ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

قناة: محمد إلهامي

قناة: محمد إلهامي

Открыть в Telegram

باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала قناة: محمد إلهامي

Канал قناة: محمد إلهامي (@melhamy) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 104 220 подписчиков, занимая 350 место в категории Религия и духовность и 367 место в регионе Саудовская Аравия.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 104 220 подписчиков.

Согласно последним данным от 11 октября, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -145, а за последние 24 часа — 0, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 13.26%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 5.43% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 13 799 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 5 650 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 0.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِيرَان, إِنسَان, دَولَة, نِظَام, حَرب.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية”

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 12 октября, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Религия и духовность.

104 215
Подписчики
Нет данных24 часа
+3667 дней
-14530 дней
Архив постов
رحلة إلى الهند - د. عبد الرحمن بدوي ما شاء الله، ما يزال الخير في الأمة.. لم تمض نصف ساعة حتى كان أحد الإخوة الكرام قد قام بالعمل المطلوب، ووفر الكتاب.. فبارك الله فيه وجزاه خيرا.. لا تنسوه من صالح دعائكم حيا الله هذه الهمم وهذا هو الكتاب، قد صار متاحا للقارئين، والحمد لله رب العالمين

السيرة النبوية | 105. فشل السفارات والوساطات، وإعلان بيعة الحرب | محمد إلهامي - سفير جاء إلى النبي ثم عاد من عنده مقتنعا بموقفه دون أن يقابله.. كيف ذلك؟ - كيف كانت سياسة النبي في التعامل مع السفراء والوسطاء؟! - الأمور الأربعة التي إن تحققت في مجتمع فإنه يسود أو يكون في طريقه إلى السيادة.. ما هي؟! - لماذا اعتذر عمر بن الخطاب عن إجابة مطلب النبي بإرساله سفيرا؟.. ومن كان البديل؟! - لماذا عقدت بيعة الرضوان؟ ولماذا سميت بهذا الاسم؟ https://youtu.be/QUG4LBIKEj8

من الكتب التي كنت أبحث عنها حتى فقدت الأمل، كتاب "الرحلة إلى الهند" للدكتور عبد الرحمن بدوي.. حتى عثرت بأخرة على أنه نشره مقا
من الكتب التي كنت أبحث عنها حتى فقدت الأمل، كتاب "الرحلة إلى الهند" للدكتور عبد الرحمن بدوي.. حتى عثرت بأخرة على أنه نشره مقالات في مجلة الثقافة المصرية (التي كان يصدرها الأستاذ محمد فريد أبو حديد رحمه الله) ولما بحثت عن المجلة، وجدتها ولكن أعدادها غير قابلة للتحميل: نشر المقال الأول من رحلته في العدد 78 (بتاريخ 19 يناير 1965م) واستمر حتى العدد 83 (بتاريخ 16 فبراير 1965م) أما من رجل من أهل البي دي إف، أو من أهل الذكاء الاصطناعي، يستطيع أن يستخلص لنا هذه المقالات، فيرتبها في ملف واحد، فنحصل على الكتاب المفقود؟!.. فعسى الله أن يكتب له أجر إحياء موءودة! هذا رابط أعداد المجلة | https://archive.alsharekh.org/magazineYear/100/52

إذا نزلت بساحتك الرزايا .. فلا تجزع لها جَزَع الصبيّ فإن لكل نـــازلة عــــــزاءٌ .. بما قد كان من فقْدِ النبيّ

بمناسبة ذكرى أكتوبر، وتجدد الكلام عن خيانة السادات، وكيف أن سياسته أضاعت دماء عشرات الآلاف التي سُفكت في الحرب أو حتى يوم الناس هذا.. بهذه المناسبة، أريد أن أخبرك بأمر يتواطأ الجميع على كتمانه.. وهي: موقف الناس من اغتيال السادات في وقتها وحينها.. لن تصدق عزيزي القارئ أن جميع القوى السياسية كانت تتنافس لكي تجعل عملية اغتيال السادات من صنع يدها وفي ميزان "حسناتها" الوطنية.. فكلٌّهم كان يدعي وصلا بالذي اغتال، وأنه إن لم يكن من أعضائهم فهو من أبناء فكرتهم، أو من ذوي قرباهم، أو هم من مهدوا له عمله الجليل هذا.. بمن في ذلك سعد الدين الشاذلي ومحمد حسنين هيكل والشيوعيون وحزب الوفد.. إلخ!! ماذا يعني هذا؟.. يعني ببساطة أن اغتيال السادات كان عملا مرغوبا شعبيا في ذلك الوقت، ولم يكن مستنكرا، ولو كان مستنكرا ما كان لكل أولئك أن يصطنعوا لهم فيه يدا! وأن يحاولوا التقرب إلى الشعب به، وإثبات أنهم منسجمون مع رغبة الشعب بمشاركتهم فيه! حتى لقد احتاج بعض الناس وقتها أن يرد على هؤلاء جميعا، لكي يدفع عن الحقيقة التاريخية محاولة هؤلاء أن يتلبسوا بها أو أن يدعوا لأنفسهم شرفا لم يكونوا أهلا له ولا من صناعه!! فلما مضى الزمان وجاء حسني مبارك واستقر حكمه، سارع الجميع للتبرؤ من هذه "الجريمة"، وإدانة أصحابها، والتنصل من أي شيء قد يربطهم بها.. ولما طالت الأيام وزادت قسوة السجن والسجان، تراجع بعض من صنعوا هذا الاغتيال أنفسهم وقدموا ما يُسمَّى الآن "مراجعات فكرية"، وأعلنوا أنهم كانوا مخطئين، وسدر بعضهم في طريقه فوصف السادات بالشهيد!! مشهد آخر من مشاهد ونماذج تأثير الواقع في كتابة التاريخ.. وهو ما يحتاج دائما من المؤرخ والباحث عن الحق أن يتأمل في الأجواء التي كُتِبت التواريخ في ظلها، فإنها ذات أثر كبير عليه.. وأنا أخبرك الآن عن علم غيب ربما لن أدركه.. وقت أن تسقط دولة العسكر، فسيُعاد النظر إلى هذه العملية باعتبارها واحدة من أقوى لحظات مقاومة الأمة للطغيان الذي سيطر عليها، وسينظر إلى صانعيها باعتبارهم أبطالا!! سأضع لك هنا مقتطفا للدكتور محمد مورو رحمه الله، من مقدمة كتابه "تنظيم الجهاد"، وقد كتبه في محاولة الدفع عن الحقيقة التاريخية من انهمار "السياسيين النصابين الكذابين" عليها، في لحظة كان يُسمح فيها بكتابة هذا.. ثم إنه انطمس مع طول الوقت وبعد الشقة.. فاقرأ وتأمل!

مقطع فيديو يُغني عن كثير من المقالات والكتب.. هذا مع ملاحظة أن أمين هويدي، هو أقلهم في الانحطاط وسوء الأخلاق، غير أنه "عبد" للدولة!!.. اتخذ إلهه الدولة! وها هو في الآخرة، فقد رأى: هل من إله إلا الله؟!! مطالعة هذا الفيديو يثبت لك أمورًا كثيرة: 1. الدولة المعاصرة طبعها الانخلاع التام من الدين والأخلاق، واستعمل الناس كالأدوات والحيوانات لبلوغ أهدافها!! واعلم أن "الدولة" ما هي إلا أصحاب الرئاسة والنفوذ.. فمصالح الدولة وأهداف الدولة هي في الحقيقة رغبات وأمزجة الرئيس وحاشيته! وإذا كان -وهذا هو الأغم الأغلب في كل الدنيا- الرئيس وحاشيته بشر، فهم على الأغلب فاسدون ومنحازون لرغباتهم.. أي أن الشعب ليسوا في النهاية إلا العبيد والجواري المخصصون لخدمة الرئيس وتلبية نزواته ورغباته.. ولتسهيل وتجميل هذه العملية الاستعبادية المهينة يجري تغليفها بكلمة: مصلحة الدولة!! 2. في هذا الفيديو ستفهم حق الفهم لماذا كانت للإسلام هذه النظرة: المعصية معصية، لكن شرعنتها وفلسفتها وجعلها شريعة وقانونا مقبولا هو كفر.. فضابط المخابرات الذي يستعمل "الأساليب القذرة" وهو يعرف أنها قذرة ويعرف أنه فاسد ومنحرف وعلى باطل، أقل ضررا وخطرا وشناعة من ضابط المخابرات الذي يجعل نفس هذه الأساليب أمرا طبيعيا وعاديا ومقبولا ومرغوبا، بل يرتفع به إلى درجة "الواجب الوطني".. ومثله في ذلك مثل العاهرة التي تعرف أنها حين ترتكب الفاحشة فإنها تقترف إثما عظيما، لا كتلك التي ترى أنها تجاهد "في السرير" من أجل واجب مقدس هو "مصلحة الوطن"!! 3. بقليل من التأمل ستعرف أن "الوطن" قد صار الآن بمثابة "الوثن".. وبقليل من التأمل ستعرف عظمة الإسلام حين حرر الناس من كل الآلهة والأوثان والمرجعيات التي تستعبد الناس، فالإسلام هو كلمة "لا إله إلا الله".. والدولة التي تنبثق عن الدين هي راعية لمصالح الناس لا أن الناس عبيد لمصلحة الدولة.. ففي شرع الدولة -كما ترى- يجوز لجهاز المخابرات الإتيان بالمرأة الحسناء لاستعمالها في السيطرة على الشخصية المطلوبة، ويحرم عليها أن تمتنع (هذا لو استطاعت الامتناع أصلا).. وإلا صارت متهمة في انتمائها للوطن الوثن!! 4. أما الانهيار الديني والانحلال الأخلاقي عند عناصر الأمن والمخابرات والرؤساء والملوك فهو أهون هذه الأمور.. فالجميع يعرف ويشهد عليهم بالفساد، وهم بأنفسهم لكثرة ما مارسوا هذه القذارة وعاشروها صار كلامهم عنها طبيعيا وغير مستتر.. وليست المسألة قاصرة على صلاح نصر، بل قبل سنوات قريبة خرج السفير المصري في إسرائيل رفعت الأنصاري ليتحدث بفخر عن مغامراته الجنسية هناك، في برنامج علني، ولم يشعر هو بأي خزي ولا حاجة إلى المداراة!! والجميع يتابع التسريبات التي تخرج كل أسبوع عن مسؤولين في جهاز الداخلية أو الجيش أو الخارجية وهم يمارسون الفاحشة مع نساء متزوجات.. ثم يراد من الناس تصديق أن البلد يحكمها شرفاء وطنيون مخلصون متفانون من أجل "مصلحة الوطن".. ويراد منهم أن يصبروا على الجوع والفقر والقهر من أجل مصلحة الوطن.. ويراد منهم أن يسكتوا عن الذل والألم والموت لكي لا "تنهار الدولة".. والدولة نفسها تترنح من انحدار إلى انهيار إلى سقوط.. ولو لم يُسقط الشعبُ هذا النظام فستنهار الدولة على رأس الجميع، ولن ينجو منها إلا هؤلاء الفاسدون الذين يهربون أموالهم على مدار اليوم إلى الخارج، ويعلمون أبناءهم في الخارج، ويشترون البيوت والمشروعات في الخارج.. أو كما قيل بحق: الوطن للأغنياء والوطنية للفقراء!!

الشعوب الحرة تفعل الكثير.. وحين يحكم الناسَ أهلوهم ومَنْ هم منهم يتغير الكثير.. نحن أمام مشهد يثبت للجميع أننا لم ننهزم أمام الصهاينة إلا لأن الذين حكمونا -منذ قامت دولة الصهاينة- إنما هم خونة ومفسدون! إمكانيات غزة وقدراتها لا تقارن بإمكانيات أقل وأفقر نظام عربي، وغزة نفسها لم تنهض إلا لما تولاها أهلها وأبطالها ومجاهدوها! هذا هو الدرس الكبير.

في كل فرصة تمر بها الأمة، أتصور ماذا كان سيكون، وكيف كانت ستكون لو أن #مرسي لا يزال رئيسا لمصر! ساعتها: كيف كانت ستكون غزة من الاستعداد والتسليح والعمق السياسي والحاضنة الشعبية ووفرة الكوادر المصرية والتي تتيحها مصر للأمة كلها؟! وذات المشهد يتصور أمامي مع كل ثورة مغدورة مهدورة في ليبيا وتونس واليمن.. ولا سيما ثورة الشام، وما أدراك ما ثورة الشااااااااام!! ألا قاتل الله كل من خان الثورات وعمل ضدها وخذلها يوم احتاجت النصرة.. إذن لعشنا هذه اللحظة التي نعيشها اليوم قبل سنين.. ومن يدري؟ أين كنا سنكون الآن؟!! لا نبكي على ما فات، ولكن نتعلم منه لما هو آت.. إن تحرير مصر من نظام #السيسي هو فتح عظيم لكل المسلمين في كل البلاد!

قلناه في الساعات الأولى للطوفان والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

شكر الله للإخوة الكرام الذين أنشؤوا قناة "مقالات المؤرخ: محمد إلهامي" وبذلوا هذا الجهد الكبير في فهرستها وتصنيفها جزاهم الله عني خير الجزاء وأثابهم أكبر الثواب وجعلهم فيه من المخلصين وأبقاه لهم في موازين حسناتهم وشكر الله كل من رآني أهلا لأن يبذل وقته في خدمة ما أكتب وأقدم وأسأل الله تعالى أن يجعلني خيرا مما يظنون وأن يغفر لي ما لا يعلمون وأن يكون عملهم هذا في ميزان أخوة الدين وفي باب الحب في الله، هذا الذي يضع أصحابه في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله

Repost from N/a
أرشيف النبي صلى الله عليه وسلم وأنصاره ومناقبه: ١- عاطفة النبي. ٢- أفاضوا في مدح النبي وماتوا كافرين!! ٣- النبي المنقذ ﷺ ومشكلة الفقر. ٤- النبي المقاتل والنظرة المنهزمة. ٥- عالَمٌ بغير محمد ﷺ.. كيف يكون؟ ٦- لماذا نعجز عن إظهار نبينا ﷺ باعتباره منقذا للإنسانية؟ ٧- خير أصحاب لخير نبي. ٨- هل يتغير موقف الشعوب الغربية إذا عرفوا محمدا صلى الله عليه وسلم؟ ٩- حتى مشكلة البيئة والسكان.. جاء محمد ﷺ بحلولها! ١٠- المعلم الأعظم ﷺ. ١١- هل يمكن أن يصدر القرآن عن كاذب؟.. نظرة نفسية! ١٢- صلى الله عليه وسلم. ١٣- فقه اختيار الرجال للأعمال (1). ١٤- فقه اختيار الرجال للأعمال (2). ١٥- فقه اختيار الرجال للأعمال (३). ١٦- فقه اختيار الرجال للأعمال (4). ١٧- الدعوة والحماية. ١٨- حواري مع مجلة المجتمع عن الهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام. ١٩- لحظات خاصة في مؤتمر انطلاق الهيئة العالمية لنصرة النبي ﷺ. ٢٠- أنصار النبي ﷺ.. تحية وسلاما إلى سادتنا الراحلين! ٢١- من الهند إلى فرنسا.. انتفاضة أمة وذكرى بطل! ٢٢- رحلة في حديث: وجعل رزقي تحت ظل رمحي. ٢٣- "أنصار النبي ﷺ" في عامها الأول. ٢٤- بعد 1000 يوم من المقاطعة، وقفات في أصل المعركة. ٢٥- في ذكرى تغيير القبلة، أو تغيير النظام العالمي. ٢٦- رحيل فارس من أنصار النبي ﷺ: عبد المجيد الزنداني. ٢٧- "أنصار النبي ﷺ" تدخل عامها الخامس. ٢٨- هل الاحتفال بالمولد النبوي بدعة؟ ٢٩- من عجائب البشارات بخاتم الأنبياء. ٣٠- وأزواجه أمهاتهم..

Repost from N/a

عزيزي المواطن المصري الذي ينتشي الآن بذكرى حرب أكتوبر 1973.. هذه باقة جمعتها لك عن حرب أكتوبر، فيها مفاجآت عديدة للمواطن المص
عزيزي المواطن المصري الذي ينتشي الآن بذكرى حرب أكتوبر 1973.. هذه باقة جمعتها لك عن حرب أكتوبر، فيها مفاجآت عديدة للمواطن المصري الشريف، لا أقول لك: صدِّقها.. بل أقول: كذِّبها، وابحث عنها.. فإذا وجدتها صادقة فراجع نفسك، وإذا وجدتها كاذبة كنتَ على يقينٍ من أنني واحد من أعداء الوطن، وساعتها استمر في مشوارك الوطني الشريف بضمير مرتاح! قراءة في مذكرات جندي مصري مات قبل أكتوبر، منعت من النشر في مصر https://melhamy.blogspot.com/2023/08/blog-post.html وهذه اقتباسات من مذكرات الجندي المصري في حلقة مرئية https://youtu.be/htrvn0k8hLc في مذكرات سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب أكتوبر، ترى كيف تسبب قرار عسكري واحد في تدمير خطط الحرب لسنوات عديدة؟.. ومعها أمور أخرى https://youtu.be/HEU_0IUkeYE أدق وصف مختصر لحرب أكتوبر، كتبه هذا المؤرخ الأمريكي، فماذا قال؟ https://t.me/melhamy/6305 لكن لماذا لم ينقلب الجيش على السادات وهو يقوده إلى مذبحة الدبابات؟ https://t.me/melhamy/4303 مذكرات السفير الإسرائيلي الثاني في مصر تظهر كيف كانت ثمرات حرب أكتوبر https://www.youtube.com/watch?v=V8HM5OXqFBo كيف رأى شاب إسلامي في الجامعة آنذاك قصة حرب أكتوبر؟ https://melhamy.blogspot.com/2019/01/10.html سيناء، قضية كبيرة وخطيرة تغيب عن أذهان المصريين مع أنها كانت ساحة الحروب وهي ساحة المعركة المرتقبة والمؤكدة | https://youtu.be/3QnAjNAD-e4 هل تعلم أنه ليس بين إسرائيل وبين العاصمة الإدارية خط دفاعي مصري قوي؟ | https://t.me/melhamy/10072 رسالة عمرها 76 سنة من مفتي فلسطين | https://t.me/melhamy/8590 في ذكرى حرب أكتوبر، أحب أن ألفت النظر إلى موضوع يغيب دائما عن النقاش.. مع أنه مركز الحرب كلها!! https://t.me/melhamy/3924

اليوم 5 أكتوبر.. أي أننا سنعيش غدا ذكرى 6 أكتوبر، وسيعمل الإعلام المصري على تشغيل الأغاني والمعزوفة المعروفة عن الجيش المصري العظيم وعن النصر الهائل غير المسبوق ولا الملحوق... إلخ!! لا بأس.. لن أخوض الآن في أية تفاصيل تتعلق بالحرب.. لكني أريد لفت النظر إلى خطورة هذا المنصب المسمى: الرئيس!! منصب الرئيس هذا، يستطيع ببساطة أن يحول النصر إلى هزيمة، وأن يفرط في دماء آلاف الناس، وأن يرتكب الخيانة العظمى.. ثم يستطيع بعد ذلك أن يتغنى بالنصر (الذي حوَّله إلى هزيمة) وأن يجعل نفسه به بطلا عظيما، وأن يحاسب غيره على أنهم لم يعترفوا بهذا (النصر العظيم) ولم يقدروه حق قدره!! الشعب المصري، مثل غيره من سائر الشعوب، لا يقرأ الكتب والدراسات، بل يتأثر بالإعلام.. وهذه ليست مشكلة الشعب المصري فتلك طبيعة الشعوب.. المشكلة أن بقية الشعوب لديها الفرصة لتعرف وتقرأ وتبحث وتدرس، لأن نظامها السياسي لا يمنعها من الوصول إلى المعلومات، ولا يضطهد من يكتب الحقائق، ولا يخبئ الأرشيف في دار المحفوظات ويجعل الوصول إليها عملية معقدة تستحق تصريحات أمنية.. هنا، تكمن مشكلة الشعب المصري والشعوب العربية والشعوب الواقعة تحت الأنظمة الطغيانية.. الوعي ممنوع!! مثلا، لا يعرف أغلب الناس أن الحكومة المصرية لم تصدر حتى الآن بيانا مفصلا بالضحايا في حرب أكتوبر.. ولذلك تأخذك المصادر في خبط عشوائي يمينا ويسارا، وتذهب للبحث في التقديرات الغربية للباحثين والمؤرخين والصحافيين.. بينما الحكومة الإسرائيلية تصدر أرقاما منضبطة، ويقل عندها هامش الخطأ، لأنه يترتب على ذلك تكريم للضحايا وأسرهم.. يمكنك أن تسأل أي برنامج ذكاء اصطناعي، فالأمر الآن صار أسهل، لترى كيف أن عدد القتلى المصريين يتراوح بين 5000 و 15000.. أي أن هامش الخطأ بلغ عشرة آلاف نفس!!! بينما الإسرائيليون يتراوح عدد قتلاهم بين 2650 و2700.. أي أن هامش الخطأ هو خمسون شخصا فحسب!! فإذا ذهبت إلى الجرحى.. فالجرحى المصريون بين 10 آلاف وثلاثين ألفا.. والفجوة بينهما عشرون ألف نفس!! بينما الإسرائيليون يتراوح عدد جرحاهم بين 7250 و9000 أي بفجوة أقل من ألفيْن!! ومن كان في مثل جيلي فهو يعرف في قريته وبين جيرانه عن مفقودين في هذه الحرب لم يُعرف مصيرهم على وجه الحقيقة!! حتى بعد نصف قرن من هذه الحرب. وليست هذه هي المأساة الأكبر.. المأساة الحقيقية هي مصائر الطرفيْن بعد الحرب.. المصريون يشربون من الإعلام والأفلام والأغاني أنها كانت نصرا عظيما.. لن أجادل الآن في هذا.. ما يهمني هو: ماذا فعلت السياسة بهذا النصر؟! يمكن أن نلخص المصائر المأساوية في قصة زينب!! وهذه القصة صدمتني حقا بل صعقتني حين قرأتها في مذكرات موشيه ساسون (ثاني سفير إسرائيلي في مصر) والتي عنوانها "7 سنوات في بلاد المصريين". قال ساسون: "زينب .. تبلغ من العمر 35 عاما، ولكن وجهها يبدو كما لو كانت تبلغ من العمر 50 عاما، لقد تجعدت من عبء الحياة وقسوتها، نحيفة هزيلة من سوء التغذية، ولكنها مجتهدة وعلى مسؤولية. إنها منطوية على نفسها، علمتها حكمة الحياة واكتسبت ذكاء طبيعيا، تقوم بعملها في غسيل الملابس باتفاق كمن تقوم بعمل مقدس، مبتسمة في طلعتها ومتمالكة النفس في تصرفاتها. عندما بحثنا عن خادمة أحضرها إلينا من القرية الجنايني قُرَنِي، فهي إحدى أقربائه. قدمت لنا نفسها قائلة: أنا أرملة ولدي طفلان صغيران، أسعى لكي أوفر لهما ما يحتاجانه. قالت: لا، إن زوجي لم يمت من المرض. لقد أخذوه" هذه أرملة جندي حارب في أكتوبر، ذهب واختفى، لم يحصل أهله على شيء، وانتهت القصة بأن عملت زوجته لدى السفير الإسرائيلي في مصر.. لكي تعول نفسها وطفليْها!! ولن أنقل لك باقي القصة فهي مؤلمة ومزعجة.. تخبرك عن مصائرنا التي صنعتها بنا السياسة الفاسدة والسياسي الخائن.. السياسة الفاسدة والسياسي الخائن الذي بعدما فرط في دماء شبابنا، اضطرت أعراضنا أن تعمل في خدمة من قتلوا أزواجهن!!.. فضلا عن التجهيل المروع الذي جعل المرأة تخدم من لا تعرف أنه ممثل قتلة زوجها!! وها نحن بعد أكثر من نصف قرن على هذه الحرب.. أخبرني أنت أيها المصري ماذا صنعت بك السياسة وإلى أي هاوية أطاحوا بك.. وانظر إلى قرينك الإسرائيلي ماذا صنع به الإسرائيليون!! الآن برامج الذكاء الاصطناعي تسهل عليك البحث.. قارن بين مستوى الدخل، وبين مستوى التعليم، وبين مستوى الصحة، وبين مستوى البحث العلمي، وبين قوة جواز السفر المصري والإسرائيلي، وبين مستوى التسلح والدفاع، وبين سيادة كل واحد على أرضه، وبين مستوى اختراق كل طرف لعدوه، وبين تحقيق كل طرف لمصالحه الأمنية والعسكرية والاقتصادية لدى الآخر... إلخ!! ابحث وتأمل لتعرف أننا مهما اتفقنا أو اختلفنا: هل كان ما حصل في أكتوبر نصر أم هزيمة.. فلن نختلف أبدا في أن ما بعد أكتوبر كان هزيمة مروعة وساحقة ولا مثيل لها!!

قصصٌ كثيرة غزيرة، ما جهلناه منها أكثر مما عرفناه، ولكننا نرى الآن آثارها في أنفسنا وفي البلاد.. فلولا أولئك الصابرين الثابتين في السجون والكهوف والزوايا والمحاريب ما بقي الدين ولا بقي المسلمون! فسائر ما ينبعث ويتجدد من هذا الدين، هو في ميزان أولئك الصابرين المستضعفين.. فأعظم به من أجرٍ يمتد ويتراكم ويتضاعف على مر السنين.. وما أجلَّ أن يصطفى الله عبده ليكون نورا من نوره، كما قال تعالى {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره، ولو كره الكافرون . هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ولو كره المشركون}

إلى الصابرين من المجاهدين والعاملين محمد إلهامي - مجلة أنصار النبي ﷺ - أكتوبر 2026م تكتمل هذه الأيام ثلاث سنوات على ذكرى السابع من أكتوبر.. ثم ما تبعها من حربٍ شنيعة قُتِل فيها أكثر من سبعين ألف فلسطيني! في مشهدٍ عرف به من كان مغفلا، وأبصر فيه من كان أعمى، حقيقة الشر الذي يحكم هذا العالم ويسيطر عليه! وفي هذه الذكرى، فماذا يمكن أن يقال لأهل غزة؟! وفي مثل هذه الذكرى وغيرها من الأيام، ماذا يمكن أن يُقال لأهل السودان الذي بلغت المجاعة عندهم أكثر من 25 مليون جائع، من بينهم مليون طفل! فضلا عن 12 مليون نازح في الخارج والداخل؟! ثم ماذا قد يُقال لأهل اليمن، وقد تواطأت عليهم الأعداء، وأشدهم عداوة من كانوا في ثياب الحلفاء والأصدقاء والجيران.. حتى بلغ المحتاجون للمساعدات أكثر من 22 مليونا، وهم أكثر من نصف الشعب، ومنهم أكثر من مليوني طفل دون الخامسة يعاني من المجاعة، وأكثر من مليون امرأة حبلى أو مرضع تعاني من المجاعة! وصار النازحون في الداخل والخارج قريبا من 6 مليون! فضلا عن انتشار الأمراض فيهم والتي كانت قد انقرضت! ثم هم الآن تُفرض عليهم حربٌ تسفك فيها دماؤهم ولا يُمَكَّنون من حصاد ثمرتها إن هم انتصروا، ولا من تجنب ويلاتها إن هم هُزِموا! ثم ماذا قد يُقال لأهل تركستان الشرقية الذين يعيشون فصولا متطاولة ولا تبدو لها نهاية من قهرٍ صيني هو نموذج في الشراسة والطغيان والتسلط ومحو الهوية الإسلامية لشعب كبير؟! ومن المؤسف أن المأساة أكبر مما يُتَصَوَّر، وسائر الأرقام المتاحة عنها أقل من الواقع لما تقبع فيه تركستان من ظلام إعلامي يحجب سائر ما يحدث فيها؟! وقل مثل ذلك في أهل ميانمار ونازحيهم في بنجلاديش، وفي مسلمي الهند وكشمير، وفي غيرها من البقاع والديار.. فحالنا الآن كما عبر شاعرنا محمود غنيم قبل نحو قرن من الزمان: أنى نظرت إلى الإسلام في بلد .. تجده كالطير مقصوصا جناحاه كم صَرَّفتنا يدٌ كنا نصرفها .. وبات يملكنا شعب ملكناه كم بالعراق وكم بالهند ذو شجن .. شكا، فرددت الأهرام شكواه بني العمومة إن القرح مسَّكَمُ .. ومسنا، نحن في الآلام أشباه ولا تغفل عن حال المقهورين الساكتين من بني العروبة والإسلام في الديار التي يحكمها منتسبون للمسلمين، فهناك عمليات محمومة في طمس الدين ومطاردة المتدينين وموالاة الصهاينة والصليبيين.. هناك معركة محجوبة: أدواتها القهر والفقر والإذلال والتنكيل، وأنواع من التقتيل، وكل ذلك يجري بغير المظاهر الصاخبة ولا دفق الدماء الحارة.. وحتى التهجير يجري في تلك الديار بغير أن ينتبه له أحد! يسمونها إقامة مشاريع للمصلحة العليا، وما هي إلا تقتيل وتفجير وتهجير! فإلى هؤلاء جميعا.. إلى أهل غزة، وإلى أهل السودان، وإلى أهل اليمن، وإلى سائر المسلمين المقهورين، إن كانوا تحت سلطة الأعداء الصرحاء، أو تحت سلطة أوليائهم من العملاء والصنعاء.. إليكم أسطر الآن هذه الكلمات.. (1) لقد خلق الله هذه الحياة الدنيا لتكون دار بلاء واختبار وامتحان.. لا لتكون دار عدل وجزاء وثواب واستقرار.. ولهذا كانت ميدان المعركة لا منصة المكافأة! ففيها تعذب الأنبياء وكُذِّبوا وصُدُّوا وقوتِلوا وقُتِلوا، فمن الأنبياء من يأتي ولم يستجب له سوى واحد، ومنهم من يأتي ولم يستجب له سوى اثنان، ومنهم من يأتي ولم يستجب له أحدٌ ألبتة! ومنهم من قُتِل، ومنهم من ذُبِح، ومنهم من ألقي في النار، ومنهم من ألقي في البئر، ومنهم من بيع عبدا، ومنهم من ألقي في السجن، واتهم بالسوء والباطل، ومنهم من طُرِد من داره وتغرب عن أهله، ومنهم من ابتلي بالمرض الطويل، وفقد الأهل والولد! وفي هذه الدنيا كم تكبر الظالمون وتجبروا، وكم كانت لهم ممالك وحشود وجنود، وخدم وحشم ومواكب تهز الأرض هزا.. ويكفي أن ترى الشيطان نفسه قد أُعْطِي الخلود في الدنيا! وأن ترى أرباب التكبر والتسلطن والتفرعن قد شيدت لهم القصور والهياكل والقلاع والمنارات، بل شيدت لهم القبور الهائلة!! فتلك هي الدنيا، وذلك طبعها.. ولهذا سُمِّيت الحياة الدنيا، أي: الحياة السُّفْلى، الحياة الوضيعة، الحياة الدنيئة.. ولذلك وعد الله أن يكون عدله وجزاؤه وثوابه وعقابه في دار أخرى، هي الدار الآخرة.. فهناك توفى كل نفس ما كسبت، وهناك ترد سائر الحقوق، حتى حق تلك الشاة العجماء (التي لم يكن لها قرون) فاستضعفتها شاة قرناء (ذات قرون) فنطحتها، يخلق الله لها يوم القيامة قرونا لتسترد نطحتها، قبل أن يُطوى سجل الحساب! فنحن هنا في الحياة الدنيا.. في دار البلاء والعنت والمشقة.. في الدار التي لن تخلو من الأذى.. في الدار التي تعذب فيها الأنبياء والصالحون قبل أن يُمَكَّن لهم بالنصر أو يصطفيهم الله بالشهادة! (2) وأن تكون معذبا في سبيل الحق في هذه الدنيا، لهو خيرٌ من كل حال أخرى.. فلقد وصف الله ثواب ذلك بقوله {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} وفي يوم القيامة سيرجو كل معافى أن لو كان مبتلى! لما يرى من عِظَم أجر الصابرين، وأنه يُحثى عليهم الثواب حثوا بغير حساب.. فهذه الدنيا، على رغم كل ما فيها، متاعٌ قليل.. ظلٌ زائل، وعارية مسترجعة.. وسائر هؤلاء الذين مُكِّنوا وتسلطنوا وتفرعنوا وتجبروا وشيدت لهم الهياكل والقصور ما لبثوا أن ماتوا عنها فتركوها، أو انقلب عليهم غيرهم فورثها منهم، ثم أورثهم منها الحسرة والندامة! متاع قليل.. ثم ذهب كل واحدٍ منهم إلى داره الآخرة، وهناك يلقى جزاءه، وعندها يقرأ كتابه.. {ويقولون يا ويلتنا: مالِ هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، ووجدوا ما عملوا حاضرا، ولا يظلم ربك أحدًا} متاعٌ قليل ما يلبث أن يزول.. {وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب، وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون} {فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها، وما عند الله خيرٌ وأبقى، أفلا تعقلون . أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه، كمن متعناه متاع الحياة الدنيا، ثم هو يوم القيامة من المحضرين؟!} {فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا، وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون} {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم، زهرة الحياة لنفتنهم فيه، ورزق ربك خير وأبقى} {بل تؤثرون الحياة الدنيا . والآخرة خير وأبقى} وتأمل معي في أن النبي ﷺ عندما كان في ذروة التمكين والنصر، حين صار سيد الجزيرة العربية، وقائد قوة دولية ناشئة، وصاحب أول جيش في التاريخ يخرج من الجزيرة العربية في ثلاثين ألفا ليقارع الروم، ويجتمع إليه في مكة مائة ألف يحجون بحجه ويأخذون عنه مناسككم.. تأمل في هذه اللحظة الكبرى التي توَّجت جهادًا طويلا.. حينها عُرض على النبي أن يبقى في الدنيا، وبين أن يموت، فاختار ما عند الله، وقال: بل الرفيق الأعلى! بل الرفيق الأعلى! فكل نعيم في الدنيا ولو كان ذروة التمكين هو ضئيل إذا قورن بما عند الله.. وكل بقاء في هذه الدنيا معناه البقاء في دار الاختبار والبلاء والعنت والمشقة.. وقد صدق الذي قال: الحياة في سبيل الله، أصعب من الموت في سبيل الله.. وها أنت ترى كم يستسهل شباب المسلمين الإقدام على الموت في سبيل الله، بينما كثيرٌ منهم إذا فتحت عليه أبواب الفتن لا يصمد لها طويلا! فالدنيا متاع قليل.. والآخرة هي دار الجزاء.. والصابرون في هذه الدنيا هم خير الفائزين.. والراحلون إلى الله –ما داموا قد وفوا بما عليهم- هم الذين أنهوا الاختبار ونالوا الآن المكافأة! (3) وما دمنا قد وصلنا إلى الرحلين.. فها هنا ثلاثة أمور تجعلنا نتملى فيها.. الأول: أن الله قد أكرم الشهداء فجعلهم عنده أحياء! وصار هؤلاء الأحياء من عظم ما وجدوه من المكافأة يتمنون أن يخرقوا قانون الكون فيعودوا من بعد الحياة ليُقتلوا من جديد! {ولا تقولن لمن يقتل في سبيل الله أموات، بل أحياء ولكن لا تشعرون} {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون . فرحين بما آتاهم الله من فضله} الثاني: أن هؤلاء الراحلين يستبشرون بالذين لم يرحلوا بعد، أي أنهم يطلبون لهم الشهادة والرحيل إلى الآخرة لما يجدونه من الفضل والكرامة {ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون . يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين} الثالث: أن هؤلاء الراحلين يشفعون عند الله فيمن لم ينل الشهادة من أحبابهم، فقد جعل الله كل شهيدٍ بابا لسبعين آخرين، يشفع لهم يوم القيامة.. فلو قد نظرنا بعين الحق والحقيقة، لكان الشهيد أنفع بشهادته من سائر ما يستطيعه إذ كان حيا بين أهله وناسه! فالراحلون إلى الله هم في خير، وهم ينتظرون من بعدهم مشتاقين لينالوا نفس هذا الخير، ثم هم يشفعون لمن بقي من أهليهم يوم القيامة! ولا يبقى على مَن بَقِيَ في هذه الدنيا إلا أن يكون من هؤلاء الذين وصفهم الله بقوله {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح، للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم . الذين قال لهم الناسُ إن الناسَ قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيمانا، وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل} (4) ثم اعلموا يا أحبابنا أن جهادكم في سبيل الله لا يذهب هدرا.. فما خرج الإسلام من مكة إلى المدينة ثم إلى أنحاء الدنيا إلا بجهاد من جاهدوا وصبر من صبروا ومثابرة من ثابروا.. وما بقي الإسلام بعد نكباته وما تجدد وانبعث مرة أخرى إلا بجهاد من جاهدوا وصبر من صبروا ومثابرة من ثابروا.. لقد شهدت أيام الزمان ملاحم عظيمة، أكثرها لم تلتقطه عين التاريخ، من أمٍ أخرجت ولدها بطلا كبيرا أبلى في الإسلام بلاء حسنا، أو شيخ صبر على تلاميذه وطلابه في كهف أو زاوية أو في كسر بيته حتى حفظ بهم جرثومة الدين ثم بعثهم في الدنيا خلقا جديدا، أو سبية صبرت على ذل الأسر والسبي حتى أدخلت من سباها وأبناءه في الإسلام فصاروا بعد الكفر مجددين لدولة الإسلام، أو من أسيرٍ طوته سجون الظالمين ولم يكن يملك فيها إلا صبره وصموده حتى خرج أو خرجت سيرته من بعده تدل عليه وتشير إليه وتحكي للآخرين مكارم الأولين!

photo content

Repost from شجرة طيبة
فكرة الحملة عملنا على جلب سلاسل العلماء والدعاة، التي تعتني بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه ﷺ وسير العلماء والمصلحين والعل
فكرة الحملة عملنا على جلب سلاسل العلماء والدعاة، التي تعتني بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه ﷺ وسير العلماء والمصلحين والعلم بالواقع، ثم عمدنا إلى هذه السلاسل وقمنا بتحويلها إلى شكل يجعلها أسهل في الوصول والنشر؛ كاستخراج المقاطع العادية ومقاطع الريلز منها، وأصبح عندنا محتوى كثير جاهز للنشر بالفعل. أردنا أن نبدأ في النشر، لكننا فكرنا: يمكن أن ننشئ صفحة، وبإذن الله نوفق للوصول إلى عدد كبير من المتابعين، ولكن العمل الذي يحتاج شخص واحد مدة طويلة لتحقيقه، سيحتاج لمدة أقل إذا تم توزيعه على عدة أشخاص؛ ما يستطيع شخص واحد الوصول إليه بعد سنين، يستطيع 10 أشخاص الوصول إليه بعد أشهر، ويستطيع 100 شخص الوصول إليه خلال أسابيع، فلماذا لا نجعل العمل جماعياً؟ وهكذا؛ فإننا أطلقنا (حملة أبناء كعب بن مالك رضي الله عنه)، لكل شخص غيور يريد نصرة الإسلام. ستجدون المحتوى اللازم، وحتى لو لم يسبق لكم النشر من قبل، ستجدون الخبرة اللازمة التي تحتاجونها، نحن بحاجة إلى جهد كل واحد منكم، فكل واحد هو سهم حقيقي في نصرة الإسلام! لمعرفة فكرة الحملة بالكامل وأهميتها من هنا للانضمام إلى الحملة من هنا آخر موعد للتسجيل: بعد أسبوع

قال ابن التلميذ: العلم للرجل اللبيب زيادة .. ونقيصة للأحمق الطيّاش مثل النهار يزيد إبصار الورى .. نورا، ويعشي أعين الخفاش