مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد388
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
أنا لا أشتاق لنفسي مثلما أشتاق لكِ،
للحديث معك، لسماع ضحكتك،
ورؤية تعابير وجهكِ الطفولي.
أنتِ الفكرة
التي لا تزول من عقلي مطلقاً
أرسمكِ في مخيلتي يوميًا بدقة عالية
وبأجمل اللوحات الفنية، أتقمص
دور بيكاسو في رسمك
فتظهرين شخصًا غاية في الجمال والأناقة.
أحببتكِ
رغم أنكِ لست بقربي
ولا أراكِ دوماً
أحببتكِ
لأني كتبتُ عنكِ وقرأتُ لكِ
وضحكتُ من أجلك
وتغيرتُ لأجلك
أحببتكِ
وأنتِ بعيدة عن نظري.
الأم هي ركيزة البيت الأساسية، هي عمود البيت، أكسجين الحياة للأبناء، هي الشخص الوحيد الذي سيشعر بك دون أن تشكو همومك، هي الوحيدة التي ستفضلك عن نفسها، ستسهر عند رأسك عندما تمرض حين يتخلى عنك الجميع ويهرعون إلى فُرشهم، من سيدعو لك أكثر من نفسه، من يتمنى لك الخير والسعادة، من ستفرح بفرحك ومن سيقلق بقلقك.
أمي هي الحب الأول في حياتي قبل أي شيء .
أما أنتِ يا أمي فلن تفيكِ كل الكلمات التي سأكتبها عنكِ، لن أعطيكِ حقكِ حتى وإن كتبتُ آلاف الحروف والإقتباسات.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
