🌺روضة القلوب🌺
Ir al canal en Telegram
مدونة شخصية .. أنقل فيها من كلام أهل العلم الثقات .. وأعرج على التاريخ الإسلامي خصوصا والعالمي عموما .. فالسعيد من وعظ بغيره .. بقلم/ أم المقداد.. هذا رابط القناة والبوت للتواصل @Alrawdaabot t.me/Rawdaaalkolob
Mostrar más1 833
Suscriptores
+224 horas
-47 días
-3130 días
Archivo de publicaciones
1 833
وسُئل حذيفة عن المنافق، فقال: الذي يصف الإيمان ولا يعمل به.
جامع العلوم والحِكم، ص: 892.
1 833
تُرهِقْ قلبَكَ بالحُزن؛ فإنَّه لا يردُّ مفقودًا، ولا يحفظ موجودًا، واملأ قلبَكَ بما يُقوِّيهِ من الثِّقةِ بالله، وتفويضِ الأمرِ إليه، والإعراضِ عن الالتفاتِ لغيره، وحُسنِ الظَّنِّ به، واليقينِ أنَّ الخِيَرةَ فيما اختاره، فتلكَ سَلوةُ الحزين، وسكينةُ قلوبِ المؤمنين.
د. صالح العصيمي.
1 833
الإصابة بالعين..
-قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى :
الأعراض إن لم تكن مرضا عضويا فإنها تكون غالبا على هيئة :
● صداع متنقل . صفرة في الوجه . كثرة تعرق وتبول .
● ضعف شهية . تنمل أو حرارة أو برودة في الأطراف . خفقان في القلب . ألم يتنقل أسفل الظهر والكتفين .
● حزن وضيق في الصدر . أرق في الليل . انفعالات شديدة من خوف غير طبيعي .
● كثرة تجشؤ وتثاؤب وتنهد . انعزال وحب للوحدة .
● خمول وكسل . ميل إلى النوم . مشاكل صحية بلا سبب طبي معروف.
وقد توجد هذه العلامات أو بعضها حسب قوة العين وكثرة العائنين " انتهى.
الرقية الشرعية " (ص/10) .
العلاج
المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها
المحافظة علي اذكار الصباح والمساء والنوم وكثرت تلاوة القران الكريم وخاصه سورة البقرة ولو مرة كل ثلاث ايام
الاغتسال بماء مرقي وسدر مع التكرار
1 833
قال الشيخ حماد الأنصاري -رحمه الله-:
[ إن بعض الناس يقولون: لا نريد هذه المذاهب الأربعة والصحيح أن يقال: إن هذه المذاهب ضرورية، لأنها تساعد على التفقه بالقرآن والسنة والتفقه فيهما واجب، والتعصب لهذه المذاهب هو المذموم ولا أدعوا أحداً أن يتخذ لنفسه مذهباً، إنما يَدْرُسُ مذهباً منها ولا يتعصب ] .
المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله) | (٥٤٧،٥٤٨/٢)
1 833
لا أحب ولا أرجو أن يسقط أحد دينياً أو اخلاقياً، فنحن في زمن أي سقوط أخلاقي حتى لمن يخالفك في الدين خسارة لك ( راجع فكرة حلف الفضول ).
هناك شهوة عارمة في حب سقوط الناس، لماذا؟
ربما لأن البعض يعتقد أنه أعلى أخلاقياً، أو أن سقوط الآخرين دليل على ثباته وعلو كعبه، وهذه سقطة تزكويك.
هناك أسباب كثيرة لشهوة سقوط الناس، لكن ما أعرفه أنه لم يكن درب وطريقة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ، بل كان يتمنى الصلاح لكل البشر ويسعى بكل قوة لذلك.
1 833
الشيخ الألباني وابنته:
أُنيسة بنت الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - حفظها الله -وقد برَّت أباها برًا علميًا كبيرًا ونادرًا، وكان أبوها لها شاكرًا. وقد سماها مرارًا في "السلسلة الصحيحة"؛ ممتنًا لله بها. فمن ذلك قوله: لابد لي أن أشكر ابنتي أنيسة أم عبد الله-جزاها الله خيرًا، وبارك فيها وفي زوجها وذريتها- فإنها ساعدتني في تصحيح التجارب، وكتابة بطاقات الفهارس، فوفرت عليَّ بذلك وقتًا كثيرًا، وجهدًا عظيمًا. وقال: لا يفوتني أن أقوم بواجب الشكر لابنتي الكبرى "أم عبد الله" فإن لها الفضل في تيسير تصحيح تجارب هذا المجلد، ولفت النظر إلى كثير من الأمور التي قد يسهو عنها أي مؤلف؛ فضلًا عمن بلغ الثمانين من العمر. فجزاها الله عني خير الجزاء.
ومن ثقته بها؛ فقد قال: وقد كلفت أبنتي أم عبد الله - بارك الله فيها وفي زوجها وذريتها؛ - ان تتولى بيان ذلك، في كلمة لها تكون ختامًا لهذه المقدمة.
وفي مقدمتها على " مختصر صحيح البخاري" وقد فهرسته وراجعته، قالت بعد وفاة أبيها بسنة ونصف: "أودِّع آخر عمل لي عملت به مع والدي.. وعزائي أن له في ذاكرتي مشكاةً هو مصباحها، تضئ حياتي".
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (4/ 15) (6/8) (5/5)، مقدمة مختصر صحيح البخاري للألباني، ص: 6.
1 833
(أوقات الإجابة اليومية أكثر من ١٠٠ وقت)
أوقات الإجابة اليومية:
بين الأذان والإقامة: (٥ مرات) ، والسجود: ( ٨٠ مرة) ، وقبل السلام من الصلاة: (١٩ مرة)، وجوف الليل (مرة)، في الفرائض والنوافل.
-أكثر من (١٠٠ مرة) بين يدي الكريم المنان، ذي الفضل والإحسان، في اليوم والليلة.
-لو ترددت على سؤال ملك من الملوك عشر مرات في يوم واحد، لأجاب طلبك، وقد يكون كارهاً ترددك.
ولله المثل الأعلى: الله يحب كثرة سؤالك، وإدامة طلبك، ويقربك ويجتبيك، ويحبك ويصطفيك.
-ما أقرب الإجابة والوفادة من عبدٍ يستحضر الدعاء "رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري" وأمثاله، في (١٠٠ وقت) في كل يوم وليلة.
1 833
دعواتكم لإخواننا وأهلنا في شرق الجزائر.
اللهم أطفئ عنهم نار البلاء كما أطفأت نار إبراهيم، واجعلها بردًا وسلامًا عليهم، واصرف عنهم شرَّها، واحفظهم من كل سوء ومكروه، آمين.
1 833
عن الربيع بن أنس، عن بعض أصحابه: علامة حبِّ الله كثرة ذِكره، فإنك لن تحب شيئًا إلا أكثرتَ ذِكره.
جامع العلوم والحِكم، ص: 915.
1 833
اعمل بما تعلَم وتعلِّم وإلا...!
"وسُئل حذيفة عن المنافق، فقال: الذي يصف الإيمان ولا يعمل به".
جامع العلوم والحِكم، ص: 892.
1 833
وقوله: «سَهَّل الله له به طريقا إلى الجَنَّة»، قد يُراد بذلك أنَّ الله يسهِّلُ له العلمَ الذي طلبه، وسلك طريقه، وييَسره عليه، فإنَّ العلم طريق موصلٌ إلى الجنَّة، وهذا كقوله تعالى: ﴿وَوَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧]. وقال بعض السَّلف: هل من طالبِ علمٍ فيعانُ عليه؟
وقد يُراد أيضا: أنَّ الله يُيسِّرُ لطالب العلم إذا قصد بطلبه وجه الله الانتفاعَ به والعملَ بمقتضاه، فيكون سببا لهدايته ولدخولِ الجنَّةِ بذلك.
وقد يُيسِّرُ الله لطالب العلم علوما أُخَرَ ينتفع بها، وتكونُ موصلة إلى الجنَّة، كما قيل: مَن عَمِلَ بما عَلِمَ، أورثه الله علم ما لم يعلم، وكما قيل: ثوابُ الحسنةِ الحسنةُ بعدَها، وقد دلَّ على ذلك قولُه تعالى: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾ [مريم: ٧٦]، وقيل: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ [محمد: ١٧].
وقد يدخل في ذلك أيضا تسهيلُ طريق الجنَّة الحسِّي يومَ القيامة - وهو الصِّراط - وما قبله وما بعدَه من الأهوال، فييسر ذلك على طالب العلم للانتفاع به، فإنَّ العلم يدلُّ على الله من أقرب الطرق إليه، فمن سلك طريقَه، ولم يُعرِّج عنه، وصل إلى الله تعالى وإلى الجنَّةِ مِنْ أقرب الطُّرق وأسهلها فسُهِّلَت عليه الطُّرق الموصلةُ إلى الجنَّةِ كلها في الدنيا والآخرة، فلا طريقَ إلى معرفة الله، وإلى الوصول إلى رضوانه، والفوز بقربه، ومجاورته في الآخرة إلَّا بالعلم النَّافع الذي بعث الله به رُسُلَه، وأنزل به كتبه، فهو الدَّليل عليه، وبه يُهتَدَى في ظلمات الجهل والشُّبُه والشكوك، ولهذا سمَّى الله كتابه نورا؛ لأنَّه يُهتَدَى به في الظُّلمات. قال الله تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ﴾.
جامع العلوم والحِكم، ص: 724.
1 833
قوله ﷺ: «ومن سلك طريقًا يلتملسُ فيه علمًا، سهَّل الله له به طريقا إلى الجنَّة»، وقد روى هذا المعنى أيضا أبو الدرداء عن النبيِّ ﷺ، وسلوكُ الطَّريقِ لالتماس العلم يدخُلُ فيه سلوكُ الطَّريق الحقيقيُّ، وهو المشيُ بالأقدام إلى مجالس العلماء، ويدخُلُ فيه سلوكُ الطُّرق المعنويَّة المؤدِّية إلى حُصولِ العلم، مثل حفظه، ودراسته، ومذاكرته، ومطالعته، وكتابته، والتفهُّم له، ونحو ذلك منَ الطُّرق المعنوية التي يُتوصَّل بها إلى العلم.
جامع العلوم والحِكم، ص: 723.
1 833
وكان أبو وائل يطوف على نساء الحيَّ وعجائزهم كل يومٍ، فيشتري لهنّ حوائجهنَّ ويسترهنَّ.
جامع العلوم والحِكم، ص: 723.
1 833
من فضائل الإيمان التي لا ينالها إلا المؤمنون:
قال ابن تيمية رحمه الله:
"أهل الإيمان ينالون في المدة اليسيرة من حقائق العلوم والإيمان أضعاف ما يناله غيرهم في قرون وأجيال".
نقض المنطق (ص 8 )
1 833
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
"نعم المجلس مجلس تنُشر فيه الحكمة، وتُرجى فيه الرحمة".
سنن الدارمي (287)
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
رجاء رحمة الله!
1 833
"...فنرى أكثر الأمم المنتسبة للإسلام يعتقدون صحة القرآن ويشهدون بذلك ويعرفونه، ويزعمون القيام بأمره -ثم هم يخالفونه في التشريع، في شئونهم المالية والجنائية والخلقية، ولا يستحون أن يعلنوا أن تشريعه وتشريع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته لا يوافق العصر!
ويجعلون من حقهم أن يشرعوا ما شاؤا، وافق الكتاب والسنة أم خالفه! ويصطفون قوانين أوروبة الوثنية الملحدة، ويشربونها في قلوبهم، يزعمونها أهدى وأنفع للناس مما أنزل إليهم من ربهم. ولا يتعظون بما أنذرهم به ربهم من المثل بالأمم قبلهم".
أحمد_شاكر، حكم الجاهلية، ص68
1 833
وفرَّق بعضهم بين الأقارب والأجانب، فقال في الأجانب: تزول الهجرة بينهم بمجرد السلام، بخلاف الأقارب، وإنما قال هذا لوجوب صلة الرَّحم.
جامع العلوم والحِكم، ص: 703.
1 833
ولمَّا كثُرَ اختلافُ النَّاسِ في مسائل الدِّين، وكَثُرَ تفرُّقُهم، كَثُر بسبب ذلك تبَاغُضُهم وتلاعُنُهم، وكلٌّ منهم يُظهِرُ أَنَّهُ يُبغِضُ لله، وقد يكونُ في نفس الأمر معذورًا، وقد لا يكون معذورًا، بل يكون مُتَّبِعًا لهواه، مقصِّرًا في البحث عن معرفة ما يُبغَضُ عليه، فإنَّ كَثيرًا من البُغض كذلك إِنَّما يقعُ لمخالفة متبوعٍ يظُنُّ أنَّه لا يقولُ إلَّا الحقَّ، وهذا الظَّنُّ خطأٌ قطعا، وإن أُريد أنَّه لا يقول إلا الحقَّ فيما تُكُلِّفَ فيه، فهذا الظَّنُّ قد يُخطِئُ ويُصِيبُ، وقد يكون الحامل على الميل مجرَّد الهوى، أو الإِلفِ، أو العادةِ، وكلُّ هذا يقدح في أن يكون هذا البغضُ لله، فالواجبُ على المؤمن أن ينصحَ نفسَه، ويتحرَّزَ في هذا غاية التحَرُّز، وما أشكل منه، فلا يُدخِلُ نفسَه فيه خشيةَ أن يقعَ فيما نُهي عنه مِن البُغض المُحرَّم.
وهاهنا أمرٌ خفيٌّ ينبغي التَّفَطُّنُ له، وهو أنَّ كثيرًا من أئمَّةِ الدِّينِ قد يقولُ قولاً مرجوحًا ويكون مجتهدًا فيه، مأجورًا على اجتهاده فيه، موضوعًا عنه خطؤُه فيه، ولا يكونُ المنتصرُ لمقالته تلك بمنزلته في هذه الدَّرجة؛ لأنَّه قد لا ينتصِرُ لهذا القول إلا لكونِ متبوعه قد قاله، بحيثُ أنَّه لو قاله غيرُه من أئمَّة الدِّين، لما قَبِله ولا انتصر له، ولا والى من وافقه، ولا عادى من خالفه، وهو مع هذا يظن أنَّه إنَّما انتصر للحقِّ بمنزلة متبوعه، وليس كذلك، فإنَّ متبوعه إنَّما كان قصدُه الانتصار للحقِّ، وإنْ أخطأَ في اجتهاده، وأمَّا هذا التَّابعُ، فقد شاب انتصاره لما يظُنُّه الحقَّ إرادةُ علُوِّ متبوعه، وظهور كلمته، وأن لا يُنسب إلى الخطأ، وهذه دسيسةٌ تَقْدَحُ في قصد الانتصار للحقِّ، فافهم هذا، فإنَّه فَهْمٌ عظيمٌ، والله يهدي مَنْ يشاء إلى صراط مستقيم.
جامع العلوم والحِكم، ص: 702.
