es
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Ir al canal en Telegram
797
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+1230 días
Archivo de publicaciones
‏"يحزُنني أَن لا أَرى مَن أُحِبهُ ‏وَأَن مَعي مَن لا أُحِبُ مُقيمُ ‏أَحِنُ إِلى بابِ الحَبيبِ وَأَهلِهِ ‏وَأُشفِقُ مِن وَجدٍ بِهِ وَأَهيمُ ‏وَإِنّي لَمَشغوفٌ مِنَ الوَجدِ وَالهَوى ‏وَشَوقي إِلى وَجهِ الحَبيبِ عَظيمُ ‏وَقَد ضاقَت الدُنيا عَلَي بِرُحبِها ‏فَيالَيتَ مَن أَهوى بِذاكَ عَليمُ"

‏"وسألتُها بَعد النّوى أشتَقتِ لي؟ ‏ردَّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك ‏صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ: ‏أوَهكذا تقسو على مَن دلَّلَكْ؟ ‏وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني ‏أبكي عليكَ؟ حقيقةً، ما أجهلَك! ‏فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها ‏يشدو الأماكن كلّها مشتاقة لك.."

سألتُ رفيقي: لماذا أراكَ تسيرُ وحيدًا بِوَجهٍ حزينْ؟ كزهرٍ ترنّح فوق الروابي يُقاسي الرياحَ وبردَ السنينْ فقال: همومٌ تُحاصِرُ قلبي فكيفَ الخلاصُ وقلبي سجينْ؟! همَستُ إليهِ: سيُرضيكَ ربي فكن يا رفيقي مِنَ الصابرينْ سيمضي الأسى وتزولُ الهمومُ ويرحلُ عنكَ المساءُ الحزينْ ففوقَ السماءِ إِلهٌ كريمٌ يجيبُ الدعاءَ ولو بعد حينْ

"أنساب في جَنَباتِ الليلِ مُدّثِراً ‏ حُزني وأكتُمُ في جنبيّ آهاتي ‏ لاالليلُ يَسترُ ماأُخفيه مِن ألمي ‏ ولاالصباحُ يُجَلّي ظُلمَةَ الذات ‏ باللهِ ماحيلتي والدمعُ يفضحُني ‏ وكلُّ ما فيّ يحكي عن معاناتي ‏ إذاصَمَتُّ حَكَتْ عيناي سرهما ‏ وإن تكلمت خانتْني عباراتي"

"لي صاحبٌ روحُهُ كالغيمِ طاهرةٌ وقلبُهُ مُورِقٌ بالحُبِّ رَيّانُ تَخِذتُهُ من بداياتِ الصِّبا سَنَدًا ولم تُغَيِّرْهُ أحوالٌ وأزمانُ إن خلتَهُ كأخٍ أنقصتَ قِيمتَهُ فقد يكونُ مِن الإخوانِ خَوّانُ ما كان إلا مَلاكًا لا شبيهَ لهُ ويَدّعي أنه كالناسِ إنسانُ!"

وأنتِ حروفي إذا ما نطقت وأنتِ سكوتي الطويلُ الكئيب وأنتِ إذا ما ضحكتُ الرنين وأنتِ إذا ما بكيتُ النحيب .

‏"لن يدومَ الهمُّ يا حلوَ المُحيّا ‏لن يظلّ الحزنُ في عينيكَ يحيا"

"ريما من مثلُها؟ أُنسُ الحياةِ وَحُلْوُها قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ عقلٌ، سديدٌ رأيُها في حينِ تُبصِرُ زلّتي تحنو عليّ بنصحِها أو حينَ تَخْبو بَسمتي تأتي إليّ تُعيدُها إن عِشتُ يومًا فرحةً أرى فرحتي في عيْنِها قد أخبروني مرةً: محظوظةٌ أنتِ بها"

كيف نخبر البحر أنّنا على اليابسة نغرق؟

أَراكَ عَلَيَّ أَقسى الناسِ قَلباً وَلي حالٌ تَرِقُّ لَهُ القُلوبُ حَبيبٌ أَنتَ قُل لي أَم عَدُوٌّ فَفِعلُكَ لَيسَ يَفعَلُهُ حَبيبُ حَبيبي فيكَ أَعدائي ضُروبٌ حَسودٌ عاذِلٌ واشٍ رَقيبُ

بِأَبي مَن وَدِدتُهُ فَاِفتَرَقنا وَقَضى اللَهُ بَعدَ ذاكَ اِجتِماعا فَاِفتَرَقنا حَولاً فَلَمّا اِلتَقَينا كانَ تَسليمُهُ عَلَيَّ وَداعا

دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاء

"وَكُنتُ أحسَبُنِي فِي القَلبِ مُنفَرِدًا ‏فَإذ بِقَلبِكَ مَزحُومٌ بِمَن فِيهِ ‏خَفْ رَبَّكَ اللّٰه لَمْ تَترُكْ بِهِ أَحَدًا ‏إلَّا وَأسكَنتَهُ إحدَىٰ ضَوَاحِيهِ ! "

‏لله در جميلةٍ أحببتها فيها من الأوصاف ما لم يوصفُ أرجفتُ حين رأيتُها عجباً لها ماكنت قبلَ لقائها بالمرجف وتعَطّفتْ بالحسن تبدي زينةً يا حسن زينتِها وحسن المعطف فكأنها في طهرها ابنة مريمٍ وكانها في حسنها ابنة يوسفُ قد كنت أعرف ما الجمال وحينما أبصرتها أيقنت أنّي لم أعرفُ.

وَقَالَتْ لِيْ: صَبَاحُ الخَيرْ ‏كَأَنِّيْ قَبْلُ… لَمْ أَسْمَعْ ‏صَبَاحُ الخَيرْ" ‏أَعِيْدِيْهَا… ‏فَمَا قَلْبِي سِوَى غُصْن ‏وَأَنْتِ الطَّيرْ ‏غَنِّيْهَا… ‏عَلَى أَنْغَامِهَا الوَلْهَى ‏صَبَاحِي غَيرْ!

"‏بعيدٌ أنت أبعدُ ما تكون كشيءٍ لا تُحيط به العيون قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي يقينٌ لا تُخالطهُ الظنون أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي فكيف العيشُ بينهما يكون؟ فليتك رغم ما ألقاهُ تدري بأنك رغم ذلك لا تهون"

عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا ‏لَم يَزِدني الوِردُ عَطشا ‏لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشا ‏إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشى ‏روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ ‏إِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشا ‏- الحلاج

"ياراحلين قد اشتقنا لرُؤيتكم ‏وما لنا حيلةٌ في الوصلِ والنّظَرِ ‏عزاؤنا أنكم من بعد غيبتِكم ‏في ذمّة اللهِ لا في ذمة البشرِ "

"ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي ‏والغيم محبرتي والأفقَ أشعاري ‏إنْ ساءلوكِ فقولي كان يعشقني ‏بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ واصرار ‏وكان يأوي إلى قلبي و يسكنه ‏وكان يحمل في أضلاعهِ داري" – غازي القصيبي