زادُ الدُّلْجَة🌱
الذهاب إلى القناة على Telegram
قد نُجمع في الجنة بسبب هذة القناة .🤎
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 032
المشتركون
-224 ساعات
+37 أيام
+4430 أيام
أرشيف المشاركات
1 032
من اللطائف أنَّ الملائكة تدنو لقارئ القُرآن
وتستمع لقراءته، كما في حديث أُسيد ابن حضَير
لمَّا كان يقرأ ورأى مثل الظُلَّة فيها مثل المصابيح
فقال النبي ﷺ: "تلك الملائكة، دَنت لصوتك"!
- ابن القيِّم
1 032
تفقد ذنوبك السابقة،
فقد يكون بعضها عقبةً في حياتك وأنت لا تدري، فَيُبْقِي اللهُ لك َ هذه العقبات لتتذكر ذنبك وتراجع نفسك حتى تمحها من صحيفتك بالتوبةِ قبل لقاءه، وهذا من رحمةِ الله بعبده، فتلقاه بلا ذلك الذنب الذي لو بقي في صحيفتك لأفسد عليك آخرتك ..
1 032
"عندما تُصلي الوتر بعد أن كنت هاجرًا لها لفترة فإنَّك تؤجر على ذلك مرتين؛
1-مرة على فعل السُّنة ،
2-ومرة على إحياء السُّنة"
-ابن عثيمين رحمهُ اللهاوتروا يا اهل القرآن
1 032
إذا رأيتَ داعيةً أو قارئاً أو طالباً للعلمِ أو شخصاً موفقاً محبوباً، ثم وجدتَ في نفسكَ عليه شيء،
ووجدتَ أنك تفتش عن أخطاءه منشغلاً بها،
معرضاً عن حسناته غيرَ ملتفتٍ لها،
ويتردد بداخلك دائماً أنه لا يستحق هذا القبول والانتشار، وشعرت أن نجاحه يَغُصُّكَ ويضيقُ به صدرك، ففتش في قلبكَ فلعلَّ فيه دَخَنْ،
لا تحاول أن تبرر لنفسك دائماً أن قصدكَ حَسَنْ،
بل قد يكونُ ذلك علامة على مرضٍ في قلبك،
ومن المجربات التي ذكرها أهل العلم:
إن وجدت مثل ذلك في قلبكَ على أحدٍ فأمطره بدعواتك بالتوفيق والزيادة والفتح وصلاح النية والقبول كلما تذكرته أو رأيته، فإن ذلك يذهب مافي صدرك، ويرضي ربك، ويغيض شيطانك
1 032
"من كَبُرَتْ هِمَّتُهُ لم يَرْضَ بِطَلَبِ
شيءٍ سوى الله سبحانه وتعالى"
المحجَّة في سير الدُّلجَة.
1 032
قال الضحاك بن مزاحم رحمه الله :
ما تعلم رجل القرآن ثم نسيه إلا بذنب ،
ثم قرأ :
﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾
ثم قال :
وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن .
[ مصنف ابن أبي شيبة ٢٩٩٩٦ ]
1 032
العفيفُ على وَجهِهِ حلاوة، وَفي قلبِه أُنس، وَمَن جالسَه استأنسَ به، العَفيفُ يُرزق المَهابة..
المتحدث :خالد بن عثمان السبت
