شيماء مصطفى
Ir al canal en Telegram
بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
491
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
491
"نحو 35 ألف طفل وشخص في غزة فقدوا سمعهم أو مهددون بفقدانه نتيجة أصوات الانفجارات ونقص الرعاية.
يعود الارتفاع الحاد في حالات ضعف السمع إلى شدة لانفجارات المتواصلة، الإضافة إلى الحصار الذي يمنع إدخال المعدات الطبية اللازم.
يمنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال أجهزة "زراعة القوقعة" والمعينات السمعية المتطورة، مما يجعل عمليات العلاج الجذري مستحيلة داخل القطاع.
فقدان السمع أدى إلى حرمان آلاف الأطفال من الالتحاق بالمدارس و التواصل الاجتماعي"
491
قرأت عبارة بديعة للدكتور عبد الحليم مهورباشة، وهو يصف الخطاب الحداثي الذي اتخذ بعضه نزعة نضالية أحيانا في مهاجمة التراث، حيث قال " إن أهم الانتقادات التي يمكن أن نوجهها للعاملين في هذا الاتجاه، هو نقد النزعة الأيدولوجية التي تطغى على أعمالهم، التي تحمل مرات النضال السياسي ومرات النضال الثقافي، وكأنها تعبر عن مرارة الواقع العربي، فتحاول أن تنتقم من الواقع عن طريق الخطاب المعرفي"، بغض النظر عن موضوع الحداثيين والتراث الآن، فإن هذه العبارة تصلح أن تعبر عن طيف واسع من السجالات التي تبدو معرفية في ساحتنا الفكرية، فجل النقاشات لا تنطوي على خطاب معرفي حقيقي، بل على مساحة مطمورة من القهر الذي لا يمكن التعبير عنه لأسباب لا تخفى على أحد، فتتبلور هذه الطاقة المختزنة متمثلةً في صور متعددة، أبرزها السجالات حول موضوعات معرفية مضمونة لا تنطوي على كُلفة.
وذكرتني هذه العبارة بمقال نشرته مسبقا وذكرت فيه هذه الفكرة تحديدا..
وأعتقد أن فهم دوافع هذه السجالات يوفر كثيرا من الجهد في إدراك أطروحات قد تبدو متكاملة معرفيا وذات وجاهة..
491
"انطلاق سفن أسطول التضامن مع غزة انطلاقا من مارسيليا في فرنسا، ونتجه نحو نقطة الالتقاء الدولية للأسطول النوعي التاريخي لكسر الحصار الذي سيضم عشرات السفن ومئات المواطنين من مختلف أنحاء العالم.
يحمل المتضامنون هموم غزة ويستنكرون العدوان الذي يتصاعد، ويصفون وقف إطلاق النار ب"الكذبة" بينما يتعرض شعبنا للإبادة ويؤكدون أن الحديث عن فلسطين وغزة لن يتوقف"
المحاولات الصادقة لن تتوقف، فغزة باتت قبلة الحق والعدالة والحرية في هذا العالم.
هذا الأسطول ضروري في إعادة تسليط الضوء على غزة بعدما خفتت أخبارها بعد العدوان الصهيوأمريكي على إيران واندلاع تلك الحرب الواسعة، بينما تستمر معاناة أهلنا في غزة الذي ركلوا جمود هذا العالم وكذبه ونفاقه..
491
انتابني شعور مخيف و قشعريرة وأنا أمرر إصبعي على النقاط المضيئة فتظهر الأسماء تباعا، فتمر بسرعة البرق كل مشاهد الإبادة التي حُفرت في ذهني حفرا، ثم أتساءل: كم نحتاج من الوقت لقراءة أسماء الشهداء فقط!؟
إحياء ذكرى شهداء غزة واجب متجدد، يجب ألا يخفت لحظة، وإجرام بني صهيون وإبادتهم لأهلنا في غزة وكذا بقية بلداننا يجب أن يظل نصب أعيننا لتغلي في نفوسنا مراجل الثأر.
الحمد لله الذي أحيانا لنرى غيضا من فيض مما فعلوه فينا ومقدساتنا، وعما قريب بإذن الله سنشهد فيهم وعد الآخرة.
والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
491
Repost from السوانحُ والبوارحُ | «أنَس»
أنا لست رقماً
مبرمج مصري قام بإنشاء صفحة مخصصة لكل روح فلسطينية قُـ.ـتلت على يد الاحتلال خلال حرب الإبادة في غزة
سجّل 72 الف اسمًا حتى الآن
كل نقطة ضوء في الشاشة يمثل اسم شهيد وعند الضغط عليها يظهر صاحبها..
الرابط هنا:
أنا لست رقما
491
"دائما ما كنت أشجع بمساحة تأثيري ـ أنا سوري ـ سواء على مستوى العائلة (وكان الموضوع ناجح على مستوى العائلة ولله الحمد) أو الأصدقاء أو ما أشاركه أحيانا على حسابي الخاص بضرورة ترك الثأر على طريقة الزير سالم - وهي حالة متفهمة من جانب ما.. لأن تسارع الأحداث لم يسمح للمجتمع السوري بشفي غليله من عدوه حتى انهال عليه عدو آخر بسرعة -.
وضرورة تحويل المظاهرات والهتافات التي أصبحت جزء من كيان السوري النفسي أكثر من أي أحد آخر بأن يتم توجيه هذه الطاقة كلها ضد أرذل وأقذر بني البشر الصهاينة بدون نسيان سرديتنا الحق ضد إيران وعدم تزوير التاريخ والحقائق.
وهذه المظاهر مفيدة حتى على مستوى الدولة والمفاوضات التي تخوضها.. فهي ورقة رابحة تستطيع من خلالها التعذر بضغط الشارع وغضبه للانسحاب من بنود سيئة وجائرة"
مالك
491
الإشكال الذي يؤول إلى حضور هذه المناكفات أن كثر يظنون أن الاختلاف في رؤية أو موقف معين حاضر عند شرائح واسعة في بلدة ما؛ يُحتم تعميم هذه الرؤية على كافة المواقف، ومحو المساحة الفاصلة بين الكلي الواسع الذي يجمعهم بهذه الشعوب والذي يجب استحضاره حال القضايا الكبرى الكلية، وبين مواقف تظل ضيقة وصغيرة مقارنةً بهذا الكلي.
لذا، تأتي مواقف تنسجم مع الروح العامة للأمة وضرورية في خضم الواقع الآني؛ فيُظَن أن تأويلها لنزع الشرعية عنها وأهميتها هو الموقف الصحيح.
ولكن في الواقع، يجب أن يدرك الجميع أن انخراط أهل سوريا في مساحة الدفاع عن الأسرى والمسرى هو الموقف الطبيعي المنسجم مع الواقع الآني المتمخض من رحم ثورة حق وعدالة، وأن حضور هذه القضايا عندهم لا يتنافى مع مواقفهم الأخرى بغض النظر عنها، لأن تقديم مسألة أولوية المسرى عند كل مسلم مقدمة على الخلاف معهم في مسائل أخرى، فالدفاع عن المسرى والأسرى ليس حكرا على أحد، وهذا ما قلناه كثيرا من قبل، وكما قدمنا اللوم عليهم في إغفالهم وضع الأقصى لحساب سجالات أخرى، فيجب أن نُثّمن هذه الوقفة اليوم، وينخرط الكل نحو هذا المسار بشكل طبيعي، ولا تُجعل المناكفات حاجزا لرؤية هذه التحركات في موضعها الحقيقي.
491
Repost from مدونة محمد نور الإسلام بن عباس
بدل أن تُستقبل المظاهرات الداعمة لفلسطين في سوريا بما يليق بها من اعتبار، من حيث هي فرصة لإعادة وصل الفعل الشعبي بأفقه التحرري وبخطاب الثورة، وبخطاب الإسلام، وبدل أن يُدعى/يعمل/تستنفر الجهود من أجل توسيعها وتثبيتها عبر بناء بنيات ميدانية تتحول إلى أدوات ضغط دائمة على القيادة، تُبقيها في حال مساءلة مستمرة وتمنعها من الاسترسال في منطق التكيّف، جرى صرفها من قبل بعض السنة، في اتجاهات تكشف خللا في وعي اللحظة وترتيب أولوياتها
فقد تعامل معها كثيرون بوصفها مادة للتنفيس الإيديولوجي، في سياق حرب المناكفات، التي لا يجد عنها بعض السنة بديلا، ووجدت من يقارن بين تلك المظاهرات، والتي كانت تحدث دوما في اليمن والمغرب ( وهي مهمة وتستحق الاحتفاء) بما تفعله إيران اليوم بكل "جرأة"، وكان هذا واضح عند الكثير من الفئات، سواء فئة التقليل من شأن المواجهة التي تخوضها إيران مع الكيان وأمريكا، واعتبرها شانًا خاصا بالاطراف المتحاربة لا غير، في إطار أطروحة ضرب الظالمين بالظالمين السطحية، أو فئة التقليل مما فعلته وتفعله إيران داخل معادلة حرب المستضعفين ضد قوى الاستكبار، وعند اصحاب المنطق الداخلي المغلق المعزز بالتحيز التأكيدي = أي شيء تقوم به إيران = يصغر ويقزم، وأي شيء تقوم به أي دولة/جماعة غيرها يكبر ويعظم...
ولو ألقى الجولاني خطابًا ناريا واحدًا حول ضرورة استعادة الجولان، لكان عند هؤلاء أكبر من أي مجهود حربي فعلي يواجه الكيان عسكريا...
مشكلة هذا الخطاب الأساسية أنه خطاب مناكفة، لا يستشعر خطر المرحلة ولا أهميتها، ولا يفكر تبعا لذلك الشعور، وتبعا للخوف على مستقبل الأمة، في مقتضيات الفعل وكيف يمكن البناء على الموجود، وكيف يمكن للفواعل التعاون ضمن منطق وحدة الغايات بغض النظر عن المنطلقات... ماينقص هذا المنطق هو حضور الهم الحضاري والديني.
491
Repost from قناة ساري عرابي
﴿وَهُوَ القاهِرُ فَوقَ عِبادِهِ وَهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ﴾ [الأنعام: 18]
﴿وَاللَّهُ مِن وَرائِهِم مُحيطٌ﴾ [البروج: 20]
حقائق لا تدخل في حسابات الكثيرين..
491
على إثر الانتفاضة المباركة التي نراها في سوريا هذه الأيام دفاعا عن الأسرى في سجون الاحتلال، ذكرتني صديقة بهذه الرؤية..
لعل الله يبرم للأمة من أمرها رشدا..
491
٣٠ مارس ٢٠٢٦
في هذا اليوم، أقر الكيان الصهيوني قانون إعدام الأسرى في سجونه، في خطوة إجرامية غير مسبوقة تنتهك كافة الخطوط الحمراء، وتعلن بصورة فجة عن "مجزرة مؤجلة" بحق أسرانا، وقد انبثق هذا القرار من رحم الصمت المؤلم على إغلاق المسجد الأقصى المبارك منذ أكثر من شهر.
هذا المشهد يستوجب انتفاض كل مكونات الأمة بكل ما تستطيعه، كل من بيده شيء ولم ينفذه في هذا الوقت العصيب الذي تمر به أمتنا فقد أثقل نفسه أمام ربه.
هذا الكيان اللعين الذي شرب الخمور وانتشى احتفالا بانتزاع هذا القرار لا من الكنيست فحسب، بل من تقهقر دور الأمة وخذلانها لأهل الثغر الذين كانوا يذودون عن المسرى والأسرى، فلما تُركوا؛ انتُهك المسرى ثم الأسرى، ولا عذر أمام الأمة أن تظل في ذات المستوى رغم كل ما حدث ويحدث.
الكلام الذي كتب كثير، أكثر من المطلوب، والفعال قليلة، أدنى من الواجب بمراحل، ولكنه الإعذار الذي نعاود الكتابة لأجله، ولعل الله يجعل للكلمات سبيلا إلى من له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد..
491
أظن أن الليلة منحدر جديد في الحرب الآنية، لا يعلم مداه إلا الله..
أسأل الله أن يكتب الخير للمسلمين، ويحفظهم، ويجعل العاقبة خيرا لهم..
491
الأبيض والأسود
النسيان
الحكم بالانطباع الأول
الاعتداد الدائم بالرأي
تقديم رأي الذات دوما
امتلاك رأي في كل شيء
محو تاريخ طويل بموقفٍ واحد
كل هذه الأمور طبيعية جدًا في عموم البشر، يصعب تخلصهم منها، بل هو جزء من الجبلة البشرية التي فيها الضعف والهلع والظلم والجهل والخذلان والنسيان وغيرهم من الصفات المذكورة في القرآن عن الطينة البشرية، والتي لن ينفك عنها الإنسان إلا بالترقي الإيماني، فحينها يبدأ في السمو.
وبالنسبة لتلك الصفات التي ذكرتها آنفا، فإنها تنتمي لذات الطينية البشرية، ولا ينزعها إلا طول مِران على الأناة، ذاك الخُلُق الذي هو سيد الضمانات الفكرية كما قال د. فهد العجلان فك الله بالعز أسره، فالأناة _أي الرفق_ هي التي تتيح لك المساحة التي تلوذ إليها في حال تردد الرأي، أو اختلاط الناس، أو شدة حفاوتهم بأمر، أو شدة إعراضهم عن شيء، فتتأنى وتفكر بهدوء، ولا ترمي نفسك إلى أقصى الطرفين، أو تتلبس بالأبيض أو الأسود، أو تنفعل بموقف؛ فتمحو كل ما قد مضى.
وأرى أنّ اكتساب خلق الأناة لا يعتمد في أصله على الكم المعلوماتي والسِعة الثقافية للمرء، بل هناك من قرأوا مئات الكتب وليس فيهم من الأناة شيئًا، ولكنه جزءٌ منه طَبَعي، فقد قال النبيُّ ﷺ لأشجِّ عبد القيس "إنَّ فيك خصلتين يُحبّهما الله ورسوله: الحلم، والأناة"، وجزءٌ مكتسب بكثرة مران النفس عليه، وحملها عليه قسرًا حتى تلين فتعتاده وتكتسبه، وحتى بعد اكتسابه ربما يزل المرء مرة أو مرات ولا يحقق الأناة في رأيه.
وثمة مواقف يحار فيها الحليم الحكيم ذو الأناة، فكيف بمن لم يذق الحلم والحكمة والأناة ولو مرة في حياته!
لذا الإدلاء بالرأي حول الأحداث ليس مجديا دوما، لأنّ الكلام والتوعية فيها لن تكفي دون مِران من الإنسان نفسه، ومهما حصل سيظل عامة الناس هكذا _ وهذا أمرٌ طبيعي_. فقط ما يجب فعله هو تبيان القول العدل المتوازن، فيظل الحق أبلجًا رغم كثرة الزخم حوله، فيراه من يبحث عن الأناة، فتطمئن إليه نفسه.
أسأل الله أن يبلغ هذه الأمة رشدها..
491
عندما وقف أبو سفيان أمام هرقل، جعل هرقل قومه خلفه، ظنًّا منه أنه سيضمن صدق أبي سفيان، إذ اعتقد أن رقابة قومه ستمنعه من الكذب، وأنهم سيردونه إن كذب.
لكن هرقل لم يكن مدركًا طبيعة المجتمع العربي آنذاك، حيث الولاء للسيد يمنع أفراد القوم من معارضته علنًا ولو علموا بكذبه. لكنه لم يحتج رقابة خارجية، فقد كانت رقابته الأخلاقية الذاتية أقوى من خوفه ممن وقفوا خلفه، إذ أبت عليه مروءته أن يكون سيدًا كذّابًا، وحرصًا على مكانته كرجل لا يُعرف عنه الكذب، حتى في لحظة خصومة مع محمد صلى الله عليه وسلم.
تذكرت هذا الموقف بعد هرطقة ترامب الأخيرة...
رئيس أقوى دولة في العالم، يكذب بهذه الفجاجة علنًا، دون خجل، لا قومٌ يردعونه، ولا ضمير أو مكانة تردّه!
شتّان بين رجل كانت الرقابة الأخلاقية جزءًا من نخوته حتى قبل أن يسلم، وبين من اعتلى أعلى منبر في السياسة، ولم يستحِ أن يكذب على الملأ بلا حرج ولا رادع..
#إعادة_نشر
491
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحرب خدعة.
لذا يجب استحضار هذا المعنى في خضم فوضى التصريحات المتبادلة، وهذا غطاء إعلامي طبيعي وقت الحروب لأهداف تكتيكية أو تضليلية، ومع وجود شخصية كترمب؛ لا بد من مضاعفة التأكيد على هذا المعنى..
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
