إيمي
الذهاب إلى القناة على Telegram
لسِت مجرد شخصاً أنني عالم بذاته ، لا تقترب ستغرق في ذاكرتيَ ولن تخرج منها إبداً insta : wrli0
إظهار المزيد2 779
المشتركون
-124 ساعات
+17 أيام
-2830 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+13
في 0 قنوات
مايو '26
+6
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+10
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+19
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+2
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+5
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+5
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+1
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+8
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '25
+10
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '250
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+6
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+5
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+8
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+9
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+7
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+10
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+5
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+12
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+16
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+16
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+16
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+12
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+10
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+8
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+11
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+6
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+13
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+24
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+12
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+32
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+16
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+14
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+25
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+20
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+35
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+201
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+84
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+269
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+118
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+94
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+166
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+191
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+99
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+220
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+67
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+117
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+113
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+122
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+204
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+211
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+207
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+205
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+286
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+637
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+871
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+1 162
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+365
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+354
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+178
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+1 482
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 19 يونيو | 0 | |||
| 18 يونيو | 0 | |||
| 17 يونيو | 0 | |||
| 16 يونيو | 0 | |||
| 15 يونيو | 0 | |||
| 14 يونيو | +1 | |||
| 13 يونيو | +2 | |||
| 12 يونيو | +8 | |||
| 11 يونيو | 0 | |||
| 10 يونيو | +1 | |||
| 09 يونيو | 0 | |||
| 08 يونيو | 0 | |||
| 07 يونيو | 0 | |||
| 06 يونيو | 0 | |||
| 05 يونيو | +1 | |||
| 04 يونيو | 0 | |||
| 03 يونيو | 0 | |||
| 02 يونيو | 0 | |||
| 01 يونيو | 0 |
منشورات القناة
| 2 | في رواية عدّاء الطائرة الورقية كان حسن في كل مرة يهرع آتيًا بطائرة أمير قائلًا " لأجلك ألفُ مرّة أخرى" في حين أنّ أمير ترك حسن في كل فرصة سنحت له! | 85 |
| 3 | تستوقفني اللحظة التي يعود فيها الحبيب القريب غريبًا كما بدأ.. أن تستحكم الوحشة بعد الأُلفة والجفوة بعد الوداد وتُطوى لحظات الأنس ويغدو افتتاح حوارٍ واحدٍ معجزةً وحِملًا لا يُطاق.. فسبحان من لا تُخالطه الظنون ولا تُغيّره الحوادث ولا يخشى الدوائر..(ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام). | 94 |
| 4 | لو صرت لغيري في يوم لا تكون له
مثل ما كنت لي | 110 |
| 5 | حسابي الخاص في المقالات وكتاباتي زوروني به 💗
https://open.substack.com/pub/withmeme/p/1d5?r=7onuur&utm_medium=ios | 128 |
| 6 | بـكاء مُختلف
ينم عن خُروج الروح ولكن
السؤال يبقى ذاته ..
إيـم - ١٢:٥٢ | 122 |
| 7 | الفصل الثاني
حين عبر الحلم إلى الواقع
كان وقع حديثها غريباً.
تساءلت باستغراب:
— ماذا؟ تبدين حلماً بحق… كيف ستكونين في الواقـ
شهقت. واستيقظت.
كانت أوراق مذكراتي مبعثرة، وبعض من مساحيق التجميل على الطاولة، وزجاجة ماء باردة لم يكتمل شربها، وحتى أغراض رمان كانت لا تزال في مكانها كما تركتها.
تنهدت بصوت خافت.
— رمان… آه من تلك الفتاة.
حاولت أن أفهم كيف نمت تلك الليلة، وكيف استطاع حلم واحد أن يبدو حقيقياً إلى تلك الدرجة. فبعض الأحلام لا تشبه الأحلام، بل تشبه الذكريات التي لم نعشها بعد.
ولم يكن يصدأ في أذني سوى كلام سنا:
“أنا لست في حلمك، أنا في واقعك، ابحثي عني.”
مددت يدي نحو هاتفي بلا اكتراث، أحاول الهروب من أثر ذلك الشعور الغريب. تفحصت إحدى كتاباتي التي نشرتها قبل أيام
كان هناك إعجاب جديد.
توقفت أنفاسي للحظة.
الاسم…
سنا.
تفحصت الصورة الشخصية ببطء.
كان المكان ذاته.
الأشجار ذاتها.
الضوء ذاته الذي كان يتسلل بين الأغصان في حلمي.
أعدت النظر مرة تلو الأخرى وكأنني أبحث عن خطأ ما.
ويحه…
أنا لا أعرف هذه الفتاة.
لم أرها قط.
أغلقت الهاتف ثم فتحته مجدداً.
كانت لا تزال هناك
وفي تلك اللحظة أدركت أمراً لطالما تجاهلته:
لسنا دائماً من يبحث عن الأشخاص، أحياناً الأشخاص هم من يجدون طريقهم إلينا أولاً.
وربما لهذا السبب تبدو بعض اللقاءات مألوفة منذ اللحظة الأولى، وكأن أرواحنا تعارفت في مكان ما قبل أن تتعارف وجوهنا.
ظللت أحدق في الشاشة.
لا أعرف إن كان ما حدث مجرد مصادفة، لكنني تعلمت أن المصادفات المدهشة هي الاسم الذي نمنحه للأشياء التي نعجز عن تفسيرها.
ابتسمت لنفسي أخيراً.
ثم همست:
— حسناً يا سنا…
وجدتك.
إيم -سنا والأشجار شمس والمكعبات وإيم ذات الأسئلة الغريبة | 128 |
| 8 | الفصل الأول
صباح يوم الأثنين تاريخ ١٥ يونيو
لقاء بين عالمين
في صباح يوم مشرق، بينما أصل إلى وجهتي في تركيا، أضع الحقائب الكبيرة وأنزلها. كانت رحلتي لا تزال ممتدة، ولكن كان برفقتي شخصان وكأنهما خرجا من العالم الآخر؛ يبدوان مليئين بالأسئلة أكثر من الأجوبة، وكأن الحياة لم تُشبع فضولهما بعد. تفحصت أشكالهما بعناية؛ وجنتان حمراوان، شعر أسود طويل، ونظرات لطيفة تنم عن تلك الروح الرائعة التي يمتلكانها بحق.
سيدة سنـا وسيدة شمس.
امرأتان من أزمنة مختلفة جمعهما بطن واحد، لكن لكل منهما عالمها الخاص، وكأن الدم يجمع الأجساد بينما الأرواح تختار طرقها بنفسها.
في مكان مليء بالأشجار وأشعة الشمس التي تشبه الصدق، تخترق أجساد أوراق الأشجار دون أن تستأذنها، كما تفعل بعض الحقائق حين تعبر أرواحنا. أتنفس الصعداء، فيأتيني صوت ينم عن لهفة صاحبه.
السيدة سنـا:
— وأخيراً إيم، لقد التقيت بك، هل أنتِ مستعدة لتحتضنك تلك المدينة؟
كانتا فتاتين في مقتبل العمر، ولكنني وددت التعرف عليهما بحق، لا كما يراهما الناس، بل كما تريان نفسيهما حين لا يراقبهما أحد. رحبتا بي بحرارة، وجلست إحداهما بجانبي. كانت سنـا الشخص الذي شعرت برحمته، وأنا برفقته لا أشقى قط، وكأن بعض البشر لا يغيرون يومك فقط، بل يخففون وطأة الحياة كلها.
ثم عرفتني على شمس.
شعرت بالانجذاب لشخصية شمس لأنها كانت منغلقة على ذاتها، ولا تود المعرفة بحق للكينونة التي تمتلكها. كانت تحمل كنزاً في داخلها لكنها لم تلتفت إليه بعد. وددت إرشادها الطريق، لكنني أدركت أن الإنسان لا يُقاد إلى نفسه، بل يصل إليها حين يصبح مستعداً لذلك.
ولكن مؤسف أن عالم العمق لا يمشي بقواعد عالم الأسطح. فكلما ازداد الشيء قيمة ازداد خفاءً، وكلما تعمقت الأرواح قلّ عدد من يفهم لغتها.
شعرت برغبة عارمة بالغوص بداخلها، وكأنني مرسلة لها، أو كأن بين الأرواح مواعيد لا نعرف متى كُتبت لكنها تتحقق بطريقة ما.
دار النقاش ساعات طويلة بينما نتحدث ونتشارك الأفكار، وكانت شمس تحمل مكعبات صغيرة. تخبرني بلهجة مليئة بالحياة:
— إيم، تعلمين أنني لا أحتاج قط أحداً.
تساءلت:
— إذاً ماذا تحتاجين بالمكعبات؟
أخبرتني أنها تساعدها أحياناً في الحديث عن نفسها من خلال الأرقام، لأن بعض المشاعر تعجز الكلمات عن حملها.
رقم ١: الهدوء.
رقم ٢: تفريغ الغضب.
رقم ٣: الصمت.
— أختار ما أوده كلما شعرت أنني منزعجة.
حينها أدركت أن لكل إنسان طريقته الخاصة في النجاة، وأن ما يبدو بسيطاً للآخرين قد يكون طوق نجاة لشخص آخر.
بينما كانت ضحكة سنـا يتردد صداها في الأرجاء. كانت شخصية غير شقية قط، لكنها كانت تشبه الأماكن الآمنة التي لا تحتاج إلى تفسير كي تشعر بالراحة فيها.
أخذت قهوتي وبدأت أتمشى بين الأشجار برفقتهما.
تصرخ شمس وتخبرني:
— إيم! أنا أحب أزهار التوليب.
ثم سألاني
— ماذا تحبين أنتِ يا إيم؟
أخبرتهما:
— زهرة الغاردينيا في شعر نزار قباني.
لأن بعض الأشياء لا نحبها لجمالها فقط، بل لأنها تحمل ذكرى أو شعوراً أو معنى يجعلها تسكن فينا للأبد.
قلت:
— ما رأيكما باللعب؟
تساءلت شمس:
— ماذا سوف نلعب؟ هيا.
كانت اللعبة بالنسبة لي محاولة لاكتشاف المسافات التي يقطعها الإنسان داخل نفسه، لا داخل العالم.
أردت أن نرى إلى أي مدى يكون كل شخص عميقاً بذاته.
وكان سؤالي:
— في المواقف العديدة، كم شخصية نكتسب بداخلنا لنصل إلى الشخصية التي سوف نموت بها؟
كانت شمس قد تساءلت:
— إيم، السؤال يبدو عميقاً جداً.
بينما رمقتني سنـا بنظرة لطيفة وأخبرتني:
— دوماً عمقك يجعلني أتساءل أي صديقة أنتِ.
— تبدين مذهلة دوماً حتى بأسئلتك.
لم أكن أعلم أن المنبه سيوقظني بصوته قبل أن يكتمل ذلك اللقاء.
وبينما كانت سنا تستعد للمغادرة، التفتت نحوي وكأنها تذكرت أمراً مهماً، ثم أخبرتني بسر قبل أن ترحل:
— إيم… أنا لست في حلمك، أنا في واقعك، ابحثي عني
إيم - أشجار النخيل وأحجار الدومينو برفقتهم يتبع .. | 117 |
| 9 | شنطة بلون الشجر،
ونظارة طبية تُخفي ما تعجز العين عن شرحه،
وبلوزة حمراء مع جينز أسود،
وكوب قهوة أنيق يتصاعد منه عبير الحمصة المتقنة كأنه رسالة صباحية من عالمٍ أكثر هدوءاً.
الساعة السادسة صباحاً.
صوت نداء الرحلة رقم ٤
إلى الهند - مدينة غوا.
رحلة من الداخل إلى الخارج.
قررت أخيراً أن أذهب.
كان هنالك شخص أريد رؤيته منذ زمن،
يُقال إنه أمضى عمره بأكمله يدرس المشاعر وكيف تصنع مصائر أصحابها.
لم يكن اللقاء عادياً،
كان أشبه بموعدٍ رتبه الحلم قبل أن أصل إليه.
وصلت أمام مبنى ضخم وغريب،
تحاصره الأشجار من كل الجهات،
كأنها تحرس أسراره من العابرين.
دخلت إلى مكتبه،
وكان يشبه بيت الجدة الذي تذهب إليه بعد يومٍ طويل،
ذلك المكان الذي لا تعرف سبب راحتك فيه،
لكن روحك تعرف.
أريكة صفراء،
وتحف قديمة تملأ الزوايا،
وساعة جدارية تُصدر صوتاً يشبه التنهد.
أما هو،
فكان يجلس ممسكاً بمطرقة صغيرة.
غوا - تفضلي بالجلوس يا إيم.
غوا - أنتِ في الحلم الآن، تحدثي.
أغمضت عيناي.
وبدأت الكلمات تتدفق مني كأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات.
ذكرت كل شيء،
كل حدث،
كل توقيت،
كل صوت،
كل صورة،
وكل وجهٍ مرّ بجانب كل موقف.
غوا - ما الذي يجعلك تفعلين هذا بنفسك؟
- لا أعلم...
ربما لأن الخوف يسكنني منذ زمن طويل.
غوا - ما رأيك بتجربة مختلفة؟
- وما هي؟
غوا - هنالك شيء يُسمى حبّة المشاعر،
ابتلعيها،
ودعي كل ما أخفيته يخرج إلى السطح.
- وماذا لو خرجت روحي قبل مشاعري؟
ضحك بخفة.
غوا - عندها سنعرف من منهما كان الأثقل.
أشار إلى الأريكة.
غوا - استلقي وابتلعيها فوراً.
فعلت.
وبدأت أغوص داخل الأريكة كأنها بحر هادئ لا قاع له.
غوا - ماذا تشعرين يا إيم؟
- أشعر بسكينة غريبة...
كأن روحي وجدت الطريق الذي أضاعته منذ سنوات.
بدأت الغرفة تتبدل من حولي.
المواقف تتشكل أمامي،
الذكريات تتحرك،
والأصوات تعود كما كانت تماماً.
غوا - صفي لي ما ترين.
- لا أفهم كيف يحدث هذا...
أرى كل شيء بوضوح،
أضحك،
أبكي،
وأشعر بكل لحظة وكأنها تحدث الآن.
ولكن...
غوا - ولكن ماذا؟
- هنالك موقف واحد.
غوا - ماذا عنه؟
- كلما اقتربت منه يغرق كل شيء في الظلام.
يتكرر دائماً،
لكنني لا أراه أبداً.
غوا - وماذا تشعرين عندما يأتي؟
سكتُ قليلاً.
- لا أستطيع وصفه...
ذلك المكان ليس لي وحدي.
غوا - عالم من إذن؟
- عالمٌ أخفيته حتى عن نفسي لم يكن عالمي بل عالمها هـي
غوا - تحدثي أكثر.
- لا أستطيع...
أشعر أن نهايتي تختبئ خلف تلك الكلمات.
نظر إليّ طويلاً.
غوا - يجدر بك التقبل يا إيم.
أنتِ تحملين مشاعرك ومشاعر الآخرين فوق كتفيك،
بينما هم يتركونها خلفهم ويمضون.
تتعاملين مع الندوب كأنها جزء منك،
مع أنها مجرد آثار طريقٍ عبرته ذات يوم.
علينا أن نتقبل،
وأن نرى الآخرين كما هم،
لا كما تركتهم ذاكرتنا.
فبعض الشروخ لا تأتي من الألم،
بل من التمسك به.
ساد الصمت
ثم دوّى صوت المطرقة.
ارتجف كل شيء من حولي.
استيقظت بخوف.
كان المنبه يرن داخل الحلم،
وكأن الواقع جاء ليستعيدني.
غوا - انتهت الجلسة يا إيم.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
غوا - وأنتِ تعرفين ماذا تفعلين إذا رغبتِ برؤيتي مجدداً. ثم غمز بعينه.
واختفى كل شيء.
المنبه.
الضوء الخافت.
صوت المكيف.
فتحت هاتفي ببطء.
وجدت ردود رمان السطحية
لكن الغريب أنني لم أنزعج ربما تفهمت فترتي وفترتها
كان أثر الحبّة لا يزال داخلي.
هدوء عميق،
وسكون يشبه النجاة.
وكأنني أخيراً صنعت درعاً لقلبي،
- إيـم - حـبة من غوا ورحلة من الحلم | 131 |
| 10 | لا يوجد نص... | 124 |
| 11 | "يستاهلك من رمى روحه على جالك
ماهو من أرضاك ليلة وأزعلك ليلة" | 143 |
| 12 | يعرف نقاط ضعفك ،ويبَّدلها بخوف ، مؤسـف | 143 |
| 13 | بحس لازم كل شوي حد يطمني
معقول هيك صار؟
وهلأ شو بدي أعمل؟ | 171 |
| 14 | دقات قلب مُفاجئة
وكأنها مطرقة .. أتشعر بذلك
الخوف من كُل جهة ومكان
وأن بإي لحظة يتوقف ذلك الذي يُسمى حياة ..
إيم - أمنية بسيطة ذاكرة جديدة بسعة محدودة | 171 |
| 15 | لو وصلت 10 قلوب
بيتم تطبيق المُهمة بُحب ❣️
رسائل حقيقية لأشخاص مجهولين ! | 171 |
| 16 | الساعة الثانية صباحاً
أراجع اليوم لقد مررت بالكثير من المطبات ، صراخ بإحد الصوتيات أنتظرت حتى يهدأ قلبي ورددت بجملة باهتة ، صمـت عقابي مُخيف ولكن حاولت أن أقوم بعمل الأكلة التي أُحبها .. ولكن أكلت القليل واخذت البعض للقطط .. تأملت بهدوء عيناي عسلية ووجنتاه مُحمرة وأبتسامة خافتة .. أعطي الطعام وأقول بلهجة ركيكة ، أدعولي !
كانت القطة قد تعرفت على قط جديد ولكن بمجرد ما وبخته ذهب لم يحتمل الوجود ويحه ! يبدو أنه لا يُحبها بحق خرجت للردهة قليلاً كان قلبي يهدأ لحظات وينفعل لحظات
ولكنني أتفكر
تُخبرني القطة البرتقالية
إيم لا تلتفتين لأحد قط لديك حياتك ولديهم حياتهم .. لا تُجبرين ذاتك على الانتماء بمكان لمجرد أنك تشعرين بالوحدة ، أبتلعت جملتي
وددت دوماً الحفاظ على صورتي والكاريزما أمام القطة البرتقالية
ولكن بمرور الوقت بدأت تحدث لي قصصاً غريباً وأستعين بعينيها وبصيرتها للأشياء ، بينما رمـان
دعونا ننتقل للنص الآخر يبدو لي أنني مُصابة بداء .. لا أستطيع كتابته
هـدوء
وربما ما قبل العاصفة الأخرى أغض النظر عن كُل ما يتعبني
وأتحاشى جميع الاحاديث التي تفقد كاهلي ، أنزوي لوحدي في ركن لا أود رؤية أحد قط .. أريد الآن التشافي
كانت دوماً فكرة إيجاد شخص يُشبهني تلمع في مُخيلتي
أتناقش معه بُكل شيء
الفلسفة
المشاعر
المواقف
الطفولة
كُل شيء
وأتساءل هل يوجد هؤلاء؟
أريد القيام بفكرة غريبة؟
أصادق أحداهن وربما مجموعة
أود أن تكون - أريد أن أرى مشاعرناً أن نكتب لبعضنا رسائل ؟
في حال الفكرة لاقت أقبالاً
وأتمنى بُكل صدق ، أن تبدأ ريالتك بجملة أستفتاحية
أود ان تختار لك أسماً غريبة
وتقول معناه!
مثال
مرحباً إيم
أنا أدعى نـجم
مشع دوماً ولكن يبدو أنني ميت مُنذ الاف السنوات!
أتطلع لردك
أريد التعرف عليكم بحق ..
لو رغبت بالتجربة - تبرع بالكلمات - ضع قلب على هذه الرسالة بصدق يوجد القليل من الحماس لها ❣️ | 177 |
| 17 | اليوم الأول ما بعد الـ لنسميها حادثة الرعـد
لم تكن الجُمل تود المكوث بجانب بعضها البعض لتُكون لي المعنى المُنبثق من أعماقي ..
بودكاست في المحيط
يصدع صوته في أذاني ، يوم الجُمعة كان محبب لي لأنني أود فعل الكثير من الأمور بهذا اليوم ولكنني وبعد ما حدث بقلبي أطرق أبواباً كثيرة صوتاً يصرخ في مُخيلتي - حدثي رمان تهدأين ولكنني أتفهم فترتها السيئة فأصمت .. مالذي أوده بحق؟
مـسحة على قلبي
جملة خفيفة .. تنم عن هدوء لحظي
شعرت بقلبي قد فُزع بطريقة مشينة جداً .. خرجت للردهة قليلاً
رأيت النجوم وتأملتها
وأكثر ما أستوقفني وددت تجربة أن أكون قـطة أتمشى على أسطح الإبنيه وحاملة أحد الأكلات الغريبة
ولكن في حادثة مؤسفة حتى القطط لا تود بعضها البعض !
وأنا أتامل قطة كانت قد سُلبت منها قيمتها وذهبت بعيداً عن الجميع لم يستقبلوها قط .. هدأ قلبي قليلاً
بتلك العين رأيت الجميع يُعاني
إيم - لـعنة حولت الطفل لرجل | 168 |
| 18 | "كل شيء في حياتك درس، من لجئت له خوفًا ولم تجد طمأنينة، من أحببته بدفء وأحال دفئك إلى صقيع، من لم تستطع النوم يومًا من أجل خيبته التي تحولت إلى أرق، من كان البريق في عينيك واليوم هو سبب إمتلائها المفاجئ بالدموع. دروس، تأخذ روحك، لتضع بك روحًا أشد قوة للمواجهه، والنسيان". | 164 |
| 19 | ”على كل حال تلك الأفواه لن تخرس،
عش كما تريد” | 162 |
| 20 | كيف ستشفى وأنت كلما خدشتك
الحياة بكيت على جرح قديم؟ | 181 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
