790
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+530 天
帖子存档
"ماذا عليِّ إذا أتَيتُ لأسألك
وشكوتُ قلبًا بعد هجرك قد هلك
من يقنع الآمال أنك لستَ لي؟
أو يقنع الآلام أني لستُ لك؟
وعدتني بأن صدركَ منزلي
إذا الليالي السّود أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أين الوعودَ وأين عنّي منزلك ؟"
" لا تحسبوا البعد يُنسينا غوالينا
إنَّ الأحبةَ سُكناهم مآقينا
إنْ غربتهمْ يدُ الأقدارِ في غَلسٍ
فإنَّ شمسَهُمُ يوما ستأتينا
قد كسَّر البعدُ أغصانًا لنا يبسَتْ
وجففَ الشوقُ نهرًا كان يروينا
كنا وكنتم٠٠ وكان الحبُّ يجمعُنا
فهل تعيدُ لنا الأيامُ ماضينا؟!"
"أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
يا ليتهُ يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لست أنساهُ
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟"
إِذا المَرءُ لا يرعاك إلا تكلفًا
فدعهُ ولا تُكثِر عليهِ التأسُّفا
ففي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا
فما كُلُّ من تهواهُ يهواك قلبُهُ
ولا كُلُّ من صافيتهُ لك قد صفا
إِذا لم يكُن صفوُ الوِدادِ طبيعةً
فلا خير في وِدّ يَجيءُ تَكَلُّفا
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
ويلقاهُ من بعدِ المودَّةِ بالجفا
وَيُنْكِرُ عَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا
.
صحيح أنني كنت أنشر القصائد من حين لآخر، ولكن لم يكن كما السابق! حيث أني في السابق كنتُ أنشر الكثير أما الآن ففي الشهر ثلاث قصائد على الأكثر 😔
عمتم مساءً يارفاق♥️
في صباح هذا اليوم كنت في حوار مع رفيقتي نورة يدور حول تساؤل قالت فيه "ريناد ليه ما صرتِ تنشرين القصائد بقناتك مثل قبل؟"
وولا أخفي عليكم أن سؤالها كان كفيل بأن يحفزني للعودة إلى نشر مختاراتي في القناة!
نورة إن كنتِ تقرئين كلامي هذا، شكرًا جدًا لك♥️♥️♥️
سأحلمُ كيف شئتُ لعلّ يومًا
يقول الله للأحلامِ : كُوني
فتزهرُ عندها صحراءُ عمري
وتورقُ بعدما يبِستْ غصوني
الوتر يا أحبة
"ماذا فعلتُ بنفسي؟ من سينقذُني؟
وكبريائي يُغطِّي الجُرح يُخفيهِ
إن يسألوا: أدمٌ ذا؟ قال : بل كرزٌ
أصاب ثُوبًا قديمًا سُوف أرميهِ. "
"من أحسن خصال الصديق "حسن الاستماع" وأن لا يشاركك في حديثٍ تُحدثه حتى وإن علِمه؛ لِما في ذلك من سوء أدب.. فهذا من عناهُ الشاعر حينما قال:
« وتراه يُصغي للحديث بطرفهِ
وبقلبهِ ولعلهُ أدرى بِهِ »
ٰ"
"لَو أجبَرونِي أن أَشُقَّ بإبرةٍ
جبَلاً أصمَّ وأنْ أنامَ معلّقَا
لَوجدتُ في هذِي المشقَّة راحةً
مِن أن أنَاقِشَ جاهِلاً أو أحمقَا"
"دلل النفسَ بالحنو عليها
لا تكن جالبَ الهمومِ إليها
إن يكن مسّكَ الزمانُ بضرٍ
لا تكن أنتَ والزمان عليها"
"لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلهُ
عارٌ علَيكَ إِذا فعلتُ عَظيمُ
ابدأ بِنَفسِكَ وَانَها عن غِيِّها
فَإِذا انتَهت عنهُ فَأَنتَ حَكيمُ
فَهُناكَ يُقبَل ما وَعَظتَ وَيُقتدى
بِالعِلمِ مِنكَ وَيَنفعُ التَعليمُ
وَيلُ الخَلِيِّ مِنَ الشَجِيِّ فَإِنَّهُ
نَصِبُ الفُؤادِ بِشَجوهِ مَغمومُ"
"نَقِّلْ فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِن الهَوى
ما الحُبُّ إلاّ للحَبيبِ الأوَّلِ
كَمْ مَنزِلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفَتى
وحَنينُهُ أبدًا لأوَّلِ مَنزِلِ"
"صادفتُ بيتًا حَوى بالحبِّ ذِكرانا
حِين الهَوى مِن ضُمُورِ القلبِ أحيانا
حِين الهَوى كانَ تيارًا بقصتنا
والبَحْرُ قَلبِي وَفي الأعْماقِ ذكرانا
قدْ كانَ ظنِّي بأنَّ الحُبَّ قارِبُنا
يُعْطِي حَياةً لِمنْ قدْ تاهَ غرْقانا
حكّمتُ ما لاذَ مِن قلبِي لأعشَقُها
هَلْ ينْدَمُ المرْءُ إنْ قدْ رامَ إنسانا؟
قالُوا نَعمْ إنَّهُ إنْ كانَ مِن طرفٍ
يُدمِي الحَنَايَا ويُهدي القلبَ نيرانا
جَاوبْتُهم مُخرِجًا ما هزّ عاطِفتي
يا ويحَ مَن باتَ لِلولْهانِ ولهَانا
لكنّه إنْ هَدى قلبًا لعاشِقهِ
يُضفِي لهُم مِن كمالِ الحبِّ ولدانا"
أَصْبَحْتُ فِي الْحُبِّ مَطْوِيًّا عَلَى حُرَقٍ
يَكَادُ أَيْسَرُها بِالرُّوحِ يَنْتَشِبُ
إِذَا تَنَفَّسْتُ فَاضَتْ زَفْرَتِي شَرَرًا
كَمَا اسْتَنَارَ وَرَاءَ الْقَدْحَةِ اللَّهَبُ
-البارودي
