es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Ir al canal en Telegram
790
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+530 días
Archivo de publicaciones
"‌‎شيءٌ من الشوق مرسومٌ أخبئهُ سطرٌ بعيني وفي قلبي دواوينُ"

"‌‎ماذا أقول له لو جاء يسألني؟ إن كنت أكرهه أو كنت أهواه رباه أشياؤه الصغرى تعذبني فكيف أنجو من الأشياء رباه وكيف أهرب منه؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرًا لمجراه؟ أحبه لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ماعادت خطاياه الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعناه"

‌‎"نطقَ الحنينُ وفاضت الأحداقُ والروحُ قد عبَثتْ بها الأشواقُ ماذا أقولُ وكُلّ نبضٍ داخلي يشكو، وعقلي للجُنونِ يُساقُ بالأمسِ ظلّلَني الربيعُ بغُصنهِ واليومَ لا غُصنٌ ولا أوراقُ يا تاركًا روحي بِرغمِ تعلُّقي رِفقًا بها فالبُعدُ ليسَ يُطاقُ"

"‌‎وبِيْ شَوقٌ إلىٰ عَينَيكِ جِدًّا كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ"

‏"نحنُ التقينا وفي أحلامنا أملٌ ثمَّ افترقنا وفي آمالنا كدَرُ نُكابرُ الآنَ، لكن في دواخلنا نموتُ شوقًا ولا نأتي فنعتذرُ للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلُهُ أبداً نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ".

"‏و بتُّ أرعى النجم في كبد السَّما أحكي له ما قد أحلَّ بخاطري وإذا نسيمٌ من بلادي قد أتى فأثار بعضًا من كثيرِ مشاعري وأثاَر جُرحًا لم يجِفَّ من الدِّما فصنعتُ من دمي السكيبِ محابرِي و مزجت دمعًا من عيوني قد هوى وكتبتُ بالحبرِ الزكيِّ رسائلي ‌‎فأنارت الكلمات ظلمة غُربتي ورأيت قبسًا من زمانٍ غابرِ"

البُكاء والعَبَرات من شأنها أن تُذهب لوعة القلب، وهذا اللهِيب الذي يغلي في النفس، فتقول الخنساء في رثائها لأخيها معاوية : أَريقي مِن دموعكِ واستفيقي وصبرًا إن أطَقتِ، ولن تُطيقي ..

"‏جَهِلَ العَذولُ بِأَنَّني في حُبِّكُم ‏سَهَرُ الدُجى عِندي أَلَذُّ مِنَ الكَرى ‏وَيَلومُني فيكُم وَلَستُ أَلومُهُ ‏هَيهاتَ ماذاقَ الغَرامَ وَلا دَرى" -بهاء الدين زهير

"يا فاتنًا بالحبِّ قلبي قد مَلكْ هل أنتَ من حوَّا وآدمَ أم مَلَكْ ؟! في الحبِّ مملكةٌ أنا قلبي وما إلاكَ عرشَ الحبِّ فيها قد مَلَكْ عيني إذا نظَرَتْ لحُسنِكَ سبَّحتْ سبحانَ من خلقَ الجمالَ وجمَّلكْ في الحُسنِ بدرٌ أنتَ والأفلاكُ همْ هل يستوي في الحُسنِ بدرٌ والفَلَكْ ؟! حلمٌ وحارَ القلبُ في تأويلِهِ حتى أتى يومُ العناقِ فأوَّلَكْ أوصيتُ قلبي فيكَ حتى خانَني فأراهُ أهملَني فداكَ ودلَّلكْ ! شعري كقطراتِ الندى وأرشُّهُ ليفوحَ عطرُكَ كلما قد بلَّلكْ وخلقتُ من شعري كهيئةِ بُلبلٍ ونفختُ فيه فصارَ شعري بُلبلَكْ و بنيتُ في قلبي لقلبِكَ مَنزلًا وعشقتُ قلبي حين أمسى منزلَكْ إن شئتَ قلبي يا حبيبُ فهاكَ هُوْ أو شئتَ مني الروحَ أنتَ فهيتَ لكْ يا ليتَ هذا العمرَ يُهدى .. ليتهُ لوَهبتُ عمري ياحبيبَ العُمرِ لكْ قلْ لي بربِّكَ أيُّ سرٍّ في الهوى هذا الهوى يُحيي الذي فيه هلَكْ ! يا من قتلتَ القلبَ حُبًّا ليتني بالحبِّ أغدو ياحبيبي قاتلَكْ" ٰ

يا فاتنًا بالحبِّ قلبي قد مَلكْ هل أنتَ من حوَّا وآدمَ أم مَلَكْ ؟! في الحبِّ مملكةٌ أنا قلبي وما إلاكَ عرشَ الحبِّ فيها قد مَلَكْ عيني إذا نظَرَتْ لحُسنِكَ سبَّحتْ سبحانَ من خلقَ الجمالَ وجمَّلكْ في الحُسنِ بدرٌ أنتَ والأفلاكُ همْ هل يستوي في الحُسنِ بدرٌ والفَلَكْ ؟! حلمٌ وحارَ القلبُ في تأويلِهِ حتى أتى يومُ العناقِ فأوَّلَكْ أوصيتُ قلبي فيكَ حتى خانَني فأراهُ أهملَني فداكَ ودلَّلكْ ! شعري كقطراتِ الندى وأرشُّهُ ليفوحَ عطرُكَ كلما قد بلَّلكْ وخلقتُ من شعري كهيئةِ بُلبلٍ ونفختُ فيه فصارَ شعري بُلبلَكْ و بنيتُ في قلبي لقلبِكَ مَنزلًا وعشقتُ قلبي حين أمسى منزلَكْ إن شئتَ قلبي يا حبيبُ فهاكَ هُوْ أو شئتَ مني الروحَ أنتَ فهيتَ لكْ يا ليتَ هذا العمرَ يُهدى .. ليتهُ لوَهبتُ عمري ياحبيبَ العُمرِ لكْ قلْ لي بربِّكَ أيُّ سرٍّ في الهوى هذا الهوى يُحيي الذي فيه هلَكْ ! يا من قتلتَ القلبَ حُبًّا ليتني بالحبِّ أغدو ياحبيبي قاتلَكْ ٰ

‏"قُلْ للأحبّةِ إن غابوا وإن آبوا الروحُ فيكم ونبضُ القلبِ أوّابُ تُقبَّلُ الأرضُ حُبّاً خلفَ مشيتكم والقلبُ يعشقُ ، هلْ في الحُبِّ توّابُ إذا حضرتم لكانَ القلبُ جنّتكم وإن رحلتمْ فهذي الروح ترتابُ وإن رحلتُم ربيعُ العمرِ فدوتُكم دمعُ المُحبِّ من الأبدانِ ينسابُ." ‏

‏"ماذا تريدُ من السبعينَ يا رجلُ؟! لا أنتَ أنتَ ولا أيامك الأُولُ جاءتك حاسرةَ الأنيابِ.. كالحَةً كأنّما هي وجهٌ سَلَّه الأجلُ أوّاه! سيدتي السبعونَ! معذرةً إذا التقينا ولم يعصفْ بيَ الجَذَلُ قد كنتُ أحسبُ أنَّ الدربَ منقطعٌ وأنَّني قبلَ لقيانا سأرتحلُ أوّاه! سيدتي السبعونَ! معذرةً بأيِّ شيءٍ من الأشياءِ نحتفل؟! أبالشبابِ الذي شابتَ حدائقُهُ؟ أم بالأماني التي باليأسِ تشتعلُ؟ أم بالحياةِ التي ولَّتْ نضارتُها؟ أم بالعزيمةِ أصمت قلبَها العِلَلُ؟ أم بالرفاقِ الأحباءِ الأُلى ذهبوا وخلَّفوني لعيشٍ أُنسُه مَلَلُ؟ تباركَ اللهُ! قد شاءتْ إرادتُه ليَ البقاءَ.. فهذا العبدُ ممتثلُ! واللهُ يعلمُ ما يلقى.. وفي يدِه أودعتُ نفسي.. وفيه وحدَه الأملُ." - غازي القصيبي ٖ

"يا فالقَ الإصباحِ من جوف الدُّجى ومُزحزحَ الهَمّ الثَّقيلِ ومُذهبه اكتب لعبدك بعد عُسرٍ يُسره من ذا سواك لكل كربٍ نطلبه"

‏" خفّف عن الناس ما يلقون من ألمِ فإن عجزتَ فأخرجْ طيّب الكلمِ وانسُج من الفأل أثوابًا لتفرحهم وكن كنورٍ لهم في أحلك الظُّلَمِ لا يُسعدُ النّاسَ في قولٍ وفي عملٍ إلا امرؤٌ طيب الأخلاق والشّيمِ "

‏" يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ ‏أوليس ربُك قَد تكَفل ما خلقْ؟ ‏أوليس بعدَ العُسرِ يُسر مثلما ‏بعد الليالِي دائمًا يأْتي الفلق؟ ‏لا بأسَ، فالأَحزانُ يتبَعها رِضًا ‏يُضفي عليك بإِذن مولاك الأَلقْ ‏كُن مثل سهمٍ إِن تراجع للوَرا ‏جدَّ النشاط بهمةٍ ثم أنطلق"

‏"وَنهرُبُ للخَيَال إذَا ابتَعَدنَا عَنِ الأحبِابِ والأشْوَاق نَارَا وَيَقتُلَنَا الحَنِينُ بِجنْحِ ليلٍ إذَا مَا شَوقنَا باللَيلِ ثَارَا وَتَنهَمرُ الدُّموعُ لِفَقدِ خِلٍّ ودَمعُ الفَقدِ شَوقًا وانكِسَارَا ومَا لِلقَلبِ مِنْ طِبٍّ يَقِيهِ إذا مَا البِينُ مَزَّقَهُ وَجَارَا فَكَيفَ لَنَا نَعِيشُ ونَحنُ نَدرِي حَيَاةُ القَلبِ بَعدَهمُ دَمَارَا فَيَا رَبَّاهُ وَحدَكَ مَنْ يُدَاوِي وَجُرحَ القَلبِ تَملَؤهُ ازدِهَارا"

‏"تبني العناكبُ في أضلاعنا وطنًا والنفس بين بيوت الوهنِ خرساءُ"

"‏‌تأَرجَحَ القلبُ في الأعماقِ واشتعَلا وليتَ ساكِنهُ يدري بما فعلَا يغيبُ عنّي ولا يدري بخافِيَتي باللهِ ما ضرّهُ إن حَنّ واتصّلا تمُرُّ فينا ليالي العُمرِ صامِتةٌ لولا دوامُ سؤالي عنهُ ما سألَا مازال قلبُ الذي أحبَبْتُ مُنشغِلًا عنّي، وقلبي بهِ مازالَ مُنشغِلا"

"‏رأيتُ بحلمي أنّا التقينا مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ فليت اللقاء يكونُ يقينًا وليت الفراق حديثُ منامْ"

"من يقنع الآمال أنك لستَ لي؟ أو يقنع الآلام أني لستُ لك؟"