es
Feedback
غيمةاجر☁️🌿.

غيمةاجر☁️🌿.

Ir al canal en Telegram

أسعى للتذكير لعلّي أن أكونَ من السابقين .. خذ ماشِئت .

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram غيمةاجر☁️🌿.

El canal غيمةاجر☁️🌿. (@o5z55) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 12 001 suscriptores, ocupando la posición 7 348 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 262 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 12 001 suscriptores.

Según los últimos datos del 30 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -184, y en las últimas 24 horas de -10, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 2.32%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.57% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 278 visualizaciones. En el primer día suele acumular 68 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como دَنِيَّة, إِنسَان, قَلبَك, اَللّٰه, سَمَاء.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“أسعى للتذكير لعلّي أن أكونَ من السابقين .. خذ ماشِئت .”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 01 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

12 001
Suscriptores
-1024 horas
-357 días
-18430 días
Archivo de publicaciones
رجل بحاجة لعملية قلب! أنهكته أمراض القلب حتى دخل المستشفى، وبعد الفحوصات قرر الأطباء أن حالته تحتاج إلى عملية قلب مفتوح لإصلاح الشرايين وإنقاذ حياته خلف هذا الرجل أهل ينتظرون عودته، وقلب يتمنى أن يعيش لأجلهم مساهمتك قد تكون سببًا بعد الله في شفائه وعودته سالمًا: https://asdeqapb.org.sa/projects/80

‏«مع تيسر وسائل إبداء الرأي تساهل الكثير في إطلاق الأحكام، وهي مزلة أقدام وباب شر، والإنسان كما يحتسب نُطقه إذا قال خيرًا بعلم، فإن له أجرًا إذا سكت عن جهل، وفي هذا يقول أبو حامد الغزالي: من سكت حيث لا يدري لله تعالى، فليس بأقل أجرًا ممن نطق؛ لأن الاعتراف بالجهل أشد على النفس»

"‏(ودائع الغيب؛ حين يُزهر الدعاء المنسي). ومن جلال اسم الله (الحفيظ): أنه يحفظ لعبده تلك الدعوات المنسيّة، والتي تحركت بها شفتاه قبل زمان بعيد، حتى نسيها مع تقادم العهد، فإذا وقعت إجابتها لمع وميض تلك الدعوات في سماء ذاكرته، وعلم أن دعاءه لم يضع، بل كان محفوظًا في خزائن الغيب، وأن تأخيره لم يكن إعراضًا وإنما ادّخارًا!"

يظن الحوثي الرافضي أن طلاب دماج قد نسوا ؟ يظن انهم نسوا استهداف مسجد المزرعة بقذيفة دبابة وهم يؤدون صلاة الظهر ؟ أيظن أنهم نسوا قنص النساء والأطفال ؟ أيظن أنهم نسوا قصف مسجد الدار وتمزيق المصاحف وإحراق الكتب ؟ أيظن أنهم نسوا حادثة الشهيد المغدور عبد النور ورفاقه ؟ أيظن أنهم نسوا الحصار الأول ثم الحصار الثاني ؟ أيظن أنهم نسوا شهداء البراقة، وشهداء القصبة وشهداء آل مناع ؟ أيظن أنهم نسوا القذائف التي انهالت على مساكنهم الضيقة ؟ أيظن أنهم نسوا الدماء التي سفكت والأرواح التي أزهقت والآلام التي خُلفت في القلّوب ؟ كلا .. فما تمحى المآسي وتلك المشاهد من ذاكرة أصحابهاولاتسقط الحقوق ولا يضيع عند الله حق مظلوم -(وَلَا تَحْسِبَنَ اللَّهَ غَافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ، : (وَسَيَعْلَمُ الَذِينَ ظَلَمُوا أَيّ مُنْقَلَبِ يَنْقَلِبُونَ). فالظلم وإن طال أمده وإن أشتد بطش أهله فله يوم يُقتص فيه فجهزوا أنفسكم لسداد ذلك الدين ﴿قاتِلوهُم يُعَذِّبهُمُ اللَّهُ بِأَيديكُم وَيُخزِهِم وَيَنصُركُم عَلَيهِم وَيَشفِ صُدورَ قَومٍ مُؤمِنينَ﴾ [التوبة: ١٤] أبو مسلم علي الشعب الضالعي

.

يظن الحوثي الرافضي أن طلاب دماج قد نسوا ؟ يظن انهم نسوا استهداف مسجد المزرعة بقذيفة دبابة وهم يؤدون صلاة الظهر ؟ أيظن أنهم نسوا قنص النساء والأطفال ؟ أيظن أنهم نسوا قصف مسجد الدار وتمزيق المصاحف وإحراق الكتب ؟ أيظن أنهم نسوا حادثة الشهيد المغدور عبد النور ورفاقه ؟ أيظن أنهم نسوا الحصار الأول ثم الحصار الثاني ؟ أيظن أنهم نسوا شهداء البراقة، وشهداء القصبة وشهداء آل مناع ؟ أيظن أنهم نسوا القذائف التي انهالت على مساكنهم الضيقة ؟ أيظن أنهم نسوا الدماء التي سفكت والأرواح التي أزهقت والآلام التي خُلفت في القلّوب ؟ كلا .. فما تمحى المآسي وتلك المشاهد من ذاكرة أصحابهاولاتسقط الحقوق ولا يضيع عند الله حق مظلوم -(وَلَا تَحْسِبَنَ اللَّهَ غَافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ، : (وَسَيَعْلَمُ الَذِينَ ظَلَمُوا أَيّ مُنْقَلَبِ يَنْقَلِبُونَ). فالظلم وإن طال أمده وإن أشتد بطش أهله فله يوم يُقتص فيه فجهزوا أنفسكم لسداد ذلك الدين ﴿قاتِلوهُم يُعَذِّبهُمُ اللَّهُ بِأَيديكُم وَيُخزِهِم وَيَنصُركُم عَلَيهِم وَيَشفِ صُدورَ قَومٍ مُؤمِنينَ﴾ [التوبة: ١٤] أبو مسلم علي الشعب الضالعي

٨:٢٠ يظن الحوثي الرافضي أن طلاب دماج قد نسوا ؟ يظن انهم نسوا استهداف مسجد المزرعة بقذيفة دبابة وهم يؤدون صلاة الظهر ؟ أيظن أنهم نسوا قنص النساء والأطفال ؟ أيظن أنهم نسوا قصف مسجد الدار وتمزيق المصاحف وإحراق الكتب ؟ أيظن أنهم نسوا حادثة الشهيد المغدور عبد النور ورفاقه ؟ أيظن أنهم نسوا الحصار الأول ثم الحصار الثاني ؟ أيظن أنهم نسوا شهداء البراقة، وشهداء القصبة وشهداء آل مناع ؟ أيظن أنهم نسوا القذائف التي انهالت على مساكنهم الضيقة ؟ أيظن أنهم نسوا الدماء التي سفكت والأرواح التي أزهقت والآلام التي خُلفت في القلّوب ؟ كلا .. فما تمحى المآسي وتلك المشاهد من ذاكرة أصحابهاولاتسقط الحقوق ولا يضيع عند الله حق مظلوم -(وَلَا تَحْسِبَنَ اللَّهَ غَافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ، : (وَسَيَعْلَمُ الَذِينَ ظَلَمُوا أَيّ مُنْقَلَبِ يَنْقَلِبُونَ). فالظلم وإن طال أمده وإن أشتد بطش أهله فله يوم يُقتص فيه فجهزوا أنفسكم لسداد ذلك الدين ﴿قاتِلوهُم يُعَذِّبهُمُ اللَّهُ بِأَيديكُم وَيُخزِهِم وَيَنصُركُم عَلَيهِم وَيَشفِ صُدورَ قَومٍ مُؤمِنينَ﴾ [التوبة: ١٤] أبو مسلم علي الشعب الضالعي

يظن الحوثي الرافضي أن طلاب دماج قد نسوا ؟ يظن انهم نسوا استهداف مسجد المزرعة بقذيفة دبابة وهم يؤدون صلاة الظهر ؟ أيظن أنهم نسوا قنص النساء والأطفال ؟ أيظن أنهم نسوا قصف مسجد الدار وتمزيق المصاحف وإحراق الكتب ؟ أيظن أنهم نسوا حادثة الشهيد المغدور عبد النور ورفاقه ؟ أيظن أنهم نسوا الحصار الأول ثم الحصار الثاني ؟ أيظن أنهم نسوا شهداء البراقة، وشهداء القصبة وشهداء آل مناع ؟ أيظن أنهم نسوا القذائف التي انهالت على مساكنهم الضيقة ؟ أيظن أنهم نسوا الدماء التي سفكت والأرواح التي أزهقت والآلام التي خُلفت في القلّوب ؟ عل تسقط الحقوق و يو عل الله من مظلو إصحابها -(وَلَا تَحْسِبَنَ اللَّهَ غَافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ، : وَسَيَعْلَمُ الَذِينَ ظَلَمُوا أَيّ مُنْقَلَبِ يَنْقَلِبُونَ). فاية لجهزوا الكم لساد ذلك الدين (قاتلوهم يَعْدَيقُمُ الّه بِأَيديكُم وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرِكُم عَلَيْهِم وَيَشْفِ صُدورَ قَومِ مُؤْمِنِينَ). [التوبة: ١٤] أبو مسلم علي الشعب الضالعي

photo content

"في أصعب أيامي كانت تمر بي عبارة "رزقك المتأخر قد يكون أجمل" وكنت أبتسم يائساً أحسبها مجرد عزاء لطيف، حتى مرت الأيام ورأيتها بملء عيني؛ رأيت كيف يساق الخير من أضيق الممرات، وكيف يتبدل الخوف سكناً في ذات الفؤاد الذي أنهكه الانتظار، وأقسم لك حين يشرق الفرج ينسيك كل تنهيدة شقت صدرك."

photo content

اللهم نصرًا مؤزرًا ليمننا على الحوثيين الروافض، اللهم عجّل بزوالهم وطهّر اليمن منهم.

"‏مِن التوفيق ألَّا نجعل لحظاتِ السُّجود تمر سريعًا بلا تأنٍّ؛ لأننا في الموطن الأقرب إلى ملكِ الملوك سبحانه، حيثُ يتجلَّى قربُ المعبود تبارك وتعالى فلا يكاد شيءٌ من أثقالِ هذه الحياة يصمدُ طويلًا فوق ظُهورنا .. قال عليه الصلاة والسلام: (أقربُ ما يكون العبدُ من ربِّه وهو ساجِدٌ فأكثِروا الدعاء.)"

"‏استكثروا من الأصحاب الصالحين؛ فإنَّ الصديقَ الصالح عزُّ معجَّلٌ في الدنيا، وذُخرٌ لصاحبه في الآخرة ، حتى يأتي شفيعًا له يوم القيامة . قال الإمام قتادة عند قول الله تعالى: ﴿ فما لَنَا من شافعين * وَلَا صَدِيقٍ حميم ﴾: يعلمون -والله- أنَّ الصديقَ إذا كان صالحًا نفع، وأنَّ الحميمَ إذا كان صالحًا شفع".

يمر المرء بتقلبات في حياته، وربما آلمته الأقدار. تتشعب همومه، وتنعرجُ غاياته.. ولا يجد وصفا غير قوله: ( ربنا أفرغ علينا صبرا وثبّت أقدامنا). لا يحتاج أن يصبر فحسب بل يحتاج هذا الوصف المعبر "أفرغ علينا صبرا"! -

‏«‌‌‏من أسرار الأستغفار العجيبة! ان الله يمنح المستغفرين حياةً طيّبة، ويبدّل ضيقهم فرجًا وخوفهم طمأنينة وفقرهم غنى وكفاية، الأستغفار بوابة العيش الهنيء والسعادة الحقيقية تأمل قوله تعالى: ﴿وَأَنِ استغفِروا ربَّكم ثُمَّ تُوبُوا إليه يُمتِّعكم مَتاعًا حَسنًا﴾.»

"‏لم يكن الحديث عن عوض الله طبطبة فحسب أو لجبر خاطر مكسور، بل هو حقيقة أبصرتها مراراً؛ ما تأخر أمر إلا وبعده عوض جميل، وما تعسّر موضوع إلا وبعده يسر عجيب، وما تُرك شيء لأجل الله إلا ورزق المرء بأعظم مما ترك، ودائماً في طيّات ما نكره يختبئ لطفٌ خفيّ، لا تُسفر الأيام عنه إلا بعد حين."

"..لا حياةَ له -قلب الإنسان- ولا فلاح ولا نعيم ولا سرور إلا برضاه -الله- وقربه والأنس به؛ فبه يطمئن، وإليه يسكن، وإليه يأوي، وبه يفرح، وعليه يتوكَّل، وبه يثق، وإياه يرجو، وله يخاف، فذكره: قوّته وغذاؤه، ومحبته والشوق إليه: حياته ونعيمه ولذته وسروره، والالتفات إلى غيره والتعلق بسواه داؤه، والرجوع إليه دواؤه، فإذا حصل له ربَّه سكن إليه، واطمأنَّ به، وزال ذلك الاضطراب والقلق، وانسدّت تلك الفاقة؛ فإن في القلب فاقة لا يسدها شيءٌ سوى الله تعالى أبدًا، وفيه شعَثٌ لا يلمُّه غير الإقبال عليه، وفيه مرضٌ لا يشفيه غير الإخلاص له وعبادته وحده"

«‌‌‌‌‌‏من أقامك بين يديْه ووفّقك لمُناجاته لا يردُّك خائباً؛ فأحْسِن الظنّ بالله، ولا يستخفنّك الذين لا يُوقنون؛ فمن احتقر دُعاءك فإنّما أساء الظنَّ بالله، ومن تعلَّق بالدعاء حتى لو طال انتظاره للفرَج فهو في نعيم حُسْن الظنِّ بالله؛ فلا تيأس فأنت تتعامل مع الكريم الذي بيده كل شيء.»

"‏إنما غايتُنا أن ندل النَّاس على الله وليس علينا"