المُتخّيل
Открыть в Telegram
204
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-330 дней
Архив постов
204
لطالما كانت نظرتي للحياة أنك إما تقوم فيها بإنجازات عظيمة لتكون صاحب قصة عظيمة، أو تكون مجرد فرد من أفرادها يسبح مع التيار ويأكل كالأنعام حتى يحل أجله فتكون حياته مثل موته، لا فارق سوى أنه أكمل دوره في استمرار السلالة البشرية، واعذروني على سوء الوصف لكن هذا كان اعتقادي، ولا أقول أن نظرتي اختلفت لدرجة تجعلني أغير أسلوبي في الحياة، لكن أقول أنني قررت أن أعاود التفكير في نظرتي تلك للحياة وللناس من حولي، وأن أكون صادقًا حتى مع نفسي.
كلنا لدينا أحلام كبيرة، ولهذا سميت أحلام وأمنيات، لكن فشلك في تحقيقها لا يعني أنك مجرد رقم بلا قيمة في هذه الحياة، ربما أنت الآن تعيش في إحدى مراحل نجاحك أو تعثرك، لكن جميعنا في يوم سيدرك أن هذا الحلم ما هو إلا غاية أنت فرضتها على نفسك حتى تسد نقصًا تلتمسه بداخلك، ورب هذا الكون يسيره وفق حكم نحن أقل من أن نحصيها، فقصص النجاح والفشل، الغنى والفقر، هي ما تجعل الكون يسير في تناسق، ولربما فشلك في شيء كنت تتمناه يقودك إلى شيء أثمن قد غفلت عنه، كهدف أنت بالفعل كنت تريده وتحتاجه، أو ربما أسرة لم تلحظ أنها حولك قبل فشلك، فتحاول العيش معها في ما بقي من عمرك، وكما كان يقول أحد أساتذتي في المدرسة بعبارة مخالفة لما كان يعلمه لنا أهلنا "لا نريد أن يتخرج جميع طلاب هذه المدرسة بشهادات الطب والهندسة، نحتاج كذلك إلى الخياطين والطباخين والفنيين والأدباء".
لذلك لا تقلل من أثرك ودورك في الحياة، فلربما مجرد ابتسامة عابرة ابتسمتها ذكرت أحدهم أن الخير ما زال موجودًا في الحياة، أو درهم تصدقت به كان المنقذ لحياة طفل، كلٌّ منا يضفي أثر الفراشة بمن حوله، وإن لم تكن مميزًا في نظر هذا العالم المتسارع في خطاه فلربما كنت كذلك في نظر أحدهم، ربما أم أو صديق أو ابن، ربما تكون قد قدمت لهم ما يجعلك في نظرهم أغلى شخصٍ مر عليهم في حياتهم، وهذا أكثر من كافٍ لنقدر أنفسنا، فلا تقلل من دورك في الأسرة، فالأسرة نواة كل مجتمع. وأما في ديننا فيخبرنا الله في كتابه أن من أنقذ نفسًا من الموت فكأنما أنقذ البشرية جمعاء { ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا } المائدة، آية (32).
الحياة حلوة ومرة، هذه هي طبيعتها، هي ليست بروتين ممل كما وصفناه سابقًا، بل هي قصة مميزة في نظرك ونظر من حولك حتى لو أن هذا العالم لم يعرها الاهتمام، قد نتشاءم كثيرًا من قسوتها وصعوبتها لكن تلك المواقف بحلوها ومرها هي ما تجعل اليوم المميز مميزًا، هي ما تظهر جوهرنا وتجعلنا أقوى، هي ما تجعل قصتنا ذات معنى، فمثلما كنا نكرر في دروس كتابة الروايات أن القصة المميزة يجب أن يكون فيها تحديات فكذلك واقعنا، فلا تجعل موقفًا سيئًا تتعرض له في دقيقة يفسد باقي يومك بأكمله، لا تجعل خوفك مما هو آت يفسد عليك اللحظة التي تعيشها الآن، وربما لهذا السبب نجد الشباب أكثر تشاؤمًا من حياتهم بينما العجائز أكثر تقديرًا لها، والزمن لا يتوقف عند خسارة أحدهم كما نشعر، بل أنه يستمر تمامًا كما يتمنى من فارقنا أن نستمر من بعدهم.
204
إن الإنسان قد يضحك حتى من نفسه حين يتعثر أو ينسكب عليه شيء، بعد أن يطمئن أنه بخير" لأن الضحك أحيانًا هو اعتراف بوجود لحظاتٍ عبثية في الحياة لا يمكن السّيطرة عليها.
204
لكنّي أعشق الأمور الغريبة في الطبيعة البشرية!
الحقيقة أن الضحك في مواقف كهذه، على الأرجح، لا يكون نابعًا من الفرح بمصيبة الآخر، بل من مجموعة آلياتٍ نفسية مختلفة!
أولًا: "عنصر المفاجأة والغرابة"
عندما يتعثّر شخص أمامنا ويقع دون أن يتأذى فإن العقل يواجه شيئاً غير متوقع الدماغ يحب الأنماط المتوقعة، وعندما يحدث كسر مفاجئ لها قد يُترجِم ذلك إلى ضحكٍ، فالانقلاب المفاجئ في الحدث يجعله مضحكًا.
ثانياً: "الضّحك كوسيلةٍ لتفريغ التوتُر"
حين نرى شخصاً واقعاً في مأزقٍ نشعر في جزءٍ من الثّانية بالخوف عليه، ثمّ حين نطمئنُ بأنه لم يُصب بأ ذى، يتحوّل التوتر إلى ضحك، كأن العقل يقول: "لقد انتهى الخطر الآن"، لذلك قد تجد بعض الناس يضحكون في المواقف المُحرجة ولحظات التوتُر.
ثالثاً: "وجود مسافةٍ عاطفيّة"
حين ينسكب كوبُ شايٍ على شخصٍ آخر قد نضحك لأن الضرر وقع خارجنا ولم نختبر الإحساس نفسه لو كان كوب الشّاي هو كوبنا نحن، على الأغلب لن يكون الأمر مضحكًا إطلاقًا هذه المسافة تجعل العقل يرى الموقف كـ"مشهدٍ" بدل أن يراه كـ"معاناة".
رابعاً: "عنصر الطّرافة في فقدان السّيطرة"
الإنسان بطبيعته يُحب النظام والسيطرة، وعندما يحدث شيء عبثي صغير، مثل شخص يحاول التصرف بثباتٍ ثم ينزلق فجأةً، يظهر جانب كوميدي لأن هناك تناقضًا بين ما كان متوقعًا وما حدث.
204
"شر البلية ما يضحك "
لماذا نضحك أحياناً بينما يمرُّ غيرنا بمشكلة؟ لو وقع شخص أمامنا دون أن يصاب بضرر جسيم بالطبع أو انسكب كوبُ الشّاي الخاص به ما الذي يستدعي الضّحك في هكذا مواقف؟ أولا يُعد الضحك هنا ضربًا من اللؤم؟
أمر غريب، أليس كذلك؟ إذ كيف يمكن أن نضحك في لحظةٍ تبدو في ظاهرها غير سعيدة؟
204
سمعت عن لعبة بتجيب الاكتئاب، طبعا قلت لازم اجربها. المفروض انك تعتني بالطفل اليتيم الفي الصورة (أو طفلة.)
وعشان انا عاملة فيها نفسي ذكية نزلتها مهكرة (نقود لا نهائية) نظام انو المال يحل كل شيء.
الحصل ان المال م حل الكثير.
البلد في حالة حرب والمتاجر تكاد تكون خالية من المواد التموينية ولا متاجر للملابس او الألعاب، او اي شيء.
يتعرض الطفل (كلاوس) للتنمر اللفظي والجسدي في الشارع والمدرسة من قبل التلاميذ و (والتحيز من قبل المعلمة) بسبب كونه نصف ألماني، يرجع بملابس ممزقة متسخة وجروح حول جسده الصغير، يسالني لماذا يحدث له هذا وما ذنبه وانا لا أعرف كيف ارد.
أصلح له قميصه وحقيبته المدرسية القماشية وانا اقرا الاخبار عن الحرب والموت.
كلاوس يريد أن يكون طبيعيا له ام واب. لكن ابوه مجهول وامه تبرأت منه.
رغم ان عداد الجوع منخفض الا انه نادرا ما يطلب الطعام. لانه يخاف... يخاف ان اغضب منه.
لا يملك في هذا العالم سوى كرة مهترئة و دفتر وألوان.
حتى لو كان عندي مال العالم فلا استطيع شراء العائلة السعيدة، او المجتمع السوي. الحل الوحيد في نظري هو الهجرة من هذه البلد الظالم أهلها وظروفها لكن الهجرة ليست خيار متاح في اللعبة..
