إيمي
Ir al canal en Telegram
لسِت مجرد شخصاً أنني عالم بذاته ، لا تقترب ستغرق في ذاكرتيَ ولن تخرج منها إبداً insta : wrli0
Mostrar más2 773
Suscriptores
-524 horas
-137 días
-3330 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+13
en 0 canales
mayo '26
+6
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+10
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+19
en 2 canales
Get PRO
febrero '26
+2
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+5
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+2
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+3
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+2
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+5
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+4
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+1
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+8
en 1 canales
Get PRO
mayo '25
+10
en 1 canales
Get PRO
abril '250
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+6
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+4
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+2
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+5
en 1 canales
Get PRO
noviembre '24
+8
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+9
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+7
en 0 canales
Get PRO
agosto '24
+10
en 0 canales
Get PRO
julio '24
+5
en 0 canales
Get PRO
junio '24
+12
en 0 canales
Get PRO
mayo '24
+16
en 0 canales
Get PRO
abril '24
+16
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+16
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+12
en 1 canales
Get PRO
enero '24
+10
en 0 canales
Get PRO
diciembre '23
+8
en 0 canales
Get PRO
noviembre '23
+11
en 0 canales
Get PRO
octubre '23
+6
en 0 canales
Get PRO
septiembre '23
+13
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+24
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+12
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+32
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+16
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+14
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+25
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+20
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+35
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+201
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+84
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+269
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+118
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+94
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+166
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+191
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+99
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+220
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+67
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+117
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+113
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+122
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+204
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+211
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+207
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+205
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+286
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+637
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+871
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+1 162
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+365
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+354
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+178
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+1 482
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 22 junio | 0 | |||
| 21 junio | 0 | |||
| 20 junio | 0 | |||
| 19 junio | 0 | |||
| 18 junio | 0 | |||
| 17 junio | 0 | |||
| 16 junio | 0 | |||
| 15 junio | 0 | |||
| 14 junio | +1 | |||
| 13 junio | +2 | |||
| 12 junio | +8 | |||
| 11 junio | 0 | |||
| 10 junio | +1 | |||
| 09 junio | 0 | |||
| 08 junio | 0 | |||
| 07 junio | 0 | |||
| 06 junio | 0 | |||
| 05 junio | +1 | |||
| 04 junio | 0 | |||
| 03 junio | 0 | |||
| 02 junio | 0 | |||
| 01 junio | 0 |
Publicaciones del Canal
أعرفُكِ جيدًا
وإن كُنتِ تجهلين ذلك
الجميع يخافون حِدّتك
قوتكِ المُفرطة
وقوفك الشامِخ
وهالة الإنتصار
التي تعلو وجهِك
قسوتك الخارجية
كيف تُغلفين حاجتك
وتبديّن مثل قطعة جليد
بينما من الداخِل
تنصهرين
أنا أعرف
كيف تخافين
تبكين
وتتعبين
وكيف يبدو لكِ الوجود
شيءٌ لا ضرورةَ له.
| 2 | الآنسة جو : وأنتِ يا ورد، لا تقيسين قيمتك بمن بقي أو رحل، ولا بمن أحب أو خذل. قيمة الشيء الحقيقية لا تتغير لأن أحداً عجز عن رؤيتها.
شعرت أن كلماتها لم تكن حديثاً عابراً، بل شيئاً كنت بحاجة إلى سماعه منذ سنوات.
كان الحدث أشبع وجودك بقطار سريع وتنظرين بسرعة إلى الأحداث.
في مكان غريب وبإحدى الشوارع في مدينة.
أدركت حينها أن الغرابة ليست في المدينة، بل في أنني بدأت أرى نفسي بعينٍ لم أمتلكها من قبل. ربما لم تكن الرحلة رحلة بحر، ولا رحلة حلم، بل رحلة روحٍ تبحث عن موطنها الحقيقي بين كل هذه الوجوه والأصوات.
كانت المدينة مألوفة وغريبة في آن واحد، كأنها صُنعت من أجزاء متناثرة من ذكرياتي. وكل خطوة أخطوها كانت تشبه استرجاع شيء ضاع مني، لا اكتشاف شيء جديد.
وبين ضوضاء الشوارع واتساع السماء فوقها، بدأ يتشكل داخلي يقين صغير؛ أن الرسالة التي قيل لي أن أجدها لم تكن تنتظرني في نهاية الطريق، بل كانت تنمو بصمت في أعماقي منذ البداية، تنتظر فقط أن أمتلك الشجاعة لأصغي إليها.
وللمرة الأولى منذ وقت طويل، لم أشعر أنني أبحث عن نفسي.
بل شعرت أنني أقترب منها
إيم - تلاقـي السيدة جـو والعرافة | 13 |
| 3 | الفصل الثاني - أنسة جـو والعرافة رؤى
فليس كل من يصل إلى وجهته يكون قد عرف سبب الرحلة، وبعض الطرق لا تقود إلى مكان بل إلى حقيقة مخبأة داخل صاحبها.
البحر والغواصين ورائحة السمك والقيء تملأ المكان.
في أحد المقصورات كان هنالك عرافة رؤى. كان المكان مليئاً برائحة الدخان والكثير من التحف والمزهريات بأشكال مختلفة. تلبس لباساً بدوياً بطابع تراثي، وعلى وجهها رسمات متنوعة نحتها الزمن.
بصوت متحشرج:
العرافة : ورد يبدو لي أنك تقطنين بعالم الأحياء ولكن كيف وصلتي إلى هنا؟
ورد : الفضول أخذني لك، أريد أن أعرفني وأراني.
فما أثقل أن يعيش الإنسان عمرًا كاملاً وهو يعرف أسماء الأشياء كلها إلا اسمه الحقيقي الذي خُلقت روحه لأجله.
العرافة : ورد يبدو هنالك الكثير من الأشخاص المتعبين حولك.
صمتت قليلاً وكأنها تنظر إلى شيء خلفي لا أستطيع رؤيته، ثم قالت:
العرافة : أحياناً لا يكون التعب من حمل الحياة، بل من حمل أشخاص لا يرون قيمتك. هنالك أماكن نبذل لها أرواحنا كاملة، ومع ذلك لا تمنحنا سوى الفتات من التقدير.
لأنك ما زلتِ تنتظرين منهم أن يروا ما فيكِ، لكن يا ورد، من لا يرى النور وهو أمامه لن يره ولو أشرقت له الشمس ألف مرة.
سكتت لحظة، ثم مررت أصابعها فوق إحدى المزهريات القديمة.
العرافة : غادري المكان الذي لا يقدّرك، ليس غضباً ولا هرباً، بل احتراماً للروح التي أودعها الله فيك. فالأرض التي لا تنبت فيها البذور ليست دائماً أرضاً سيئة، لكنها قد لا تكون الأرض التي خُلقت تلك البذور لأجلها.
ورد : وماذا لو خفت؟
العرافة : الخوف لا يعني أن الطريق خاطئ، بل يعني أن جزءاً منكِ يعرف أنكِ على وشك عبور باب سيغيّر حياتك. لا تركضي خلف القبول، ولا تستجدي مكاناً بين من لا يعرفون قدرك. اذهبي حيث تكونين موضع ترحيب، لا موضع احتمال.
ثم أشارت إلى البحر المتلاطم خلفها.
العرافة : أنظري إلى البحر يا ورد، الجميع يظنه قوياً لأنه يبتلع الأشياء، لكن قوته الحقيقية أنه يعرف متى يلفظ ما يؤذيه. حتى البحر حين تضيق به الأشياء يقذفها إلى الشاطئ. وما لا يُقدّر وجوده في الأعماق، لا يبقى فيها إلى الأبد.
نظرتُ إليها بصمت.
العرافة : هنالك أرواح خُلقت لتزهر، لكنها تمضي أعمارها كلها وهي تحاول إقناع الصحراء أن تصبح حديقة. ليس لأن الزهرة ناقصة، بل لأنها اختارت التربة الخطأ.
العرافة : وتذكري يا ورد، أن الرحيل لا يعني دائماً أنكِ فقدتِ شيئاً. أحياناً يكون الرحيل هو المرة الأولى التي تجدين فيها نفسك.
كان البحر قد واجه الكثير من المتاعب. خرجت معي لأعلى السفينة. الدرج الخشبي المليء بالماء يخبرني أن البحر لا طاقة له أحياناً فيقذف كل شيء بداخله.
يجدر عليك فعل ذلك.
ما يحتفظ به البحر في أعماقه طويلاً يتحول إلى عاصفة، وكذلك الأرواح حين ترفض البوح. فبعض الانهيارات ليست ضعفاً، بل محاولة أخيرة للنجاة.
كانت الرياح تضرب جوانب السفينة بقوة، وكأن البحر نفسه يكرر كلمات العرافة. للمرة الأولى شعرت أن الأمواج ليست غاضبة، بل صادقة. إنها لا تخفي ما تشعر به، لا تجامل، لا تتظاهر بالهدوء حين تكون مثقلة بالعواصف.
كان يداً تربت على كتفي..
ورد!
التفتُّ خلفي.
كانت فتاة بحق جميلة، شعر أسود وتسريحة على طريقة التسعينات. عينان لوزيتان سوداوان وكأنهما ظلام الليل، وجنتان يقطر العسل منهما، وابتسامة لاذعة، جينز أسود مع بلوزة حمراء وإكسسوارات.
بدت وكأنها لا تنتمي إلى المكان، كأنها خرجت من حلم قديم أو من ذكرى لم أعشها بعد. كانت تتحرك بخفة من يعرف الطريق جيداً، لا لأنه سلكه من قبل، بل لأنه جزء منه. حضورها لم يكن يلفت النظر فقط، بل كان يوقظ شيئاً نائماً في أعماق الروح.
كان صوتاً ناعماً وهادئاً.
ورد، أتيت لأنقلك لمكانك، أنا آنسـة جو!
لم تسألني إلى أين، وكأن الوجهة كانت تعرف نفسها أكثر مما أعرفها أنا. وكأن الآنسة جو لم تأتِ لتأخذني إلى مكان جديد، بل لتعيدني إلى شيء فقدته في نفسي منذ زمن بعيد.
كان في عينيها ذلك النوع من الطمأنينة الذي لا يُكتسب من الحياة السهلة، بل من عبور العواصف والنجاة منها. شعرت وأنا أنظر إليها بأنها تعرف الطريق إلى الأماكن التي تضيع فيها الأرواح، وتعرف أيضاً كيف تعيدها إلى نفسها.
مسكت يد ورد وشدت عليها.
كانت يدها دافئة على نحو غريب، دفء لا يشبه حرارة الجسد، بل يشبه الطمأنينة حين تجد طريقها أخيراً إلى قلبٍ متعب.
ورد تبدو رائحتك تشبه اللافندر، مُذهلة.
ثم ابتسمت لي تلك الابتسامة التي لا تطمئنك لأن كل شيء بخير، بل لأنها تعرف أن كل شيء سيتحول إلى خير في النهاية. كانت تنظر إليّ كما لو أنها تعرف قصتي قبل أن أرويها، وكأنها التقت بي في زمن آخر لا أتذكره.
الآنسة جو : هل تعلمين ما الذي يجعل اللافندر محبوباً؟
هززت رأسي بالنفي.
الآنسة جو : لأنه يحتفظ بعطره حتى بعد أن يُقطف. بعض الأشياء الجميلة لا تفقد جوهرها مهما مرّت عليها الأيدي الخاطئة.
نظرت إليّ مبتسمة. | 8 |
| 4 | الفصل الأول - جزيرة نوران
بالساعة الرابعة فجراً
بدأ ضوء الصباح يتسلل من خلف النافذة، الإضاءة الخافتة، وكومة من الاقلام التي أكتب بها ما أشعر، والكتب المتراصة؛ البؤساء، السماح بالرحيل. أحاول النوم ولكن جميع ما أخذته من مهدئات باء بالفشل، أشخاص متقلبين الود، تساؤلات عميقة من السيدة غوا، وأحاديث شيقة مع السيد رافين.
كان التعب قد وصل إلى مكان لا يصل إليه الجسد فقط، بل الروح أيضاً. أغلقت عيني وأنا أحاول الهروب من ازدحام الأفكار، وكأنني أبحث عن باب صغير يقودني إلى مكان لا أعرفه.
شيئاً فشيئاً بدأ صوت العالم يبتعد، وخفتت الأصوات من حولي. لم أعد أسمع سوى نبضات قلبي، كأنها تخبرني بأن هناك رحلة أخرى تنتظرني في مكان لا تصل إليه الأقدام.
وغفوت…
لم يكن النوم هذه المرة راحة، بل انتقالاً هادئاً إلى عالم آخر. عالم لا يشبه الواقع، لكنه يحمل أجزاءً منه. عالم تتداخل فيه الذكريات مع الأمنيات، والخوف مع الفضول.
وفجأة سمعت صوتاً بعيداً يوقظني:
هيا اذهبي لحلمك، لدينا الكثير من الأشغال الشاقة -
فتحت عيني لأجد نفسي في مكان لا أعرفه، لكنه لم يكن غريباً تماماً. كأنني وصلت إلى جزء من حلم قديم كنت أجهله.
نظرت حولي، وإذا بها تلك القطة التي كنت أطعمها كل يوم.
ابتسمت بدهشة.
أوه… تبدو هذه القطة التي كنت أظن أنها تحتاجني، تكسب قوت يومها بطريقة لم أتوقعها.
كانت تقود سيارة صغيرة بين الطرقات، وكأنها تعرف تماماً إلى أين تذهب.
اقتربت منها، فقالت وكأن الأمر طبيعي:
أنا أقود للحالمين، أولئك الذين لا يعرفون الطريق إلى أحلامهم وحدهم.
نظرت إليها باستغراب، لكنها لم تكن قطة عادية. كانت تحمل هدوءاً غريباً، هدوء من يعرف أسرار الرحلات التي لا يراها أحد.
ركبت معها، وانطلقت بنا السيارة عبر طريق مليء بالضباب والنجوم.
حتى ظهرت أمامي جزيرة بعيدة وسط البحر.
كانت مختلفة عن كل شيء رأيته من قبل، ليست مجرد مكان، بل كأنها فكرة نائمة وسط الماء.
قلت:
هل هذه الجزيرة؟ -
ابتسمت القطة وقالت:
نعم… هذه جزيرة “نُوران”. -
نظرت إليها.
لماذا هذا الاسم؟
قالت:
لأنها لا تظهر إلا لمن يبحث عن النور بداخله. البعض يظن أنها جزيرة في البحر، لكنها في الحقيقة مكان تصل إليه الأرواح حين تتعب من الضياع.
تأملت الجزيرة، وشعرت بأن شيئاً داخلي يعرفها قبل أن أراها.
ثم بدأ البحر يتحرك…
موج يلطم ببعضه، البحر والسفن الكبيرة
شخصاً ما يصرخ:
ورد هذه هي وجهتك فإعرفي رسالتك قبل أنقضاء الوقت -
إيم - القطة والبحر برفقة ورد يتبع | 29 |
| 5 | لا تحدّ الشخص الحنون على دروب القسى وهو ما يدل من الدروب إلا درب حنيّته | 65 |
| 6 | "عليك ان تبني في نفسك شخصا، لايحتاج في اليوم الصعب الى ملجأ" | 69 |
| 7 | لا أعرف كيف أتقاسم الطريق مع من لا يستطيع أن يقاسمني فكرة أو يقاسمني شعور لإن غُربتي تنمو من هنا من عدم الفهم ولا معنى للرفقة إن كانت لا تساهم في تضييق دائرة الغربة | 67 |
| 8 | آلهي
من كل الأيدي
التي خلقتها
أريد فقط
يداً واحدةً دافئة
تمسكني من يدي
- حين أضل سبيلي -
وكطفلٍ تائهٍ
تعيدني إلى حياتي | 94 |
| 9 | "كأن تطفئ التلفاز قبل أن تعرف نهاية
فيلم تابعته ل3 ساعات ، كأنت تبقي
السماعة مرفوعة ليوم كامل وعلى الطرف
الآخر صوت ينتظر جواباً ويكرر ألو ألو .
أحدهم يطفئك في اللحظة الخطأ ... دائماً | 99 |
| 10 | الفصل الثاني - مُعجزة الأبواب المغلقة
غيم: أعني أنني أراقب الأشخاص من حولي، لا يهمني من يكونون بقدر ما يهمني ما يخفونه.
من يستحق كلماتي، ومن يستحق أن يدخل عالمي.
مخيلتي هي المكان والحدث… لكنني أريد الهدوء فعلاً
رافين: لكن لدي سؤال آخر يا غيم… ما قصتك مع رمان؟
سكتت غيم للحظة، وكأن الاسم لم يكن مجرد اسم يُذكر، بل نافذة صغيرة تُفتح على ذكرى بعيدة.
غيم: رمان… ليست قصة تُحكى بسهولة.
هي شيء يشبه الأماكن التي لا نزورها كثيراً، لكننا نشعر بالدفء كلما مررنا بها في ذاكرتنا.
كان هناك شيء فيها يجعلني أشعر أن العالم أقل قسوة، كأن وجودها كان يربت على قلبي دون أن تطلب مني أن أشرح ألمي.
ابتسم رافين بهدوء، وكأنه فهم أن بعض الأشخاص لا يكونون مجرد أشخاص في حياتنا، بل يصبحون جزءاً من الطريقة التي نرى بها الحياة.
غيم : ربما ما حدث لي في الحادثة الأخيرة جعلني أرى الحياة بطريقة أخرى، أقل ضجيجاً وأكثر عمقاً.
السيد رافين: رغم هشاشتك يا غيم، لا تسيئي فهمي… أنا معجب بكينونتك التي ترفض الاستسلام.
غيم: بدأت نظرات التعجب والعجب تملأ عينيها وأطلقت ضحكة وكأنها انتصاراً.
يا عزيزي… الحرب ليست رواية تُكتب، وفي نهايتها يُغلق الكتاب ويُعلن السلام!
بعض الحروب تنتهي، وبعضها يعيش داخلنا حتى نتعلم كيف نتصالح معه.
ولكن لدي تساؤل يا غيـ…
توقفت كلماته للحظة، وكأن شيئاً ما قاطعه قبل أن يكمل.
كان هناك صوت خافت لا اعرف مصدره، كأنه نداء بعيد خرج من بين الصمت.
انتفضت قليلاً واستيقظت من شرودي باستغراب، نظرت حولي وكأنني أحاول معرفة إن كان ما سمعته حقيقة أم مجرد أثر من تعبها.
رفعت عيني نحو الوقت…
كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجراً.
المكتب الفوضوي، الماتشا المترسبة في الكوب، والفلم الذي يعرض بأصواته الصارخة.
الكتاب الذي نمت عليه وأنا أعمل طوال الليل.
الإضاءة الخافتة التي لا تبدو مجرد إضاءة، بل رحمة صغيرة من صاحب المكان لنفسه وسط كل هذا التعب.
مئات الرسائل التي لم تصل…
وكأن هناك كلمات كُتبت لكنها اختارت أن تضيع حتى يأتي وقتها.
وفجأة سقط أحد كتبي على الأرض، مفتوحاً على صفحة عشوائية.
أمسكته بيدين مرتجفتين من أثر الكافيين الذي سكن دمي.
كان هناك خط لم أعرف صاحبه، مكتوب بتاريخ: ٢٠٠١/١١/٥
“من هو سيد رافين من لبنان وتحديداً البقاع؟
إيم… أكتبي لي.”
لبنان؟
رافين؟
ومن هذا الذي يبحث عن كلماتي؟
يا إلهي… يبدو أنني بدأت أجن.
لكن ربما لم يكن الجنون يوماً أن ترى ما لا يراه الآخرون…
ربما الجنون الحقيقي أن تلمح الحقيقة قبل أن ينضج العالم لقبولها، أن تسمع صدى أشياء لم تُقال، وتشعر بحضور أرواح لم تعد هنا.
فبعض اللقاءات لا تحدث حين تتصافح الأيدي، بل حين تتلاقى الأرواح في مكان لا يعترف بالمسافات ولا بالزمن.
هناك أشخاص لا يدخلون حياتنا من أبوابها المعتادة، بل يتسللون إلينا عبر صفحات منسية، ورسائل ظلت عالقة في انتظار من يقرأها، وتواريخ لم تكن مجرد أرقام بل مفاتيح لأسرار خبأها الزمن.
وربما لم تكن غيم تبحث عن رافين بقدر ما كان شيء قديم يبحث عنها…
شيء يشبه الوعد المؤجل بين روحين، ينتظر اللحظة التي يقرر فيها القدر أن يكشف المعنى.
إيم - إيم وصاحب الورود في رحلة الاجراس السبعة | 100 |
| 11 | الفصل الاول - واقع أم حُلم؟
في صبيحة يوم الأحد
الساعة الثانية بعد منتصف الليل…
الجميع نيام، بينما غيم لم تنم كعادتها.
كانت النوبات قد تكالبت عليها؛
الماضي بذكرياته، والطفولة بأثرها، وحتى الحاضر بكل ما يحمله من ثقل.
لكنها كانت فتاة صابرة، يقطر الصبر من دمها، لا لأنها لا تتألم، بل لأنها تعلمت أن تحمل وجعها بصمت وكأنه جزء من هويتها.
لم تكن غيم تهرب من العالم، بل كانت تبحث عن مكان تفهم فيه نفسها قبل أن يفهمها الآخرون.
كان الكتاب الذي أمامها يتحدث عن عوالم مختلفة؛
عن صداقة تتجاوز اختلاف الأديان، عن أرواح لا تشبه بعضها لكنها تلتقي في المعنى.
الطائر الأشقر والسمكة… قصة تبدو بسيطة، لكنها حملت لها فكرة عميقة؛ أن بعض الكائنات خُلقت من بيئات مختلفة، ومع ذلك تجد طريقها نحو السلام.
يوم ٥ شهر ١١ صبيحة سنة ٢٠٠١
مكاناً في لبنان تحديداً بيروت، عند البقاع.
كان اسم رافين يُذكر على مسمع من صديقه، الذي تركه بسبب ظروف بدت غريبة وغير مفهومة.
لكن رافين لم يكن منشغلاً برحيل أحد بقدر ما كان منشغلاً بشخص لم يلتقه بعد.
كان يتطلع لرؤية غيم، لا ليراها فقط، بل ليفهم ذلك العالم الغامض الذي تسكنه.
كان يتمنى لو يستطيع أن يرى بعينيها، أن يعرف كيف ترى الأشياء التي يعجز الآخرون عن ملاحظتها.
فمن هي هذه الكينونة التي تحمل كل هذا الهدوء خلف كل هذا التعب؟
سيد رافين: مرحباً غيم.
أهلاً… مر الوقت سريعاً، لم أتوقع العودة لهذا التاريخ.
السيد رافين: من أين نبدأ؟
ويحك… لا بداية ولا نهاية، دع الحدث يُكتب والزمن يمشي، بس أريد منقوشة زعتر؟
أطلق ضحكة ساخرة بطابع هادئ، كان يبدو كفتى جاء من زمن خفيف، إلا أن روحه كانت مثقلة بخرائط لا يراها أحد، ومسافات قطعتها الذاكرة قبل أن يقطعها الجسد.
كان يندمج بالحديث عن كل شيء؛ العالم، المعرفة، العلاقات، الأديان، الماضي…
وكأنه وجد أخيراً مساحة لا يحتاج فيها إلى ارتداء قناع.
وجد مكاناً في أعماق غيم يشعر فيه أن كلماته لا تضيع، وأن وجوده مرحب به.
لكن كان هناك شيء مختلف…
كأنهما لا يتحدثان لأول مرة، بل يكملان حديثاً بدأ منذ زمن بعيد ولم يتذكر أحد متى بدأ.
السيد رافين: ما الذي يعجبك في شمس؟ يبدو لي أن كتاباتك بلغت مرحلة مختلفة وأخذت منحنى أكثر هدوءاً.
غيم: لا أعلم… تبدو شخصية وجودية ببدلة غير وجودية.
السيد رافين: كيف ذلك؟
إيم - بيروت وإيم رحلة الأجراس السبعة الجزء الأول يتبع | 92 |
| 12 | "يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك.." | 94 |
| 13 | عانقيني
رُبما أبكي احزاني
دفعةً واحدة رُبما انوحُ
على كُتفيكِ
رُبما
يضع الله لي اوتادًا جديدة
عوضًا عن تلك التي
تمزقت فِي داخلي
عَانقيني
ليست لدّي وسيلةٌ
أُخرى ..
تُحقق شيئًا مَن المُعجزات | 107 |
| 14 | "تحيط به الرغبة
في أن يغادر بيته ومدينته
وذاكرته وحياته وجلده" | 112 |
| 15 | Sin texto... | 116 |
| 16 | هناك نضج غير مرئي يجعل المرء يزهد حتى في إبداء الملاحظة. | 118 |
| 17 | [إِلٰهِي؛ انْزِعْ مِنِّي جُوعِي لِلْأَجْوِبَةِ]
| 194 |
| 18 | في رواية عدّاء الطائرة الورقية كان حسن في كل مرة يهرع آتيًا بطائرة أمير قائلًا " لأجلك ألفُ مرّة أخرى" في حين أنّ أمير ترك حسن في كل فرصة سنحت له! | 189 |
| 19 | تستوقفني اللحظة التي يعود فيها الحبيب القريب غريبًا كما بدأ.. أن تستحكم الوحشة بعد الأُلفة والجفوة بعد الوداد وتُطوى لحظات الأنس ويغدو افتتاح حوارٍ واحدٍ معجزةً وحِملًا لا يُطاق.. فسبحان من لا تُخالطه الظنون ولا تُغيّره الحوادث ولا يخشى الدوائر..(ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام). | 188 |
| 20 | لو صرت لغيري في يوم لا تكون له
مثل ما كنت لي | 194 |
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
