es
Feedback
﴿ عَـلَىٰ مِـنْـهَـاجِ الـسَّـلَفِ ﴾•📘

﴿ عَـلَىٰ مِـنْـهَـاجِ الـسَّـلَفِ ﴾•📘

Ir al canal en Telegram

قناة سلفية📚 مخصصة لنشر العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح. 📝 رسالتنا الدعوة إلى التوحيد، إحياء السنة، التحذير من البدع والمحدثات والمناهج المخالفة لهدي النبي ﷺ وأصحابه. السلف_الصالح / أهل_السنة / التوحيد / التحذير_من_البدع📍

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
294
Suscriptores
-124 horas
-57 días
-1330 días

Carga de datos en curso...

Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
oct '26
octubre '26
+8
en 4 canales
septiembre '26
+168
en 21 canales
Get PRO
agosto '260
en 11 canales
Get PRO
julio '26
+38
en 34 canales
Get PRO
junio '260
en 7 canales
Get PRO
mayo '26
+17
en 3 canales
Get PRO
abril '260
en 12 canales
Get PRO
marzo '26
+51
en 7 canales
Get PRO
febrero '260
en 3 canales
Get PRO
enero '26
+35
en 5 canales
Get PRO
diciembre '250
en 4 canales
Get PRO
noviembre '25
+6
en 2 canales
Get PRO
octubre '25
+28
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
06 octubre0
05 octubre0
04 octubre+1
03 octubre+4
02 octubre+2
01 octubre+1
Publicaciones del Canal
يَا مُدْرَكًا ذَا النُّونِ فِي كَبِدِ الدُّجَى أَدْرِكْ فُؤَادَ الْعَبْدِ بِالرَّحَمَاتِ.🍁🫧

2
✍️🏻 فَضِيلَةُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ أ.د : عَبْدُ اللّٰـہِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبُخَارِيُّ حَفِظَہُ اللّٰـہ وَرَعَـاهُ
✍️🏻 فَضِيلَةُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ أ.د : عَبْدُ اللّٰـہِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبُخَارِيُّ حَفِظَہُ اللّٰـہ وَرَعَـاهُ.
4
3
Sin texto...
5
4
• قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: أَوَّلُ العِلْمِ الِاسْتِمَاعُ، ثُمَّ الفَهْمُ، ثُمَّ الحِفْظُ، ثُمَّ العَمَلُ، ثُمَّ النَّشْرُ؛ فَإِذَا اسْتَمَعَ العَبْدُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ، أَفْهَمَهُ كَمَا يُحِبُّ، وَجَعَلَ لَهُ فِي قَلْبِهِ نُورًا!. 📘 [تَفْسِيرُ القُرْطُبِيِّ ١١ | ١٧٦].
8
5
• قَالَ الشَّيْخُ طَارِقُ دَرْمَانَ ـ حَفِظَهُ اللَّهُ ـ : « الْقُلُوبُ تَمْرَضُ وَعِلَاجُهَا وَشِفَاؤُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ». 🎙️ أَسْبَابُ اسْتِقَامَةِ الشَّبَابِ شَرِيطٌ رَقْمُ (9).
11
6
• تَذْكِــــــ⏰ــــــيرٌ بِصَلَاةِ_الضُّحَى. • سُنَّـةٌ مَهْجُورَةٌ بَعْدَ صَلَاةِ_الضُّحَى.
13
7
🌤 إِشْـرَاقَـةٌ‌‏ • قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾•📖. • قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُفَسِّرَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ مَعْنَاهَا، لِأَنَّهُ يُفَسِّرُهَا بِالظَّنِّ وَالتَّخْمِينِ؛ وَالأَمْرُ خَطِيرٌ؛ لِأَنَّكَ إِذَا فَسَّرْتَ آيَةً إِلَى مَعْنًى مِنَ المَعَانِي فَقَدْ شَهِدْتَ عَلَى اللَّهِ أَنَّهُ أَرَادَ كَذَا وَكَذَا، وَهَذَا خَطَرٌ عَظِيمٌ. 📘 [شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ ٤ / ١٠٤].
16
8
🏷 يَوْمُــ الثُّلَاثَاءِ ٢٤ رَبِــ ١٤٤٨ـيعُ الآخِرِ • مِنْ نِعَمِ اللهِ الَّتِي نَغْفُلُ عَنْهَا؛ إِمْهَالُ اللهِ لِلْعَبْدِ
🏷 يَوْمُــ الثُّلَاثَاءِ ٢٤ رَبِــ ١٤٤٨ـيعُ الآخِرِ • مِنْ نِعَمِ اللهِ الَّتِي نَغْفُلُ عَنْهَا؛ إِمْهَالُ اللهِ لِلْعَبْدِ بِالْحَيَاةِ، وَتَيْسِيرُ أُمُورِهَا لَهُ، وَتَسْخِيرُ النِّعَمِ بَيْنَ يَدَيْهِ • وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ مُسْتَمِرٌّ فِي غَفْلَتِهِ، مَاضٍ فِي بُعْدِهِ وَغَيِّهِ، مُتَغَافِلٌ عَنْ أَمْرِ عِبَادَتِهِ وَطَاعَتِهِ. • فَالْعَاقِلُ مَنْ يَسْتَدْرِكُ مَا فَاتَ، وَيَعْزِمُ مُتَوَكِّلًا عَلَى اللهِ فِيمَا هُوَ آتٍ، مُفَارِقًا كُلَّ سَبَبِ ضَلَالٍ، وَمُبْتَعِدًا عَنْ كُلِّ طَرِيقِ ضَرَرٍ وَإِخْلَالٍ. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾•📖. 📜 الشَّيْخُ د. مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْعُمَرِيُّ وَفَّقَهُ اللَّهُ.
12
9
AnimatedSticker.tgs
12
10
صَلَاةُ الْفَجْرِ تَحْتَاجُ إِلَىٰ مُجَاهَدَةٍ وَصَبْرٍ وَعِنَادٍ مَعَ الشَّيْطَانِ، فَإِمَّا أَنْ تَقْهَرَهُ بِالْقِيَامِ لَهَٰا وَإِمَّا أَنْ يَنْتَصِرَ عَلَيْكَ بِنَوْمِكَ. اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَىٰ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ.🍁🫧
13
11
رَوِّضْ فُؤَادَكَ أَنْ يُنَاجِيَ رَبَّهُ ‏ كَمْ مِنْ أَمَانِي حُقِّقَتْ بِدُعَاءٍ. 🌒 قِيَامُ اللَّيْلِ يَا أَحِبَّة.
22
12
➊ تَذْكِيرٌ قَبْلَ النَّوْمِ. ➋ أَذْكَارُ النَّوْمِ الصَّحِيحَةُ. ➌ آخِرُ الْكَلَامِ قَبْلَ الْمَنَامِ: دُعَاءُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
11
13
• قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: لَا تَضَعْ عَقْلَكَ فِي أَيْدِي السُّفَهَاءِ، الْمُؤْمِنُ يَجِبُ أَنْ يَحْتَرِمَ دِينَهُ وَيَحْتَرِمَ عَقْلَهُ، وَلَا يَضَعْ عَقْلَهُ فِي أَيْدِي السُّفَهَاءِ يَعْبَثُونَ بِهِ وَبِدِينِهِ وَبِعَقِيدَتِهِ. 📚 [الْمَجْمُوعُ: ١٤/ ٥٤٨].
22
14
• مِنَ الْمَفَاهِيمِ الْمَغْلُوطَةِ أَنَّ الْعَيْنَ لَا تُصِيبُ إِلَّا بِالْمُشَاهَدَةِ❕️ • بَلْ قَدْ تُصِيبُكَ فِي غَيْبَتِكَ وَدُونَ رُؤْيَتِكَ أَوْ سَمَاعِكَ، فَاسْتُرْ نَفْسَكَ. • قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: لَا يَتَوَقَّفُ أَذَى الْعَائِنِ عَلَى الرُّؤْيَةِ وَالْمُشَاهَدَةِ، بَلْ إِذَا وُصِفَ لَهُ الشَّيْءُ الْغَائِبُ عَنْهُ وَصَلَ إِلَيْهِ أَذَاهُ. 📚 مَدَارِجُ السَّالِكِينَ [1 / 404].
21
15
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ صَالِحًا وَالْمَرْأَةُ صَالِحَةً فَنِعْمَ الْمَتَاعُ ❝. 📚 الشَّيْخُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- ||~ [الْمَجْمُوعُ (٤ / ٤٠٣)].
22
16
لَا شَيْءَ أَبَدًا يَسْتَحِقُّ أَنْ تَحْزَنُوا عَلَيْهِ؛ إِلَّا دِينُكُمْ إِذَا نَقَصَ، وَعَقِيدَتُكُمْ إِذَا ثُلِمَتْ، وَتَقْصِيرُكُمْ مَعَ اللَّهِ، وَتَدْنِيسُ الْخَلَوَاتِ، وَانْتِكَاسَةُ الْقَلْبِ بَعْدَ ثَبَاتِهِ؛ وَأَمَّا مَا دُونَ ذَلِكَ فَهُوَ دُونٌ وَمُؤَقَّتٌ يَمْضِي بِالتَّجَاوُزِ وَحُسْنِ الْعُبُورِ، وَعَابِرٌ سَيُنْسَى مَعَ الزَّمَنِ. وَمَا كَانَ لِلَّهِ سَيَبْقَى لَكَ؛ وَمَا كَانَ لِغَيْرِ وَجْهِهِ فَزَائِلٌ لَا مَحَالَةَ.🍁🫧
24
17
طُوبَىٰ لِمَنْ لَا يَرَىٰ رَبَّهُ إِلَّا مُحْسِنًا، وَلَا يَرَىٰ نَفْسَهُ إِلَّا مُسِيئًا أَوْ مُفَرِّطًا أَوْ مُقَصِّرًا، فَيَرَىٰ كُلَّ مَا يَسُرُّهُ مِنْ فَضْلِ رَبِّهِ عَلَيْهِ وَإِحْسَانِهِ إِلَيْهِ، وَكُلَّ مَا يَسُوءُهُ مِنْ ذُنُوبِهِ وَعَدْلِ اللهِ فِيهِ. 📚 مِنْ كِتَابِ الْفَوَائِدِ لِابْنِ الْقَيِّمِ - 【ج١ ص ٣٣】.
28
18
❐ مَنِ الْمَرِيضُ الَّذِي يُعَادُ❕️ • قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -: هُوَ الَّذِي يَنْقَطِعُ عَنِ الْخُرُوجِ مِنْ بَيْتِهِ، أَمَّا الْمَرِيضُ الَّذِي يَخْرُجُ فَهَذَا لَا يُعَادُ، لِأَنَّهُ لَا حَاجَةَ إِلَى عِيَادَتِهِ. 📚 الشَّرْحُ الْمُمْتِعُ عَلَى بُلُوغِ الْمَرَامِ — (٢ / ٥٧٩).
26
19
• قَال الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ الدُّكْتُورُ مُحَمَّدُ أَمَانُ الْجَامِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: لَيْسَ مَعْنَى الرِّفْقِ بِالنَّاسِ إِخْفَاءَ الْحَقِّ وَعَدَمَ بَيَانِ الْحَقِّ، وَتَجْمِيعَ النَّاسِ تَحْتَ اسْمِ الْإِسْلَامِ دُونَ أَنْ تُبَيِّنَ أَنَّ هُنَاكَ عَقِيدَةً صَحِيحَةً وَعَقِيدَةً سَقِيمَةً، وَهُنَاكَ فِرَقاً ضَالَّةً وَهُنَاكَ مَنْهَجاً سَلِيماً، لَا بُدَّ مِنْ بَيَانِ ذَلِكَ. 📚 [ شَرْحُ الْفَتْوَى الْحَمَوِيَّةِ الْكُبْرَى ٠٧ ].
24
20
• قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ- : فَمِنَ النَّاسِ مَنْ تَجِدُهُ هَيِّنًا لَيِّنًا طَلِيقَ الوَجْهِ مَسْرُورًا، كُلُّ مَنْ رَآهُ سُرَّ بِوَجْهِهِ، وَكُلُّ مَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ زَالَ عَنْهُ الغَمُّ وَالهَمُّ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ هُوَ بِالعَكْسِ قَطُوبٌ، عَبُوسٌ، بِمُجَرَّدِ مَا تَرَاهُ وَلَوْ كُنْتَ مَسْرُورًا لَأَتَاكَ الحُزْنُ وَالسُّوءُ. 📚 تَفْسِيرُ سُورَةِ الحَدِيدِ (ص١٢٩).
21