المُتخّيل
Ir al canal en Telegram
"كان الضوء هو المعنى لكل شيء" https://t.me/I_k6ut_bot Insta: @M_6is
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
209
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+630 días
Archivo de publicaciones
209
من أبرز دلالات الحب وتعبيراته في عصرنا الحديث "المسميات" تلك الألقاب الحميمية الصريحة والمباشرة كـ "حبيبي" و"حبيبتي" وما إلى ذلك من مفردات شائعة في أيامنا هذه. فإن لم تتردد هذه الكلمات على المسامع، يُصاب الفرد بالدهشة والاستغراب، وكأن غيابها يُشير إلى انعدام الحب بين الطرفين أو وجود خلل في العلاقة. بل إن بعض الأشخاص قد يُجبرون شركاءهم على التلفظ بها أمام الناس لتبدو العلاقة "حقيقية".
إلا أننا لم نلمس هذا النمط في أغنية "بريد بيروت" التي غناها "كاظم الساهر"، حيث يقول فيها: "أكتبُ من بيروت يا صديقتي" وكذلك في أغنية "كن صديقي" التي شدت بها البجعة "ماجدة الرومي" قائلة: "كن صديقي، فكل امرأة تحتاج إلى صديق" على الرغم من أن الأغنية بأكملها كانت تفيض بالحميمية والعاطفة إذن، لِم لم تكن المسميات "حبيبتي" أو "حبيبي" في كلتا الأغنيتين؟ هل يجعل هذا من العلاقة أقل شأناً؟ أم أن الحب الذي يجمعهما ليس حباً حقيقياً؟
الحب الحقيقي لا يقتصر على كلمتي "حبيبي" و"حبيبتي"، بل يتجلى في أن يكون المحب صديقاً وعائلة يمكنك أن تقع في الحب مراراً، وأن تُعجب بأحدهم بكل سهولة، ولكن هل يمكنك العثور على صديق وفيّ بنفس تلك السهولة؟ قد تنقضي حيواتنا بأكملها دون أن نحظى بصديق حقيقي.
ولأجل ذلك قال القيصر: "أكتبُ من بيروت يا صديقتي"، ليُتبعها في الشطر اللاحق: "محبوبةً قديمةً تزورنا بعد السفر" مُقدمًا صفتها كصديقة على كونها محبوبة وهذا هو السبب ذاته الذي دفع البجعة لمطالبة شريكها بأن يكون صديقها لا حبيبها
لأن الصديق هو أكثر ما يحتاجه المرء بعد العائلة، وما سواه قد يكون زائفاً وغير موثوق فعلى الحبيب ألا يكتفي بكونه حبيباً، بل يجب أن يكون صديقاً وعائلةً في آنٍ واحد.
209
«أكْثَرُ ما نرغب فيه هو ما يستحيل علينا امتلاكه، وأكْثَرُ ما يستحيل علينا امتلاكه هو ما كان يومًا بين أيدينا ثم فقدناه.»
أوديسيوس
209
لست معكر المزاج أو يائسًا
لكن لا شيء في وقته أو مكانه.
أشعر أني بحاجة ماسّة لرحلة إلى مكان
مجهول،
إلى الصمت، وإلى البقاء في
الظلال المُعتمة..
- عبد الرحمن منيف
