es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

درر الشيخ السعد

درر الشيخ السعد

Ir al canal en Telegram

‌‌‌‌‏إحدى قنوات مشروع المنار الهادي، تهدف لرصف ونضد نفائس وفرائد الشيخ عبد الله السعد المكتوبة والمسموعة والمرئية. - للتواصل مع المشروع: @almnaralhady_bot

Mostrar más
2 364
Suscriptores
-224 horas
-17 días
+1430 días
Archivo de publicaciones
•• الغالب على هديه ﷺ الإكثار من صوم شهر شعبان. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

•• درجة حديث! عن أسامة بن زيد قال: كان رسول اللهﷺ يصوم الأيام يسرد حتى يقال: لا يفطر، ويفطر الأيام حتى لا يكاد أن يصوم إلا يومين من الجمعة؛ إن كان في صيامه وإلا صامهما، ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصومه من شعبان. فقلت: يا رسول الله، إنك تصوم لا تكاد أن تفطر، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين؛ إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما، قال: (أي يومين) قال: قلت: يوم الإثنين ويوم الخميس، قال: «ذانِك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» قال: قلت: ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» قلت: بعد سبر طرق الحديث، وذكر الاختلاف فيه، تبين لي: أن هذا الحديث لا يصح بهذا اللفظ، سوى الشطر الأول منه؛ وهو: صيام يومي الاثنين والخميس، وأن في هذين اليومين ترفع الأعمال، أما قوله: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع الأعمال إلى رب العالمين؛ فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» فالصحيح: أن هذا غير ثابت. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

•• صحّة حديث " إذا سمع أحدكم النداء، والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه " ؟ هذا الحديث قد رواه الإمام أحمد عن روح عن حماد، ورواه أبو داود أيضاً عن عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة. و قد سئل عنه أبي حاتم الرازي رحمه الله وكان السائل ابنه عبد الرحمن فقال كما في العلل: (قال أبي: هذين الحديثين ليس بصحيحين ). ومما يدل أيضاً على عدم صحته، هو ما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبيﷺ قال: "إن بلالاً يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم" وهذا مقتضى القرآن قال تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ)، فهذا الحديث هو غريب من حيث الإسناد وغريب أيضاً من حيث المتن. فأنا أذهب إلى ما ذهب إليه أبو حاتم الرازي، وبالتالي كما دل القرآن العظيم، والسنة النبوية الصحيحة أنه إذا طلع الفجر الصادق فعلى الإنسان أن ينتهي حتى ولو كان الإناء بيده. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

•• (وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ). يلاحظ أن الله تعالى بعد أن ذكر ذاته المقدسة ابتدأ بجبريل عليه السلام، ثم صالح المؤمنين وهم الصحابة -رضي الله عنهم- ، ثم ذكر بعد ذلك الملائكة عليهم السلام، وتقديم جبریل على غيره يدل على علو مكانته، وأنه أفضل ممن ذكر بعده ويؤيد هذا أن الله عزوجل ذكر صالح المؤمنين بينه وبين الملائكة، ولم يعطف الملائكة على جبريل، والأصل أن يذكروا معه كما في قوله تعالى: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ)، وقوله تعالى: (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا)، فتبين مما تقدم تميزه ومكانته على غيره ويؤيد هذا ما جاء في غير ما موضع من كتاب الله المبين منها قوله تعالى: (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ)، ولا يخفى أن جبريل عليه السلام هو أمينه على وحيه ورسوله بينه سبحانه وبين أنبيائه من خلقه، وهو كبير ملائكته. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

photo content

•• درجة حديث أخرج ابن حبان من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبيﷺ قال: ( يطلع الله إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن) هذا الخبر لا يصح مرفوعاً، وقد روي من قول مكحول بإسناد جيد. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

•• مغفرة الذنوب غاية كل مسلم ومطلب كل مؤمن لأنه عندما تغفر ذنوب العبد من قبل ربه عز وجل فإن في هذا سعادته في الدنيا والآخرة قال تعالى : {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال : "إنَّ المفلسَ من أمَّتي، يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مالَ هذا، وسفك دمَ هذا، وضرب هذا، فيُعطَى هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه، فإن فَنِيَتْ حسناتُه قبل أن يقضيَ ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرِحت عليه ثمَّ طُرِح في النَّارِ" رواه مسلم فالإحسان إلى الناس، والتخفيف عنهم، وتفريج كربهم، وقضاء حوائجهم ، وكف الأذى عنهم، سبب لمغفرة الله للعبد. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

photo content

•• [ هل كل ماذكره الدراقطني في كتابه الإلزامات يلزم البخاري ومسلم؟ ] الصواب أن هذا لا يلزم الشيخين؛ وذلك لأنهما لم يشترطا أن يرويا كل حديث يكون على شرطهما، وإنما اختارا جملة من الأحاديث؛ ولذلك سمى البخاري «صحيحه»: «الجامع المسند الصحيح المختصـر من أمور رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وسننه وأيامه»، وكذلك «صحيح الإمام مسلم» الذي سماه: «المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم»، فقد قصدا الاختصار، ولم يقصدا استيعاب جميع الأحاديث التي على شرطهما، والدارقطني رحمه الله يعلم أن هذا ليس بلازم لهما، ولكن هذا من جملة الاهتمام بهذين الكتابين العظيمين ودراسة منهج البخاري ومسلم، ومعرفة ما كان من الأحاديث على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاها، وهكذا... وفي الحقيقة أن اللوازم التي أُلزم بها البخاري ومسلم ـ فيما يتعلق بالأحاديث التي أخرجاها ـ على ثلاثة أقسام: القسم الأول: ما كان على مثل طريقة الدارقطني، وهو أنه إذا وجد أسانيد قد خرج بها البخاري ومسلم أحاديثَ، ووجدت أحاديث أخرى بهذه الأسانيد لم يخرجها البخاري ومسلم، فهذا يكون مما يلزم البخاري ومسلمًا أن يخرجاه. القسم الثاني: أن هناك أحاديث بأعيانها قيل: إنها مما يلزم البخاري أو مسلمًا، أو على شرط البخاري أو مسلم. القسم الثالث: وهو أن يكون هناك رواة ثقات أعرض البخاري ومسلم عن التخريج لهم، وخرجا لمثلهم أو ممن هو من دونهم، كما ذكر ابن حبان في مقدمته لكتابه «التقاسيم والأنواع» المسمى بـ«صحيح ابن حبان»، فقد تكلم على من لم يخرج حديث حماد بن سلمة. وقد ذكر ابن حجر أنه يعرض بهذا الكلام بالبخاري؛ فالبخاري لم يكثر من الرواية عن حماد بن سلمة «بل لم يرو عنه محتجًّا به وإنما روي له في المتابعات والشواهد فقط ولم يسند عنه حديثًا مرفوعًا وأسند له أثرًا واحدًا عن أبي بن كعب رضي الله عنه». حتى إنه قال: خرج لعبد الله بن عبد الرحمن بن دينار، وخرج لفليح بن سليمان، وحماد بن سلمة أجل من هذين الراويين. فهذا قسم ثالث من الإلزامات؛ أي: يلزمهما أن يخرجا لهذا الراوي. وكل هذه كما تقدم ليست بلازمة؛ لأن البخاري ومسلمًا لم يقصدا استيعاب كل الأحاديث التي على شرطهما. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

•• مما يحقق التوحيد ومحبته محبة التوحيد وأهله والذود عن أعراضهم، والرد على مخالفيهم، قال الشيخ عبدالرحمن ابن حسن رحمه الله: " من لم يحب التوحيد لم يكن موحداً؛ لأنه هو الدين الذي رضيه الله لعباده" كما قال تعالى:(وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) وقال ابن تيمية -رحمه الله- : من أحب الله أحب دينه، وما لا فلا. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

photo content

•• [المصنفات الحديثية من ناحية اشتراط الصحة] أولاً: من اشترط أعلى درجات الصحة: قد اتفق أهل العلم على أن البخاريَّ ومسلمًا قد اشترطا أعلى درجاتِ الصحةِ؛ فالحديثُ فيهما في أعلى درجات الصحة، وهذا محل اتفاق. ثانيًا: من اشترط الصحة، لكن لم يشترط أعلى درجاتها: هناك من اشترط الصحة، لكنه لم يشترط أعلى درجاتها كابن خزيمة، وابن حبان، فإن جُلَّ ما فيهما صحيح؛ فالأصلُ فيما خرجاه الصحة، ويلحق بهما «المنتقى» لابن الجارود، «والمختارة» للضياء المقدسي، و«الإلزامات» للدارقطني، فقد ذكر أسانيد قد خرج بها البخاري ومسلم أحاديثَ في «صحيحيهما». ووجدت أحاديث بهذه الأسانيد لم يخرجها البخاري ومسلم، فألزم البخاريَّ ومسلمًا أن يخرجا هذه الأحاديث، وهذا ما يفهم من قول الدارقطني: «فيلزم على مذهبهما جميعًا إخراج حديث....». ثالثًا: ما كان الغالب عليها الصحة: فمن المصنفات التي يغلب عليها الصحة: «سنن أبي داود»، و«سنن النسائي» رحمهما الله. فأما أبو داود: فقد قال في رسالته لأهل مكة: «وما كان في كتابي من حديث فيه وهن شديد فقد بَيَّنْتُه، ومنه ما لا يصح سنده، وما لم أذكر فيه شيئًا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض...». ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

•• قال الله عزّوجلّ: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْٓلَٓـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيز حَكِيمٌ ﴾. قال ابن النحاس في«تنبيه الغافلين»: (وفي ذكره تعالى: ﴿وَ الْمُؤْمِنَٰتُ﴾هذا دليل على أنّ الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر،-واجب- على النّساء كوجوبه على الرّجال، حيث وجدت الاستطاعة. والله أعلم). - يعني: وجوب كفاية كما بيّن هو بعد ذلك. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

photo content

•• [كتاب السنن للنسائي] قال ابن حجر: «وفي الجملة فكتاب النسائي أقل الكتب بعد «الصحيحين» حديثًا ضعيفًا ورجلاً مجروحًا، ويقاربه كتاب أبي داود، وكتاب الترمذي، ويقابله في الطرف الآخر كتاب ابن ماجه». وكلام النسائي في كتابه «السنن» فيما يتعلق في بيان الصحيح من الضعيف، والمحفوظ من المعلول كثير جدًّا، وهو على ثلاثة أقسام: القسم الأول: أن ينص على حديث بعينه بأنه صحيح: وهذا نادر؛ وذلك أن الأصل فيما سكت عنه الصحة غالبًا؛ ولذا قال أبو الفضل ابن حجر: «وأما النسائي فسكت عليه، فاقتضى أنه لا علة له عنده». القسم الثاني: أن ينص على ضعف الحديث؛ وذلك بأن يقول: حديث منكر، أو أن يقول: فيه فلان لا يحتج به، أو أن يقول: إنما أخرجته لأبين ضعفه، ونحو ذلك؛ فالأصل أن النسائي لا يخرج الأحاديث الضعيفة إلا من أجل بيانها. القسم الثالث: أنه عندما يوازن بين الروايات، ويسوق الاختلاف الذي وقع فيها، وهو في هذه الحالة، إما أن يصرح بالرواية الراجحة من المرجوحة، أو أن يكتفي بالإشارة من خلال سوق الأسانيد وذكر الخلاف؛ فالنسائي يتميز بكثرة كلامه في بيان الاختلافات التي تقع في الأحاديث، وقد اعتنى بذلك عناية كبيرة، فبيَّن الاختلاف الذي يقع بيَّن الأحاديث سواء كان ذلك الاختلاف في الإسناد، أو كان في المتن، ولا شك أن هذا شيء هام جدًّا؛ لبيان الصحيح من الضعيف، وحتى تعرف الرواية المستقيمة من الرواية التي ليست كذلك، وحتى يعرف المحفوظ من الشاذ والمنكر، ويعرف الصواب من الخطأ، وهذا هو مقصود علم الحديث، فيعرف الصحيح فيعمل به، ويبين الضعيف فيتجنب ولا يعمل به؛ فالنسائي رحمه الله من أكثر العلماء الذين بيّنوا الاختلاف؛ فكتابه يعتبر أيضًا كتاب علل. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

•• ▪️ ( مميزات بعض كتب الجرح والتعديل ). • كتاب (الكامل في ضعفاء الرجال) لابن عدي. كتاب أيضاً نفيس ، وحاول أن يستقصي جميع الرواة الذين مُسُّوا بكلام ، سواء كان هذا الكلام مقبولاً أو ليس بمقبول، ولذلك سمي بــ (الكامل) فطريقته أنه يذكر كلام النُّقَّاد ، ثم يذكر بعد ذلك ما يستنكر على هذا الراوي، ثم بعد ذلك يذكر ما ترجح له في هذا الراوي، يختم ترجمة هذا الراوي فيما يترجح له، ويتوسع في ذکر الأحاديث التي قد تُسْتَنكر على هذا الراوي، بالذات إذا كان مكثراً مثل ما توسع جداً في ترجمة شريك بن عبد الله القاضي، أورد أكثر من عشر صفحات - تقریباً - في ترجمة شريك بن عبد الله القاضي، فذكر أحاديث كثيرة يمكن أن تُسْتنْكر على شريك بن عبد الله القاضي، - وذكر أيضاً - بعض القصص التي جاءت عن شريك والتي تُبيِّن مكانته العلمية، ومنزلته القضائية. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

photo content

•• الأصل في تمنِّي الموت أنه ممنوع؛ ويكون جائز بأحدِ شرطيْن: ‏1- أن يكون مقيّدًا بالخير في الموتِ؛ كما في الحديثِ: «وتوفَّنِي إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لِي». ‏2- أن يتمنّى الإنسانُ الموت حمايةً لدينهِ من الفتن؛ فيسأل ربّهُ عزّ وجل أن يقبضهُ، وهذا جائزٌ إذا كان الإنسان يُحسن الظنّ بعملِه. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr

•• حَمْدُ الخالقِ سبحانه وتعالى على قسمَيْنِ: الأوَّلُ: حَمْدٌ واجبٌ لا بدَّ مِنه؛ كالحَمْدِ الذي يكونُ في أوَّلِ الصلاةِ عند قراءةِ الفاتحةِ فيَبدَأُ المسلِمُ صلاتَهُ بحَمْدِهِ لربِّهِ سبحانه وتعالى لأنَّ الفاتحةَ مفتتَحةٌ بالحَمْد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. ولا يُعقَلُ أصلاً أن يكونَ الإنسانُ مؤمِنًا باللهِ سبحانه وتعالى ولا يَحمَدُهُ؛ فهذا غيرُ معقولٍ؛ فلا بدَّ مِن حَمْدِ اللهِ عزّ وجل. الثاني: حَمْدٌ مستحَبٌّ؛ كالحَمْدِ الذي يكونُ عند افتتاحِ الدعاءِ، والخُطَبِ، ونحوِها. فيُستحَبُّ افتتاحُ الدعاءِ بالحمدِ للهِ عزّ وجل ثم بالصلاةِ والسلامِ على الرسولِﷺَ، ثم يدعو بما شاء؛ كما جاء في حديثِ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ رضي الله عنه أنَّ الرسولَﷺَ سَمِعَ رجُلاً يدعو في صلاتِهِ، فلم يصلِّ على النبيِّﷺَ ، فقال النبيُّ ﷺَ: «عَجِلَ هَذَا» ، ثم دعاه، فقال له ـ أو لغيرِهِ ـ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيّﷺَ ، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ» ؛ أخرجه التِّرمِذيُّ وغيرُهُ. واعلَمْ: أنَّه كلَّما حَمِدَ العبدُ ربَّهُ عزّ وجل وأثنى على خالقِهِ ومولاه، وأكثَرَ مِن ذلك، كان ذلك سبيلاً لمرضاتِهِ ومحبَّتِهِ عزّ وجل. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsaddrr