es
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Ir al canal en Telegram
795
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
"‏ولا ترجُ السَّماحةَ من بخيلٍ فما في النَّارِ للظمآنِ ماءُ" - الشافعي.

Repost from تَوْق
وفّق الـٰهي عبدك الساعي الذي بات الليالي يطلبُ التوفيقا -دانا

‏"لك في قيام الليل أعظم لذّةٍ كل اللذائذ دونها تتضاءلُ"

"وما صحبتك من خوفٍ ومن طمعٍ بل الشمائل والأخلاق تُصطـحبُ" - البحتري.

خرج أبو نواس يومًا فلقي في طريقه أعرابيًا راعيًا معه غنيمات، فقال أبو نواس: "أيا صاحبَ الذودِ اللواتي تسوقُها بكم ذلك الكبشُ الذي قد تقدَّما؟" فقال الأعرابي: "أبيعُكَهُ إنْ كنتَ تبغي شراءهُ ولم تكُ مزّاحًا بعشرين دِرهما" فقال أبو نواس: "أخذتَ هداك الله رُجعى جوابِنا فأحسِن إلينا إن أردتَ تكرُّما" فقال الأعرابي: "أحُطُّ من العشرين خمسًا لأنني أراك ظريفًا أخْرِجَنْها مسلَّما" فقيل للأعرابي:"أتدري من يكلمك منذ اليوم؟" فقال: لا. فقيل: أبو نواس. فرجع فلحقه ووهبه الكبش.

"تَفاريقُ شَيبٍ في السوادِ لَوامعُ وما خيرُ لَيلٍ ليسَ فيه نجومُ؟!" - الفرزدق

"كادت عيونهمُ بالبُغضِ تنطِق لي حتى كأنّ عيونَ القومِ أفواهُ" - بهاء الدين زهير.

اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

"إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَّهْراءِ مُشتاقًا وَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقا وَلِلنَسيمِ اعتِلالٌ في أَصائِلِهِ كَأَنَّهُ رَقَّ لي فَاعتَلَّ إِشفاقا وَالرَوضُ عَن مائِهِ الفِضِيِّ مُبتَسِمٌ كَما شَقَقتَ عَنِ اللَبّاتِ أَطواقا يَومٌ كَأَيّامِ لَذّاتٍ لَنا انصَرَمَت بِتنا لَها حينَ نامَ الدَهرُ سُرّاقا نَلهو بِما يَستَميلُ العَينَ مِن زَهَرٍ جالَ النَدى فيهِ حَتّى مالَ أَعناقا كَأَنَّ أَعيُنَهُ إِذ عايَنَت أَرَقي بَكَت لِما بي فَجالَ الدَمعُ رَقراقا وَردٌ تَأَلَّقَ في ضاحي مَنابِتِهِ فَازدادَ مِنهُ الضُحى في العَينِ إِشراقا سَرى يُنافِحُهُ نَيلوفَرٌ عَبِقٌ وَسنانُ نَبَّهَ مِنهُ الصُبحُ أَحداقا كُلٌّ يَهيجُ لَنا ذِكرى تَشَوُّقِنا إِلَيكِ لَم يَعدُ عَنها الصَدرُ أَن ضاقا لا سَكَّنَ اللَهُ قَلبًا عَقَّ ذِكرَكُمُ فَلَم يَطِر بِجَناحِ الشَوقِ خَفّاقا لَو شاءَ حَملي نَسيمُ الصُبحِ حينَ سَرى وافاكُمُ بِفَتًى أَضناهُ ما لاقى لَو كانَ وَفّى المُنى في جَمعِنا بِكُم لَكانَ مِن أَكرَمِ الأَيّامِ أَخلاقا يا عَلقِيَ الأَخطَرَ الأَسنى الحَبيبَ إِلى نَفسي إِذا ما اقتَنى الأَحبابُ أَعلاقا كانَ التَجارِي بِمَحضِ الوُدِّ مُذ زَمَنٍ مَيدانَ أُنسٍ جَرَينا فيهِ أَطلاقا فَالآنَ أَحمَدَ ما كُنّا لِعَهدِكُمُ سَلَوتُمُ وَبَقينا نَحنُ عُشّاقا" - ابن زيدون.

"وإنِّي لأرْعَى بالمغِيبةِ صاحبي حياءً كما أرْعاهُ حينَ أُحَاضِرُهْ"

"مضت سنين طويلة لا أذكُرُها غبتُ فيها عني وما زلتُ أنتظرُني اشتقتُ جدًا إليّ وإلى أحاديثي وهمومي الصغيرة وأمنياتي الكبيرة... أفتقدُني منذ أن كبُرتُ!"

وقد كانت العربُ قديمًا تعرف أثرَ مرور خيال المحبوبِ حتى على الحواسّ، وسطَّرته في أشعارها بصورٍ شتَّى، حتى بلغ بهم أن كانوا يقولون: إن الإنسان إذا خَدِرَتْ قَدَمُه، ذَكَرَ اسمَ أحبِّ الناس إليهِ فسكنَتْ! وقال الشاعرُ العاشق في هذا المعنى: "أثيبي عاشِقًا كَلِفًا مُعنَّى إذا خَدِرَتْ له رجلٌ دعاكِ.."

‏"إنَّ الخِصَالَ الَّتي تَسْمو الحَياةُ بِها عَزمٌ وحَزمٌ وإقْدامٌ ومُقْتَحَمُ"

"خيرُ المحادثِ والجليسِ كتابٌ تخلو به إن ملَّكَ الأصحابُ." - أبو الطيب المتنبي.

"لَعَمْرِي لَقَدْ وَلَّى الشَّبَابُ وَحَلَّ بِي مِنَ الشَّيْبِ خَطْبٌ لا يُطَاقُ مَرَدُّهُ فَأَيُّ نَعِيمٍ فِي الزَّمَانِ أَرُومُهُ وَأَيُّ خَلِيلٍ لِلْوَفَاءِ أُعِدُّهُ وَكَيْفَ أَلُومُ النَّاسَ فِي الْغَدْرِ بَعْدَمَا رَأَيْتُ شَبابِي قَدْ تَغَيَّرَ عَهْدُهُ وَأَبْعَدُ مَفْقُودٍ شَبَابٌ رَمَتْ بِهِ صُرُوفُ اللَّيَالِي عِنْدَ مَنْ لا يَرُدُّهُ فَمَنْ لِي بِخِلٍّ صَادِقٍ أَسْتَعِينُهُ عَلَى أَمَلِي أَوْ نَاصِرٍ أَسْتَمِدُّهُ صَحِبْتُ بَنِي الدُّنْيا طَوِيلًا فَلَم أَجِدْ خَلِيلًا فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ" - البارودي.

الأذكار.pdf

"اللهُ في كلِّ خَطبٍ حسبُنا وكفى ‏إليهِ نرفعُ شكوانا ونبتهلُ"

من بديع ما قاله الشاعر محمد عبدالباري في قصيدته (الورقة الأخيرة من مذكرات المتنبي): "طُعنتُ ولا أحصي الرياحَ كأنما لأهونُ ما في العمرِ طعنةُ فاتكِ!"

﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

"أكرَمْتُ عِرْضي أن يُنالَ بِنَجْوَةٍ إنّ البريءَ من الهَنَاتِ سعيدُ" - لبيد بن ربيعة.