجاةَ القَضا ... وحاذِري أنْ تُخْدَعي وانتَهِجي سُبْلَ الهُدى ... وادّكِري وشْكَ الرّدى وأنّ مثْواكِ غدا ... في قعْرِ لحْدٍ بلْقَعِ آهاً لهُ بيْتِ البِلَى ... والمنزِلِ القفْرِ الخَلا وموْرِدِ السّفْرِ الأُلى ... واللاّحِقِ المُتّبِعِ بيْتٌ يُرَى مَنْ أُودِعَهْ ... قد ضمّهُ واسْتُودِعَهْ بعْدَ الفَضاء والسّعَهْ ... قِيدَ ثَلاثِ أذْرُعِ لا فرْقَ أنْ يحُلّهُ ... داهِيَةٌ أو أبْلَهُ أو مُعْسِرٌ أو منْ لهُ ... مُلكٌ كمُلْكِ تُبّعِ وبعْدَهُ العَرْضُ الذي ... يحْوي الحَييَّ والبَذي والمُبتَدي والمُحتَذي ... ومَنْ رعى ومنْ رُعي فَيا مَفازَ المتّقي ... ورِبْحَ عبْدٍ قد وُقِي سوءَ الحِسابِ الموبِقِ ... وهوْلَ يومِ الفزَعِ ويا خَسارَ مَنْ بغَى ... ومنْ تعدّى وطَغى وشَبّ نيرانَ الوَغى ... لمَطْعَمٍ أو مطْمَعِ يا مَنْ عليْهِ المتّكَلْ ... قدْ زادَ ما بي منْ وجَلْ لِما اجتَرَحْتُ من زلَلْ ... في عُمْري المُضَيَّعِ فاغْفِرْ لعَبْدٍ مُجتَرِمْ ... وارْحَمْ بُكاهُ المُنسجِمْ فأنتَ أوْلى منْ رَحِمْ ... وخيْرُ مَدْعُوٍّ دُعِـــي الحريري

لهفي على أدبٍ أزرى الزمانُ به لا الشِّعرُ شِعرٌ ولا القرَّاءُ قرَّاءُ تصدَّرَ النَّقدَ غيرُ العارفين به وصارَ فيه لكلِّ الناس آراءُ كم غِرَّةٍ كفتاة "النّرد" تزعمهُ والهاءُ أصلحُ فيما قلتُ لا الراءُ بالنَّهدِ لا النَّقدِ شدَّت من يتابعُها كأنّما الشِّعرُ إغواءٌ وإغراءُ فمن يقول لمن زكَّى رداءتها أكانَ ينقصُ شعر العُربِ إزراءُ! وهل تتوبُ -هداكَ الله- راقصةٌ إن كانَ للنَّاسِ تصفيقٌ وإطراءُ! #الكندي

وكيفَ حالُكَ ؟ قلتُ الحالُ منكسرٌ وصمتُ حاليَ بوحٌ نابَ عن صوتي وكيف تشعرُ قل لي؟ قلت مبتسماً : لا يشعرُ الميتُ بعدَ الموتِ بالمـــوتِ! عيسى العزب

تجاهلونا وقد كنا لهم سنداً وأنكروا بازدراءٍ مابنيناهُ وأصبحوا لا ترى أبصارهم أبداً من الفعالِ سوى عيبٍ أصبناهُ وربما لمزونا في حديثهمُ وأسمعونا من التجريح أقصاهُ ولم يعدْ ثمّ صبرٌ نستجيرُ بهِ ولم يعدْ ثمّ بؤسٌ مالقيناهُ لذا عزمنا ومرُّ العيش يسبقنا على الرحيل فبعض المر أحلاهُ فأبلغوهم إذا قصّوا لنا أثراً إنّا رحـــلنا وأن الرازق اللهُ كامل زيد

وكم في النَّاس ممَّن عابَ هجوي لغرٍّ خاملٍ كابن السَّعيدِ فقلتُ لهُ أسدُّ فراغَ وقتي إلى أن ألتقي بفتى مُجيدِ كذاك المرءُ إن لم يلقَ ماءً يُطهِّره تيمَّمَ بالصعيـــدِ #الكندي

لَكَ الحَمدُ يا مَولَى التَّحَامِيدِ والرَّجا لَكَ الحَمدُ مَوصُولَ التَّناهِيدِ، مُحرَجا لَكَ الحَمدُ ما ضِقنا، وما ضاق ضِيقُنا وما ضاق ضِيقُ الضِّيقِ منا وعَصلَجا ​لَكَ الحَمدُ مَا أَغنَيتَ مَن يُفقِروننا وما خَوفُنا منهم علينا تَبَلطَجا لَكَ الحَمدُ ما حَقّقت أَحلامَنا لهم فهذا اشترَى بيتًا.. وهذا تَزوّجا ​لَكَ الحَمدُ ما أَطعمتَهُم مِن ضلوعِنا وأَطعَمتَنا صَبرًا إِلى الصَّبرِ أَحوَجا ​لَكَ الحَمدُ ما زَادُوا انتِفَاخًا وثَروَةً وزِدنَا -مع التَّجـوِيعِ- ذُلًّا مُمَنهَجا ​لَكَ الحَمدُ ما عِشنا على نِصفِ رَاتِبٍ شُهُورًا مِن الحِرمانِ، جَوعَى وسُذَّجا ​لَكَ الحَمدُ ما عُدنَا مِن الكَـدِّ ضُمَّـرًا كما عادَ مَقتولٌ على ظَهرِ مَن نَجا ​لَكَ الحَمدُ ما صِرنا على الأَرضِ عالةً فلا العَيشُ أَحيانا، ولا الموتُ فَرَّجا ​لَكَ الحَمدُ ما باتَ اليَمانيُّ حاقدًا على كلِّ مَن أَشقاهُ، أَو مَن تَفرَّجا ​لَكَ الحَمدُ.. حَمدًا أَنتَ أَدرَى بِقَصدِهِ إِذا جاءَ -مِن حَملِ المُعاناةِ- أَعوَجا حَمَدناكَ مَوجُوعِينَ مِن كُلِّ ظالمٍ فلا حِصنَ إلّا أَنتَ منهم ومُلتَجا ويا رَبِّ.. ما هانت علينا نفوسُنا لكي نَطلبَ الأرزاقَ بِالمَدحِ والهِجا إِذا أَنتَ لم تُخرج إِلينا حُقوقَنا فَهَيِّئ لنا مِن هذه الأَرضِ مَخرَجـــا يحيى الحمادي

فيا ربُّ عامِلْنِي بما أنتَ أهلُهُ فليسَ على الإنصافِ يَقْوى المُفَرِّطُ وغَذِّ فؤادي بالسَّكِينةِ عَلَّنِي إذا ارتَحتُ في حَقلِ العِبَادَةِ أنشَطُ فإنِّيَ إنْ لم تَكْتَنِفْنِ بنعمةٍ قضيتُ حياتي في الشَّقاوَةِ أخْبِـــطُ عزت المخلافي

ليت الذي بين اليهو/دِ وشيعةٍ لا ينقضي حتَّى يُسَرَّ الخاطِرُ ما ساءني لمَّا رأيتُ قتالَهَم إلَّا الذي قد قال: من ستناصِرُ؟ ومن الحماقةِ أن يُهنَّأَ رابحٌ بصراعِ أحمِرةٍ ويُبْكَى الخاسِرُ ما الخيرُ في متنَاحِرَينِ كلاهما عند الذي علِمَ العقيدةَ كافِرُ! بنفوسهمْ نفسُ العداءِ وإنما هذا يُسِرُّ به وذاك يجاهِـــرُ #الكندي

هذا الشاعر سليط اللسان لا نِدّ له في الهجاء في هذا العصر، وهجاؤه يجمع بين الطرافة والسخرية من المهجو، وشعره عذب سلس لا حشو فيه ولا إسهاب.