رمـان
Open in Telegram
لسِت مجرد شخصاً أنني عالم بذاته ، لا تقترب ستغرق في ذاكرتيَ ولن تخرج منها إبداً insta : wrli0
Show more2 690
Subscribers
-224 hours
-137 days
-2630 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 0 channels
August '26
+31
in 2 channels
Get PRO
July '26
+15
in 0 channels
Get PRO
June '26
+19
in 1 channels
Get PRO
May '26
+6
in 0 channels
Get PRO
April '26
+10
in 0 channels
Get PRO
March '26
+19
in 2 channels
Get PRO
February '26
+2
in 0 channels
Get PRO
January '26
+5
in 0 channels
Get PRO
December '25
+2
in 0 channels
Get PRO
November '25
+3
in 0 channels
Get PRO
October '25
+2
in 0 channels
Get PRO
September '25
+5
in 0 channels
Get PRO
August '25
+4
in 0 channels
Get PRO
July '25
+1
in 0 channels
Get PRO
June '25
+8
in 1 channels
Get PRO
May '25
+10
in 1 channels
Get PRO
April '250
in 0 channels
Get PRO
March '25
+6
in 0 channels
Get PRO
February '25
+4
in 0 channels
Get PRO
January '25
+2
in 0 channels
Get PRO
December '24
+5
in 1 channels
Get PRO
November '24
+8
in 0 channels
Get PRO
October '24
+9
in 0 channels
Get PRO
September '24
+7
in 0 channels
Get PRO
August '24
+10
in 0 channels
Get PRO
July '24
+5
in 0 channels
Get PRO
June '24
+12
in 0 channels
Get PRO
May '24
+16
in 0 channels
Get PRO
April '24
+16
in 0 channels
Get PRO
March '24
+16
in 0 channels
Get PRO
February '24
+12
in 1 channels
Get PRO
January '24
+10
in 0 channels
Get PRO
December '23
+8
in 0 channels
Get PRO
November '23
+11
in 0 channels
Get PRO
October '23
+6
in 0 channels
Get PRO
September '23
+13
in 0 channels
Get PRO
August '23
+24
in 0 channels
Get PRO
July '23
+12
in 0 channels
Get PRO
June '23
+32
in 0 channels
Get PRO
May '23
+16
in 0 channels
Get PRO
April '23
+14
in 0 channels
Get PRO
March '23
+25
in 0 channels
Get PRO
February '23
+20
in 0 channels
Get PRO
January '23
+35
in 0 channels
Get PRO
December '22
+201
in 0 channels
Get PRO
November '22
+84
in 0 channels
Get PRO
October '22
+269
in 0 channels
Get PRO
September '22
+118
in 0 channels
Get PRO
August '22
+94
in 0 channels
Get PRO
July '22
+166
in 0 channels
Get PRO
June '22
+191
in 0 channels
Get PRO
May '22
+99
in 0 channels
Get PRO
April '22
+220
in 0 channels
Get PRO
March '22
+67
in 0 channels
Get PRO
February '22
+117
in 0 channels
Get PRO
January '22
+113
in 0 channels
Get PRO
December '21
+122
in 0 channels
Get PRO
November '21
+204
in 0 channels
Get PRO
October '21
+211
in 0 channels
Get PRO
September '21
+207
in 0 channels
Get PRO
August '21
+205
in 0 channels
Get PRO
July '21
+286
in 0 channels
Get PRO
June '21
+637
in 0 channels
Get PRO
May '21
+871
in 0 channels
Get PRO
April '21
+1 162
in 0 channels
Get PRO
March '21
+365
in 0 channels
Get PRO
February '21
+354
in 0 channels
Get PRO
January '21
+178
in 0 channels
Get PRO
December '20
+1 482
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
| 2 | يُخبرني صانع القصائد
أنني أعيش ملحمة شاعرية مُخيفة
شتان ما بين الجنة والنار
الحُب والكُره
وأنني سوف أختبر لتنصهر روحي
وليجف دمعي
وأن روحي هي من ستختار
تختار النهاية بشجاعة والذهاب دون عودة وأن من يغادر سعيداً لا يعود قط للديار
ولكن بعد موجة مشاعر اليوم
يخبرني صانع الرسائل أن أخذ أستراحة فقط قاتلت وتخبرني العصافير أنها إيضاً تواجه إياماً صعبة والنمل يقول لي لا بأس بغصة الطعام طالما هنالك أحاديثاً بحنجرتي أما الدب ذو القبعة يقول العالم لن يأخذ شيئاً منك لا تخافي
أما .. هي تسكت على كل تلك الملحمة وتخبرني بلغة سريالية
شيئاً يأبى أن أكتبه كـ حادثة أغتصاب من الصعب وصفها
- إيمي - أسمي الأحـب | 8 |
| 3 | 5 سبتمبر
وددتُ أن أبدأ هذا اليوم بلا عناء.
الساعة السادسة صباحًا،
يوم ميلاد إيم.
كوبان من القهوة،
ومع ذلك… لم تستيقظ روحي.
كان المكتب ممتلئًا بالفوضى،
لكن فوضى العائلة كانت أكبر،
أنهيت آخر مكالمة مع عميل رائع،
مكافح، لم يمضِ على معرفتي به سوى أيام،
لكنّه فاجأني بالورد، والكيك،
وبعبارة جميلة للميلاد.
كانت لفتة صغيرة…
لكنها قالت لي الكثير.
وكان يعني لي كثيرًا معنى 12:00،
أن تصل رسالة في اللحظة التي يبدأ فيها عامك الجديد،
أن يتذكرك أحد،
أن تشعر للحظة أنك حاضر في قلب شخص آخر.
تأخرت جميع الرسائل.
وصلت حين كفّت دموعي عن البكاء.
كانت هاء تتطلع إلى ولادة أختها،
بينما بدت سرمد منشغلة،
إلى الحد الذي جعلني أيأس من فتح محادثتها.
أما الآخرون،
فكنت أسميهم: أصدقاء العمل.
بدأت حديثي مع سرمد،
وكان تصرفًا خاطئًا مني.
اعتذرت.
لكن بدا لي أن غضبها مني كان أكبر من قدرتي على الكلام،
وأن كرهها كان أثقل من أن أحمله بصمت.
لم أستطع الحديث معها دون أن أنهار بالبكاء.
كانت تلومني على كل شيء يصدر مني،
وكأنني في كل مرة أحاول فيها أن أكون أنا…
أصبح مخطئًا.
ثم عادت بي الذاكرة إلى الطفولة.
جلست على الأرض،
وضممت عينيّ كطفلٍ خائف
من فاجعة لا يعرف كيف ينجو منها.
تذكرت…
وقلت بلهجة خانقة:
أريد العودة إلى سوريا.
إلى الوطن الذي جعلني شريدًا وأخذ مني أعز ما في قلبي.
أريد ميد.
ميد…
ذلك الشخص الذي لم أعرفه قط،
ومع ذلك أفتقده كأن بيننا عمرًا كاملًا.
ولشدة يأسِي،
ولشدة تفاؤلي أيضًا،
لم نلتقِ بأي منطق لكنني كنت أريدها.
كانت الوحدة خانقة،
تشبه أمًا أرملة
تقف وحيدة وسط محيط لا يأبه.
عاشت ميد سنوات سيئة،
أما أنا، فمنذ بدأت عملي
واجهت ضغوطًا كثيرة،
ولم أجد شخصًا يرشدني،
ولا يدًا تقول لي:
اهدأ… أنت لست مضطرًا لحمل كل هذا وحدك.
وهذا ما جعلني أنخرط في صداقات
تأخذ من صحتي أكثر مما تمنحني.
صداقات لا تعرف كيف تشعر بي،
ولا يبدو أنها تأبه لما أشعر.
ربما كان المهم دائمًا:
ماذا تقدم؟
ماذا تنتج؟
ماذا تنجز؟
لكن…
ماذا يفعل بك كل ذلك من الداخل؟
ذلك السؤال
قلّما يهتم أحد بإجابته.
تعود بي الذاكرة كلما شعرت بالخيبة من محيطي،
وكلما خذلني من راهنت عليه.
ربما نحن جميعًا نختار طريقًا خاطئًا
كي نتعلم الطريق الصحيح.
وها أنا…
شخص يافع،
أتعلم.
أريد الاحتفال بهذا اليوم،
لكن من أريده بعيد،
ومن يريدني… أبعد.
ومع ذلك،
وضعت أهدافًا صارمة،
ربما تبدو مضحكة،
لكنني أريدها.
وأتمنى فقط…
ألا أصل يومًا إلى نهاية قرارٍ صارم،
ثم أكتشف، بعد فوات الأوان،
أن هناك من كان يهتم لأمري،
ومن كان يريدني فعلًا،
لكنني كنت قد يأست
من المحاولة.
يأست من محاولة أن أجد لنفسي محيطًا يهتم بي،
محيطًا لا يجعلني أشرح حزني كي يُصدّق،
ولا أطلب الحب كي أحصل عليه.
لأنني، رغم كل ما أبدو عليه،
ما زلت أعرف كيف أشعر كطفل.
طفلٌ لا يعرف تمامًا
كيف تبدو الحياة خارج البيت،
ولا كيف يواجه هذا العالم
حين تسقط عنه كل الأمانات التي اعتادها وفي هذه العيد،
تسقط جميع الأمنيات.
ولا يبقى في يدي
إلا أمنية واحدة:
أن تكون لي شمسٌ تخصني أنا.
شمس لا تشرق على الجميع ثم تنساني،
بل تكون عوضي أنا. تشرق على روحي،وتهدّئني،
ولا تلسعني شمس يهمّها بكائي
أكثر من ضحكي،
تنتبه لانطفائي
قبل أن تسألني لماذا لا أبتسم أريدها أن تراني
حين أكون في أسوأ حالاتي،
لا حين أرتّب نفسي لأبدو بخير. أن تنتشلني من هذا الشعور،
من هذا التيه،
من هذا الوقوف الطويل
على حافة نفسي
لأنني، في النهاية، كشجرةٍ لا عائلة لها. شجرة نبتت وحدها،
كبرت وحدها،
وتعلمت كيف تقاوم الريح
دون أن تعرف لمن تنتمي وحتماً…
سأكون لها كذلك. سأكون ظلّها حين تتعب،
وأرضها حين تخاف السقوط،
ومطرها حين يجفّ بها الطريق.
لعلني، للمرة الأولى،
لا أبحث عن شخصٍ ينقذني… بل عن شخصٍ
يختار أن يبقى.
فيا ترى… هل سأكون يومًا
جموع الأحبة
في حبٍ واحد؟
أم أنني سأظل أبحث عن المكان
الذي يشبه قلبي؟
إيم / من أعماق قلبي عيد ميلاد سعيد ❤️ | 35 |
| 4 | 12:00
عام سعيد لك يا إيم ♥️ | 44 |
| 5 | "الإنسّان رِقَّة قلب، إذا زالت، زال الإنسّان." | 54 |
| 6 | لا تجيني والخطاوي متردّدة
أما تعال وقلبك يملاه اليقين
ولّا ما أبي لك بالهوى جيّه | 53 |
| 7 | بحس أحياناً رغم أني صغيرة بس كل شخص وعالمه بكرا ميلادي
ما لقيت شمعة لأن الحُب عمى عيوني وأعطيتها لأعز رفيق كلها
بنولع شمعة سوا ونشتغل إيام الميلاد
تمنوا لي عام سعيد يا رفاق ♥️ | 59 |
| 8 | No text... | 62 |
| 9 | أعتـذر .. | 65 |
| 10 | No text... | 67 |
| 11 | No text... | 66 |
| 12 | العصرية، وبعد ليلٍ طويلٍ من التعب،
تعتريني فجأةً فكرة السفر ما قبل الميلاد.
تبدو لي البلدة وكأنها بدأت تتلاشى من حولي،
حتى موسكو الحارة، بكل ما حملته لي من ضجيج وذكريات،
لم تعد تبدو كما كانت.
كان العام الماضي ذهبيًا،
بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
تعرّفت فيه على أشخاصٍ بدوا لي رائعين،
وخضت أوقاتًا رائعة،
دفعت ثمنها لاحقًا من صحتي النفسية.
لكنني، رغم كل شيء،
كنت كطفلٍ يتمشّى في أزقة الكبار،
ينظر إلى عالمهم بدهشة،
وتعترينه فكرة الحب.
الحب الذي لا أريده مشوّهًا،
الحب الذي أخاف عليه كثيرًا،
وأحتفظ به في داخلي كما يحتفظ الطفل بشيءٍ ثمين
يخشى أن تلمسه يدٌ غريبة فينكسر.
توبخني والدتي
لأنني بقيت أعمل حتى وقتٍ متأخر،
ويوبخني صديقي الأعز
لأنني بدأت أخلط الأمور ببعضها،
ويوبخني العالم
لأنني ما زلت أظن أن الجميع يشبهونني.
وربما أنا فعلًا بحاجةٍ لأن أتوقف قليلًا،
أن أتنفس،
أن أترك الأشياء في أماكنها،
وأكفّ عن محاولة فهم كل شيء.
كل ما أحتاجه الآن هو الهدوء.
أن تكون السنوات القادمة أكثر استقرارًا،
أقل صخبًا،
وأكثر رحمة.
أن أستطيع، يومًا ما،
أن أرى الحب بوجهه الحقيقي؛
لا كما شوّهته التجارب،
ولا كما أخافته الخيبات.
وأن أراه في أصدقائي،
في أولئك الذين بقوا،
والذين أحببتهم رغم كل شيء.
لأن الأصدقاء، في النهاية،
ربما كانوا الأمل الأخير
في أن العالم ما زال قادرًا
على أن يمنحنا شيئًا صادقًا
دون أن يطلب منا ثمنه من أرواحنا.
إيم - عام مُختلف | 64 |
| 13 | أحـبك لـيه أنا مـدري .. | 63 |
| 14 | No text... | 67 |
| 15 |
« قادَني إليكَ قدر . . وسَرَقك مني آخر
و بين القدرين، فَقَدتُ قَلبِي » | 80 |
| 16 | في اليوم الأخير
كان المكان رائعًا في يومي الأخير،
لكنني قررت هذه المرة ألا أركض خلف شيء،
أن أستمتع بكل لحظة… بالمكان، بالأشخاص، وحتى بالأحداث الصغيرة التي مرّت بي.
وفي لحظة عابرة، التقيت بشخص كانت معي في أيام الدراسة.
كانت تنظر إليّ يومها وتقول:
“أنتِ أذكى فتاة كانت في الفصل… ماذا حدث لكِ؟”
تبادلنا الحديث قليلًا،
ثم هممت بالمغادرة.
كنت في المقهى،
ورائحة البن تملأ المكان،
والشمس تشرق على روحي بطريقة جعلتها تبكي.
وربما… بدأت أبكي فعلًا.
لأنني طوال هذا العام كنت أكافح من أجل كل شيء؛
من أجل العمل،
ومن أجل الحياة،
ومن أجل أحلامي،
ومن أجل هذه البلدة المقيتة التي أحببتها ذات فترة،
ثم أذتني في فترات كثيرة.
وفي لحظة خوف،
تمنيت لو كان أصدقائي بجانبي.
تمنيت لو كان سرمد هنا،
ذلك الشخص الرائع الذي غيّرته الأيام،
وسرق منه التعب أشياء كثيرة.
وتذكرت، في لحظة دافئة،
تلك الصورة النمطية اللطيفة…
الرائعة،
المحبة،
التي كنت أراها في مخيلتي وأحبها كثيرًا.
لم أكن أريد لتلك الصورة أن تموت داخلي.
لكنني شعرت بالكثير من الوحدة.
فقررت أن أحتفل بميلادي الذي لم يأتِ بعد،
وكأنني أسبق الأيام لأحتفل بنفسي،
قبل أن تمرّ بي سنة أخرى.
كانت القطة تقول لي:
“قلّلي من توقعاتك، تنجين بطريقة جيدة.”
لكنني، رغم كل شيء،
ما زلت أريد لطفي.
أريد حبي العميق أن يعود إليّ.
أريد شخصًا يشبه عاطفتي،
يشبه عطائي،
يشبه ذلك الجزء الحنون مني الذي ظلّ يعطي حتى حين كان متعبًا.
كانت دموعي تنهال في مكان بعيد عن بلدي الأم،
بعيدًا عن عائلتي،
وبعيدًا حتى عن محيطي وأصدقائي.
لم يتوافق وقتهم مع وقتي،
ولم تتسع الأيام لنا بالطريقة التي تمنيتها.
وكنت أريد أحدًا فقط…
أي أحد.
حتى لو كان وردة.
كان هناك صوت خافت،
كأنه جاء من مكان بعيد،
يهمس لي:
“عامًا سعيدًا…”
فبكيت.
ليس لأنني حزينة من عام جديد،
بل لأنني لا أريد أن أكبر بهذه القسوة.
لا أريد أن تجعلني الحياة قاسية،
ولا أن يصبح محيطي قاسيًا،
ولا أن أفقد ذلك القلب الذي ظلّ يحب،
حتى حين لم يجد من يحبه بالطريقة نفسها.
كانت أمنيتي بسيطة جدًا:
أن أجد الحب الذي يكون ضعف حبي،
والأمان الذي يشبه كل الأمان الذي منحته للآخرين،
واليد التي تمتد إليّ كما امتدت يداي دائمًا.
ربما كان هذا كل ما أردته
في آخر يوم،
وفي عامٍ جديد،
وفي حياةٍ أتمنى أن تكون أرحم قليلًا.
أن أظل أنا…
لطيفة، محبة، وعميقة الشعور،
لكن هذه المرة،
أن أجد من يحبني بكل ذلك العمق أيضًا.
إيم - عام سعيد برفقة ورد | 90 |
| 17 | كلما تذكرتك إعتذرت من نفسي ، يا لك من خطأ فادح لا أريد إقترافه حتى في ذاكرتي | 81 |
| 18 | وحدها .. تشارلي
تبدو كالوطن الدافئ
حين تتكالب عليك الإيام | 10 |
| 19 | شعرتُ أن لا جدوى من أن أُخبر أحد بأيّ شيء كان يجري في داخلي | 81 |
| 20 | No text... | 120 |
