es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

زادُ الدُّلْجَة🌱

زادُ الدُّلْجَة🌱

Ir al canal en Telegram

قد نُجمع في الجنة بسبب هذة القناة .🤎

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 033
Suscriptores
-124 horas
+67 días
+5230 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.00 KB

‏من اللطائف أنَّ الملائكة تدنو لقارئ القُرآن وتستمع لقراءته، كما في حديث أُسيد ابن حضَير لمَّا كان يقرأ ورأى مثل الظُلَّة فيها مثل المصابيح فقال النبي ﷺ: "تلك الملائكة، دَنت لصوتك"!
- ابن القيِّم

تفقد ذنوبك السابقة، فقد يكون بعضها عقبةً في حياتك وأنت لا تدري، فَيُبْقِي اللهُ لك َ هذه العقبات لتتذكر ذنبك وتراجع نفسك حتى تمحها من صحيفتك بالتوبةِ قبل لقاءه، وهذا من رحمةِ الله بعبده، فتلقاه بلا ذلك الذنب الذي لو بقي في صحيفتك لأفسد عليك آخرتك ..

بحجم طاعات الخلــوات يختفي الرياء وحب الشهره من قلبك

"عندما تُصلي الوتر بعد أن كنت هاجرًا لها لفترة فإنَّك تؤجر على ذلك مرتين؛ 1-مرة على فعل السُّنة ، 2-ومرة على إحياء السُّنة"
-ابن عثيمين رحمهُ الله
اوتروا يا اهل القرآن

وَثِّقْ علاقتكَ بالقرآن

أتحزن لفقدان شيءٍ وَأنت الذي دعوت : "وَاصرِف عَنِّي شَرّ مَا قَضَيت!"

⁨ بعد سماع المقطع .. كيف لا تكون من أهل القرآن؟!

إذا رأيتَ داعيةً أو قارئاً أو طالباً للعلمِ أو شخصاً موفقاً محبوباً، ثم وجدتَ في نفسكَ عليه شيء، ووجدتَ أنك تفتش عن أخطاءه منشغلاً بها، معرضاً عن حسناته غيرَ ملتفتٍ لها، ويتردد بداخلك دائماً أنه لا يستحق هذا القبول والانتشار، وشعرت أن نجاحه يَغُصُّكَ ويضيقُ به صدرك، ففتش في قلبكَ فلعلَّ فيه دَخَنْ، لا تحاول أن تبرر لنفسك دائماً أن قصدكَ حَسَنْ، بل قد يكونُ ذلك علامة على مرضٍ في قلبك، ومن المجربات التي ذكرها أهل العلم: إن وجدت مثل ذلك في قلبكَ على أحدٍ فأمطره بدعواتك بالتوفيق والزيادة والفتح وصلاح النية والقبول كلما تذكرته أو رأيته، فإن ذلك يذهب مافي صدرك، ويرضي ربك، ويغيض شيطانك

اللهم لا تجعلنا جسوراً تُوصِل ولا تَصِل

"من كَبُرَتْ هِمَّتُهُ لم يَرْضَ بِطَلَبِ شيءٍ سوى الله سبحانه وتعالى"
المحجَّة في سير الدُّلجَة.

#كتاب صوتي مختصر أخلاق حملة القرآن راشد الحليبة غفر الله له

قال الضحاك بن مزاحم رحمه الله : ما تعلم رجل القرآن ثم نسيه إلا بذنب ، ثم قرأ : ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ ثم قال : وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن .
[ مصنف ابن أبي شيبة ٢٩٩٩٦ ]

حافظوا على أبصاركم .. حتى يُحفظ القرآن في صدوركم .

العفيفُ على وَجهِهِ حلاوة، وَفي قلبِه أُنس، وَمَن جالسَه استأنسَ به، العَفيفُ يُرزق المَهابة..
المتحدث :خالد بن عثمان السبت

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات