es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Ir al canal en Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Mostrar más
374
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-830 días
Archivo de publicaciones
قال لا تخافا إنَّني معكُما أسمعُ وأرى .

اليوم أغرب مبارة بالعالم.. مشجعين برشلونة بيشجعوا الريال ومشجعين الريال بيشجعوا السيتي.

دائمًا ما يتأخر الصباح ليس لأنني أرمش ببطئ ولا لأن الأسِرّة هنا لا تعرفني أو لأن سجايري نفذت ولا لأن هنالك امرأة تلوي يد الوقت بل لأن الليل عاد طفلاً وهو يلاعب حزني يعرف أن الصباح لن يعاتب طفلاً الأطفال دائما ما يتأخرون عن الإستيقاظ عن المدارس عن اللعب لكنهم لا يتأخرون عن النوم فهاهو يغفو على ذاكرتي ويركل.

تلك الحُروف الشاردة هل ستعود للمنزل يومًا ما؟

سلامًا على من يعرفون معنى الحُب ولا يملكون حبيبًا.

تحتضنك الأشياء الصغيرة، وتجد ذلك كافيًا فأنت تعرف الآن، وبعد كل ما عانيته؛ أننا لا نحتاج المعجزات لننجو.

آتِ نفوسنا تقواها وزكها أنت خيرُ من زكاها أنت وليها ومولاها.

تحية إجلال لكل فتاة تلبس حجاب إسلامي.

شعرها طويل.. يصلح أرجوحة لأطفال الحي.

Mensaje de voz00:26

Mensaje de voz00:10

يومًا ما سنلتقي .. في ابريلٍ دافىء أو نوفمبرٍ خريف أوراقه تملأ أرصفة طرقات العابرين .. يومًا ما ستزهر الحياة من جديد وكأنها تزور ربيع داخلنا للمرة الأولى، ستتلاشى آلام البِعاد ويصير الخيال واقًعا والأمان رفيقًا والكلمات ثرثرة لا نهاية لها .. يومًا ما سيحل لقاء حتمي وأبدي لا نهاية لميقاته، يضيء بريق عيناي كل منا، تتحدث فيه الأفئدة ويسكن الكلام ولأن اللقاءات كنسمات الندى .. ترافقك لفترة وتغادرك في أخرى، سيكون هناك لقاء شغفه ليس كما أي لقاء .. لقاء بعد عناءٍ ومعافرة الليالي والصعاب، لقاء يشهد حتمية الدعاء في عتمة السماء .. وما بين لقاء وآخر سيكون ذاك اللقاء يومًا بعنوان "لاقيتها وهي تهواني وأهواها فما أحَلى تلاقينا".

في الشوارع والآزقة بين الحارات القديمة وحقول القطن أبحث عنكِ يا طفولتي الضائعة.

لا تبكي.. أنتِ من طين، و غرفتكِ بلا مُتسع، لطلوع الورد.

اللي عينشر القناة اخزن له بكره في هذا الحضى.

الموسيقى... هي العاشقة التي لا تخذلني. هي الوحيدة التي تعرفُ تفاصيل حُزني، وتأتي في الموعدِ تمامًا... لتعتني به جيدًا. ​تضع الحزن في حضنها، وتقبله كأم. يا لها من امرأةٍ شفافة... لا تطلبُ ثمنًا لدموعي.

هل أكتب لكِ؟ أم إليكِ؟ أم عنكِ؟ أم أقتبسكِ؟ أيّها يغريكِ أكثر بي؟

تحبوني؟