795
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+1030 день
Архів дописів
خرج أبو نواس يومًا فلقي في طريقه أعرابيًا راعيًا معه غنيمات، فقال أبو نواس:
"أيا صاحبَ الذودِ اللواتي تسوقُها
بكم ذلك الكبشُ الذي قد تقدَّما؟"
فقال الأعرابي:
"أبيعُكَهُ إنْ كنتَ تبغي شراءهُ
ولم تكُ مزّاحًا بعشرين دِرهما"
فقال أبو نواس:
"أخذتَ هداك الله رُجعى جوابِنا
فأحسِن إلينا إن أردتَ تكرُّما"
فقال الأعرابي:
"أحُطُّ من العشرين خمسًا لأنني
أراك ظريفًا أخْرِجَنْها مسلَّما"
فقيل للأعرابي:"أتدري من يكلمك منذ اليوم؟" فقال: لا. فقيل: أبو نواس. فرجع فلحقه ووهبه الكبش.
"إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَّهْراءِ مُشتاقًا
وَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقا
وَلِلنَسيمِ اعتِلالٌ في أَصائِلِهِ
كَأَنَّهُ رَقَّ لي فَاعتَلَّ إِشفاقا
وَالرَوضُ عَن مائِهِ الفِضِيِّ مُبتَسِمٌ
كَما شَقَقتَ عَنِ اللَبّاتِ أَطواقا
يَومٌ كَأَيّامِ لَذّاتٍ لَنا انصَرَمَت
بِتنا لَها حينَ نامَ الدَهرُ سُرّاقا
نَلهو بِما يَستَميلُ العَينَ مِن زَهَرٍ
جالَ النَدى فيهِ حَتّى مالَ أَعناقا
كَأَنَّ أَعيُنَهُ إِذ عايَنَت أَرَقي
بَكَت لِما بي فَجالَ الدَمعُ رَقراقا
وَردٌ تَأَلَّقَ في ضاحي مَنابِتِهِ
فَازدادَ مِنهُ الضُحى في العَينِ إِشراقا
سَرى يُنافِحُهُ نَيلوفَرٌ عَبِقٌ
وَسنانُ نَبَّهَ مِنهُ الصُبحُ أَحداقا
كُلٌّ يَهيجُ لَنا ذِكرى تَشَوُّقِنا
إِلَيكِ لَم يَعدُ عَنها الصَدرُ أَن ضاقا
لا سَكَّنَ اللَهُ قَلبًا عَقَّ ذِكرَكُمُ
فَلَم يَطِر بِجَناحِ الشَوقِ خَفّاقا
لَو شاءَ حَملي نَسيمُ الصُبحِ حينَ سَرى
وافاكُمُ بِفَتًى أَضناهُ ما لاقى
لَو كانَ وَفّى المُنى في جَمعِنا بِكُم
لَكانَ مِن أَكرَمِ الأَيّامِ أَخلاقا
يا عَلقِيَ الأَخطَرَ الأَسنى الحَبيبَ إِلى
نَفسي إِذا ما اقتَنى الأَحبابُ أَعلاقا
كانَ التَجارِي بِمَحضِ الوُدِّ مُذ زَمَنٍ
مَيدانَ أُنسٍ جَرَينا فيهِ أَطلاقا
فَالآنَ أَحمَدَ ما كُنّا لِعَهدِكُمُ
سَلَوتُمُ وَبَقينا نَحنُ عُشّاقا"
- ابن زيدون.
"مضت سنين طويلة
لا أذكُرُها
غبتُ فيها عني
وما زلتُ أنتظرُني
اشتقتُ جدًا إليّ
وإلى أحاديثي
وهمومي الصغيرة
وأمنياتي الكبيرة...
أفتقدُني
منذ أن كبُرتُ!"
Repost from مَحبرة النّسّاخ📜
وقد كانت العربُ قديمًا تعرف أثرَ مرور خيال المحبوبِ حتى على الحواسّ،
وسطَّرته في أشعارها بصورٍ شتَّى، حتى بلغ بهم أن كانوا يقولون:
إن الإنسان إذا خَدِرَتْ قَدَمُه، ذَكَرَ اسمَ أحبِّ الناس إليهِ فسكنَتْ!
وقال الشاعرُ العاشق في هذا المعنى:
"أثيبي عاشِقًا كَلِفًا مُعنَّى
إذا خَدِرَتْ له رجلٌ دعاكِ.."
"لَعَمْرِي لَقَدْ وَلَّى الشَّبَابُ وَحَلَّ بِي
مِنَ الشَّيْبِ خَطْبٌ لا يُطَاقُ مَرَدُّهُ
فَأَيُّ نَعِيمٍ فِي الزَّمَانِ أَرُومُهُ
وَأَيُّ خَلِيلٍ لِلْوَفَاءِ أُعِدُّهُ
وَكَيْفَ أَلُومُ النَّاسَ فِي الْغَدْرِ بَعْدَمَا
رَأَيْتُ شَبابِي قَدْ تَغَيَّرَ عَهْدُهُ
وَأَبْعَدُ مَفْقُودٍ شَبَابٌ رَمَتْ بِهِ
صُرُوفُ اللَّيَالِي عِنْدَ مَنْ لا يَرُدُّهُ
فَمَنْ لِي بِخِلٍّ صَادِقٍ أَسْتَعِينُهُ
عَلَى أَمَلِي أَوْ نَاصِرٍ أَسْتَمِدُّهُ
صَحِبْتُ بَنِي الدُّنْيا طَوِيلًا فَلَم أَجِدْ
خَلِيلًا فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ
فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ
وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ
أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها
وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ"
- البارودي.
من بديع ما قاله الشاعر محمد عبدالباري في قصيدته (الورقة الأخيرة من مذكرات المتنبي):
"طُعنتُ ولا أحصي الرياحَ
كأنما
لأهونُ ما في العمرِ طعنةُ فاتكِ!"
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
"أكرَمْتُ عِرْضي أن يُنالَ بِنَجْوَةٍ
إنّ البريءَ من الهَنَاتِ سعيدُ"
- لبيد بن ربيعة.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
