كُناشَةُ الخُوارِزْمِيّ
Ir al canal en Telegram
كُناشة على منهج أهل الحديث، من عبدٍ فقيرٍ يرجو رحمة ربِّه.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
754
Suscriptores
+624 horas
+357 días
+11230 días
Archivo de publicaciones
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
الحاجة سبب الإباحة كما أن الفساد والضرر سبب التحريم فإذا اجتمعا رجح أعلاهما كما رجح عند الضرر أكل الميتة، لأن مفسدة الموت شر من مفسدة الاغتذاء بالخبيث.📕 مجموع الفتاوى
رؤيا أبعدته عن الأشعري وأخرى أوصته بالبخاري
أَبُو زَيْدٍ المَرْوَزِيُّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، المُفْتِي، القُدْوَةُ، الزَّاهِدُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو زَيْدٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ، رَاوِي (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) عَنِ الفِرَبْرِي. ت ٣٧١هـ
عن أبي زيد الفقيه المروزي قال : أتيت أبا الحسن الأشعري بالبصرة فأخذت عنه شيئا من الكلام فرأيت من ليلتي في المنام كأني عميت فقصصتها على المُعبر فقال: إنك تأخذ علما تَضِل به فأمسكت عن الأشعري فرآني بعد يوما في الطريق فقال لي : ياأبا زيد : أما تأنف أن ترجع إلى خراسان عالما بالفروع جاهلا بالأصول فقصصت عليه الرؤيا فقال :اكتمها على هاهنا !!.
ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي
جـ ٤ صـ ٣٩٢-٣٩٣
وعن أبي سهل محمد بن أحمد المروزي ، سمعت الفقيه أبا زيد المروزي ، يقول : كنت نائما بين الركن والمقام ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل يعني البخاري .
سير اعلام النبلاء جـ ١٦ صـ ٣١٥ طـ الرسالة
Repost from قناة | الغيث الشامي (طالب علم)
"ومن أسمائه تعالى: الحق: وهو المتحقق كونه ووجوده وكل شيء صح وجوده وكونه فهو حق ومنه قوله تعالى: {الحاقة ما الحاقة} أي الكائنة عنه - أنه النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو إذا تهجد من الليل " اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ضياء السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق"- قوام السنة الأصبهاني، الحجة في بيان المحجة. ____ ونظير ذلك في معنى "الموجود" وقد يغلط البعض فيقيسها على "المفعول" فيمنعها والصحيح: أن (موجود) من الفعل الثلاثي (وجد)، بمعني ( طلب ) أو (عثر على)، واسم الفاعل (واجد)؛ أى: (الذي يعثر على )، واسم المفعول (موجود) أي: الذي يجده طالبه. فيصح قولنا: ( الله موجود ) من باب الإخبار. قال الله تعالى: {ووجد الله عنده فوفاه حسابه}، وقال تعالى: {لوجدوا الله توابا رحيما}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "احفظ الله تجده تجاهك". وأيضًا (موجود) عكس (معدوم) ... والله موجود وليس عدمًا. ** لكن الفعل الذي بمعني خلق أو أنشأ هو الرباعي: (أوجد)، واسم الفاعل منه: (موجِد) -بكسر الجيم- بمعنى خالق أو منشئ، واسم المفعول (موجَد)- بفتح الجيم- بمعنى مخلوق أو أوجده غيره .. فلا يقال على الله تعالى: (موجَد) بالفتح.. وإنما وقع الخطأ بسبب الخلط بين الثلاثي والرباعي في الاشتقاق والدلالة. ولشيخ الإسلام كلام في هذا المعنى راجعه هنا
Repost from N/a
امتناع تسلسل الممكنات من غير غني قديم
الموجودُ الحادث لا يكون فاعلًا لغيره حتى يكون موجودًا، ولا يكون موجودًا حتى يُحدِثه غيره؛ فوجودُه موقوفٌ على غيره.
فإذا تقرَّر أنَّ فاعليتَه لا تثبتُ إلا بعد وجوده، وأنَّ وجودَه لا يثبتُ إلا بفاعلٍ غيره، لزمَ بالضرورة أنَّ فاعليتَه موقوفةٌ على ذلك الغير. وما كان كذلك فليست فاعليتُه تامةً مستقلةً من جهته، بل هي مفتقرةٌ ناقصةٌ.
ولا يوجد المفعول إلا بفاعليةٍ تامّةٍ من جهة فاعله؛ لأن المفعول إذا وُجد، فقد تمّ ما به وُجد، ولو كان شيءٌ مما يتوقف عليه وجوده غير حاصل، لم يوجد.
فإن قيل: المفعول وُجد بفاعله، قيل: إنما يصح ذلك إذا كانت فاعليةُ الفاعل مكتفيةً بذاتها في الإيجاد، غيرَ محتاجةٍ إلى مُعِينٍ خارجٍ عنها. فأما إذا كانت فاعليةُ هذا الفاعل متوقفةً على فاعلٍ آخرَ أوجَدَه، فحقيقةُ الأمر أنَّ وجودَ المفعول متوقفٌ على ذلك الفاعل الأعلى من جهةِ الإيجاد عينِها.
فيلزمُ من ذلك أنَّ المفعولَ محتاجٌ في وجوده إلى ما وراءَ فاعله المباشر، فلا يكونُ هذا الفاعلُ وحدَه علةً تامةً كافية لوجوده، فيبطلُ كونُه فاعلًا حقيقيًّا مستقلًّا له.
وإذا نظرت في سلسلةَ الحوادث كلِّها، وجدتَ أنْ ليس فيها فاعلٌ تامٌّ مستغنٍ في فاعليته، فلم يتمَّ سببُ وجودِ شيءٍ منها على الحقيقة، فيلزمُ امتناعُ وجودِ أيِّ مفعولٍ في الخارج.
فإذا شاهدنا مفعولًا موجودًا بالفعل، ثبتَ يقينًا أنَّ فاعلَه موجودٌ واجبُ الوجود، غيرُ مفتقرٍ في وجوده إلى غيره، مستغنٍ بذاته في وجوده وفاعليته عن كلِّ ما سواه.
ومثاله: تصوَّرْ أشياءَ مُعلَّقةً في الهواء، كلُّ واحدٍ منها لا يثبتُ إلا إذا عُلِّقَ بما فوقَه. فكلُّ واحدٍ منها فقيرٌ إلى غيره في ثبوته، وما كان فقيرًا غيرَ ثابتٍ بنفسه فمحالٌ أن يُثبِتَ غيرَه استقلالًا، إذ هو نفسُه محتاجٌ إلى مُثبِّتٍ.
والثبوتُ الحقيقيُّ إنما يحصلُ بوجودِ ما هو ثابتٌ بذاته، متحققٌ بالفعل. فإذا كانت جميعُ حلقاتِ السلسلة فقيرةً معلَّقة، لم يوجدْ بينها ما هو ثابتٌ بنفسه يُعتمَدُ عليه.
وكثرةُ الفقراء لا تُنتِجُ غِنًى، إذ العجزُ عن الثبوت ثابتٌ في كلِّ واحدٍ، فهو ثابتٌ في المجموع بأسره. فإذا قيل: "إنَّ هذه الأشياءَ ثابتةٌ معلقةٌ في الهواء فعلًا"، لزمَ قطعًا وجودُ شيءٍ ثابتٍ بذاته، مستغنٍ عن غيره، تُعلَّقُ به السلسلة. وإلا فلو لم يوجدْ مثلُ هذا الثابت المستغني، لم تثبتْ حلقةٌ واحدةٌ من السلسلة، ولَسقطتْ كلُّها في العدم.
وكذلك سلسلةُ الحوادثِ إنْ لم تنتهِ إلى غني أزلي، لم يوجدْ منها شيء.
Repost from مَجْمَعُ أَهْلِ الأَثَر
"أدلة نفاة الرؤية تدل على خلاف مطلوبهم"
في الجواب على شبههم يقول ابن تيمية رحمه الله:
وكذلك قوله: {لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} ، إنما نفى الإدراك الذي هو الإحاطة، كما قاله أكثر العلماء. ولم ينف مجرد الرؤية، لأن المعدوم لا يُرى، وليس في كونه لا يُرى مدح، إذ لو كان كذلك لكان المعدوم ممدوحًا، وإنما المدح في كونه لا يُحاط به وإن رُئي، كما أنه لا يُحاط به وإن عُلم، فكما أنه إذا عُلم لا يحاط به علمًا، فكذلك إذا رُئي لا يحاط به رؤية.
فكان في نفي الإدراك من إثبات عظمته ما يكون مدحًا وصفة كمال، وكان ذلك دليلا على إثبات الرؤية لا على نفيها، لكنه دليل على إثبات الرؤية مع عدم الإحاطة، وهذا هو الحق الذي اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها،وإذا تأملت ذلك وجدت كل نفي لا يستلزم ثبوتًا هو مما لم يصف الله به نفسه، فالذين لا يصفونه إلا بالسلوب لم يثبتوا في الحقيقة إلهًا محمودًا، بل ولا موجودًا وكذلك من شاركهم في بعض ذلك كالذين قالوا: إنه لا يتكلم، أو لا يُرى، أو ليس فوق العالم، أو لم يستو على العرش،
ويقولون: ليس بداخل العالم ولا خارجه، ولا مباين للعالم ولا محايث له؛ إذ هذه الصفات يمكن أن يوصف بها المعدوم، وليست هي مستلزمة صفة ثبوت، ولهذا قال محمود بن سُبكتكين لمن ادّعى ذلك في الخالق: ميِّز لنا بين هذا الرب الذي تثبته وبين المعدوم
وكذلك كونه لا يتكلم، أو لا ينزل، ليس في ذلك صفة مدح ولا كمال، بل هذه الصفات فيها تشبيه له بالمنقوصات أو المعدومات، فهذه الصفات منها ما لا يتصف به إلا المعدوم، ومنها ما لا يتصف به إلا الجماد أو الناقص.
وكذلك هؤلاء الجهمية يحتجون على نفي الرؤية بقوله تعالى :
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
فزعموا أن الآية تدل على نفي رؤية الله عز وجل في الدنيا والآخرة والآية تدل على خلاف مطلوبهم فإن الأنبياء أعلم الناس بالله وأعلم بما يجوز عليه ولا يجوز،فلما طلب موسى صلى الله عليه وسلم الرؤية دل ذلك على جوازها .
Repost from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
آفة الصالحين النفسية!
إنَّ مِن أعظم الفِتَن التي تَركد في قلوب أهل الاستقامة: أن يَستَطيلَ العبدُ زمان الطاعة، حتى تنخدع نفسه بما لاحَ عليها من آثارها، فتُزيِّنَ لصاحبِها أنّه قد صار في حِرزٍ من الزلل، وأنّ عهدَ المعصية قد انقطع عنه انقطاعًا لا رجعةَ معه.
فترى أحدهم قد طال عهده بالزهد في الفاحشة، أو الصبر عن المُسكر، أو الصيانة عن الخيانة، فيقول بلسان حاله: "أنَّى لي أن أقع بعد هذا في الذنب؟". ونسِي أن الله هو الذي عصمه، وأن نفسه – إن تُركت – هوَت به، وأنه ما من عبدٍ أوكِل إلى نفسه إلا هَلَكَ.
وذلك هو العُجبُ الكامن، والداءِ الدفين، الذي يستتر تحت ظلالِ الاستقامة الطويلة، فيُغري القلبَ بأمانٍ زائفٍ، وينقله من مقام الافتقار إلى جنايةِ العجب، فيأمنُ مكرَ اللهِ، ولا يأمنُ مكرَ اللهِ إلا خاسرٌ غِرّ. قال الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا القَوْمُ الخَاسِرُونَ﴾.
قال الإمام ابن القيم ☝️ (ت ٧٥١ هـ) في الوابل الصيب - ط عطاءات العلم (ص١٠): «ويفعل الحسنة فلا يزال يَمُنُّ بها على ربه، ويتكبر بها، ويَرى نفسه، ويعجب بها، ويستطيل بها، ويقول: فعلتُ، وفعلتُ؛ فيورثه ذلك من العجب والكِبْر، والفخر والاستطالة، ما يكون سبب هلاكه».
ثم إن العبد إذا أمن جانب نفسه وغفل عن مكر الله، بدأ يتساهل في سد الذرائع المفضية إلى المحارم؛ لأن العبد إذا امتلأ قلبُه برؤيةِ عمله، وغَلب عليه الإحساسُ بقدرتِه على ضبطِ نفسه، ظنَّ أنه في مَنعَةٍ من الزلل، فاستصغر موارد الفتنة، وفتح ما كان يُغلقه من أبواب الاحتياط.
فالعُجبُ يُولّدُ أمانًا كاذبًا، وهذا الأمانُ يرفعُ حاجزَ الحذر، فإذا ضعفَ الحذرُ انكسرت القيودُ التي تحجزه عن مواضع السقوط. فكان العُجبُ في باطنه علّةً نفسيةً تُنتِجُ في ظاهر السلوك إهمالَ الذرائع، وإهمالُ الذرائع سبيلُ الانحدار ولو بعد طول استقامة.
وقد كان السلفُ – رضي الله عنهم – على النقيض من ذلك: يتّهمون أنفسهم وإن كثرت طاعاتهم، ويستعظمون التقصير وإن صغرت هفواتهم، قال ابن أبي مليكة ☝️: «أدركت ثلاثين من أصحاب النبيّ -ﷺ- كلهم يخاف النفاق على نفسه».
فالمؤمن الصادق يعلم يقينا أن الطاعة توفيق محض من الله، لا حول له فيها ولا قوة، وأن العصمة منه سبحانه وحده. ويعلم أنه لو وكل إلى نفسه لمحة بصر لهلك وتردى!
ومن كان بهذه الصفة فإنه يبالغ في الحيطة والحذر، ويجعل بينه وبين الحرام سدودا شامخة وحصونا منيعة، فيكون - بعون الله - وما سد من الذرائع في مأمن من المعاصي.
فيا أيها السالك سبيل الاستقامة، لا تغتر بطول طاعتك، ولا تأمن على نفسك بكثرة عبادتك، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. واعلم أنك لو تركت ونفسك طرفة عين لهويت، فالزم باب مولاك مفتقرا ذليلا؛ واذكر أن كل خير فيك فمن الله، فأدم الشكر والخوف، ولا تركن إلى نفسك فتهلك.
والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
Repost from قناة || م أ
عندي سؤال هل سلم العلوم و شروحه و حواشيه يعد منتهى المنطق أو هناك مايفوقه في المستوى-
.
فوق ما يحتاجه ابن آدم، ومضيعة وقت. تصفح المناطقة، واختر أبرز منطيق ممن حولك، وانظر هل هو كائنٌ مفيد في أي شيء سوى شرح متون المنطق والتقعر في الواضحات والعجمة في الإيصال والتأثير والعجز عن الإيجاز. دراسة الأدب عندي براجماتيًا أنفع وأقوم للذهن من هذا المستوى، فلغتك وبلاغتك شطر عقلك. بل ربما رأيت ضرر الرقي في المنطق، وتشويهه عقلَ الإنسان، حتى رأيت شبابًا صاروا لا يحسنون التفكير والفهم والكلام إلا إن صاغوا على الأشكال وخلصوا إلى الحدود والرسوم. خذ من المنطق ما يكفي لفك المشوب به وتقويم نظرك شيئًا ما، ثم تجاوز للمقصودات بالذات. وإن كنت في شكٍ من تقويم النظر، إذ لا يزيد المنطق البليدَ إلا اعتقادًا زائفًا بذكائه وقدرة على غثّك بكلامٍ غبي لكن مصوغٍ بما يوحي أنه شيء يحتاجُ فكًا ويقارع رأيك. حتى كلامي هذا، لو رآه أحدهم لرد علي بكلامٍ مبدؤه: في كلام ماهر قضايا كلية كذا وعكسها المساوي كذا ويصدق نقيضها كذا وهي مشروطة عامة شقية وقد أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات وما بالبطيخ مكان ما بالزفت... إلخ.
Repost from المخزن التيمي / القيّمي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«ولهذا كانت فطرة الخلق مجبولة على أنهم شاهدوا شيئا من الحوادث المتجددة، كالرعد والبرق والزلازل ذكروا الله وسبحوه لأنهم يعلمون أن ذلك المتجدد لم يتجدد بنفسه بل له محدث أحدثه وإن كانوا يعلمون هذا في سائر المحدثات لكن ما اعتادوا حدوثه صار مألوفا لهم بخلاف المتجدد الغريب، وإلا فعامة ما يذكرون الله ويسبحونه عنده من الغريب المتجددة قد شهدوا من آيات الله المعتادة ما هو أعظم منه ولو لم يكن إلا خلق الإنسان فإنه من أعظم الآيات»
«درء تعارض العقل والنقل» (3/ 122)
___
وبعض المؤلفين المعاصرين المتأثرين بالعلموية يقصرون التسبيح على ما علم أنه عن علة ليس من العالم المادي المعروف، وكأن خلق المادة وتسبيب الأسباب ليس له من قدر الله الذي هو قدرته سبحانه، وكلها تبين عن عظمته، وليس هذا إلا لتأثرهم بالقدرية النصرانية التي تقسم العالم لمخلوقات تخلقها الطبيعة، فلا وجه للتسبيح عند رؤيتها، ومخلوقات يخلقها "المصمم الذكي" خلقًا مباشرًا فهذه تحديدًا التي تدل عليه دون غيرها وعند رؤيتها فقط يصح التسبيح!
فسبحان الله.
Repost from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
فائدة: الصفات السبع التي يدعي الأشاعرة إثباتها لا يثبتون منها شيئا على الوجه الصحيح!
أما الحياة: فالسلف نصوا أن العرب تعرف الحي من الميت بالفعل، وهم لا يثبتون الأفعال الاختيارية للرب جل شأنه.
العلم: فهم لا يثبتون تجدد العلم، ويثبتون علمًا واحدًا غير مبعض فعلمه بالشيء نفس علمه بنقيضه لا أنهم علمان مختلفان، بل وبعضهم التزم امتناع وقوع تقديرات غير متناهية في العلم مثل الجويني.
الإرادة: يثبتون إرادة قديمة ترجح الحادث، ولم يتجدد في ذات الله شيء اقتضى ذلك الترجيح، وهذه إرادة لا تعقل أصلا.
والسمع والبصر: لا يقولون أن الله يسمع ويبصر الآن، ويردون الظواهر التي فيها إثبات السمع والبصر في الحاضر، عندهم لا يرى الحركات المتصلة ولا يسمع الأصوات المتصلة لأنها لا تحصل إلا شيء بعد شيء.
والقدرة: يقولون بامتناع الفعل على الله قبل خلق العالم، وهذا حقيقته تعجيز لله.
الكلام: أثبتوا كلاما ليس بحرف وصوت، وليس له بداية ونهاية، وليس بمتعاقب، وكل هذا لا يعقل وتعطيل لصفة الكلام.
في بيان عجز المؤولة (المحرفين) عن الإتيان بفارق بين ما يجوز تأويله من الصفات الإلهية وما لا يجوز
قال ابن القيم -رحمه الله- :
وقالت طائفة أخرى (يقصد المؤولة المحرفة للصفات): ما لم يكن ظاهره جوارح وأبعاض كالعلم والحياة والقدرة والإرادة والكلام لا يتأول وما كان ظاهره جوارح وأبعاض كالوجه واليدين والقدم والساق والإصبع فإنه يتعين تأويله لاستلزام إثباته التركيب والتجسيم. قال المثبتون جوابنا لكم بعين الجواب الذي تجيبون به خصومكم من الجهمية والمعتزلة نفاة الصفات فإنهم قالوا لكم لو قام به سبحانه صفة وجودية كالسمع والبصر والعلم والقدرة والحياة لكان محلا للأعراض ولزم التركيب والتجسيم والانقسام كما قلتم لو كان له وجه ويد وإصبع لزم التركيب والانقسام فحينئذ فما هو جوابكم لهؤلاء نجيبكم به. فإن قلتم نحن نثبت هذه الصفات على وجه لا تكون أعراضا ولا نسميها أعراضا فلا يستلزم تركيبا ولا تجسيما. قيل لكم - من باب الإلزام- ونحن نثبت الصفات التي أثبتها الله لنفسه إذ نفيتموها أنتم عنه على وجه لا يستلزم الأبعاض والجوارح ولا يسمى المتصف بها مركبا ولا جسما ولا منقسما. فإن قلتم هذه لا يعقل منها إلا الأجزاء والأبعاض. قلنا لكم وتلك لا يعقل منها إلا الأعراض. فإن قلتم العرض لا يبقى زمانين وصفات الرب باقية قديمة أبدية فليست أعراضا. قلنا وكذلك الأبعاض هي ما جاز مفارقتها وانفصالها وانفكاكها وذلك في حق الرب تعالى محال فليست أبعاضا ولا جوارح فمفارقة الصفات الإلهية للموصوف بها مستحيل مطلقا في النوعين والمخلوق يجوز أن تفارقه أعراضه وأبعاضه. فإن قلتم إن كان الوجه عين اليد وعين الساق والإصبع فهو محال وإن كان غيره لزم التمييز ويلزم التركيب. قلنا لكم وإن كان السمع هو عين البصر وهما نفس العلم وهي نفس الحياة والقدرة فهو محال وإن تميزت لزم التركيب، فما هو جواب لكم فالجواب مشترك فإن قلتم نحن نعقل صفات ليست أعراضا تقوم بغير جسم متحيز وإن لم يكن لها نظير في الشاهد. قلنا لكم فاعقلوا صفات ليست بأبعاض تقوم بغير جسم وإن لم يكن له في الشاهد نظير ونحن لا ننكر الفرق بين النوعين في الجملة ولكن فرق غير نافع لكم في التفريق بين النوعين وأن أحدهما يستلزم التجسيم والتركيب والآخر لا يستلزمه ولما أخذ هذا الإلزام بحلوق الجهمية قالوا الباب كله عندنا واحد ونحن ننفي الجميع. فتبين أنه لا بد لكم من واحد من أمور ثلاثة إما هذا النفي العام والتعطيل المحض وإما أن تصفوا الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله ولا تتجاوزوا القرآن والحديث وتتبعوا في ذلك سبيل السلف الماضين الذين هم أعلم الأمة بهذا الشأن نفيا وإثباتا وأشد تعظيما لله وتنزيها له عما لا يليق بجلاله فإن المعاني المفهومة من الكتاب والسنة لا ترد بالشبهات فيكون ردها من باب تحريف الكلم عن مواضعه ولا يترك تدبرها ومعرفتها فيكون ذلك مشابهة للذين إذا ذكروا بآيات ربهم خروا عليها صما وعميانا ولا يقال هي ألفاظ لا تعقل معانيها ولا يعرف المراد منها فيكون ذلك مشابهة للذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني بل هي آيات بينات دالة على أشرف المعاني وأجلها قائمة حقائقها في صدور الذين أوتوا العلم والإيمان إثباتا بلا تشبيه وتنزيها بلا تعطيل كما قامت حقائق سائر صفات الكمال في قلوبهم كذلك فكان الباب عندهم بابا واحدا قد اطمأنت به قلوبهم وسكنت إليه نفوسهم فأنسوا من صفات كماله ونعوت جلاله بما استوحش منه الجاهلون المعطلون وسكنت قلوبهم إلى ما نفر منه الجاحدون وعلموا أن الصفات حكمها حكم الذات فكما أن ذاته سبحانه لا تشبه الذوات فصفاته لا تشبه الصفات فما جاءهم من الصفات عن المعصوم تلقوه بالقبول وقابلوه بالمعرفة والإيمان والإقرار لعلمهم بأنه صفة من لا شبيه لذاته ولا لصفاته.📕 الصواعق المرسلة
Repost from قناة - الفقير لربه القدير
الحمد لله رب العالمين هذا ملف جمعت فيه مقالات في دلائل النبوة لعدد من الكتاب
Repost from المخزن التيمي / القيّمي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"فكل ما سوى الله فإنه بذاته فقير إليه لا يتصور أن لا يكون فقيرا إليه وفقره إلى الله ليس لعلة أوجبت له أن يكون فقير بل فقره لذاته.
وأما كونه محدثا وكونه ممكنا يقبل الوجود والعدم فهذا دليل على فقره ومستلزم لفقره فإن المحدث كان معدوما وما كان معدوما لم يكن موجودا بنفسه بل بغيره وكذلك ما كان يقبل الوجود والعدم فإنه ليس له من ذاته أن يكون موجودا وهذا مثل قولنا مصنوع مخلوق ونحو ذلك فإن ذلك دليل على افتقاره وإلا ففقر الأشياء واحتياجها إلى الخالق هو لذاتها وقولنا لذاته هو بحسب ما اعتيد من الخطاب وإلا فليس لها ذات دونه توصف بفقر ولا غنى بل هو المبدع لإنياتها ولا إنية لها بدون إبداعه ولا دوام لإنياتها بدون إبداعه ولا علة لذلك أصلا كما أن وجوبه بنفسه لا علة له واستغناؤه عن غيره لا علة له."
الصفدية (2/ 189)
الإمام أحمد بن حنبل وتلميذه يُدمران المفوضة
من المعلوم بالضرورة لكل من قرأ للإمام أحمد بإنصاف دون تحيز أن الإمام رضي الله عنه كان يُثبت الصفات الإلهية على معناها الظاهر كما جاءت في النصوص الشرعية بلا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل.
ولكن المخالفين المنتسبين للإمام أحمد زورًا وبهتانًا يتلاعبون كما هو مُعتاد ويقومون بلوي أعناق نصوص الإمام ليجعلوها توافق عقيدتهم الفاسدة.
والرواية التي سنذكرها في مقالتنا اليوم صريحة في بيان منهج الإمام أحمد في التعامل مع الصفات الإلهية، ونص الرواية كالآتي:
قال أحمد بن حنبل في رواية تلميذه الميموني: من زعم أن يداه نعماه، كيف يصنع بقوله {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} مُشددة، قال الميموني فقلت "وحين خلق آدم بقبضة" يعني من جميع الأرض، والقلوب بين أصبعين. (المصدر: إبطال التأويلات للقاضي أبو يعلى).
نلاحظ هنا أن الإمام أحمد وتلميذه الميموني يُنكران على من يحرف معنى اليد جاعلًا معناها النعمة، ثم سنجد أن من ضمن أدلتهم على عدم جواز تأويل اليد رواية "القبضة" ورواية أن "القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن"
فالسؤال: كيف ربط الإمام أحمد وتلميذه بين "اليد" وبين "القبضة" و"الأصابع" إن كانوا يفوضون معانيها كلها؟
فلو كانوا لا يعلمون معنى الاصبع ومعنى اليد في حق الله، فلا يمكن لهم أبدًا الاستدلال على أن الله له يد من خلال أن له أصابع!
فالربط بين معنى ومعنى دليل على العلم بهما كما هو ظاهر.
Repost from قناة | الغيث الشامي (طالب علم)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"وسنته التي هي الحكمة منزَّلةٌ بنصّ القرآن، فإن كانت داخلةً في نفس الذكر كما تقدم، وإلّا كانت في معناه، فيكون حفظُها بما حفظ به الذكر. ولهذا يوجد من الآيات الخارقة للعادة في حفظ السنة ما يؤكِّد ذلك، كما أن الله تعالى حفظ القرآنَ حفظًا خرقَ به عادةَ حفظِ الكتب السالفة"
- جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية.
_______
خرقُ العادة لا يلزم أن يكون كما يتبادر إلى الأذهان من قلبِ العصا حيّةٍ أو إخراجِ ناقةٍ من صخرة، بل إن اجتماعَ أسبابِ حفظِ الدين وشوكتِه في بدايته هو من خرق العادة، إذ لم يسبق أن وقع مثلُ ذلك لدينٍ معروف.
فوجودُ القادةِ الأفذاذ الفاتحين، ووجودُ المحدِّثين الضابطين والعلماءِ والفقهاءِ الذين حفظوا الدين حفظًا لم يُحفَظْ دينٌ بمثله في الأرض ومرِّ التاريخ، وكما قال بعضُ العلماء: إن أهل الحديث أنفسَهم يمكن أن يُعتَبَروا خرقًا لعادة الأمم في حفظ أديانهم، ودونك أخبارُ حافظتِهم الموسوعية.
Repost from قناة | الغيث الشامي (طالب علم)
النظرُ الصحيحُ في معاركِ المسلمين هو الآتي:
إنّ الله تعالى هيّأ لهم الأفذاذَ القادرين على التعامل مع تلك المراحل تعاملًا سديدًا،
وهيّأ لهم من الظروف ما يرفع الموانعَ التي تحول دون انتصارهم أو تؤدّي إلى استئصالهم،
وأيّدهم بالكرامات والمعجزات تكريمًا لهم وتصديقًا لنبيّهم ﷺ.
ومع ذلك فإنهم، فيما بذلوه، لم يعلّقوا اعتمادهم ابتداءً على وقوع معجزة أو كرامة؛ بل كانت تأتي لاحقًا جزاءً لما قدّموا، ونصرًا وتأييدًا لهم. وهذا لا ينفي أنّ الله استعملهم أسبابًا حقيقيّةً في تحقيق النصر.
فلا يُسَوّى حالُهم بحال الطالب الكسول البليد الذي ينجح لأنّ معلّمَه منحه درجاتٍ لا يستحقّها،
بل هم ـ في المثال الصحيح ـ كالطالب المجتهد الدارس، الذي يبذل وسعه، غير أنّه لا يستطيع حلَّ كلّ سؤالٍ ممكن، ولو شاء المعلّم أن يعجزه لأتى بأسئلةٍ تفوق طاقته.
لكنّ المعلّم وضع امتحانًا يمكن لطالبٍ مجتهدٍ حلّه، قاصدًا بذلك إعانة الطالب الذي درس،
وكذلك الطالب نجح لأنّه بذل الجهد حقًّا.
ولله المثل الأعلى.
Repost from قَناة | كُنَّاشة فَوائِد - طَالبُ عِلمٍ
قال عبد الله الفوزان:
"من حافظ على المندوبات حافظ على الواجبات ومن قصر في المندوبات فهو عرضة لأن يقصر في الواجبات."
شرح الورقات - ص37
الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى واصفًا رؤيته الأخيرة لشيخ الإسلام ابن تيمية قبل دفنه:
وكشفت عن وجه الشيخ -ابن تيمية- ونظرت إليه وقبلته، وعلى رأسه عمامة بعذب مغروزة وقد علاه الشيب أكثر مما فارقناه.📕 البداية والنهاية
Repost from قناة || م أ
[رسالة في أنه سبحانه خيرُ الأخيار]
https://maher-ameer.blogspot.com/2025/12/blog-post.html
