es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

﴿ عَـلَىٰ مِـنْـهَـاجِ الـسَّـلَفِ ﴾•📘

﴿ عَـلَىٰ مِـنْـهَـاجِ الـسَّـلَفِ ﴾•📘

Ir al canal en Telegram

قناة سلفية📚 مخصصة لنشر العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح. 📝 رسالتنا الدعوة إلى التوحيد، إحياء السنة، التحذير من البدع والمحدثات والمناهج المخالفة لهدي النبي ﷺ وأصحابه. السلف_الصالح / أهل_السنة / التوحيد / التحذير_من_البدع📍

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
292
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-930 días
Archivo de publicaciones
• صَلاةُ الفَجرِ جَمَاعَةً يَومَ الجُمُعَةِ خَيرُ صَلَاةٍ يُصَلِّيهَا المُسلِمُ فِي أُسبُوعِه.🌸 📝 عَن ٱبنِ عُمَرَ قَال: قَالَ الرَّسُولُ ﷺ: «أَفضَلُ الصَّلَوَاتِ عِندَ اللّٰهِ صَلَاةُ الصُبحِ يَومَ الجُمُعَةِ فِي جَمَاعة ».
📚 [صَحَيحُ الْجَامِعِ: (١١١٩)].

إِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ هُوَ زَادُ أَهْلِ الْإِيمَانِ، وَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ هُوَ سَبَبُ صَلَاحِ الْقُلُوبِ وَاسْتِقَامَتِهَا، وَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ لَيُؤَثِّرُ فِي الْقَلْبِ تَأْثِيرًا عَجِيبًا.
🌒 قِيَامُ اللَّيْلِ يَا أَحِبَّة.

📜 فَضْلُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ □ كَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي ؟ ■ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قُلْتُ :« يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي ؟ فَقَالَ : مَا شِئْتَ قَالَ : قُلْتُ الرُّبُعَ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قُلْتُ : النِّصْفَ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قَالَ : قُلْتُ : فَالثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قُلْتُ : أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا ؟ قَالَ : إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ ».
[ حَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ فِي صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ - رَقْم : (2457)].📚

• قَالَ الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ مُقْبِلُ بْنُ هَادِي الْوَادِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : |[ نَحْنُ لَسْنَا نَدْعُو النَّاسَ إِلَى اتِّبَاعِنَا فَلَسْنَا أَهْلًا لِأَنْ نُتَّبَعَ؛ بَلْ نَدْعُو النَّاسَ إِلَى أَنْ نَتَّبِعَ نَحْنُ وَهُمْ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ]|.
📚【تُحْفَةُ الْمُجِيبِ : صــ79】.

مَنْ قَرَأَ الصَّفْحَةَ الَّتِي فِيهَا الْأَبْرَاجُ وَهُوَ يَعْلَمُ بُرْجَهُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ أَوْ يَعْلَمُ الْبُرْجَ الَّذِي يُنَاسِبُهُ، وَقَرَأَ مَا فِيهِ فَكَأَنَّهُ سَأَلَ كَاهِنًا، فَلَا تُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ صَدَّقَ بِمَا فِي تِلْكَ الْبُرُوجِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
📚 التَّمْهِيدُ شَرْحُ كِتَابِ التَّوْحِيدِ (٣٤٩) ||~ لِلشَّيْخِ صَالِحِ آلِ الشَّيْخِ حَفِظَهُ اللَّهُ.

وَبَدَأَ تَنَافُسُ الصَّالِحِينَ بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا، فَلَا تَجْعَلْ نَصِيبَكَ مِنْهُ قَلِيلًا، وَتَذَكَّرْ أَنَّ بِكُلِّ صَلَاةٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يُصَلِّي اللهُ عَلَيْكَ بِهَا عَشْرًا، وَتُرْفَعُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَيُحَطُّ عَنْكَ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ.
الصَّلَاةُ_عَلَى_النَّبِيِّ ﷺ ||~ لَيْلَةُ_الْجُمُعَةِ.🍁🫧

وَمَا أَقْبَحَ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ فِي تَصَرُّفَاتِهِ وَحَرَكَاتِهِ وَأُسْلُوبِهِ عَلَى مَا عَلَيْهِ الْمَرْأَةُ، هَذَا يُنَافِي الرُّجُولَةَ وَالْفِطْرَةَ وَيُنَافِي أَصْلَ الْخِلْقَةِ.
• لشَّيْخُ أَبُو مُصْعَبٍ مَجْدِي حَفَالَةَ - حَفِظَهُ اللَّهُ. • دَرْسُ شَرْحِ السُّنَّةِ - ٣ جُمَادَى الْأُولَى ١٤٤٥ هـ.

• يَقُولُ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: مَنْ دَاوَمَ عَلَى الأَذْكَارِ؛ فِي الغَالِبِ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ السِّحْرُ.
✍️🏻 انْتَقَاهُ: الشَّيْخُ سَالِمٌ رَاشِدٌ -وَفَّقَهُ اللَّهُ-.

لَا شَيْءَ أَحَبُّ إِلَى الشَّيْطَانِ مِنْ حُزْنِ المُؤْمِنِ؛ لِذَلِكَ افْرَحُوا وَاسْتَبْشِرُوا وَتَفَاءَلُوا، وَأَحْسِنُوا الظَّنَّ بِاللَّهِ لِتَنْعَمُوا بِرَاحَةِ البَالِ.
📚 [ طَرِيقُ الهِجْرَتَيْنِ || لِابْنِ القَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - (١ / ٢٧٩) ].

وَكَثِيرٌ مِنَ الْجُهَّالِ اعْتَمَدُوا عَلَى رَحْمَةِ اللهِ وَعَفْوِهِ وَكَرَمِهِ، وَضَيَّعُوا أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ، وَنَسُوا أَنَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ.
📚 الإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ ||~ الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ (51).

• قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ: لَا يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ إِذَا وَقَعَ فِي كُرْبَةٍ أَنْ يَسْتَبْعِدَ حُصُولَ مَطْلُوبِهِ أَوْ كَشْفَ مَكْرُوبِهِ وَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ وَقَعَ فِي كُرْبَةٍ وَظَنَّ أَنْ لَا نَجَاةَ مِنْهَا فَنَجَّاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
📚 الْقَوْلُ الْمُفِيدُ: 【2 /104】.

• مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقُولَ الْمُعَلِّمُ لِتِلْمِيذِهِ: "أَحْسَنْتَ"، إِذَا أَتْقَنَ مَا عَلَّمَهُ إِيَّاهُ. • قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "أَحْسَنْتَ".
📚 [صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ (٥٠٠١)].

🌤 إِشْـرَاقَـةٌ‌‏ ﴿لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ‏﴾•📖. • قَالَ الشَّيْخُ مُقْبِلٌ الوَادِعِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: فِيهِ التَّهْوِينُ عَلَيْكَ أَيُّهَا المُسْلِمُ إِذَا أُصِبْتَ بِمُصِيبَةٍ، رُبَّمَا تَكُونُ تِلْكَ المُصِيبَةُ خَيْرًا لَكَ سَوَاءٌ أَكَانَتْ تِلْكُمُ المُصِيبَةُ فِي مَالِكَ أَوْ كَانَتْ فِي جَسَدِكَ أَوْ كَانَتْ فِي أَيِّ شَيْءٍ يُؤْلِمُكَ وَيُقْلِقُكَ، فَرُبَّمَا يَكُونُ سَبَبًا لِرَفْعِ شَأْنِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَكُونُ تَمْحِيصًا مِنَ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-.
📘 كِتَابُ المُصَارَعَةِ (٥٣٣).

🏷 يَوْمُــ الْخَمِيسِ ٢٦ رَبِــ ١٤٤٨ـيعُ الآخِرِ • وَسِّعْ عَلَى أَبْنَائِكَ مَا وَسَّعَ اللهُ عَلَيْكَ؛ دُونَ إِسْرَافٍ وَت
🏷 يَوْمُــ الْخَمِيسِ ٢٦ رَبِــ ١٤٤٨ـيعُ الآخِرِ • وَسِّعْ عَلَى أَبْنَائِكَ مَا وَسَّعَ اللهُ عَلَيْكَ؛ دُونَ إِسْرَافٍ وَتَبْذِيرٍ • فَالزَّوْجُ البَخِيلُ: مَمْقُوتُ العِشْرَةِ، مَكْرُوهُ المُجَالَسَةِ، مَبْغُوضُ المُؤَانَسَةِ • إِذَا خَرَجَ فَرَّجَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَإِذَا دَخَلَ أَكْرَبَهُمْ وَأَغَمَّهُمْ، لَا قَدْرَ لَهُ فَيُحْفَظَ، وَلَا مَكَانَ لَهُ فَيُحْتَرَمَ • يَنْتَظِرُونَ وِرَاثَتَهُ إِنْ كَانَ ذَا مَالٍ، وَمُفَارَقَتَهُ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ.
📜 الشَّيْخُ د. مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْعُمَرِيُّ وَفَّقَهُ اللَّهُ.

‏هُدُوءُ الشَّوَارِعِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ‏وَازْدِحَامُهَا سَاعَةَ الْعَمَلِ؛ تُحَكِي لَنَا قِصَّةَ حُبِّ الدُّنْيَا وَنِسْيَانِ الْآخِرَةِ. اللَهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هِمَّنَا.
🌒 صَلَاةُ_الْفَجْرِ _ يَا رَعَاكُمُ _اللَّهُ.

໑𓏲 مِنَ الْخُسْرَانِ أَنْ يُرْفَعَ دِيوَانُ قَائِمِي اللَّيْلِ وَلَمْ تُذْكَرْ فِيهِ، وَأَنْ يُغْفَرَ لِأَهْلِ الِاسْتِغْفَارِ بِالْأَسْحَارِ وَيُسْتَجَابَ لِلدَّاعِينَ وَقْتَ النُّزُولِ الْإِلَهِيِّ وَلَا تَكُونَ مِنْهُمْ. يَا عِبَادَ اللَّهِ جِدُّوا .. رُبَّ دَاعٍ لَا يُرَدُّ لَا يَقُومُ اللَّيْلَ إِلَّا .. مَنْ لَهُ عَزْمٌ وَجِدُّ
✍️🏻 الشَّيْخُ: نَبِيلُ بْنُ سَلْمَانَ التُّومِيُّ -حَفِظَهُ اللَّهُ-.