795
Suscriptores
-124 horas
+47 días
+1130 días
Archivo de publicaciones
Repost from هَمْعٌ
✨أثارةٌ عُمَريَّة عجيبة..
ينبغي تأملها في ظلّ (تخبيط) الساعة البيولوجيّة، وتأخير الصلوات..!!
«قال سفيان بن عيينة:
مَا كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ إِلَّا حُجَّةً عَلَى النَّاسِ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَيُقَالُ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضي الله عنهما فَكَانَا حُجَّةً عَلَى النَّاسِ».
֎هَمْعٌ| https://t.me/Ham3on
"العقلاء قاطبةً متفقون على استحسان إتعاب النفوس في تحصيل كمالاتها، وكل من كان أتعب في تحصيل ذلك؛ كان أحسن حالًا وأرفع قدرًا."
- ابن القيم.
"معالي الأمور، والطموحات الكبرى، في العلم والتعليم والتأليف والإصلاح والتغيير والنهضة بالأمة، لا تكشف وجهها لك حتى تمسح العرق عن جبينك بيدٍ ترتعش من العناء."
- إبراهيم السكران.
«لا تملَّ من إصلاح قلبك أبدًا مهما كثُرت عثراتُك، ثِق أنّ القلب وقودُ مساعِيك، ومتى صلح واستقام سابقت نفسك إلى العبادات والخيرات، وصارت خفيفةً في التنقّل بين رحابِ الطاعة الوارفة، وليكن مشروعك الأبديّ أن تستقيم تلك المُضغة التي بين جنبيك، وأن تحافظ على دوافعك المُنيبةِ بعد الزلل!».
Repost from نور
والعبد كلما كان أذل لله وأعظم افتقارًا إليه وخضوعا له: كان أقرب إليه، وأعز له، وأعظم لقدره، فأسعد الخلق: أعظمهم عبودية لله.
وأما المخلوق فكما قيل: احتج إلى من شئت تكن أسيره، واستغن عمن شئت تكن نظيره، وأحسن إلى من شئت تكن أميره، ولقد صدق القائل:
بين التذلل والتدلل نقطة
في رفعها تتحير الأفهام.
-ابن تيمية رحمه الله
"مَن عظّم الله حقًا هانت في عينه نظرة المخلوقين له، ورأيهم فيه، والتمس طريق الاستقامة وسار عليه."
Repost from قناة د. عبداللطيف التويجري
◉ مقام الشكر!
لما عرف "إبليس" قدر مقام الشكر، وأنه من أجل المقامات وأعلاها جعل غايته أن يسعى جاهدًا في قطع الناس عنه بوسوسته وخواطره، ثم قال: {ولا تجد أكثرهم شاكرين} قاله الإمام ابن القيم، فاللهم اجعلنا شاكرين لنعمك، مُثنين بها عليك، قابليها وأتمها علينا يا رب العالمين.
"لَيكُن الصّدق رفيقك..
لا تنشر ليَرضىٰ أحد، ولا تكتب حتّى لا يُقال عنك، ولا تجتهد لِيُصَفِّق لك النّاس، ولا تُكابد إلّا فيما يستحقّ! ثُمّ لِيَكُن لك من الخَفاء نَصيب، لا تنشر كُلّ ما تكتب، لا تُصوّر كلّ لحظاتك، لا تُخبر تفاصيلك، لا تجعل مِعيارَ رِضاك، رضاهم عنك! ثمّ لِيَكُن لك حَظّ من السّماء، أخلِص خُطاك، كثّف دُعاك، هَذِّب أناك، خالِف هَواك، ثُمّ ليكن لك مساحة سِر، عِش لله حُرًّا، عَمِّق لله سِرًّا، راقِب الله دومًا، واستقم."
- قصي العسيلي.
Repost from جُهدُ المقلِّ
ترك المِراء يحتاجُ شدّةً من النفس؛ لأن الأيسر أن تجادل وتنافح، بينما الأصعب هو حرصك على الصّمت، ولا أعتقد أنّ الصّمتَ يسهل دون أن تستحضر غاياته، مثل: رضى ربّك، ثمّ سلامة قلبك، وودّ غيرك، والنّتيجة: ضمانٌ تام لبيتٍ في الجنّة بإذن الله!
الحديث النبوي الشّريف = مرجعٌ خُلقيّ موثوق
Repost from سِيبَوَيْه
"الوقوف عند مدح الناس وذمهم علامة انقطاع القلب وخلوه من الله".
ابن القيم | مدارج السالكين ط: عطاءات العلم (٢١٣/٢)
"ولو جالستَ الجهّال والحمقى والسفهاء شهرًا فقط؛ لكسبت من أوضار كلامهم، وخبال معانيهم ما لم تكسبه من مجالسة أهل البيان دهرًا؛ لأنّ الفساد أسرع إلى النّاس، وأشد التحامًا بالطبائع."
- الجاحظ.
قال ابن رجب - رحمه الله- في شرحه لحديث: (إن أغبط أوليائي):
"طاعة العبد لربه في السر دليل عَلَى قوة إيمانه وإخلاصه لربه، وكان النبي ﷺ يسأل ربه خشيته في السر والعلانية، وأفضل النوافل إسرارها، ولذلك فضلت صلاة الليل عَلَى نوافل الصلاة وفضلت صدقة السر عَلَى صدقة العلانية.
قال بعض السَّلف: "ما أعتد بما ظهر من عملي."
وحب الإسرار بالطاعة من علامات المحبين لمولاهم، قال مخلد بن الحسين: "ما أَحَبّ الله عبدٌ فأحب أن يعرف الناس مكانه."
...
وفي حديث سعد عن النبي ﷺ: «إن الله يحب العبد الغني التقي الخفي» .
وفي حديثه أيضًا: «خير الرزق ما يكفي وخير الذكر الخفي».
وفي حديث معاذ المرفوع: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَبْرَارَ الْأَتْقِيَاءَ الْأَخْفِيَاءَ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا وَلَمْ يُعْرَفُوا، مَصَابِيحُ الْهُدَى يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ» خرّجه ابن ماجه.
وفي حديث آخر: «رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
قال ابن مسعود: كونوا ينابيع العِلْم مصابيح الظلام، جُددُ القلوب خلقان الثياب، تعرفون في أهل السماء، وتخفون عَلَى أهل الأرض.
...
طوبى لعبد بحبل الله معتصم
عَلَى صراطٍ سويٍّ ثابت قدمه
رثُّ اللباس جديدُ القلب مستترٌ
في الأرض مشتهر فوق السماء اسمه
ما زال يحتقر الأولى بهمته
حتى ترقَّت إِلَى الأخرى به هممه
فذاك أعظم من ذي التاج متكئًا
عَلَى النمارق مختلفًا به خدمه
.
قال بعضهم: ما اتقى الله من أَحَبّ الشهرة.
وكان أيوب السختياني يقول: ما صدق عبدٌ إلا أَحَبّ أن لا يشعر بمكانه.
ولما اشتهر بالبصرة كان إذا خرج إِلَى موضع يتحرى المشي في الطرقات الخالية، ويجتنب سلوك الأسواق والمواضع التي يعرف فيها.
..
ولما اشتهر ذكر الإمام أحمد، اشتد غمه وحزنه، وكثر لزومه لمنزله، وقل خروجه في الجنائز وغيرها، خشية اجتماع الناس عليه.
وكان يقول: طوبى لمن أخمل الله ذكره.
وكان ابن مسعود يقول لمن تبعه: لو تعلمون ما أغلق عليه بابي لم يتَّبعني منكم أحد.
مشى قومٌ مع معروف إِلَى بيته، فلما دخل قال لهم: مشيُنا هذا كان ينبغي لنا أن نتقيه، أليس جاء في الخبر: «أنَّه فتنة للمتبوع مذلة للتابع».
وكان بعض العُلَمَاء في مجلسه فقام، فاتبعه جماعة فأعجبه ذلك، فرأى تلك الليلة في منامه قائلا يقول: سيعلمُ من يُحبُّ أن يُمشى خلفه غدًا.
ورئي سفيان في النوم بعد موته فقِيلَ لَهُ: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي. قِيلَ لَهُ: هل رأيت شيئًا تكرهه؟ قال: نعم، الإشارة بالأصابع. يعني قول الناس هذا سفيان..
الإشارة إِلَى الرجل بالأصابع فتنة، وإن كان في الخير.
وفي الحديث «كَفَى بِالْمَرْءِ شَرًّا أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فِي دِينهِ أَوْ دُنْيَاهُ، إِلَّا مَن عَصَمَهُ اللَّهُ».
كان بعض التابعين إذا جلس إِلَيْهِ أكثر من ثلاثة أنفس قام خوف الشهرة.
وكان علقمة يكثر الجلوس في بيته فقِيلَ لَهُ: ألا تخرج فتحدث الناس.
فَقَالَ: أكره أن يوطأ عقبي ويقال: هذا علقمة، هذا علقمة.
وهذا هو الذكر الخفي المشار إِلَيْهِ في حديث سعد، وهو من أعظم نعم الله عَلَى عبده المؤمن، الَّذِي رزقه نصيبًا من ذوق الإيمان، فهو يعيش به مع ربه عيشًا طيبًا، ويحجبه عن خلقه حتى لا يُفسدُوا عليه حاله مع ربه، فهذه هي الغنيمة الباردة، فمن عرف قدرها وشكر عليها فقد تمت عليه النعمة.
وقال مطرف: انظروا قومًا إذا ذكروا ذكروا بالقراءة، فلا تكونوا منهم، وانظروا قومًا إذا ذكروا ذكروا بالفجور فلا تكونوا منهم، وكونوا بين ذلك.
كم بين حال هؤلاء الصادقين وبين من يسعى في ظهوره بكل طريق، باستجلاب قلوب الملوك وغيرهم، لكن إذا حقت الحقائق تبين الخالص من البهرج.
إذا اشتبكت دموع في خدود
تبين من بكى ممن تباكى
رائحة الإخلاص كرائحة البخور الخالص، كلما قوي ستره بالثياب، فاح وعبق بها، ورائحة الرياء كدخان الحطب، يعلو إِلَى الجو ثم يضمحل وتبقى رائحته الكريهة. كلما بليت أجسام الصادقين في التراب فاحت رائحة صدقهم فاستنشقها الخلق.
كما اجتهد المخلصون في إخفاء أحوالهم عن الخلق، وريح الصدد تنم عليهم. كم يقول لسان الصادق: لا لا، وحاله ينادي: نعم نعم، ولسان الكاذب يقول: نعم نعم، وحاله ينادي عليه: لا لا.
كما اجتهد الإمام أحمد عَلَى أن لا يذكر، وأبى الله إلا أن يُشهرهُ ويقرن الإمامة باسمه عَلَى ألسنة الخلق شاءوا أو أبوا، وكان في زمانه من يعطي الأموال لمن ينادي باسمه في الأسواق ليشتهر، فما ذكر بعد ذلك ولا عرف.
.
خمول المحبين لمولاهم شهرة، وذلُّهم بين يديه عزُّ، وفقرٌ إليه الغنى الأكبر.."
- مواعظ ابن رجب.
Repost from الحث على طلب العلم📜
نصيحة عظيمة النفع لك يا طالب العلم 📬
"تعلَّمْ فقهَ الاستدراكِ؛ فلا تجلِس شاكيًا ما فاتَك، نادِمًا علىٰ ما فرَّطت، فـتقعُدَ مع القاعدينَ ترثي حالَك.. وإنّما كُن معَ المُستدرِكين، مَن فقِهوا قيمةَ أوقاتِهم، وعظم المسؤوليةِ علىٰ عاتِقِهم، فـشَمَّروا عن ساعدِ الجِدِّ، واستعانوا باللّٰه علىٰ أنفُسِهم وعلىٰ العقباتِ في طريقِهم.. من يستغفرونَ علىٰ ما مضَىٰ من تَقصيرِهم، لكنّهم يُعاهدونَ اللّٰهَ كلَّ يومٍ علىٰ المُضيِّ قُدُمًا في استدراكٍ يُرضيهِ عنهم.
تعلَّمْ أن تُتبعَ كلَّ سيئةٍ حسَنةً، وكلّ تقصيرٍ إنجازًا، وكلَّ ذُبولٍ بذرةً، وكلَّ خُمولٍ عملًا.. ولـيَكُن رفيقَكَ في كلِّ ذلكَ تذلُّلًا للّٰهِ، وشكرًا أن وهبَكَ إشراقَ يومٍ جديدٍ من عمرِك، تستدرِكُ فيه ما فات".
"ما زالَ يَسْبِقُ حَتَّى قالَ حَاسِدُهُ:
لَهُ طَرِيْقٌ إِلَى العَلْيَاءِ مُخْتَصَرُ!"
- البحتري.
(علمٌ لا يجتاز معك النهر ليس بعلم).
"هكذا حفظنا عن الراسخين في العلم، وإذن فالحفظ ركيزة أساسية في الطلب، ولا يُزهِّد فيه إلا جاهلٌ أو عاجزٌ، وينبغي أن نتوازن في نقد الفئة التي صرفت همّتها في حفظ المتون، وتوقفتْ عن الإبداع وتنمية الملكة الفقهية والنقدية، فلا نلغي قيمة حفظ العلم لمجرد أن طائفة استغنت به.
الحفظ قيمة كبرى توازي الفهم والنقد والإبداع، وهو الأساس الأول في تكوين الشخصية العلمية القوية، ولا ثقة في عقل لم يُعبَّأ بصور المعلومات ورسوم المسائل وألفاظ الأدلة وتراكيب البلغاء، وهو مَلَكة تؤثر بصورة مباشرة في عمليات الفهم والتفسير والتقويم والتعليل وصياغة الفكرة وإبداعها، لا كما يُزعم أننا يمكن أن نستعيض عنها في هذا الزمان المعلوماتي بقواعد البيانات والمكتبات الإلكترونية؛ بناءً على اختزال قيمة الحفظ في الجمع والاستذكار والاستحضار، والحقيقة أن الحفظ يتجاوز هذا إلى التأثير المباشر على سرعة البديهة وقوة الاستدلال وحسن التفسير وعمق التعليل ودقة العبارة وجمالها، بكونه تغذية تعمل غالبًا في اللاوعي، وهنا أذكر قصة ذلك الأب الذي أراد من ابنه الصغير أن يكون خطيبًا مفوَّهًا، فذهب به إلى أحد الحكماء، فأوصاه ذلك الحكيم بأن يُحفِّظ ابنه في مرحلته هذا ألفَ خطبة، ثم ليتغافل الابن عنها ويتناساها، وليشرع بارتجال ما يجولُ في خاطره كلما أحسّ بداعي الخطابة !
ولا يخفى أن حفظ الفكرة بحروفها أدقُّ في استيعابها من فهم مجملها، وأن أولئك الذين يحفظون مقالات العلماء أشد قربًا من فهم أفكارها من الذين يكتفون بمجرد قراءتها، وأن أولئك النقاد الذين يحفظون شعر الشاعر قاب قوسين أو أدنى من الاندماج معه في حياته وحركات شعوره وأجنحة خيالاته؛ لأن اللغة هي الفكر، وصورة العبارة هي صورة النفس، وأي تقصير في هذا يؤدي بالتقصير في ذاك، ومتى كان يصل محمود شاكر إلى ما وصل إليه في قراءة شعر المتنبي لو لم يحفظ شعر المتنبي كله، ومتى كان الشافعي يؤسس علم الأصول لو لم يحفظ القرآن كله والسّنة أغلبها، ويستحضر لكل قاعدة أدلتها التفصيلية، ومتى كان عبد القاهر يؤسس لعلم تحليل البيان لو لم يكن شعر العرب على طرف لسانه، ومتى كان الخليل يؤسس علم العروض ويحصر أوزانه لو لم يكن شعر العرب بين فكيه يردده متى شاء.
والحفظ فوق كل هذا ينشط الذاكرة ويوسع المدارك ويستغنى به عن الوسائل، ويعوّد اللسان على كثرة الحركة باللغة الفصيحة."
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
