﴿ عَـلَىٰ مِـنْـهَـاجِ الـسَّـلَفِ ﴾•📘
Відкрити в Telegram
قناة سلفية📚 مخصصة لنشر العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح. 📝 رسالتنا الدعوة إلى التوحيد، إحياء السنة، التحذير من البدع والمحدثات والمناهج المخالفة لهدي النبي ﷺ وأصحابه. السلف_الصالح / أهل_السنة / التوحيد / التحذير_من_البدع📍
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
289
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-2430 днів
Архів дописів
لِلشَّيْطَانِ هَجْمَةٌ شَرِسَةٌ بَعْدَ كُلِّ تَوْبَةٍ لِيَرُدَّكَ إِلَى مَا كُنْتَ عَلَيْهِ، فَأَتْبِعْ تَوْبَتَكَ ثَبَاتًا وَاسْأَلِ اللَّهَ الثَّبَاتَ.
انْـتَبِـهْ.🍁🫧
• قَالَ الْعَلَّامَةُ السَّعْدِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
الْآدَابُ الطَّيِّبَةُ تَجْعَلُ أَصْحَابَهَا عِنْدَ النَّاسِ أَلَذَّ مِنْ بَارِدِ الشَّرَابِ، وَالثَّقِيلُ أَشَدُّ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ مِنَ الْأَحْجَارِ الصِّلَابِ، فَسُبْحَانَ مَنْ فَاوَتَ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي أَخْلَاقِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ وَجَمِيعِ أَحْوَالِهِمْ، وَاللَّهُ الْمُوفِّقُ وَحْدَهُ.
📚 مَجْمُوعُ مُؤَلَّفَاتِهِ «٣٨٤/٢٢».
🌤 إِشْـرَاقَـةٌ
﴿ اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ﴾•📖.
قَدْ يُوَسِّعُ اللَّهُ الرِّزْقَ لِمَنْ كَانَ كَافِرًا، وَيَقْتُرُهُ عَلَى مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا ابْتِلَاءً وَامْتِحَانًا، فَلَا يَدُلُّ الْبَسْطُ عَلَى الْكَرَامَةِ، وَلَا الْقَبْضُ عَلَى الْإِهَانَةِ.
📘 فَتْحُ الْقَدِيرِ (١٣/ ٢٥٢) ||~الإِمَامُ الشَّوْكَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
🏷 يَوْمُــ الْاَرْبِعَاءِ ٠٣ جُمَــ ١٤٤٨ـادَى الأُولَى
• لَا تُعْطِ لِمَوَاقِفِ النَّاسِ أَكْثَرَ مِنْ حَجْمِهَا، وَلَا تَكُنْ هَذِهِ الْمَوَاقِفُ سَبَبًا لِدُخُولِكَ فِي الصَّدَمَاتِ النَّفْسِيَّةِ، وَالِاكْتِئَابَاتِ وَالْأَمْرَاضِ.
• أَنْتَ تَتَعَامَلُ مَعَ بَشَرٍ، قُلُوبُهُمْ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ.
• يَكُونُ أَمِينًا ثُمَّ يَخُونُ، وَصَادِقًا ثُمَّ يَكْذِبُ، بَلْ وَمُؤْمِنًا ثُمَّ يَكْفُرُ.
• عَامِلْهُمْ بِبَشَرِيَّتِهِمْ، تَطْمَئِنَّ، وَتَخِفَّ عَلَيْكَ الْمُفَاجَآتُ وَالْمَوَاقِفُ.
📜 لِلشَّيْخِ: مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْعُمَرِيِّ -حَفِظَهُ اللَّهُ-.
• قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ:
يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَسْتَحْضِرَ هَذَا وَهُوَ يُصَلِّي الْفَجْرَ، وَهُوَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ الْمُوَكَّلِينَ بِحِفْظِ بَنِي آدَمَ مُجْتَمِعُونَ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ.
📚 [شَرْحُ الْكَافِيَةِ الشَّافِيَةِ 85/2].
• قِيَامُ اللَّيْلِ دَأْبُ الصَّالِحِينَ
📝 قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ قُرْبَةٌ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْمِ، وَمُكَفِّرٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ».
📘 التَّهَجُّدُ وَقِيَامُ اللَّيْلِ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا صـ (28).
الْمَسَاجِدُ فِيهَا سِرٌّ عَظِيمٌ، وَلِذَلِكَ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ تَجِدُ لَذَّةً وَتَجِدُ فِيهِ انْشِرَاحَ الصَّدْرِ، وَتَبْتَعِدُ عَنِ الشَّوَاغِلِ وَالْهُمُومِ، وَهُوَ مَحَلُّ الْعِبَادَةِ وَمَأْوَى الْمَلَائِكَةِ، وَمَهْبِطُ الرَّحْمَةِ، وَهُوَ بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ اللهِ تَعَالَى.
📚 مَجَالِسُ شَهْرِ رَمَضَانَ (صـ ٨٥) ||~ الشَّيْخُ الْفَوْزَانُ حَفِظَهُ اللهُ.
• قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنِ الْحُوثِيِّينَ:
قَاتَلَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُمْ لَأَكْفَرُ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَىٰ، وَاللَّهِ أُقْسِمُ بِاللَّهِ أَنَّهُمْ أَكْفَرُ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَىٰ وَأَشَدُّ عَدَاوَةً لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ، وَبُغْضًا لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ وَزَنَادِقَةٌ دِينُهُمْ قَامَ عَلَى الزَّنْدَقَةِ عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اللَّهِ.
📚 الْمَصْدَرُ: لِقَاءُ الشَّيْخِ رَبِيعٍ بِطُلَّابِ الْعِلْمِ الْيَمَنِيِّينَ.
مِنْ مَلَاحِظِ الْعَافِيَةِ عَلَيْنَا: سِتْرُ اللَّهِ وَحِلْمُهُ؛ فَلَوْلَا جُودُهُ وَحِلْمُهُ لَهُتِكَ السِّتْرُ، وَلَكِنَّهُ لَطُفَ فَعَافَى وَسَلَّمَ فَسَتَرَ. فَأَدِيمُوا سُؤَالَ اللَّهِ السِّتْرَ وَالْعَافِيَةَ.
✍️🏻 أَبُو عَاصِمٍ نَبِيلٌ التُّومِيُّ - سَدَّدَهُ اللَّهُ -.
وِزِينَةُ الْمَرْءِ بَيْنَ النَّاسِ مَنْطِقُهُ .. نِصْفُ الْجَمَالِ بِلَيْنِ الْقَوْلِ مَعْقُودُ.🍁🫧
يَا إِخْوَانَنَا حَافِظُوا عَلَى أَذْكَارِ_الصَّبَاحِ_وَالْمَسَاءِ حَتَّى تَكُونُوا فِي مَأْمَنٍ مِنَ الشَّيْطَانِ.
• الشَّيْخُ سَالِمٌ رَاشِدٌ وَفَّقَهُ اللَّهُ. • دَرْسُ الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ 1-10-2023.
• قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾•📖.
• قَالَ حَاتِمُ الْأَصَمُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: تَأَمَّلْتُهَا، فَعَلِمْتُ أَنَّ الْقِسْمَةَ مِنْ اللَّهِ؛
فَمَا حَسَدْتُ أَحَدًا❕️
📚 مُخْتَصَرُ مِنْهَاجِ الْقَاصِدِينَ - (28).
• قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
وَلْيَكُنْ جَلِيسُكَ مَنْ يُزَهِّدُكَ فِي الدُّنْيَا، وَيُرَغِّبُكَ فِي الْآخِرَةِ، وَإِيَّاكَ وَمُجَالَسَةَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي حَدِيثِ الدُّنْيَا، فَإِنَّهُمْ يُفْسِدُونَ عَلَيْكَ دِينَكَ وَقَلْبَكَ.
📚 حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (٧ / ٨٢).
• قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
مَا وَجَدْتُ مَنْ يَغْفِرُ لِي ذَنْبًا، وَلَا يَسْتُرُ عَلَيَّ زَلَّةً؛ فَرَأَيْتُ فِي الْهَرَبِ مِنَ النَّاسِ سَلَامَةً.
📚 الآدَابُ الشَّرْعِيَّةُ (3/471).
• قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾•📖.
أَيْ: مُتَحَابُّونَ مُتَرَاحِمُونَ مُتَعَاطِفُونَ، كَالْجَسَدِ الْوَاحِدِ، يُحِبُّ أَحَدُهُمْ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
📘 [ تَفْسِيرُ السَّعْدِيِّ ].
🏷 يَوْمُــ الثُّلَاثَاءِ ٠٢ جُمَــ ١٤٤٨ـادَى الأُولَى
• تَخْتَلِفُ الطِّبَاعُ وَتَتَنَوَّعُ الِاهْتِمَامَاتُ؛ فَلِذَلِكَ لَيْسَ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ تَطْلُبَ صَدِيقًا يُوَافِقُكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، أَوْ زَوْجَةً تُلَائِمُ رَغَبَاتِكَ كَامِلَةً. وَكَذَلِكَ الزَّوْجَةُ مَعَ زَوْجِهَا.
• إِنَّمَا تَدُومُ الْعِشْرَةُ بِالتَّغَاضِي، وَالتَّغَافُلِ، وَالصَّبْرِ، وَالْعِنَايَةِ.
• وَنَقْصُكَ أَنْتَ بُرْهَانٌ لَكَ عَلَى نُقْصَانِ غَيْرِكَ، وَوَاعِظٌ لَكَ فِي ذَلِكَ.
📜 لِلشَّيْخِ: مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْعُمَرِيِّ -حَفِظَهُ اللَّهُ-.
