es
Feedback
عـمـر الـعُـقْـر | الفصوص الياقوتيّة

عـمـر الـعُـقْـر | الفصوص الياقوتيّة

Ir al canal en Telegram

هي قناة أنثُر فيها ما أريد. حسابي على فيسبوك: https://www.facebook.com/umarualuqri

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
338
Suscriptores
+524 horas
+47 días
+3930 días
Archivo de publicaciones
اعلم أنّ كلّ فضيلةٍ كالحكمة والشجاعة والعفّة لا تكون فضيلةً إلّا بتحقّقٍ أمرين أحدهما وجوديّ والآخر وعدميّ: 1. أمّا العدميّ فهو أن لا يشوب الفضيلة غرضٌُ ما ولو كانَ ذلك الغرض هو تحصيل الجنّة وإجتناب النّار؛ إذ الخير مقصودٌ لذاته لا لغيره، فلا تكون الفضيلة فضيلةً إلّا إذا قصدت لذاتها لا لتحصيلٍ أمرٍ آخر سواءً كان دنيويًا أو دينيّا. 2. وأمّا الوجوديّ أن تصدرَ بلا رويّةٍ وفكرٍ قبلَ فعلها، فتكون لهُ ملكةً وكيفيّةً راسخةً لا حالةً وكيفيّةً عابرةً. ــــــــــــــ مستفادٌ من شرح الكرمانيّ على الأخلاق العضديّة.

العنوان: شرح الأخلاق العضدية الكاتب: شمس الدين الكرماني

«فموضوع علم الأخلاق النَّفْسُ الناطقة من حيث يمكن أن يصدر عنها الأفعال الجميلة والذميمة بحسب الإرادة.» ـــــــــــــــ «شرح الأخلاق العضديّة» شمس الدّين الكرماني، (ب/3)

«ولا شك أن الحكمة العَمَلية منحصِرة في الثلاثة، وأن مبادئها وكمالاتها مستفادة من الشرائع النبوية والقوانين الإلهية، وذلك لأن المَقصد من بعثة الرسل إلى الخلق إرشادهم إلى تهذيب الأخلاق؛ حتى قال نبينا ﷺ: «تخلقوا بأخلاق الله، بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». ـــــــــــــــ «شرح الأخلاق العضديّة» شمس الدّين الكرماني، (أ/3)

«والكتاب الإلهي ناطق بحصر الكمالات الإنسانية فيهما في عدة مواضع، منها قوله تعالى حكاية عن إبراهيم --عليه السلام--: {رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين}. والمراد من الحُكْمِ: تكميل القوة النظرية، ومن قوله: {وألحقني بالصالحين}: تكميل القوة العملية. ومنها قوله تعالى خطابًا لموسى --عليه السلام--: {فاستمع لما يوحى * إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري}، فقوله: {لا إله إلا أنا} إشارة إلى كمال القوة النظرية، وقوله: {فاعبدني} إشارة إلى كمال القوة العملية. ومنها قوله تعالى حكاية عن عيسى --عليه السلام--: {قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيًا * وجعلني مباركًا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيًا} إشارة إلى كمال المَرتبتين، إلى غير ذلك.» ـــــــــــــــ «شرح الأخلاق العضديّة» شمس الدّين الكرماني، (أ/3)

شرح شمس الدين الكرماني على الأخلاق العضديّة، وفيه فوائد جمّة.

ولا أنسى حبيبي الأشعري الذي قرأ إيساغوجي 77 مرّة كلّ مرّة بشرح مختلف ☝️

ولا أنسى صديقي السلفي الذي قرأ كتاب التوحيد 1300 مرّة وفي طريقه للختمة 1301 🥀

أراك أيّها المشّأئي الذي سيقول لي أنا قرأت سبيل الذين يعلمون 100 مرّة، ونهج العقل 173 مرّة، وفي طريقي لإتمام الختمةِ الخامسةِ من المائة للتحليلات الثانية هذا فضلًا عن أنّي قرأت الأفق 700 مرّة.

ومن باب أنّ الشّيء بالشّيء يذكر، وأنّنا قد تكلّمنا عن أرسطو وكتبه: فقد قال د. رياض القواسمي في تعليقاته الصّوتيّة على كتاب الأخلاق الكبرى لأرسطو أنّه قد قرأ هذا الكتاب أكثر من 60 مرّة! وكلّما أرى هذا الرّقم أتعجّب وأتذكّر أنّ أقصى كتابٍ قرأته عدّةَ مرّاتٍ كان كتابًا قرأته مرّتين أو ثلاث وقد كانَ مع ذلك كتابًا لا يستحقّ أصلًا. ولا شكّ أن قراءةَ كتابٍ جامعٍ فحلٍ كإحياء علومِ الدّين أو تاج العروس مثلًا أو الكتب المهمّة في كلّ فنٍّ 10 مرّات أفضل من قراءة عشرة كتب، وقد رأيتَ صدى هذا في تكوّنِ بعضِ المعارف السطحية لديّ في كثيرٍ من العلوم مع أنّي قارئٌ للكثير من الأسفار في هذه العلوم.

[تلويحٌ برهانيّ في سبب تسمية التحليلات بذا الإسم ولمَ اطلق على القياس التحليلات الأولى والبرهان التحليلات الثانية] اعلم رحمكَ الله أنّ ما ينثره المعلّم الأوّل في كتابيْ التحليلات هو تحليل وإرجاع النّتائج إلى مبدئها، والتحليل عكس التّركيب، فلذا سمّي كتابا التحليلات بهذا الإسم. أمّا عن سبب تسمية الأولى بالأولى والثانية بالثانية فظاهرٌ؛ إذ البحث في القياس المطلق الذي هو جنسٌ للصناعات الخمس وهو العام متقدّمٌ على البحث في أنواع هذا القياس من قياسٍ برهانيّ وغيره، فكان البحث في الجنسِ والأعمّ مقدّمًا على البحث في النوعِ والأخصّ. والله أعلى وأعلم.

أسهل الطرق وأيسرها إلى التشيُّع: أن تلقّب يزيد لعنه الله بأمير المؤمنين، وأن تُبرّئه من دم الشهيد الحسين السبط - سلام الله ورضوانه عليه - وأن تخترع له مدائح وفضائل ما أنزل الله بها من سلطان، وأن تسمي الشوارع والمدارس باسمه، وأن تجعله من النبلاء المُفترى عليهم .. كل هذا من وسائل نشر التشيع والدعوة إليه وإن لم تشعر 🙂

«وأمَّا مَا هيَ غايةُ هذهِ المقالاتِ، فَقَدْ جَوَّدْنَا القولَ فيهِ واسْتَقْصَيْنَاهُ في أعمالنا المنطقيّة، حَيثُ بَيَّنَّا أنَّ لِهذهِ الصِّناعةِ غايتَيْن: 1. إحداهُما البرهانُ من حيثُ هو آلةٌ لِتَحْصِيلِ العِلمِ، وهيَ الغايةُ الّتي نَرُومُ صَنِيعَها وإيجَادَها باطِنَ الصِّناعةِ. 2. والأخرى هيَ العِلمُ اليقينيُّ العلميّ الّذي هو ثَمَرةُ هذهِ الآلةِ ومَنفعتُها الحقيقيّة، ولأجلِهِ بالذَّاتِ يُطْلَبُ البرهان. ومِنْ هُنا قُلْنَا هُناكَ إنَّ البرهانَ بمثابةِ الغايةِ الداخليَّةِ لِهذهِ الصِّناعةِ، بَينَمَا العِلمُ اليقينيُّ هو الغايةُ الخارجيَّةُ والنِّهايةُ القُصوى والمقصدُ الأوَّلُ بالذَّات.» ــــــــــــــــــــــ Commentaries on Posterior Analytics Jacopo Zabarella.

خَفِّض عَليكَ فِلِلأَحزانِ آوِنَةٌ وَما المُقيمُ عَلى حُزنٍ بِمَعذورِ فَقُلتُ هَيهاتَ فاتَ السَمعُ لائِمَه لا يُفهَمُ الحُزنُ إِلّا يَومَ عاشورِ يَومٌ حَدا الظُعنَ فيهِ لِاِبنِ فاطِمَةٍ سِنانُ مُطَّرِدِ الكَعبَينِ مَطرورِ

وقد أنشدها الشريف الرّضى رحمه الله وهو ابن 18 عامًا، فسبحان الله. أتذكّر وأنا عمري هكذا كنت ألعب ببجي وبيس.

Repost from N/a
نقاط مختصرة : مدرسة الشيخ الأكبر : مدرسة فلسفية عرفانية إشراقية وليست هي المدرسة الصوفية . والخلط بين المدرستين غلط ولا يتأتى إلا من المبتدئين ... السادة الصوفية الذين يريدون إلحاق المدرسة الأكبرية بالأشاعرة هذا لن يكون فهي مدارس متخالفة ... ولو كان اعترافك بالولاية موقوفا على اتفاق هذه المدرسة مع الأشعرية فأنت واهم ... الاتفاق بين الأشاعرة والأكبرية اتفاقي كما هو الاتفاق بين الأشاعرة والمشائية في بعض المسائل وليس بناء على الاتفاق في الأصول والمسالك ... الشيخ الأكبر ومدرسته لا يعترفون بطريق النظر أصلا ... بخلاف الصوفية يعترفون به في حق القاصرين ... الشيخ الأكبر ومدرسته الفلسفية : ليس فيها آراء خارجة عن حدود الإسلام وهذا بناء على اصطلاحهم وإن كانت لهم ألفاظ مخالفة للظواهر ... وهذه الألفاظ ليست مدسوسة كما أنها ليست كفرية لأن هذه الألفاظ ما هي إلا ألفاظ موضوعة للتعبير عن معانٍ نفسية ليس لها ألفاظ موضوعة في الحقيقة وعندما تقف على حدودهم ورسومهم ستدرك ما هو المعنى الذي قصدوه وسوف تتجاوز حدود اللفظية ... وهذا أمر آخر غير الذوق الذي يحصل للعارف منهم ... فالفرق بينك وبينه أنك كمن يرى خيال الحقيقة في المرآة التي هي الألفاظ بينما هو يرى نفس الحقيقة وإنما احتاج للألفاظ لكي يعبر عن المعنى الذي فيه نفسه. ____ الشيخ أحمد الشاذلي رحمه الله تعالى

من طرق المذاكرة المفيدة في طلب الحكمة هي تطبيق كلّ ما تعلّمته في المنطق نظريًّا على ما تقرأه عمليًّا. فأنت إذا وجدت شيئًا مجهولًا لزمَ أن تقصدَ تحصيل تعريفه، فإن كان هذا المجهول قد عرّفه الأئمّة فقد كفوك المشاقة، وإن لم يكن طلبت تحصيل المجهول بالمعلوم. ثمّ إذا عرّف العلماء شيئًا ما وجب ان تطبّق ما درسته، فتسأل هل هذا تعريفٌ حدّي أو رسميّ أو لفظيّ، وهل المعرَّف مركّب أصلًا أم بسيط، وهل إذا كان حدّيًا هل هو تامٌ أم ناقص، ونفس الأمر في الرّسم، وهل هذا الجزء المقوّم جنسٌ أم فصل، وهل هذا الجزء الخارج خاصةٌ أم عرض عام، وهكذا دواليك، وتأتي إلى المعرّّف فتقارب بينه وبين شروط التّعريف المذكور من كونهِ أجلى من المعرَّف إلخ كلّ هذا، وهنا تتكوّن ملكة المنطق حقّا،وهنا يستبين رجالُ العلم، وهنا يبرز فحول المعارف. ثمّ إذا وجدت تصديقًا فتسأل هل هذا التّصديق يقينيّ أم ظنّي إلخ.. أقسام التّصديق، ثمّ إذا عرفتَ ذلك تسأل ما هي طريقةُ تحصيلِ ذلك التصديق، أهي القياس أم الإستقراء أم التمثيل [أراك أيّها المحنّك الذي سيقول لي التمثيل قياس أصلًا]، وإن علمَ أنّه قياس فيلبحث في مواده وفيه هل هو قياسٌ برهانيّ أم خطابيّ أم جدليّ إلخ.. وإذا رآه إستقراءً بحث هل هو تامٌّ أم ناقص، وهكذا في التّمثيل. ومن الطّرق التي كان الأسلاف يستعملونها كثيرًا هي أن يستخدموا عكسَ النّقيض والعكس المستوي، فينظروا هل يصدقان فيكون الأصل مثلهما أم لا يصدقان فيجب أن يكون الأصل مثلهما -وقد رأيت ذلك في الكلام عن المجهول المطلق كما مرّ في السابق- وقبل الشروع في إثبات والبحث في هذا المطلب يبحث في نقيضه هل هو ممتنع أو يعرفه بوجهٍ ما حتّى. وهذه الطّريقة يجب أن تلازم الطّالبَ في دراسته ما دام حيًّا، إذا جلسَ في درسٍ كلاميّ راجعَ ما ذُكرَ فيه بما ذكرنا، إذا جلس في مجلسٍ حكميّ راجعَ الأدلّة كما ذكرنا. ومن الواجبات التي أراها أن يدرس الطّالب كتاب التّحليل للفارابي- أو حتّى يقرأه مفردًا، فهو سهل- فهو يعلّمك فلسفة القياس وكيف تركّب قياسًا، وكيف تصنع حجّةً، وكيف تجد الحدّ الأوسط إلخ.. وهذا لا شكّ مفيدٌ جدّا للطالب.