790
Suscriptores
+124 horas
+27 días
+130 días
Archivo de publicaciones
"مَولاي.. إنّي ببابكَ قَد بَسطتُ يَدي
مَن لي ألوذُ بهِ إلّاكَ يا سَندي؟
أقُومُ بالليل والأسحارُ سَاهيةٌ
أدعُو وهَمسُ دعائي بالدُموع نَديّ
بنُورِ وَجهِكَ إني عَائدٌ وجلُ
ومن يعُد بكَ لن يَشقى إلى الأبدِ
تَحلو مرارةُ عيشٍ في رضاكَ وما
أُطيقُ سُخطًا على عيشٍ من الرَغَدِ
أدعوكَ يا ربّ.. فاغفر زلّتي كرمًا
واجعل شفيعَ دُعائي حُسنَ مُعْتقدي"
Repost from خواطري
الحياة هبوطٌ وصعودٌ، من يتحطم لحظة الهبوط يبقى منكسرًا دومًا، ومن يغتر حالة الصعود يخر ساقطًا. فتواضع في الصعود وانهض في الهبوط.
Repost from N/a
قال العلامة عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله-: وهذه الآية الكريمة أصل في محاسبة العبد نفسه، وأنه ينبغي له أن يتفقدها، فإن رأى زللاً تداركه بالإقلاع عنه، والتوبة النصوح، والإعراض عن الأسباب الموصلة إليه، وإن رأى نفسه مقصراً في أمر من أوامر الله بذل جهده، واستعان بربه في تتميمه، وتكميله، وإتقانه، ويقايس بين منن الله عليه، وبين تقصيره هو في حق الله، فإن ذلك يوجب الحياء لا محالة.. والحرمان كل الحرمان أن يغفل العبد عن هذا الأمر!! ويشابه قوماً نسوا الله، وغفلوا عن ذكره، والقيام بحقه، وأقبلوا على حظوظ أنفسهم وشهواتها، فلم ينجحوا، ولم يحصلوا على طائل بل أنساهم الله مصالح أنفسهم، وأغفلهم عن منافعها وفوائدها، فصار أمرهم فرطاً، فرجعوا بخسارة الدارين، وغبنوا غبناً لا يمكن تداركه، ولا يجبر كسره؛ لأنهم: هم الفاسقون، الذين خرجوا عن طاعة ربهم، وأوضعوا في معاصيه
-تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
Repost from تغـذيــهـ روحـيـه🌸.
عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : أَحْبَبْتُ اللهَ عز وجل " حُبًّا سَهَّلَ عَلَيَّ كُلَّ مُصِيبَةٍ وَرَضَّانِي فِي كُلِّ قَضِيَّةٍ فَمَا أُبَالِي مَعَ حِبِّي إِيَّاهُ مَا أَصْبَحْتُ عَلَيْهِ وَمَا أَمْسَيْتُ "
- حلية الأولياء
Repost from قناة منصور الحذيفي
حتى من يشعر بالضياع وفقدان البوصلة والتيه، لو فتح دفَّتَي المصحف وقرأ بقلبٍ حاضر صادقِ الاستهداء فسيجد خريطة النجاة التي تُخرجه من التيه الروحي المحيِّر والشتات النفسي الذي يعيش فيه.
إن من أعظم هدايات القرآن العظيم للمسلم هو أن يجلو ما رانَ على قلبه من آثار المعاصي، وما اعترى علاقته بربه من انقطاع وغفلة، ويجدد أحاسيسه الإيمانية..
إنه يُعيد العبدَ الآبق الضائع المغرور بهذه الحياة الدنيا، يعيده إلى الباب الوحيد لكل هداية وسعادة حقيقية، وهو: باب حسن الصلة بربه عز وجل، فإذا صلُحت تلك العلاقة ومتُنت فقد عاد العبد إلى مساره الصحيح، الذي يأخذه إلى سعادة الدنيا والآخرة.
Repost from N/a
عيشُ الفتى في فَناءِ الذّلِّ منقصةٌ
والموتُ في العزِّ فخرُ السّادةِ النُّبَلِ!
-البارودي
Repost from قناة عمر الخميِّس
حين تقرأ قوله تعالى ﴿قد أفلح من زكاها﴾ تتوق نفسك إلى تزكيتها؛ لأنك تَنْشُد الفلاح، فتسأل أين السبيل؟ فيأتيك واضحًا في قوله تعالى: ﴿لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾، فهذا هو السبيل: اتّباع ما جاء به النبي ﷺ، فكلما اقتربت منه زاد فلاحك حتى يتم، وكلما ابتعدت عنه نقص فلاحك حتى ينعدم؛ لأن التزكية هي: "التطهير من المساوئ، والتنمية بالمحاسن". وخير من دلّ عليها محمد ﷺ.
"وَكَذا الحَياةُ قَديمُها وَحَديثُها
ذِكرى نُسَرُّ بِها، وَذِكرى تُؤلِمُ"
- إيليا أبو ماضي.
قال رسول الله ﷺ: «من أشد أُمتي لي حُبًّا، ناس يكونون بعدي، يَودُّ أَحدهم لو رآني بأَهله وماله».
رواه مسلم.
Repost from جُهدُ المقلِّ
جوابٌ على: من وجهة نظرك كيف الواحد ممكن يغير من نفسه للأفضل؟ تغيير جذري من إلى
"كانت تُتقِن الاحتفاء بأوقاتها ببراعة، وتمتلك القُدرة على إحالة اللحظات البسيطة إلى حكايا مُتألّقة، كانت تختلس أجمل لحظاتها من بيت شِعر، أو لوحة فنّية، أو حوار ممتع، أو نَصّ أدبي، أو لقاء عذب، أو جلسة صفاء، وتحرص على رعاية عالمها الجميل بعيدًا عن عوالم البؤس."
"يصبح المرءُ ثرثارًا عندَ مُرافقةِ شخصٍ يُحبُّه، كأنَّ ورقاتِ الشجرِ تَصلُح لتكونَ موضِعَ حديث."
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
"أعظمُ لذّاتِ الآخرة لذّةُ النظر إلى الله سبحانه، كما في الحديث الصحيح: "فما أعطاهم شيئًا أحبّ إليهم من النظر إليه" وهو ثمرة معرفته وعبادته في الدنيا، فأطيبُ ما في الدنيا معرفتُه، وأطيبُ ما في الآخرة النظرُ إليه سبحانه."
"أما والله إنَّ الحزن لَيبرأ بالقُرآن، وإنَّ القَلب ليُجبر بالقُرآن، وإنَّ الرُّوح لَتُسعد بالقُرآن، فَأحسنوا صُحبتَه".
