﴿ عَـلَىٰ مِـنْـهَـاجِ الـسَّـلَفِ ﴾•📘
前往频道在 Telegram
قناة سلفية📚 مخصصة لنشر العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح. 📝 رسالتنا الدعوة إلى التوحيد، إحياء السنة، التحذير من البدع والمحدثات والمناهج المخالفة لهدي النبي ﷺ وأصحابه. السلف_الصالح / أهل_السنة / التوحيد / التحذير_من_البدع📍
显示更多未指定国家未指定类别
293
订阅者
-124 小时
-67 天
-1230 天
帖子存档
• قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
لَا تَضَعْ عَقْلَكَ فِي أَيْدِي السُّفَهَاءِ، الْمُؤْمِنُ يَجِبُ أَنْ يَحْتَرِمَ دِينَهُ وَيَحْتَرِمَ عَقْلَهُ، وَلَا يَضَعْ عَقْلَهُ فِي أَيْدِي السُّفَهَاءِ يَعْبَثُونَ بِهِ وَبِدِينِهِ وَبِعَقِيدَتِهِ.
📚 [الْمَجْمُوعُ: ١٤/ ٥٤٨].
• مِنَ الْمَفَاهِيمِ الْمَغْلُوطَةِ أَنَّ الْعَيْنَ لَا تُصِيبُ إِلَّا بِالْمُشَاهَدَةِ❕️
• بَلْ قَدْ تُصِيبُكَ فِي غَيْبَتِكَ وَدُونَ رُؤْيَتِكَ أَوْ سَمَاعِكَ، فَاسْتُرْ نَفْسَكَ.
• قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
لَا يَتَوَقَّفُ أَذَى الْعَائِنِ عَلَى الرُّؤْيَةِ وَالْمُشَاهَدَةِ، بَلْ إِذَا وُصِفَ لَهُ الشَّيْءُ الْغَائِبُ عَنْهُ وَصَلَ إِلَيْهِ أَذَاهُ.
📚 مَدَارِجُ السَّالِكِينَ [1 / 404].
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ صَالِحًا وَالْمَرْأَةُ صَالِحَةً فَنِعْمَ الْمَتَاعُ ❝.
📚 الشَّيْخُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- ||~ [الْمَجْمُوعُ (٤ / ٤٠٣)].
لَا شَيْءَ أَبَدًا يَسْتَحِقُّ أَنْ تَحْزَنُوا عَلَيْهِ؛ إِلَّا دِينُكُمْ إِذَا نَقَصَ، وَعَقِيدَتُكُمْ إِذَا ثُلِمَتْ، وَتَقْصِيرُكُمْ مَعَ اللَّهِ، وَتَدْنِيسُ الْخَلَوَاتِ، وَانْتِكَاسَةُ الْقَلْبِ بَعْدَ ثَبَاتِهِ؛ وَأَمَّا مَا دُونَ ذَلِكَ فَهُوَ دُونٌ وَمُؤَقَّتٌ يَمْضِي بِالتَّجَاوُزِ وَحُسْنِ الْعُبُورِ، وَعَابِرٌ سَيُنْسَى مَعَ الزَّمَنِ.
وَمَا كَانَ لِلَّهِ سَيَبْقَى لَكَ؛ وَمَا كَانَ لِغَيْرِ وَجْهِهِ فَزَائِلٌ لَا مَحَالَةَ.🍁🫧
طُوبَىٰ لِمَنْ لَا يَرَىٰ رَبَّهُ إِلَّا مُحْسِنًا، وَلَا يَرَىٰ نَفْسَهُ إِلَّا مُسِيئًا أَوْ مُفَرِّطًا أَوْ مُقَصِّرًا، فَيَرَىٰ كُلَّ مَا يَسُرُّهُ مِنْ فَضْلِ رَبِّهِ عَلَيْهِ وَإِحْسَانِهِ إِلَيْهِ، وَكُلَّ مَا يَسُوءُهُ مِنْ ذُنُوبِهِ وَعَدْلِ اللهِ فِيهِ.
📚 مِنْ كِتَابِ الْفَوَائِدِ لِابْنِ الْقَيِّمِ - 【ج١ ص ٣٣】.
❐ مَنِ الْمَرِيضُ الَّذِي يُعَادُ❕️
• قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -:
هُوَ الَّذِي يَنْقَطِعُ عَنِ الْخُرُوجِ مِنْ بَيْتِهِ، أَمَّا الْمَرِيضُ الَّذِي يَخْرُجُ فَهَذَا لَا يُعَادُ، لِأَنَّهُ لَا حَاجَةَ إِلَى عِيَادَتِهِ.
📚 الشَّرْحُ الْمُمْتِعُ عَلَى بُلُوغِ الْمَرَامِ — (٢ / ٥٧٩).
• قَال الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ الدُّكْتُورُ مُحَمَّدُ أَمَانُ الْجَامِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
لَيْسَ مَعْنَى الرِّفْقِ بِالنَّاسِ إِخْفَاءَ الْحَقِّ وَعَدَمَ بَيَانِ الْحَقِّ، وَتَجْمِيعَ النَّاسِ تَحْتَ اسْمِ الْإِسْلَامِ دُونَ أَنْ تُبَيِّنَ أَنَّ هُنَاكَ عَقِيدَةً صَحِيحَةً وَعَقِيدَةً سَقِيمَةً، وَهُنَاكَ فِرَقاً ضَالَّةً وَهُنَاكَ مَنْهَجاً سَلِيماً، لَا بُدَّ مِنْ بَيَانِ ذَلِكَ.
📚 [ شَرْحُ الْفَتْوَى الْحَمَوِيَّةِ الْكُبْرَى ٠٧ ].
• قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ- :
فَمِنَ النَّاسِ مَنْ تَجِدُهُ هَيِّنًا لَيِّنًا طَلِيقَ الوَجْهِ مَسْرُورًا، كُلُّ مَنْ رَآهُ سُرَّ بِوَجْهِهِ، وَكُلُّ مَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ زَالَ عَنْهُ الغَمُّ وَالهَمُّ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ هُوَ بِالعَكْسِ قَطُوبٌ، عَبُوسٌ، بِمُجَرَّدِ مَا تَرَاهُ وَلَوْ كُنْتَ مَسْرُورًا لَأَتَاكَ الحُزْنُ وَالسُّوءُ.
📚 تَفْسِيرُ سُورَةِ الحَدِيدِ (ص١٢٩).
🌤 إِشْـرَاقَـةٌ
• قَالَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا﴾•📖.
• قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
الْمَرْأَةُ مِـنْ قَدِيمِ الزَّمَانِ شِيمَتُهَا التَّسَتُّرُ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ: ﴿وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا﴾ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْأَصْلَ أَنَّهَا مَسْتُورَةٌ.
📘 تَفْسِيرُ سُورَةِ النَّمْلِ (ص/٢٤٨).
🏷️ يَوْمُــ الاِثْنَيْنِ ٢٣ رَبِــ ١٤٤٨ـيعُ الآخِرِ
❐ نَحْنُ كُنَّا وَكُنَّا❕️
• هَكَذَا يَنْطَلِقُ بَعْضُ الْآبَاءِ مَعَ أَبْنَائِهِمْ، وَبَعْضُ الْمُدَرِّسِينَ مَعَ تَلَامِيذِهِمْ، وَبَعْضُ الْكِبَارِ مَعَ الصِّغَارِ.
• وَلَمْ يَنْتَبِهْ هَؤُلَاءِ إِلَى جَانِبَيْنِ مُهِمَّيْنِ:
- الْأَوَّلُ: اخْتِلَافُ الْأَحْوَالِ وَالْمُتَطَلَّبَاتِ وَالصَّوَارِفِ وَالْمَفَاهِيمِ.
- وَالثَّانِي: لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ الثَّوَابِتِ الَّتِي لَا تَتَغَيَّرُ، وَالْمُتَغَيِّرَاتِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ الْمُخْتَلِفَةِ.
• فَاحْرِصُوا عَلَى التَّمَسُّكِ بِمَا لَا يَجُوزُ التَّنَازُلُ عَنْهُ، وَوَاكِبُوا مَعَ أَبْنَائِكُمُ الْمُتَغَيِّرَاتِ الَّتِي لَا مَحْذُورَ فِيهَا؛ فَهُنَا .. سَتَلْتَقِي الْخِبْرَةُ السَّابِقَةُ، مَعَ الْعَالَمِ الْمُتَقَدِّمِ.
📜 الشَّيْخُ د. مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْعُمَرِيُّ وَفَّقَهُ اللَّهُ.
• صَلَاةُ_الْفَجْرِ
مِنْ بَيْنِ الْمَلَايِينِ مِنْ نِيَامٍ ؛ يَخْتَارُ اللَّهُ فِئَةً مَحْدُودَةً يُوقِظُهُمْ مِنْ نَوْمِهِمْ وَيَسْتَجِيبُونَ لِـ نِدَاءِ ( الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ) فَـ يُنِيرُ قُلُوبَهُمْ وَيَفْتَحُ لَهُمْ رَحْمَاتِ الْأَرْضِ يَصْطَفِيهِمْ وَيَجْعَلُهُمْ فِي ذِمَتِهِ.
جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّـاكُمْ مِنْهُمْ.🍁🫧
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ السَّلَامَةَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.🍁🫧
• قَالَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ: ﴿ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْـَٔايَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴾•📖.
✍🏻 قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ ﷲَّ :
يَجْلِسُ الـرَّجُلُ عِنْدَمَا يُرِيدُ الـنَّوْمَ لِلّٰهِ سَاعَةً، يُحَاسِبُ نَفْسَهُ فِيهَا عَلَىٰ مَا خَسِرَهُ وَرَبِحَهُ فِي يَوْمِهِ، ثُمَّ يُجَدِّدُ لَهُ تَوبةً نَصُوحَةً بَيْـنَهُ وَبَيْنَ اللّٰهَِّ، فَيَنَامُ عَلَىٰ تِلْكَ الـتَّوْبَةِ.
ويَعْزِمُ عَـلَىٰ أَنْ لَا يُعَاوِدَ الـذَّنْبَ إِذَا اسْـتَيْقَظَ، ويَفْعَلُ هَذَا ڪُلَّ لَيْلَةٍ، فَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ مَاتَ عَلَىٰ تَوْبَةِ، وَإِنِ اسْتَيْقَظَ، اسْتَيْقَظَ مُسْتَقْبِلًا لِلْعَمَلِ مَسْرُورًا مِنْ تَأْخِيرِ أَجَلِهِ حَتَّىٰ يَسْتَقْبِلَ رَبَّهُ، وَيَسْـتَدْرِكَ مَا فَاتَهُ، وَلَيْسَ لِلْعَبْدِ أَنْفَعُ مِنْ هَذِهِ التَّوْبَةِ، وَلَا سِيَّمَا إِذَا أَعْقَبَ ذَلِكَ بِذِڪْرِ اللّٰهِ، وَاسْتِـعْمَالِ السُّنَنِ الَّتِي وَرَدَتْ عَنْ رَسُولِ اللّٰهَِّ ﷺ عِنْدَ الـنَّومِ، حَتَّىٰ يَغْلِـبَهُ الـنَّوْمُ.
فَمَنْ أَرَادَ اللّٰهُّ بِهِ خَيْراً وَفَّقَهُ لِـذَلِكَ.
📚 ڪِتَابُ الرُّوحِ【(٧٩)】.
• قَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ -رَحِمَهُ اللَّه-:
- هِمَّةُ العَاقِلِ فِي النَّجَاةِ والهَرَبِ، وَهِمَّةُ الأَحمَقِ فِي اللَّهوِ والطَّرَبِ، عَجَبًا لِعَينٍ تَلَذُّ بِالرُّقَادِ، وَمَلَكُ المَوتِ مَعهَا عَلَى الوِسَادِ.!
- أَفلاَ مُنتَبِهٌ مِن نَومتِهِ، أَوْ مُستِيقظٌ مِن غَفلَتِهِ، وَمُفِيقٌ مِن سَكرَتِهِ، وَخَائِفٌ مِن صَرعَتِهِ.
📚 سِيرُ أَعْلَامِ النُّبلَاءِ 【330/8】.
العَاقِلُ إِذَا قَرَأَ القُرْآنَ وَتَبَصَّرَ عَرَفَ قِيمَةَ الدُّنْيَا، وَأَنَّهَا لَيْسَتْ بِشَيْءٍ، وَأَنَّهَا مَزْرَعَةٌ لِلآخِرَةِ، فَانْظُرْ مَاذَا زَرَعْتَ فِيهَا لآخِرَتِكَ❕️
العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ ||~📚شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ.
لَوْلَا الرَّاتِبُ الشَّهْرِيُّ لَـ...
لَوْلَا فُلَانٌ لَـ...
لَوْلَا الْمَطَرُ لَـ...
• قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: ﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴾•📖.
• قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنَّ أَحَدَهُمْ يُشْرِكُ حَتَّى يُشْرِكَ بِكَلْبِهِ، فَيَقُولُ: لَوْلَا الْكَلْبُ لَسُرِقْنَا اللَّيْلَةَ.
📚 [فَتْحُ الْبَارِي (1/ 147)].
